بقولك إيه، تعالى معايا على أوضتي وأنا هنسيك الدنيا وما فيها. عمر: ميار، ميار ابعدي عني. أنا مش فايقلك دلوقتي. قبل يكمل عبارته، سمع صوت جاي من خلفه يقول: إيلا: كده صح.. هو ده عمر القاضي بيوسخته. أتصدم عمر عندما رأى إيلا تقف أمامه وهو في هذه الوضع، لذلك ابتعد عن ميار وقال: عمر: انتي فهمتي إيه؟ إيلا: أكيد سمعتني وأنا بقولها تب… قطعت جملته وهي تصرخ بألم: إيلا: أنا تسكت خالص، مش عايزة أسمع صوتك. أنت إيه يا أخي ماعندكش دم؟
ميار: أنتي إزاي تتكلمي مع عمر بالطريقة دي؟ شكلك نسيتي نفسك. عمر: ميار اسكتي. ولا كلمة تاني، واتفضلي روحي على أوضتك دلوقتي. ميار: أنتي بتكلمني أنا كده عشان واحدة من الشارع؟ انتي اشتريتها بفلوسك؟ قبل أن تكمل جملتها، اقتربت إيلا منها ثم صفعتها على وجهها بكل قوتها حتى سقطت على الأرض من قوة الصفعة، ثم قالت:
إيلا: صح هو دفع. بس عشان أرضى وأوافق يتجوزني. لكن انتي آخرك معاه ساعتين على السرير زي أي واحدة رخيصة جايبها من الشارع. قالت إيلا جملتها ثم انصرفت، وتركت ميار تصرخ من ضرب وإهانة إيلا لها. أما عمر، ترك ميار مرمية على الأرض حتى لم ينظر لها، وركض خلف إيلا وهو ينادي عليها، لكنها تجاهلته حتى وصلت للسيارة. هنا أوقفها عمر وهو يمسكها من معصمها، ويقول: عمر: استني هنا، فرجتي عليا الفندق كله وأنا بجري وراكي.
إيلا: ابعد عني يا عمر. عمر: خليني بس أفهمك. إيلا (بعصبية قالت) : مش عايزة أفهم. حاجة فاهم؟ مش عايزة أفهم حاجة. آه صح، اتفضل ده عقد الشقة والعربية هدية مني لعزت بيه. بالمناسبة جوزك الجديد. هو ابقى قول لعزت بيه البنت اللي من الشارع، مين عايزة حاجة منه ولا من ابنك. عمر: اعقلي بقى، كلام بابا مالهوش أي معنى. هو قال كده بس لأنه ما يعرفكيش. إيلا: بس انت تعرفني.. ليه ماقلتش إني مراتك وإني مش عايشة معاك في الحرام؟
إنك انت اللي جريت ورايا عشان أوافق اتجوزك. وإني مش مجرد نزوة في حياتك. عمر: أيلا، بابا مريض قلب. وأكيد بابا مش هيستحمل يسمع خبر جوازنا بسهولة. إيلا: آه، لأنه أبوك أحسن من ألف واحدة زيه مش كده؟ إيه مستغرب ليه؟ مش ده كلامك؟ عمر: آمال كنت عايزاني أقول إيه؟ أنا شايف بابا قدامي تعبان. إيلا: بص قول اللي عايز تقوله واعمل اللي انت عايزه. أنت حر في حياتك، تخوني مع ميار، تسمع كلام أبوك. تتجوز بشرى. أنت حر. وأنا كمان حرة. عمر
(بعصبية قال) : تقصدي إيه بأنك حرة؟ إيلا: يعني من حقي أطلق وأعيش حيا… قبل أن تكمل عبارتها، رفع عمر يديه وكاد يصفعها، لكنه وقف في آخر لحظة. هنا قالت إيلا بجمود: إيلا: إيه؟ عايز تضربني؟ اتفضل يلا، أنا قدامك. قال بغضب عارم وبصوت حاد مرعب:
عمر: اسمعني كويس قوي. حياتك دي ملكي أنا لوحدي بس. عشان كده هتسمعي اللي هقوله وأنتي ساكتة. دلوقتي انتي هتروحي على البيت وتبطلي الهبل اللي بتعمليه ده. وخلال الأسبوع ده هبعتلك عشان تيجي القاهرة انتي والأولاد عشان هتعيشوا في القاهرة. إيلا: مش عايزني أرقص في فرحك كمان؟ عمر (بصراخ قال) : إيلا، أنا لحد دلوقتي ماسك نفسي بالعافية. فبلاش تخليني أفقد أعصابي وأذيكي.
