إيلا: عمر أنا لازم أرجع إسكندرية. عمر: (بألم) تمام، براحتك، إنتي حرة. إيلا: يلا يا ماما، كريم وكارما يلا هنمشي. كريم: لأ، البيت ده حلو قوي، كمان فيه جنينة كبيرة بنلعب فيها. كارما: آه يا ماما، ونبي روحي إنتي هاتي آدم ونعيش كلنا هنا مع عمر. بلعت ريقها بصعوبة، وشعرت بضطراب في ضربات قلبها عندما ذكرت كارما اسم آدم أمامهم. بينما عمر استغرب وقال: عمر: مين آدم ده؟ كريم: أخويا الجديد. إيلا: (بارتباك) يلا يا كريم عشان نمشي.
عمر: استني يا إيلا. ثم ركع على ركبتيه ومسك كريم وقال: عمر: كريم حبيبي، إزاي آدم ده يبقى أخوك الجديد؟ كريم: ماما هي قالتلي إنه أخويا. كارما: آه عشان هو جاي من بطن ماما. توترت إيلا وهي تفرك يديها ببعض عندما كان عمر ينظر إليها. ثم عاد ينظر للطفلين وقال: عمر: إنتوا شوفتوا أخوكم آدم؟ كريم: أنا شوفته، هو في المستشفى. كارما: آه، هو من وقت ما نزل من بطن ماما وهو عند الدكتور. إيلا: (بتحذير وخوف)
كريم، كارما، اسكتوا. مش عايزة أسمع صوتكم، فاهمين؟ إيلا هنمشي. هنا مسكت يد الطفلين واستعدادت للمغادرة، لكن أوقفها عمر وهو يجذبها من معصمها ويقول: عمر: رايحة فين؟ تعالي هنا. إيلا: عايز إيه يا عمر؟ عمر: عايز أفهم إيه اللي الولاد قالوه دلوقتي ده. عزت: مش إنت لوحدك، كلنا عايزين نفهم. إيلا: ما عنديش حاجة أقولها ليكم. عمر: (بصراخ) إيلا، مش وقته عنادك دلوقتي، انطقي! نفين: براحة عليها يا عمر، مش كده. عمر: هي دي تفهم براحة؟
أقسم بالله يا إيلا لو اللي في دماغي طلع صح أنا... قبل أن يكمل جملته قالت بتوتر: إيلا: أه صح. عمر: (بصراحة) طيب إزاي... إنتي ساكتة ليه؟ انطقي... إزاي؟ انتفضت إيلا عندما صرخ فيها عمر، لكنها ظلت صامتة، لذلك قالت نفين:
نفين: خلاص، أنا هقولك. إيلا حملها كان صعب، عشان كده الدكتور قالنا إنها لازم متتحركش من السرير طول فترة الحمل. بس تعبت قوي من عشر أيام تقريبًا وحصلها نزيف، عشان كده كانت لازم تولد. فعلًا ولدت وربنا كرمها بآدم، بس من يوم ما اتولد وهو في الحضانة. بس المفروض كان يطلع امبارح. لم ينطق عمر، ظل ينظر لإيلا وهو يشعر بنيران تسري في جميع جسده من شدة الغضب. هنا قال عزت: عزت: (بفرحة) يعني أنا عندي حفيد؟ شيري: وأنا كمان بقيت عمتو.
هنا أمسك عمر ذراع إيلا وسحبها بقوة أمام الجميع. وصعد بها إلى غرفته داخل الفيلا. نفين: أنا خايفة على إيلا، عمر هيعمل فيها حاجة. أنا طالعة أشوفها. عزت: بلاش، سيبهم، ومتخافيش على إيلا، عمر عمره ما يقدر يأذيها. *** غرفة عمر إيلا: في إيه؟ هو إنت سحبتني وراك كده ليه؟ عمر: (بتحذير مخيف) إنتي تخرسي، مش عايزة أسمع منك ولا نفس، فاهمة؟ كانت إيلا تحاول تستصنع القوة رغم الخوف كان واضح على ملامحها.
إيلا: على فكرة أنا مش خايفة منك، على فكرة ماينفعش الأسلوب ده معايا، وإنت عارف كده كويس. عمر: هو إنتي لسه شوفتي حاجة؟ أقسم بالله يا إيلا لتشوفي مني وش تاني عمرك ما كنتي تتخيليه. إيلا: يعني هتعمل إيه؟ ما عملتوش قبل كده؟ هتضربني؟ لأ، عملتها قبل كده. هتحبسني ولا هتعذبني؟ لأ، دول بردوا عملتهم. يمكن هتغتصبني؟ ده بردوا عملته. يمكن تقتلني؟ آه، اقتلني، دي جديدة.
