أسمع يا عمر، النهاردة تقطع علاقتك بالبت دي قبل ما تيجي وتلبسك مصيبة. وتقولك: "الحقني، أنا حامل". والله أعلم بقى هتكون حامل من مين. عمر: اطمن يا بابا، مافيش حاجة زي دي هتحصل، أنا متأكد. عزت: (قال بعصبية) وإيه اللي يخليك متأكد من حاجة زي دي يا ابني؟
افهم، اللي تبيع شرفها عشان الفلوس، ممكن تعمل أي حاجة تتخيلها. دي واحدة من الشارع، مالهاش لا أب يقول عيب، ولا أم تقول حرام. يعني ماعندهاش حد يحكمها. واللي زي دي لا يفرق معاها أنت ولا غيرك، أهم حاجة عندها الفلوس. عمر: يا بابا عشان خاطري اهدى شوية، العصبية مش كويسة عليك. هنا حط عزت إيده على قلبه بتعب وقال: عزت: هو أنت فارق معاك صحتي؟ طيب انستنى أموت وأعمل اللي أنت عايزه. مستعجل ليه؟ ولا هي البنت دي أهم من أبوك؟
عمر: خلاص بقى يا بابا، اللي بتقوله ده. أنت عارف كويس إني معنديش حد أهم منك. لا دي ولا بنت غيرها. "كنت إيلا تسمع، هي مصدومة. هي لا تسوى شيء بالنسبال عمر." هنا سمعت عزت يقول: عزت: خلاص تبقى تسمع كلامي. هنا ذهب عمر وجاب كوب ماء وقال: عمر: طيب اشرب ميه الأول. عزت: أنا مش شارب حاجة من البيت النجس ده. عمر: بابا، شكلك تعبان. اشرب بق ميه طيب.
عزت: قلتلك مش شارب. غير ما تنفذ اللي أنا هقولك عليه. لو ما نفذتش طلبي، أنا هقطع علاقتي بيك نهائي. عمر: بابا، إنت إيه اللي بتقوله ده؟ هي حصلت؟ عزت: أيوه حصلت. قولي هتنفذ طلبي ولا لأ. عمر: حاضر، هنفذ اللي انت عايزه. عزت: يبقى تقطع علاقتك بالبت دي حالا. عمر: حاضر. عزت: والأسبوع اللي جاي تتجوز بشرى بنت عمك. عمر: حاضر. ممكن تهدى بقى.
عزت: لسه في آخر حاجة. ترجع تعيش معانا في الفيلا، أنا وأختك، حتى بعد ما تتجوز بشرى. وتبطل صرمحة بقى من بلد لبلد. لأن عمر كان خائف على والده، لم يفكر وقال: عمر: حاضر يا بابا. عزت: هو ده عمر ابني. يبقى يلا بينا من هنا ونرجع معايا القاهرة فورًا. عمر: معلش، اديني بس النهاردة أظبط أموري. بكرة هكون في القاهرة. عزت: إيه؟ عايز تستأذن من الهانم الأول؟ عمر: هي مالهاش دعوة. أنا بتكلم على الشغل.
عزت: يبقى هستنى معاك. أنا مش راجع القاهرة غير رجلي على رجلك، فاهم؟ عمر: حاضر، براحتك. عزت: واقف ليه؟ ممكن تروح تغير هدومك يلا عشان نمشي من البيت ده. ولا أقول يلا معايا وأنت كده. عمر: بابا، طيب أغير. عزت: لأ، بالهدوم اللي عليك.
"كانت إيلا واقفة مصدومة، ليس من الكلام اللي قاله عزت، بل سكوته على اتهامات عزت لها. حتى عمر لم يكلف نفسه عناء الدفاع عنها أمام والده، اللي وصفها بأنها مجرد عاهرة تسعى لكسب المادية على حساب شرفها." "هنا لعنت نفسها، ولعنت حبها اللي جعل منها المرأة ضعيفة هشة. ثم لعنت عمر لأنه تسبب لها بالعديد والعديد من الإهانات والخذلان، والقهر والألم، والكسرة والخيانة."