كانت إيلا تعرف عمر وغضبه، كما كانت تعلم جيداً أنه لا يوجد فائدة من الجدال مع عمر الآن، لذلك قالت شيئاً وهي تخطط لشيء آخر: إيلا: حاضر.. اللي انت عايزه أنا عملته. هنا فتح لها باب السيارة وقال: عمر: اتفضلي اركبي. تروحي البيت على طول. إيلا: حاضرة. هنا نظر لها عمر واستغرب من هدوئها فجأة. لذلك اقترب منها وقبلها ثم قال: عمر: ياريت يا أيلا تفضلي عاقلة عشان ما تزعلش منك. قالت وعينيها مليئة دموع: إيلا: مع السلامة يا عمر.
قالت جملتها ثم انطلقت بالسيارة. أما عمر، شعر بالقلق من طريقة إيلا في الكلام. *** بعد مرور يومين. ما حدث خلال يومين: كان عمر مشغول بترتيبات الزواج، لكنه لم ينس الاتصال على إيلا من الحين للآخر، لكنها لم ترد عليه. لذلك طلب من مروان أن يذهب ليتفقدها كل يوم ليطمئن. أما إيلا، ذهبت للمدرسة الأولاد وأخذت لهم إجازة طويلة. عزمت أميرة ولبنى على الغداء عندها في البيت. أميرة: ممكن أعرف إيه سبب العزومة دي؟ إيلا: عشان أشكركم.
لبنى: انتي خلاص نويتي تروحي القاهرة مع عمر؟ إيلا: وأنا بإيدي حاجة؟ هو يأمر وأنا عليا أسمع وأطيع. أميرة: مش عارفة ليه بس أنا مش مصدقاكي. لبنى: ولا أنا كمان. بعدين انتي مش شايفة نفسك بطنك بدأت تظهر. و… قطعت عبارتها إيلا وقالت: إيلا: متخافيش، كل حاجة هتتحل. أميرة: إزاي يعني؟ إيلا: بقولكم يا بنات، أنا عايزة أشبع منكم. كفاية بقى كلام على عمر والحمل. هنا رن جرس الباب، لذلك قالت لبنى: لبنى: أنا هفتح.
عندما فتحت الباب، طلع لها مروان وهو يتأملها بشرود. لذلك قالت: لبنى: نعم، حضرتك مين؟ يا حضرة الأستاذ… هو حضرتك أخرس ولا حاجة؟ هنا انتبه لنفسه وقال: مروان: هي إيلا موجودة؟ لبنى: حمد الله على السلامة. هو حضرتك كنت فين؟ مروان: في عيونك. حلوة قوي. لبنى: نعم يا عم النحنوح. هنا جاءت إيلا، لذلك ذهبت لبنى. قالت إيلا: إيلا: إيه ده؟ أستاذ مروان، اتفضل. مروان: لأ متشكر.. عمر طلب مني أجي أطمن عليكي لأنك مش بتردي على تليفونك.
إيلا: أقول يطمن، لسه عايشة. مروان: ياريت تردي عليا. إحنا مش ناقصين جنان عمر. إيلا: ابقى أشوف. مروان: ممكن طلب؟ إيلا: خير. مروان: مين البنت اللي فتحتلي الباب؟ إيلا: دي لبنى صاحبتي. بنت محترمة ودغري. مالهاش في العك بتاعكم. مروان: ياااه، فكرتك عني وحشة أوي كده. إيلا: لأني عارفاكم. مروان: بصراحة، عندك حق. إيلا: لو عايز تتعرف عليها، أنا ممكن أساعدك بس بشرط. مروان (بأستغراب قال) : شرط إيه ده؟
إيلا: أنت بقالك يومين بتيجي تطمن عليا صح؟ مروان: صح. لو إني مش فاهم حاجة. قالت كاذبة، هي تخطط لشيء ما: إيلا: بص، انت عارف إن هسافر القاهرة مع عمر ويمكن معرفش أشوف صحابي تاني. علشان كده كنت عايزة أروح أقضي كام يوم مع البنات. مروان: بس برضه مش فاهم انتي عايزة مني أعمل إيه بالظبط. إيلا: ما تقولش لعمر إني هروح أقعد مع البنات. يعني بلاش تيجي بكرة تتطمن عليا. بس تقول لعمر إنك جيت ولاقيتني كويس.