عمر: خلاص بقى كفاية، كل شوية تفكرني أنا عملت فيكي إيه. آه ضربتك واغتصبتك وحبستك. بس عمر ما فكرت أحرمك من ولادك. من أول مرة شوفتهم عاملتهم أحسن معاملة وعمري ما دخلتهم في خلافاتنا. ليه دخلتي ابني في خلافاتنا؟ ليه عايزة تحرميني من ابني؟ وعايزة تخبي عني إني بقيت أب؟ ليه يا إيلا؟ قوللي ليه؟ هنا فقدت إيلا السيطرة على دموعها وقالت:
إيلا: عشان خوفت منك. أيوه خوفت. خوفت تغصب عليا أنزل البيبي غصب عني. فاكر إن جيت مرة قولتلك إنت مستعد أكون أنا أم أولادك؟ ساعتها مردتش عليا. عمر: عشان مردتش عليكي قررتي تحرميني من ابني صح؟ إنتي شكلك عندك عقدة من اللي عمله أبوكي فيكي، عشان كده عايزة تحرمي كل أب من ولاده. إيلا: (ببكاء) قصدك إيلا بكلامك؟ كان الغضب هو المتحكم في عمر عندما قال: عمر: أقصد أنا مش عمار عشان تاخدي ابني مني وأنا أسكتلك، فاهمة؟
كانت كلمات عمر بمثابة أسوأ عقاب لها، لذلك قالت بدموع: إيلا: ده رأيك فيا؟ عمر: أنا رايح أجيب ابني، وإنتي هتترزعي هنا لحد ما أرجع وأقرر أعمل معاكي إيه. قال جملته وانصرف، ولم ينتظر منها أي رد. *** عندما نزل من غرفته قالت نفين: نفين: عملت فيه إيه؟ عمر: متخافيش، ما أكلتهاش. عزت: عمر، في إيه؟ عمر: في إني حاسس إني راجل أهبل، عرفت بالصدفة إن مراتي ولدت. إني بقيت أب. شوفت حد أهبل أكتر مني؟
نفين: طيب اسأل نفسك إيه اللي وصل إيلا إنها تخبي عليك؟ وهي خايفة منك ليه؟ أكيد إنت أكتر حد عارف الإجابة على السؤال ده. عمر: مش ده وقت الأسئلة والأجابة. أنا دلوقتي أهم حاجة عندي أروح أجيب ابني. نفين: الولد لسه حديث الولادة، جسمه ضعيف، ما يستحملش السفر، وخصوصًا إنه لسه طالع من الحضانة امبارح. عزت: مدام نفين بتتكلم صح. شيري: أيوه يا عمر، بلاش تاخد قرار وإنت متعصب يضر البيبي. حاول عمر يهدى من نفسه ويسيطر على انفعاله.
عمر: أنا هروح أجيبه بطيارة خاصة. نفين: أنا جاية معاك، وهرجع تاني معاك. أنا مش هسيب إيلا لوحدها، كمان أجيب هدوم إيلا والولادة. هنا قال عزت بفرحة لأنه لا يريدها تغادر الفيلا: عزت: صح، لازم تكوني جنب بنتك، أوعي تسيبها. هي محتاجة ليكي. هز عمر رأسه بنفاذ صبر من تصرفات عزت، ثم قال: نفين: طيب اتفضلي حضرتك. *** بعد مرور أسبوعين فيلا عزت القاضي خلال هذين الأسبوعين تدهورت علاقة إيلا وعمر.
كان عنوان العلاقة اللي بينهم الصمت والتجاهل والإهمال والعناد والتحدي. عمر مازال غاضب منها، لذلك كان يتعمد تجاهل وإهمال إيلا طول الوقت. بينما إيلا كانت حزينة ومصدومة من رأي عمر بها، لذلك كانت تتجنب الاحتكاك به، لذلك التزمت الصمت. صحيح أنهم يشاركون مع بعض نفس الغرفة ونفس الفراش، برغم ذلك كان يوجد بينهم بعد وجفاء، وكل منهم يرفض التعامل مع الآخر أو التنازل عن موقفه تجاه الآخر. نفين: صباح الخير يا حبيبتي.
