كانت قاعدة معاه وبيتكلموا في الشغل ورافعة النقاب. نور حاولت تشوف وشها بس كان صعب. حاولت تقرب أكتر لحد ما انصدمت من اللي شافته. "سارة!!!! الصدمة لجمتها والدموع اتكونت في عينيها. "معقول سارة معقول لسه عايشة وبتجوزه؟ أنا مش فاهمة أي اللي بيحصل ده وسارة ليه تعمل كدا؟ فتحت تليفونها على الكاميرا وصورتها. "أنا أنا مش مصدقة مش مصدقة إن سارة لسه عايشة!!
بقت ترجع لورا بدون تصديق. عدت الناحية التانية وبقت تمشي في الطرقة بانهيار. خرجت من الشركة واتصلت بيحيي. "الو يحيي الحقني." "نور! مالك في إيه ومال صوتك." "تعالى لي قدام الشركة بسرعة مستنياك مش هعرف أقولك في التليفون." "حاضر حاضر جايلك حالا بس أهدي أرجوكي." قفل معاها ويوسف اتكلم. "مالها يا يحيي." "مش عارف مش عارف أنا لازم أروح لها." "طيب أنا جاي معاك."
ركبوا العربية وبعد شوية وصلوا قدام نور اللي كانت واقفة على جنب ومنهارة. نزل جري وراح ناحيتها ويوسف أول ما شافها قلبه وجعه عليها وحس بحاجة غريبة. "نور في إيه مالك." "مشيني من هنا الأول وأنا هقولك." "طب طب تعالي." خدها وركبوا العربية ويحيي كان بيحاول يهديها ويوسف كان بيبصلها بحزن وشفقة على شكلها من المرايا. وصلوا مكان هادي ويحيي بدأ يتكلم. "ها قوليلي مالك بقى وإيه اللي مخليكي منهارة كده." "سارة." "مالها سارة؟
في إيه يا نور انطقي." "سارة سارة سارة عايشة يا يحيي سارة عايشة أنا شفتها بعيني سارة عايشة وكمان تكون هي مرات جمال ومخلفة منه." بدأت دموعها تنزل تاني ويحيي مصدوم وبص قدامه بسرحان وتوهان. "سارة! عايشة طب إزاي ومين اللي اتدفن ومين اللي اتقتل ومين البنت اللي اغتصبها دي أنا مبقتش فاهم حاجة وسارة إزاي تعمل كدا. لا لا لا مستحيل تكون هي إنتي إنتي أكيد كان بيتهيألك." رفعت التليفون بتاعها على الصورة اللي صورتها.
"أنا صورتها علشان أتأكد إنها فعلاً هي أنا مش بيتهيألي يا يحيي وسارة فعلاً عايشة." مسك منها التليفون وهوا مش مصدق اتأكد إنها فعلاً سارة. المفروض إنها حبيبته والمفروض إنها أهم شخص في حياته. هز رأسه بلا. "أنا أنا مش مصدق طب ليه تعمل كدا ليه تعمل فيا كدا أنا عملتلها إيه ولا ولا إنتي اللي كنتي بتموتي على فراقها ليه حصل كل دا وليه نتخدع." كانت نور بتعيط في صمت مش مصدقة اللي بيحصل ويوسف بيبصلها بشفقة.
"أهدي يا يحيي أكيد في حاجة هتلاقي الكلب ده مهددها بحاجة أو ماسك عليها حاجة أكيد سارة مظلومة وإنت أكتر واحد عارفها." "لا يا يوسف الصورة واضحة قدامك والجواب باين من عنوانه هو مخبيها أو بمعنى أصح هي مختفية بس ليه كل دا ليه." خبط بعصبية على دركسيون العربية.
"أنا مش عارفة أفرح ولا أزعل ولا أتعصب ولا ألومها أنا مش لاقيلها أي مبرر لكل اللي بيحصل ده تخيل بابا لو عرف إيه هيكون موقفه ولا ماما وإخواتي أقولهم إننا اتخدعنا السنين دي كلها أقولهم إننا كنا كل سنة بنروح نقرأ الفاتحة على واحدة تانية المفروض إنها سارة؟ والمفروض إني بنهار وبزعل وبتخانق وإنا مش مصدقة إنها ماتت أصلاً! يحيي بدموع لاول مرة.