مروان: طيب، ما تقولي لعمر يمكن يوافق. إيلا: انت عارف عمر مستحيل يوافق. مروان: عارف. بس أنا مقدرش أكذب على عمر. إيلا: خلاص براحتك. بس انسى إن إني أساعدك تتعرف على لبنى. مروان: طيب، خلاص. بس يومين بس. واليوم التالت هاجي أسأل عليكي عادي. إيلا: تمام. أنا هفضل عندهم يومين بس. مروان: طيب، ولبنى؟ إيلا: أنا هتكلم معاها. واستنى مني تليفون. مروان: طيب، ممكن رقم تليفونها؟ إيلا: تمام. أخذ مروان رقم هاتف لبنى وانصرف.
أميرة: إيلا، انتي كل ده كنتي بتتكلمي مع مروان؟ إيلا: كنت بطلب منه خدمة. لبنى: بس ده شكله عبيط أوي. إيلا: على فكرة، أخد مني رقم تليفونك. لبنى: نعم؟ انتي بتهزري صح؟ إيلا: لأ، أنا أديته رقمك بجد. لبنى: طيب، ليه عملتي كده؟ إيلا: طلبت منه خدمة مقابل رقم تليفون. لبنى: انتي إزاي تعملي كده؟ بعدين خدمة إيه دي؟ إيلا: هتعرفي بعدين. دلوقتي أول ما يتصل عليكي بهدليه. وهو مش هيتصل عليكي تاني. لبنى: أنا مش فاهمة حاجة.
أميرة: وأنا زيك برضه. في إيه يا إيلا؟ انتي مش شايفة نفسك غريبة النهاردة؟ إيلا: معلش، استحملوني النهاردة وبكرة هتعرفوا كل حاجة. لبنى: أنا مش مطمنة ليكي. إيلا: انسوا. ودلوقتي، مين بيحب ياكل كيك؟ بعد ساعتين، انصرفوا البنات. دخلت إيلا غرفتها، ثم جمعت جميع أغراضها. ثم ذهبت لغرفة الأولاد وجمعت أيضاً أغراضهم كلها. جمعت جميع الأغراض داخل الحقائب. ثم وقفت في الصالة وهي تتذكر جميع ذكرياتها مع عمر بحلوها ومرها.
هنا سمعت صوت كريم: كريم: ماما، هو إحنا رايحين فين؟ كارما: عند عمر مش كده؟ إيلا: لأ، إحنا مش هنشوف عمر تاني. كريم: ليه يا ماما؟ هو عمر كمان راح عند ربنا زي بابا؟ إيلا: لأ يا كريم، أوعى تقول كده. إحنا بس هنسافر بعيد عن المكان اللي عايش فيه عمر. كارما: بس أنا بحب بيتنا، مش عايزة أمشي منه. هنا ركعت إيلا على ركبتيها لتكون في مستوى الطفلين، ثم قالت:
إيلا: اسمعوني، البيت ده خلاص مبقاش بيتنا. وعمر خلاص سافر بعيد مش هنشوفه تاني. إحنا كمان هنسافر بعيد. كريم: طيب، هنروح فين؟ سكتت إيلا لأنها لا تعلم إلى أين تذهب، لذلك قالت: إيلا: هشوف نصيبي هياخدني لفين. من 3 سنين نصيبي جابني هنا على الغردقة. والله أعلم النهاردة هيوديني على فين. هنا قررت أنها سوف تركب أول حافلة سوف تغادر الموقف. نفس ما حدث المرة السابقة. ثم أخذت الطفلين والحقائب وغادرت المنزل. ***
أوقفت إيلا تاكسي وطلبت منه توصيلها للموقف. أول ما وصلت للموقف، تذكرت حالتها أول يوم وصلت فيه إلى الغردقة، لذلك شعرت بألم. يبدو التاريخ يعيد نفسه. إنها هاربة إلى المجهول للمرة الثانية. لا تعلم لأين. لكن كل ما يهمها أن تبتعد عن هذا المكان الذي لم يجلب لها إلا الوجع والإهانة والخذلان. لذلك سألت عن أول حافلة. إيلا: لو سمحت، ممكن أعرف أول أتوبيس طالع على فين؟ الرجل: طالع إسكندرية. استقلت إيلا الحافلة وأغلقت هاتفها.