إيلا: صباح الخير يا ماما. نفين: يلا انزلي عشان تفطري. إيلا: ماليش نفس. نفين: إزاي بقى ده؟ أنا عاملة الفطار بإيدي. أمال عمر فين؟ إيلا: كالعادة، معرفش. نفين: لسه بردوا زي ما إنتوا؟ على فكرة ماينفعش كده، لازم تتكلموا مع بعض. إيلا: لأ، كده أحسن، كل واحد فينا في حاله. على رأي المثل: يا نحلة لا تقرصيني ولا عايز عسل منك. نفين: طيب ودي تبقى عيشة؟ هتفضلوا كده لحد إمتى؟
إيلا: ماما، عمر غلط فيا وجرحني بكلامه كتير، أنا مش قادرة أسامحه. نفين: إيلا، إنتوا الاتنين غلطانين، وجرحتوا بعض. إيلا: أنا غلطانة في إيه بقى؟ نفين: إنتوا الاتنين غلطانين. ماهو بردوا ماينفعش كنتي تخبي عليه موضوع الحمل والولادة. إيلا: حضرتك بتقولي كده بعد كل اللي حكيتلك عليه؟ نفين: دي حاجة ودي حاجة تانية خالص. إيلا: بس أنا مصممة على موقفي، مش هغيره. نفين: يعني إنتي عايزة إيه من الآخر؟
لو عايزة تطلقي، أنا ممكن أتكلم مع عمر. إيلا: (بارتباك) طلاق إيه بس؟ عمر مش هيرضى. بعدين إحنا بينا ولد، لازم نفكر فيه. نفين: (بسخرية) واللهي، إيه العقل ده؟ صحيح، لا أحبه ولا أقدر على بعده. إيلا: حب إيه بس ده اللي بتقولي عليه يا ماما؟ نفين: بقولك إيه، خلصيني من حوارك إنتي وجوزك ده. أنا عايزة أرجع إسكندرية، مش عارفة أسيبك وإنتي في الحالة دي. مش كفاية عليا حماكي اللي هيجنني بتصرفاته. إيلا: هههه، صح يا ماما، إيه حكاية؟
أنا شايفه إن الراجل هيتجنن عليكي. نفين: إيلا، لمي نفسك، عيب. إيلا: طيب وماله؟ إنتي من حقك تعيشي حياتك، ليه لأ؟ نفين: أنا خلاص أخدت حظي من الدنيا، والحمد لله أنا راضية. *** شركة القاضي للسياحة وإدارة الفنادق والمنتجعات عمر: عز، خلص إنت أوراق كلها، لو في حاجة وقفت قدامك ابقى ارجعلي. عز: تمام. هنا دخل مروان وقال: مروان: صباح الخير. عز: صباح الخير. عن إذنكم، أنا عايزن حاجة؟ عمر: لأ، اتفضل. بعد ما خرج عز قال مروان:
مروان: عمر، صاحبي عايز منك خدمة. عمر: خير، عايز إيه؟ مروان: عايز إيلا يوم واحد. عمر: إنت بتخرف؟ بتقول إيه؟ إنت انهبلت؟ مروان: إيه؟ استنى، إنت فهمت إيه؟ أنا عايزها تروح معايا أخطب لبنى. عمر: ابقى اتنيل اتكلم على طول، مش لازم تنرفزني. مروان: يا سيدي، أنا آسف. بس قول لي، قلت إيه؟ عمر: قلت لأ. إنت عارف مستحيل أخليها تدخل بيت اللي اسمه حمزة ده. مروان: إنسى بقى قصة حمزة دي. بعدين إنت كمان هتيجي معايا. عمر: أجي معاك فين؟
لأ، إنسي خالص من الحوار ده. مروان: في إيه يا عمر؟ مالك متنشن ليه على الصبح كده؟ عمر: مروان، حل عن دماغي دلوقتي. مروان: آه، يبقى إيلا تاني. إنتوا لسه متخانقين؟ عمر: أنا تعبت منها، من عنادها كمان. مش قادر أنسى اللي كانت عايزة تعمله فيا. مروان: إنسى وسامح عشان تقدر تكمل حياتك مع إيلا. عمر: أنسى طيب إزاي؟ أنسى إنها كانت عايزة تحرمني من ابني؟
تخيل لو ما كانش كريم وكارما اتكلموا عن آدم قدامي، أنا يمكن لحد دلوقتي ما كنتش عرفت إن عندي ابن. مروان: خلاص، لو مش قادر تنسى ابقى سيبها. كل واحد منكم يروح لحاله. عمر: إنت بتقول إيه؟ طبعًا ماينفعش. أوعى تنسى إن بينا ولد. مروان: الولد بردوا؟ هو ده المانع يعني؟ يا صاحبي، متضحكش على نفسك، إنت بتحب إيلا، متقدرش تستغنى عنها. دي الحقيقة. عمر: وده اللي تعبني. برغم اللي عملته معايا ومش قادر أبطل أحبها.