"تخيلي إنتي بقى إني حياتي وقفت عند اليوم اللي خسرتها فيه ومكنتش عاوز أي حاجة في الدنيا غيرها لحد دلوقتي ما دخلتش أي واحدة حياتي لحد دلوقتي قلبي بيحبها هي مع إنه كان رافض فكرة إنها ماتت من أصله." "طب طب إحنا دلوقتي هنعمل إيه."
"المفروض نور ترجع علشان محدش يشك فيها علشان سواء سارة عايشة أو لأ فإحنا لازم نقبض على جمال لو مش بتهمة القتل يبقى بتجارة المخدرات ومنها تكون بتساعدنا ومنها تعرف سبب كذب سارة وبعدها مع إني حاسس إنها مجبرة إنها تكون معاه." يحيي بص لنور. "يوسف عنده حق يا نور إنتي لازم ترجعي ولا كأن حاجة حصلت ولازم تجيبي حق الكسرة والوجع اللي إنتي حستيهم السنين دي كلها وأنا كمان معاكي." نور هزت راسها بتوتر وخوف من اللي جاي.
"حاضر حاضر هرجع." "بس اسمعي مش لازم سارة تشوفك ولا تعرف إنك موجودة في الشركة أصلاً لحد ما نعرف علاقتهم ببعض عاملة إزاي وهي إيه موقفها منه لأننا لحد دلوقتي منعرفش أي السبب ورا وجودها معاه فاهمة." هزت راسها بماشي ويحيي لف ورجع بيها على الشركة. نزلت. يحيي وقفها. "نور خلي بالك." يوسف يصلها. "خلي بالك من نفسك يا نور." هزت راسها وابتسمت شبه ابتسامة ودخلت الشركة. "صعبة عليا أوي."
"لو كانت ظروف أحسن من كده وعرفت إنها لسه عايشة كنت هفرح أوي يا يوسف أنا مكنتش متخيل إنها تكسرني كده." "الله أعلم بيها يا يحيي أنا متأكد إن فيه لغز كبير وسر ورا كل اللي بيحصل ده." "يارب يا يوسف يارب تكون مظلومة يارب تفضل بريئة في نظري زي ما أنا كنت شايفها." "صدقني يا يحيي فيه حاجة وأكيد هتظهر قريب." "يارب يا يوسف." روحوا البيت ويوسف نزل لكن يحيي كمل طريقه لشقته اللي فيها صور سارة كلها.
دخل وبص على صورها والدموع في عينيه. "ليه خدعتيني ليه كدبتي عليا ليه عيشتيني في وهم سنين ليه أكون مغفل كدا ليه. بتمنى إنك تكوني مظلومة بتمنى ترجعي وتفضلي بريئة في نظري كده. بتمنى." عدت الأيام ونور بتحاول إنها تمسك أي حاجة تدين جمال أو تعرف أي حاجة تخصه لكنه كان ذكي وحاسب كل خطوة بيخطوها. في يوم كان جمال واخد إجازة من الشركة وكان فيه ورق ضروري محتاج يمضيه فانتهزت الفرصة وراحت البيت. لسه هتخبط على الباب سمعت صوت زعيق.
قربت من الإزاز اللي موجود في الجنينة كانت سارة واقفة قدام جمال بقوة وعصبية في نفس الوقت. "طلقني يا جمال كفاية بقى أنا مبقتش طايقة العيشة معاك." كان واقف بكل برود. "بس أنا طايق يا حبيبتي وإنتي مجبرة على العيشة معايا مش بمزاجك متنسيش أنا متجوزك إزاي." "أنا بكرهك وبكره اليوم اللي طاوعتك فيه إني أخدع أهلي والناس اللي بيحبهم كنت فاكراك إنسان سوي لكن طلعت مريض وخاين وجبان." ولسه هتكمل كلامها. ضربها بالقلم.
"الست اللي تشتم جوزها واجب يضربها علشان مترفعش صوتها عليه تاني ومسمعش منك الكلام ده تاني علشان مرمقكيش في الشارع وأحرمك من ابنك يا حلوة ف خليكي كده كويسة وعدي اليوم على خير ماشي." وقرب منها وباسها من خدها. "إنتي عارفة إني بحبك ومقدرش أستغنى عنك فمتختبريش صبري يا ملك." سارة بعصبية. "بس أنا مش ملك." "كفاية إنك بالنسبالي ملك مش عاوز حاجة تاني ويلا ادخلي حضري لنا الأكل من إيديكي الحلوين دول يلا." وسابها ومشي.