ثم جلست على إحدى المقاعد وسندت رأسها على زجاج شرفة الحافلة. ثم تذكرت عندما كانت تأتي الإسكندرية مع أمها. هنا تذكرت إيلا أمها وأنها تركتها هي وإلين. بعد 8 ساعات. وصلت إيلا الإسكندرية، ثم ذهبت لأقرب فندق سعره رخيص وحجزت غرفة. *** بعد يومين. في الإسكندرية. الفندق. كانت إيلا تشعر بتعب منذ وصولها الإسكندرية. لذلك فتحت الهاتف واتصلت على الطبيبة الخاصة بها. (بداية المكالمة) إيلا: الو يا دكتورة، أنا إيلا.
الطبيبة: أهلاً مدام إيلا. إيلا: دكتورة، أنا عندي مغص قوي في بطني من تحت بقاله يومين. الطبيبة: أنتي عملتي مجهود أو اتعرضتي لضغط عصبي؟ إيلا: أنا سافرت مسافة طويلة بالأتوبيس. الطبيبة: اللي انتي عملتيه ده غلط. ما كانش ينفع تسافري غير ما تسأليني الأول. إيلا: هو كده في خطورة على الجنين؟ سألتها الطبيبة على بعض الأشياء، ثم قالت:
الطبيبة: إن شاء الله مافيش خطورة. بس لو التزمتي باللي أنا هقولهولك. أول حاجة هبعتلك على الواتس اسم حقنة مثبتة للحمل تاخديها حالاً وبرشام كمان. بس لازم تنامي على ضهرك لمدة أسبوعين على الأقل. لو حسيتي إن المغص زاد عندك لازم تروحي لدكتور نسا فوراً لأن ده يعتبر طلق مبكر. إيلا (قالت بألم) : حاضر يا دكتورة. الطبيبة: ياريت تبعدي عن أي توتر أو إرهاق لأن ده هيضر بالجنين. يلا، مع السلامة. إيلا: مع السلامة. (انتهت المكالمة)
شعرت إيلا بضيق من كلام الطبيبة وهي تفكر هل يمكن أن تفقد طفلها. إن نفذت كلام الطبيبة ونامت على ظهرها لمدة أسبوعين، من الذي سيعتني بالطفلين؟ هنا فكرت إيلا لأول مرة: إن أصابها مكروه، ماذا سيحدث للطفلين بدونها؟ هنا رن هاتفها، كان الاتصال من عمر، لكنها لم ترد. لذلك اتصل بها أكثر من مرة. كما كان يوجد لديها أيضاً 22 مكالمة فائتة. هنا وصلت الرسالة من الطبيبة فيها اسم الحقنة. ثم بعد ذلك أغلقت إيلا الهاتف مرة أخرى. ثم قالت:
إيلا: كريم، كارما. يلا هننزل.. نروح الصيدلية. كريم: ماما، انتي تعبانة. قوليلى عايزة إيه من الصيدلية وأنا أروح أجيبهولك. إيلا: طيب، هو انت تعرف فين الصيدلية؟ كريم: وإيه يعني؟ هسأل. إيلا: متحرمش منك أبداً يا حبيبي. أنا هنزل معاك عشان آخد الحقنة في الصيدلية كمان. *** ذهبت إيلا إلى موظف الاستقبال ثم سألته عن أقرب صيدلية. ثم ذهبت إلى الصيدلية وأخذت الحقنة.