مروان: طيب واللي إنت عملته معاها؟ فكرت فيه؟ عمر: مهما كان اللي عملته معاها، مش من حقها تحرمني من ابني. مروان: تعرف المشكلة فين؟ إنك شايف غلط إيلا بس. مش شايف إيه اللي وصل إيلا إنها تعمل كده. عمر: أنا مش عارف إنت صاحبي ولا صاحبتها. مروان: أنا بقول الحق، والحق مالهوش علاقة أنا صاحبي مين. *** في المساء فيلا عزت القاضي عزت: إيه رأيك في المربية اللي اخترته alarm for Adam؟
إيلا: هي كويسة. بس ما كنتش عايزة مربية لآدم. كنت عايزة أهتم بيه بنفسي. شيري: إزاي هتقدري تاخدي بالك من كريم وكارما وآدم؟ نفين: لأ، أنا هاخد كريم وكارما معايا إسكندرية. إيلا: ماما، إنتي بتقولي إيه؟ نفين: الأصول يا حبيبتي. ولاد إلين هيكونوا معايا. إيلا: بس أنا مش هقدر أبعد عن الولاد. نفين: هتتعودي مع الوقت. بس ماينفعش يعيشوا معاكي هنا، وبيت جدتهم موجود هنا. هنا قال عزت بدون مقدمات:
عزت: إن شاء الله، ده بردوا هيكون بيت جدتهم. نظرت إيلا وشيري إلى عزت باستغراب. أما نفين شعرت بإحراج من كلام عزت. بينما انتبه عزت ماذا قال، لذلك قال بارتباك: عزت: قصدي إنه ده زي بيتك. هنا حاولت شيري تغير الموضوع، لذلك قالت: شيري: إيلا، إيه رأيك نروح أي حتة؟ عزت: أنا عندي رأي أحسن. إيه رأيكم نروح كلنا نتعشى بره؟ شيري: أوكي، أنا موافقة. إيه رأيك يا إيلا؟ إيلا: لأ، مش هينفع عشان آدم.
نفين: لأ، روحي معاهم وأنا هخلي بالي على آدم. عزت: لأ، كلنا هنروح والمربية هي اللي هتاخد بالها من آدم والولاد. إيلا: بس متهيألي عمر مش هيوافق. عزت: مالكيش دعوة بعمر، أنا هقوله. وبالفعل خرجوا جميعًا لتناول العشاء خارج الفيلا. *** إحدى المطاعم الفاخرة ذهب عزت إلى مطعم يقدم العشاء على ضوء الشموع والموسيقى. شيري: (باستغراب) بابا، إنت جايبنا هنا ليه؟ عزت: ماله المطعم؟ مش عاجبك؟
شيري: بالعكس، تحفة، بس المكان رومانس وهادي قوي. عزت: وأنا عشان كده جبتكم هنا. كلنا محتاجين مكان زي ده نريح أعصابنا. إيلا: بصراحة، حضرتك عندك حق. جلسوا حول الطاولة، طلبوا الطعام. بعد ما تناولوا الطعام وهم يتحدثون بمرح إلى أن جاء صديق عزت شوقي. شوقي: عزت، بتعمل إيه هنا؟ عزت: زي ما إنت بتعمل، بتعشى. شوقي: ههه، والله وحشاني. عزت: وإنت كمان. رجعت من السفر إمتى؟ شوقي: من يومين بس. كنت ناوي أعدي عليك بكرة.