وسارة بصت في أثره بدموع. "أنا السبب أنا اللي أستاهل كل اللي بيحصلي أنا أسفة يا يحيي." في اليوم ده نور جريت على بره واتصلت بيحيي لكن رقمه كان مقفول ف اتصلت بيوسف. "يوسف يحيي تليفونه مقفول وفيه حاجة ضروري لازم أقولهاله." "إيه هي." وبدأت تحكيله كل اللي شافته وسمعته. "مش معقول الكلام ده." "أنا خايفة عليها أوي يا يوسف كان نفسي أدخل أقطع له إيده اللي اتمدت عليها دي."
"طب ممكن تهدي يا قلب يوسف وأوعدك إني هجيب لها حقها بس أهدي إنتي بس." "إنت قولت إيه! "احم مفيش بصي إنتي فين وأنا جايلك." "احم في ****." "تمام خليكي عندك أنا جايلك." "ماشي مستنياك." قفلت معاه وحاولت ترن على يحيي برضو مقفول. "يا ترى إنت فين يا يحيي أنا محتاجالك أوي أنا عارفة إن حبي ليك غلط وإنه في يوم من الأيام ممكن ترجع لها بس آسفة مش قادرة محبكش."
اتصلت بمريم وحكتلها كل حاجة برغم إنها مش بتتقابل معاها كتير إلا إنها بتحكيلها كل خطوة بتخطيها. "على فكرة يا نور يوسف بيحبك." "نعم! ومين قالك." "هو إنتي مبشوفيش نظراته ليكي ولا إيه أنا شوفته مرة واحدة وخدت بالي إيه يا شيخة." "لا طبعاً مفيش الكلام ده وإنتي عارفة كويس أنا بفكر في مين."
"صدقيني يا نور هتندمي وهتضيعي واحد بيحبك من إيدك وكمان إنتي عارفة إن ممكن سارة ترجع في أي وقت ووقتها هو هيرجع لها لأنه مظهرش ليكي حاجة زي دي وإنتي عارفة هو بيحب مين وبرضه مصممة." "أعمل إيه في قلبي." "قلبك اختار الشخص الغلط." "طب اقفلي علشان يوسف جه." "ماشي بس هتندمي." يوسف جالها وابتسم أول ما شافها. أيوا هي دي البنت اللي دونا عن البنات كلها اللي خطفت قلبه. "إنتي كويسة." "أها كويسة."
هي ويوسف بقوا صحاب في الفترة الأخيرة. "هنعمل إيه يا يوسف." قلبه دق مع نطقها لاسمه. "كل خير يا قلب يوسف." "يوسف! هنعمل إيه في حوار سارة." "اها بصي يا ستي." خبطت على الباب وسمحلها بالدخول. "احم صباح الخير." كان بيبصلها نفس نظرة الخبث اللي في عينيه كانت بتستغربه واستغرب طريقته. "تعالى يا حلوة." "احم كنت عايزة حضرتك تمضيلي على الأوراق دي." "طبعاً طبعاً." وهي بتديله الورق حاول يمسك إيديها.
"لو سمحت أنا مسمحلكش تلمسني وبعدين إنت راجل متجوز ليه بتعمل كل ده إنت مش بتحب مراتك! "لا طبعاً بحبها بس أنا بقدر الجمال مش بفرط فيه بسهولة." "مش فاهمة قصدك." "قصدي إنتي فاهماه كويس بس إنتي اللي عاملة نفسك مش واخده بالك." "إنت عايز إيه بالظبط." "امممم أنا متعود إن أي واحدة تدخل دماغي أحصل عليها مهما كان الثمن أي متعودش إن واحدة تقول لي لأ." نور بخبث. "مش كل حاجة بتمنها وأنا إنت مفكرني سهلة." قام وقرب منها.
"أيوا كدا عاوزك تكوني معايا عالخط وصدقيني هتنبسطي عاوزة كام." "امممم الصراحة عرض مغري هفكر وأقولك." "بس أنا مش بحب أستنى كتير." "متقلقش يا يا جمال بيه." قرب منها ولسه هيبوسها بعدت عنه. "لا يا جمال بيه إحنا لسه متفقناش." "ماشي تعجبني البنت التقيلة ميضرش." ابتسمت وغمزت له وخرجت. كان يوسف بيسمع كل حاجة وبدأت عروقه تظهر وبدأ يتعصب. "يا بن الل... والله لأوريك يا جمال الكلب."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!