"لقد تعرضت طول حياتها لعديد من الخذلان وخيبة الأمل من أقرب الناس لها. لكن ما فعله عمر بها كان أصعبهم وأشد قسوة وألم." "ما أصعب خذلان الحبيب لمحبوبته." "هنا سمعت صوت خروج عمر وعزت من غرفة الصالون، لذلك ركضت لغرفة النوم حتى لا يراها أحد." "لكنها نسيت حقيبتها في الصالة." "وعندما خرج عمر مع عزت للصالة، رأى عمر حقيبة إيلا، لذلك علم أنها موجودة في المنزل." "هنا توتر عمر وقال لنفسه: هل يمكن أن تكون سمعت ما قاله عزت؟
لذلك حاول عمر جعل عزت يغادر بدونه حتى يتحدث مع آيلا، ويعلم هل سمعت شيئًا أم لا." عمر: بابا، بصراحة ماينفعش أنزل بالهدوم دي. الناس تقول إيه عليا. اتفضل روح حضرتك على الفندق، وأنا هغير وأحصلك. عزت: مافيش الكلام ده. أنا هستناك تحت لحد ما تغير وتنزل. عمر: بابا، كده كده كل واحد فينا هيمشي بعربيته. عزت: خلاص، أنا هخلي السواق يمشي بعربيتي، وهستناك تحت في عربيتك. هات المفتاح.
"أخذ عزت مفتاح سيارة عمر وانصرف لينتظر عمر في السيارة." "بحث عمر عن إيلا في الشقة وهو ينادي عليها، لكنها لم تجيب." "عندما كان يفتح باب غرفة النوم، لم يفتح الباب لأنه كان مغلق من الداخل، لذلك قال:" عمر: إيلا؟ إيلا؟ افتحي الباب. إيلا، أنتِ ما بترديش ليه؟ إيلا، افتحي. إيلا، افتحي الباب بقولك. "أما آيلا فكانت تجلس خلف باب الغرفة، حاضنة قدميها وتبكي بصمت."
"لكنها فجأة فقدت السيطرة على نفسها وانفجرت مثل البركان عندما واقفت أمام المرآة." "هنا مسكت زجاجة برفان وقامت بتكسير المرآة وهي تصرخ هستيريا وتقوم بتكسير أي شيء أمامها بالغرفة، كأنها فقدت عقلها." "بينما كان عمر خاف أن تؤذي نفسها، لذلك كسر الباب." "نظر لها وللغرفة التي أصبحت في حال لا يرثى له، لذلك قال:" عمر: أنتِ إيه اللي بتعمليه ده؟ أنتِ اتجننتي؟ "قال جملته وهو يقترب منها، لكنها صرخت بكل ما تبقى لها من قوة، قالت:"
إيلا: ابعدي عني. أوعى تلمسني. عمر: (قال بقلق) إيلا، الإزاز في كل حتة في الأوضة. كده هتأذي نفسك. إيلا: (ببكاء وقهر قالت) إيه ده؟ أنت خايف على واحدة من الشارع؟ ماعندهاش لا أب ولا أم يحكمني. عمر: إيلا، اسمعي. بابا قال كده عشان... "قطعت إيلا عبارته وهي تصرخ فيه وتضع يديها على أذنيها، ثم أغلقت عينيها وتقول بصراخ:" إيلا: بس كفاية. مش عايزة أسمع أي حاجة تاني. كفاية. مش عايزة أسمع حاجة تاني.
"هنا استغل عمر أنها أغلقت عينيها ليقترب منها، ثم حملها لخارج الغرفة، وهي تصرخ فيه وتضربه لكي يبتعد عنها، لكنه حضنها لتهدأ، لكنها كانت في حالة صدمة، لذلك دفعته بعيد عنها بكل قوتها وصرخت فيه بتحذير:" إيلا: سيبني في حالي. وابعد عني بقى. عمر: أنتِ عارفة إني مقدرش أبعد عنك. ولا أنتِ كمان. إيلا: ابعد عني. أحسن أقسم بالله أقتل نفسي. عمر: اعقلي بقى. اللي سمعتيه مجرد...
"قبل ما يكمل عبارته، ركضت إيلا للمطبخ، ثم رجعت وفي يدها سكينة، ثم وضعت السكينة على معصمها." "هنا قال:" عمر: (بخوف قال) إيلا، أنتِ اتجننتي؟ هتعملي إيه؟ إيلا، ارمي السكينة من إيدك. أنتِ كده هتأذي نفسك. إيلا: (بصراخ قالت) امشي يا عمر من وشي بقى. عمر: تمام، همشي. بس لحد ما تهدى، وهرجع تاني. ساعتها هحاسبك على اللي بتعمليه دلوقتي. "قال جملته ثم غادر منزله."
