الفصل 17 | من 22 فصل

رواية الحب الروحاني الفصل السابع عشر 17 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
13
كلمة
1,855
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

الشاب بعصبية: انتي قد القلم دا. ولسه هيمد أيده عليها لقى اللي بيزقه على الأرض وبدأ يضرب فيه. نور انصدمت لما شافت يحيي هوا اللي بيضرب الولد دا، فرحت أوي من قلبها وبدأت تبصله بهيام وبتبني معاه أحلامها. يحيي خلص ضرب فيه ووقفه وهوا بيبصله بعصبية: بتمد ايدك عليها يا ر*ح امك، دانا هوريك. نور بسعادة: أخيرا لقيت اللي يدافع عني. يحيي بصلها بعصبية وغضب خلاها تسكت. قرب منها بعصبية: انتي أي خرجك في وقت زي دا.

نور افتكرت أن أبوها تعبان، قامت صوتت في وشه: عااااا بابا بابا تعبان أوي، أنا لازم أروح أجيبله الدوا. يحيي اتعصب واتصل بأخوه علشان ييجي. وبعد شوية يوسف جه وابتسم لنور اللي بادلته الابتسامة: ازيك يا نور، في أي. نور: مفيش، أصل كان في حرامي كدا، متشغلش بالك، المهم انت عامل أي. يحيي بغضب ممزوج بغيرة: نعم يختي!!! انتي هبلة! هوا أي اللي ميشغلش بالك وعامل أي! أجيبلكوا شجرة واتنين لمون. الشاب الحرامي:

اعتقني أنا يا باشا وخليني أمشي، أنا غلطان إني ثبتها من الأول، مكنتش أعرف إنها مجنونة كدا. يحيي بعصبية: اخرس يلا. يوسف: حاضر. يوسف همس لنور: شكله غيران البيه. نور: تفتكر. يوسف: انتي عامية! نور: لا جعانة. يوسف: اه قولتلي. يحيي: انتي بتتوشوشوا في أي، اخلص يبني وخد الواد دا، وانتي يا أبلة تعالي نجيب العلاج وأروحك. نور: ولي انت متاخدش الحرامي ويوسف يوصلني. يوسف كتم ضحكته ويحيي اتعصب أكتر: أمال يوسف ظابط لي!

وبعدين انتي عاوزاني أرتكب جريمة النهارده بسببك. نور بكبرياء: وأنا مش ماشية معاك وهمشي لوحدي، يلا سلام سلام يا يوسف. يحيي قرب منها وشدها من أيديها: انتي عارفة لو كلمتي حد غيري هعمل فيكي أي. نور: ميخصكش، وبعدين انت مالك، لا بقولك أي خليك في حالك، أنا بقولك أهو. يوسف بضحك: الظاهر إنك مش ناويه تنقذي أبوكي النهارده يا نور، روحي مع يحيي وأنا هشوف شغلي معاه، يلا. نور: علشان خاطرك انت بس يا يوسف. يوسف: تسلمي. يحيي: نينييييي.

وبص ليوسف بعصبية: لما أروحلك بس. يوسف: وأنا عملت أي. يحيي: اصبر لما هاجي هعرفك. يوسف خد الحرامي ويحيي مشي مع نور لحد الصيدلية اللي على أول الشارع، وكان الصمت هو سيد المكان. وبعدين وصلها تاني لحد العمارة بتاعتها. وطلع معاها واتطمن على أبوها وقاله لما يكون في أي حاجة أو تعبان يتصل بيه وهوا هيجيله في أي وقت بس ميخرجش نور تاني في وقت زي دا. خرج من باب الشقة ونور وراه. وقف وبصلها: مش عاوزة تقولي حاجة. نور: لا. يحيي:

نور متختبريش صبري. نور بصتله بعصبية: مش فاهمة، يعني هتعمل أي. يحيي قرب منها وهمس: لما نتجوز هقولك. نور: دا بعينك. يحيي: هخطفك. نور: هه، برضو مش هوافق، وجو الروايات دا مياكلش معايا، ماشي. يحيي: خليكي فاكرة كلامك علشان انتي هتوافقي يا نور. نور: لي بقى إن شاء الله. يحيي بهمس: علشان عنيكي بتقول إنك لسه بتحبيني. نور قلبها دق من قربه وحاولت تتمالك نفسها، ودلوقتي عرفت أنه عاوز يتجوزها علشان هي بتحبه مش هو اللي بيحبها.