وهي راجعة للفندق مرة أخرى، كانت شارده وهي تفكر بالطفلين، كيف ستعتني بهم خلال هذه الفترة التي يجب أن لا تتحرك حتى لا تفقد طفلها. كان الأمر صعب عليها لأنها لوحدها، ليس معها أحد. هنا سمعت سائق الحافلة ينادي ويقول: السائق: حي العامرية.. حي العامرية. هنا وقفت إيلا عندما سمعت اسم الحي، لأنها نفس الحي الذي كان تسكن فيه أمها. كأنها إشارة من الله لها. دون أن تشعر أو تفكر، استقلت الباص، هي لا تعلم لماذا صعدت.
وعندما وصل الباص لحى العامرية، نزلت إيلا من الباص. هي كل ما تتذكره أن أهل أمها كانوا يسكنون في هذا الحي. إنها كانت تأتي مع أمها لهنا في الإجازات لزيارة جدتها وجدها. وآخر مرة كانت هنا عندما كان عمرها 14 عام. كارما: ماما، إحنا فين؟ إيلا: رايحين نشوف تيته. كريم: تيته مين؟ إيلا: تيته أم مامتكم. أقصد أمي. كارما: إيه ده يا ماما؟ هو انتي عندك أم؟ إيلا: المفروض يكون عندي. هنا سألت إيلا أحد الرجال:
إيلا: لو سمحت، متعرفش فين بيت الحاج إبراهيم عبد الواحد؟ الرجال: لأ واللهي معرفش. ظلت إيلا تسأل لأكثر من ساعة، لذلك شعرت بتعب. ووقفت أمام محل لتشرب شيئاً. إيلا: لو سمحت، عايزة 3 عصائر. الرجل: اتفضل العصير. إيلا: متشكرة. لأن إيلا كان واضح عليها التعب، قال الرجل بعد ما أعطاها كرسياً: الرجل: تعالي اقعدي يا بنتي، شكلك تعبانة. إيلا: متشكره يا حاج. أنا فعلاً تعبانة. الرجل: انتي مش من العامرية صح؟ أنا أول مرة أشوفك هنا.
إيلا: وحضرتك تعرف كل اللي السكان الحي هنا؟ الرجل: يعني معظم الناس اللي هنا، لأنني بقالي 40 سنة عايش في حي العامرية. إيلا: طيب، متعرفش فين بيت الحاج إبراهيم عبد الواحد؟ الرجل: آه طبعاً أعرفه. ده حبيبي. إيلا: بجد؟ طيب بالله عليك تقول لي بيته فين. الرجل: اشربي العصير وأنا هروح أوديكي بنفسي لبيته. قوليلي، انتي تعرفي الحاج إبراهيم منين؟ إيلا: أنا بنت بنته. الرجل: انتي بنت مين؟ إيلا: حضرتك تعرفها.
الرجل: آه، أعرفها طبعاً. تعالي أوديكي البيت، مش بعيد. أخذه الرجل إيلا للبيت، أشار لها على منزل مكون من أربع طوابق وقال: الرجل: هو ده بيت الحاج إبراهيم. هو قاعد في الدور التاني. *** شقة الحاج إبراهيم. شكرت إيلا الرجل ثم صعدت للدور الثاني. ووقفت أمام باب الشقة. هي كل ما يشغل تفكيرها: لماذا تركتها أمها وتخلت عنها هي وشقيقتها منذ 7 سنوات؟ لماذا لم تسأل عنهم حتى لو لمرة واحدة؟ هل تعلم أمها بموت إلين؟
هل ستتعرف أمها عليها عندما تراها؟ هنا طرقت إيلا الباب، وجاء صوت من داخل الشقة يقول: الجده: نفين، شوفي مين على الباب. نفين: حاضر يا ماما. شعرت إيلا بأن قلبها كاد أن يتوقف عندما سمعت صوت أمها، لذلك دمعت عينيها غصب عنها. وعندما فتحت نفين الباب ورأت الواقفة أمامها بعيون دامعة، ما سيكون رد فعل نفين عندما ترى ابنته؟ لماذا تركت نفين بناتها؟ هل نفين تعلم بموت إلين؟ يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!