"هنا بدأت إيلا من جديد تقوم بتكسير كل ما يقابلها في المنزل وهي تصرخ." *** في سيارة عمر: عزت: إيه ده؟ أنت ما غيرتش؟ عمر: قلت مالهوش لازمة. عزت: آمال اتأخرت كده ليه؟ عمر: ماكنتش لاقي تليفوني. عزت: طيب يلا بينا من المكان ده. *** في الفندق: "أول ما وصل الفندق، ذهب لغرفة خدمة الغرف ليقابل أميرة وقال لها:" عمر: روحي عندي على البيت، خليكي مع إيلا. أميرة: خير؟ في حاجة؟ هي تعبانة؟
عمر: أنتِ تروحي لما تشوفيها هتعرفي. وأوعي تسيبيها لوحدها غير ما أجي. أميرة: حاضر. عمر: واقفة ليه؟ عندك يلا روحي. أميرة: أنا معرفش عنوان الشقة. عمر: (كتب العنوان وقال) اتفضلي العنوان أهو. "أخذت أميرة العنوان وغادرت الفندق." *** في المساء: "بعد ما حكى عمر لمروان كل ما حدث:" مروان: حصل كل ده إمتى؟ عمر: النهاردة الصبح. من ساعتها وهو حبسني زي العيل الصغير في الجناح. مروان: آمال هو راح فين دلوقتي؟
عمر: جاله تليفون. بعد كده نزل. مروان: طيب وإيلا عاملة إيه دلوقتي؟ عمر: معاها صاحبتها أميرة. أنا بعتها ليها بعد ما شفت حالتها. مروان: طيب هتعمل إيه دلوقتي؟ عمر: هستنى بس بابا ينام، وهروح أشوفها. تكون هديت عشان أعرف أتكلم معاه. مروان: وإنت هتعمل إيه في اللي قاله لك عمي عزت؟ عمر: عادي، هتجوز بشرى زي ما هو عايز. مروان: طيب هترجع تعيش في القاهرة؟ عمر: مؤقتًا، لحد ما بابا ينسى الحوار ده. مروان: وإيلا هتعمل معاها إيه؟
عمر: الطبيعي، هاخدها معايا القاهرة، بس أعدي أسبوع الفرح ده. مروان: طيب افرض عمي عزت عرف إنك مقطعتش علاقتك بإيلا؟ عمر: وهيعرف مين بس؟ مروان: زي ما عرف دلوقتي. عمر: لأ، ده في حد هو اللي راح قاله. مروان: مين اللي هيعمل كده بس؟ عمر: حد عارف بعلاقتي بإيلا. مروان: مافيش حد يعرف غير صحابك وصحابها. عمر: لأ، ده حد من صحابي أنا. مروان: وليه مايكونش حد من صحاب إيلا؟
عمر: لأن اللي قاله لبابا، قالوا على عنوان الشقة، ومافيش حد من صحاب إيلا يعرف عنوان الشقة. أنا متأكد من الكلام ده. مروان: طيب ما ممكن تكون رقية عشان تنتقم منك عشان طردتها من الشغل؟ عمر: لأ، مش هي. دي لسه امبارح كانت بتترجاك عشان تكلمني أرجعها الشغل. بعدين هي هتعرف توصل لبابا إزاي؟ كمان هي برضه متعرفش عنوان الشقة. اللي قال لبابا حد يعرف يوصل لبابا بسهولة. مروان: يعني حد من صحابنا. تفتكر مين اللي يعملها؟
ممكن ميار تعملها. عمر: هي تعملها، بس مش ميار اللي قالت لبابا. أنا متأكد. مروان: ليه متأكد أوي كده؟ عمر: لأني بابا مرضيش يقولي عرف منين. كأنه خايف يقولي من اللي قاله على علاقتي بإيلا. لكن لو ميار هي اللي قالت، كان ما يفرقش معاه وقال لي ميار على طول. هو أساسًا مابيحبهاش. مروان: ما يمكن ميار قالت لحد. والحد ده هو اللي قال لعمي عزت. عمر: وأنا برضه بفكر في كده. بس مين الحد ده اللي بابا مش عايزني أعرفه؟
على العموم، أنا كده كده هعرفه. *** في غرفة ميار: فطين: حصل اللي كنا عايزينه. ميار: إيه هو اللي حصل؟ فطين: عمي عزت هنا. ميار: وعمر فين؟ فطين: في الجناح بتاعه. مخرجش منه من الصبح. ميار: (بفرحة قالت) كده يبقى خلصت من اللي اسمها إيلا. فطين: بس في حاجة كده هتزعلكم. ميار: جواز عمر وبشرى الأسبوع اللي جاي. "هنا دخلت مرام الغرفة بسرعة وقالت:" مرام: (بخوف قالت) شفتي عمي عزت هنا. ميار: طيب فيها إيه؟ مالك مخضوضة كده؟
مرام: افرض عمو عزت قال لعمر بشرى هي اللي قالته. وراح سأل بشرى. ساعتها بشرى قالتله: أنا اللي قولت لها. أنت مش متخيلة عمر ممكن يعمل فيا إيه. ميار: متخافيش. عمو عزت مستحيل يقول لعمر إن بشرى هي اللي قالت. مرام: وليه مستحيل عمو عزت يقول لعمر؟ ميار: هقولك. عمو عزت عارف إن عمر هيتجوز بشرى غصب عنه. ولو عمر عرف إن بشرى هي اللي قالت، عمر مش ممكن هيرضا يتجوزها. عشان كده عمو عزت هيخاف يقول لعمر إن بشرى هي اللي قالتله.