بصتله بعصبية: مبقتش أحبك خلاص، قلبي مبقاش يحبك. يحيي: كدابة. نور: لا مش كدابة. يحيي: طيب، بس بكرا هثبتلك إنك لسه بتحبيني. باي باي يا نوري. سابها ومشي وهي باصة في طيفه بنظرة غريبة ممزوجة بفرحة وحزن، نفسها يكون كل حاجة حقيقية ويطلع بيحبها بجد مش بيشفق عليها علشان عارف إنها بتحبه. عيونها دمعت ومسحتها: لا مش هسمحلك تنزلي تاني على حد، كفاية كدا. تاني يوم.

مريم قابلت نور وحكتلها اللي حصل وأن طارق اتقدملها قدام الناس كلها ودلوقتي بقت خطيبته خلاص. نور صوتت من الفرحة وحضنتها بحب: الحمد لله، صبرك يا مريم، صبرتي، ربنا يتمم فرحتكوا يارب، أنا فرحانة أوي إنك خلاص قلبك ارتاح يا قلبي. مريم: عقبالك يا نور وافرح بيكي بقى على اللي في بالي.

وبصت على باب الجامعة وكان هوا داخل ودور عليها بعيونه في المكان ولقاها واقفة مع مريم اللي كانوا فرحانين أوي ونور باين عليها الفرحة ولأول مرة يشوف ضحكتها. حس قد إيه هي جميلة لما بتضحك وقد إيه ضحكتها جميلة وقد إيه هو كان غبي لما محسش بحبها ليه من الأول. نور بصت على المكان اللي باصة فيه مريم ولقته هوا واقف وباصصلها. اتوترت وبعدين اتنهدت وبصت بعيد عنه. وقالت: مش بيحبني. مريم:

انتي مش شايفة بيبصلك إزاي، وكمان ناسيه إنه عاوز يتجوزك. نور: شفقة! عاوز يشفق على قلبي اللي بيحبه. مريم: لا يا نور، انتي عارفة كويس إنه لو فعلاً مفيش مشاعر من ناحيته تجاهك مكنش عمره فكر إنه يطلب منك الجواز، وانتي أكتر واحدة عارفة كل اللي مر بيه. نور: مش قادرة يا مريم، مش متقبله الفكرة. مريم: انتي مش بتحبيه؟ نور: بحبه، بس مش قادرة أتقبل إنه كان بيحبها أو لسه بيحبها، مش يمكن عاوز ينساها بيا! مريم:

كلامك صح وكل حاجة، بس لي متديلوش فرصة وبعدها تحددي انتي عاوزا تكملي ولا لا، لو فعلاً طلع كلامك صح. نور: مش عارفة يا مريم، بس مش عاوزة أعلق نفسي بأوهام من جديد. مريم: لا يا نور، أنا متأكدة إنها مش أوهام، وبعدين مش دا حب الأحلام ولا إيه. نور: هه، بتفكريني لي بس. مريم: مش دي الحقيقة. نور: يستي فكك يلا بقى نحتفل علشان المناسبة السعيدة دي والنحس اللي اتفك مرة واحدة كدا. مريم: يلا يا أختي. نور: على حسابك. مريم:

ماشي، المرة دي بس. بعد محاضرة دكتور يحيي، يلا. نور: مش عاوزة. مريم: يلا يا نور. نور: حاضر. دخلو المحاضرة وهوا دخل وراهم على طول، بس المرة دي بابتسامة. يحيي: مصادفش إني اتعرفت عليكم أو اتكلمنا قبل كدا في المحاضرة دي هتكون إننا نتعرف على بعض، وأنا جاهز لأي أسئلة. كل الطلبة فرحوا والبنات بدأت تحضر أسئلة. واحدة رفعت أيديها ويحيي أذنلها: اتفضلي. البنت: حضرتك متجوز أو مرتبط.