فطين: أقسم بالله دماغك دي دماغ معلمة بجد. ميار: (قالت بسخرية) دلوقتي عن إذنكم أروح أشوف عمر. ما أنا لازم أكون جنبه في أزمته. باي. *** في نفس الوقت: في شقة عمر: "طول اليوم كانت أميرة بتحاول تسيطر على غضب إيلا، لكنها فشلت، لذلك اتصلت على لبنى، والاثنين حاولوا مع بعض لتهدئة إيلا." أميرة: خلاص بقى يا إيلا. أنا من الصبح وأنا بحاول أهديكي، وأنتِ زي ما أنتِ. إيلا: ماحدش حاسس بنار اللي جوايا.
لبنى: إيلا، أنتِ قلتي أبوها عنده القلب، يمكن خاف يزعلو. لا جراله حاجة. إيلا: أنتِ معايا ولا معاه؟ لبنى: أنا بحاول أفكر معاكي بصوت عالي مش أكتر. أميرة: ما خلاص بقى. ارحمي نفسك. وارحمي اللي في بطنك. وارحمي الأولاد اللي قاعدين في الأوضة خايفين منك، وخايفين من منظر الشقة اللي كلها متكسرة. "هنا مسحت إيلا دموعها. كانت على وشك الدخول للولاد، لكن لبنى قالت:"
لبنى: لأ، سيبيهم دلوقتي. متروحيش ليهم وأنتِ كده. عينك حمرا وشكلك زي المجانين. أميرة: لبنى عندها حق. بلاش يشوفوكي بالمنظر ده. لبنى: تعالي يا أميرة نحاول نشيل الحاجة المتكسرة من على الأرض. إيلا: لأ، سيبوا كل حاجة مكانه. لبنى: أنتِ تعبانة، مش هتقدري تنضفي لوحدك. إيلا: لأ، أنا مش هنضف. ولا أنتم كمان. أنا هسيب البيت. أميرة: تاني يا إيلا؟ ما أنتِ حاولت قبل كده ومانفعش. عمر مش هيسيبك.
لبنى: بعدين دي شقتك باسمك. وحقك وحق اللي في بطنك. إيلا: أنا مش عايزة حاجة منه. "قالت جملتها ثم دخلت غرفة النوم وطلعت عقد الشقة والسيارة، ثم قالت:" إيلا: أنا رايحة على الفندق. "مسكتها أميرة وقالت:" أميرة: تعالي هنا. رايحة فين؟ إيلا: رايحة أرمي عقد الشقة والعربية في وشه، ووش أبوه. وأعرفهم مين هي إيلا. لبنى: إيلا، اللي أنتِ هتعمليه ده غلط. إيلا: ياريت محدش ليه دعوة باللي أنا هعمله.
"حاولت أميرة ولبنى يمنعوا إيلا، لكن كان غضبها هو اللي مسيطر عليها، لذلك صرخت فيهم وهي تبعدهم عنها، ثم خرجت بسرعة من المنزل، ولم ترد على أصدقائها." *** في الفندق: جناح عمر: "طَرقت ميار باب الجناح. عندما فتح عمر قال:" عمر: ميار؟ أنتِ بتعملي هنا؟ ميار: إيه؟ غريبة؟ ولا دي أول مرة؟ عمر: لا، بس بابا جه. ميار: عمو عزت. طيب كويس عشان أسلم عليه. إيه؟ هتسيبني واقفة كده على الباب؟ مش هتقولي أدخلي؟
عمر: ميار، بقولك مش وقتك خالص النهاردة. ميار: (بدلع قالت) مالك يا حبيبي؟ شكلك مدايق. عمر: آه، مدايق ومخنوق كمان. مش عايز حتى أتكلم مع حد. تمام. "هنا اقتربت ميار من عمر حتى التصقت به، وهي بتفتح زراير قميصه، وتقول بدلع وهي تداعب صدره بيديها:" ميار: بقولك إيه؟ تعالي معايا على أوضتي، وأنا هنسيك الدنيا وما فيها. عمر: ميار، ابعدي عني. أنا مش فايقلك. دل... "قبل أن يكمل عبارته، سمع صوت خلفهم يقول:" إيلا: كده صح؟
ده عمر القاضي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!