عنيه وقعت على نور اللي كانت قاعدة بتاكل ضوافرها بغيظ من سؤال البنت دي، وبصتله بغضب علشان تشوف إجابته. يحيي بصلها بابتسامة: مش متجوز، بس قريب إن شاء الله هتجوز. وبص لنور اللي بصتله بتوتر وكسوف. ابتسم وشاور لبنت تانية تسأل: يا تري مين سعيدة الحظ دي. نور بهمس: سعيدة الحظ في عينك يا بعيدة، بومة! يحيي بضحك: قريب إن شاء الله هتعرفوا. البنت بهيام: يا بختها. نور: سيبيني عليها يا مريم، أكلها البومة دي. مريم همست لنور:

شكله بيخطط لحاجة. نور: وحصلت. مريم: إزاي يعني. نور: عاوزك تغيري، وانتي باين عليكي الغيرة جامد، أهدي. نور: أنا هقوم أضرب البومة اللي قاعدة هناك دي لو مسكتتش. والمحاضرة خلصت على تبادل الأسئلة سواء من المنهج أو برا المنهج. ونور خارجة من المحاضرة على آخرها وعاوزا تولع في يحيي والبنات اللي حواليه كلهم. نور: هوا بيضحك على إيه دا، فرحان بيهم أوي كدا. يحيي بصلها وابتسم وهي بصاله بغيظ ووشها أحمر من الغضب.

في بنت كانت وراها وبتتكلم. بتبص لقيتها نفس البنت بتاعت السؤال. البنت: دكتور يحيي دا قمر ودمه خفيف بجد، يا بختها اللي هتتجوزه. هييييح، مكنش يحبني أنا. نور: حبك برص انتي وهوا. البنت: نعم، انتي بتكلميني أنا؟ نور: أه يا حبيبتي، واتلمي كدا علشان الكلام دا مينفعش يتقال. البنت: لي، انتي كنتي ولي أمري. نور: لا، بس مبحبش أسمع الكلام المقرف دا. البنت: انتي قليلة الأدب، وبعدين انتي مالك. نور قربت منها:

هي مين دي اللي قليلة الأدب يا بومة. البنت: أنا بومة. مريم كانت بتحاول تهدى نور اللي خلاص، لما صدقت صوتهم بدأ يعلى ويحيي خد باله. نور: انتي بتشتميني، طيب تعالي بقى. مسكتها من شعرها والكل اتجمع ويحيي زعق. نور بعدت عنها وبصتله بغيظ هي وهوا ومشيت ومريم وراها. يحيي قرب منها وهي واقفة مع مريم بغضب: انتي أي اللي عملتيه دا، انتي مفكرة نفسك فين، انتي عارفة لولا إني اتدخلت كنتوا اتحولتوا للعميد والتحقيق. نور:

عادي ميهمنيش، ولا هتلاقيك خايف عليها، أه مانتوا طول المحاضرة كلام وضحك ونحنحة، روحالها خليها تشبع بيك، أنا أصلاً مش بحبك ومش هوافق على الجواز، وابقى شوف هتقولهم إيه لما يسألوك فين اللي هتتجوزها، ولا أقولك روح للبت دي، شكلكوا لايقين على بعض. يحيي كان باصصلها بابتسامة. مريم بصدمة. نور سكتت بعد ما تداركت الكلام اللي قالته. وبصتله بدموع ومشيت وسابته. يحيي: انسة نور. نور: نعم! يحيي: الورد دا علشانك. نور: من مين؟ يحيي:

معرفش، واحد جه وقالي إنه ليكي. نور: تمام، شكرا يا عم عبده. يا ترى مين بعتك. قربته ليها وشمته. نور: بس جميل أوي، وكمان الألوان اللي بحبها. ابتسمت: معقول يكون هوا اللي بعته. كشرت: بس هيعرف منين إني بحب الورد دا. يلا أيًا كان مين بعته فا شكرا جدا جدا. طلعت ودخلت أوضتها وحطت الورد. لقت رسالة مبعوته منه "جهزي نفسك يا وردتي علشان قراية فتحتنا النهارده وهتوافقي إن شاء الله بدل ما أجي افتح دماغك♥️" نور:

طيب يا يحيي، هنشوف مين اللي هيكسب الحرب دي، أنا ولا انت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...