عزت: يبقى هستناك بكرة. طيب اتفضل معانا. شوقي: مش تعرفنا بالجميلات؟ طبعًا شيري حبيبتي معروفة. عزت: مدام نفين وإيلا بنتها. شوقي: كده فهمت. إنت ناوي تتجوز تاني؟ صدقني ده أحسن قرار أخدته في حياتك. أنا بجد فرحان لك. نفين: حضرتك فهمت إيه؟ لأ. قبل أن تكمل عبارتها جاء ابن شوقي مازن وقال: مازن: بابا، إنت بتعمل إيه عندك؟ بعد ما أخذ باله من الموجودين قال: مازن: عمي عزت، أهلًا بحضرتك. إزيك يا شيري؟ إيه ده؟ مين دي؟
شوقي: آه، القمر دي بنت المدام. خطيبة عمك عزت. عزت: لأ يا شوقي، إحنا لسه مش مخطوبين. قصدي لسه مافيش حاجة رسمية. شيري وإيلا ابتسموا على سوء التفاهم. أما نفين شعرت بضيق من كلامهم ورد عزت. لذلك قالت نفين: نفين: أنا عايزة أمشي. عزت: لسه بدري. نفين: لأ، معلش، كفاية كده. أخذت شنطتها وغادرت. لذلك قال عزت لإيلا: عزت: هي أمك كده حماقيه وطبعها حامي كده على طول؟ إيلا: ده أقل واجب. طالعة لي بنتها. *** فيلا عزت القاضي في غرفة نفين
إيلا: خلاص بقى، اهدى يا ماما. نفين: يعني إنتي عاجبك عمايل حماكي؟ إيلا: هو عمل إيه بس؟ ده صاحبه هو اللي فهم غلط. نفين: يا سلام، وهو ما فهمش صاحبه ليه إنه غلطان؟ فالح يقول بس. ثم قامت بتقليد عزت وقالت: نفين: إحنا لسه مافيش حاجة رسمية. إيلا: ههههه، خلاص بقى يا ماما. نفين: إنتي بتضحكي على إيه دلوقتي؟ إيلا: طيب واللهي حمايا ده راجل عسل وشكله واقع فيكِ يا قمر. نفين: قومي روحي على أوضتك، ماتعصبنيش أكتر. يلا قومي. ***
في غرفة إيلا وعمر كمعتاد، ذهبت إيلا إلى غرفتها لكي تنام قبل أن يأتي عمر. عندما دخلت الغرفة لم ترى المربية بجانب آدم. عندما سمعت صوت مياه في الحمام ظنت أن المربية داخل الحمام. وعندها بدأت في تبديل ملابسها، رأت عمر خارج من الحمام، لذلك توترت. لكن عمر تجاهل وجودها تمامًا، لذلك شعرت إيلا بضيق، لكنها اتعودت على تجاهل عمر لها. *** مساء اليوم التالي استقبل عزت شوقي وابنه مازن بحفاوة عندما جاءوا لزيارته في الفيلا.
شيري: تحبوا تشربوا إيه؟ شوقي: قهوة مظبوط. مازن: وأنا كمان. قالت شيري للخادمة أن تقوم بعمل القهوة. شوقي: بصراحة، في موضوع كنت عايز أكلمك فيه يا عزت. عزت: خير. شوقي: مازن من امبارح هو... قبل أن يكمل دخل عمر وقال: عمر: عمي شوقي ومازن كمان؟ ده إيه النور ده؟ مازن: إزيك يا عمر؟ عاش من شافك. عمر: أنا موجود، هروح فين يعني؟ شوقي: إيه؟ إنت استقريت في القاهرة؟ عمر: تقريبًا اه. مازن: صح، نرجع لموضوعنا. عزت: موضوع إيه؟
مازن: بصراحة يا عمي عزت، من غير لف ولا دوران، أنا من امبارح من ساعة ما شوفت بنت خطبتك، وأنا مش قادر أشيلها من دماغي. شوقي: إحنا عشان كده جايين النهاردة عشان نكلمك عنه. بلع عزت ريقه بصعوبة بارتباك وهو ينظر لعمر، كما هو حال شيري. عمر: استنى، إنت قلت خطيبة بابا مين دي؟
مازن: اللي كانت مع عمي عزت امبارح. بس إيه يا عمر، بنتها حاجة كده عاملة زي الخيال والحلم الجميل، تدخل القلب من غير استئذان. أنا من ساعة ما شوفتها وأنا مش قادر أشيلها من تفكيري من دماغي، ولا حتى عارف أنام. هنا صرخ عزت حتى يقف مازن عن الحديث في مدح إيلا لأنه يعرف لو عمر يعلم عن من كان يتحدث مازن لقتله دون تفكير، لذلك قال: عزت: كفاية كده يا مازن. مازن: في إيه يا عمي؟ عزت: ولا حاجة، بس ياريت نتكلم في الموضوع ده بعدين.
شوقي: ليه؟ أنا بقول نتكلم مدام نفين دلوقتي. عمر: مدام نفين مين؟ شيري: مدام نفين دي حد إنت متعرفهوش. عمر: آه، وإنتي تعرفيها؟ مازن: أكيد، لأن سيرتها كانت معاهم امبارح. هنا جاءت نفين ثم قالت: نفين: آسفة، ما كنتش أعرف إن في عندكم ضيوف. ثم كانت على وشك الانصراف، عندما قال شوقي: شوقي: مدام نفين، كويس إن حضرتك هنا. إحنا لسه كنا بنتكلم على حضرتك. هنا شعر عزت وشيري أن الدماء تنسحب من أجسادهم.
أما عمر تبدلت ملامحه لغضب والشر يتطاير من عينه الذي باتت باللون الدماء، عندما قال: عمر: ثانية، هو إنت كنت بتتكلم مدام نفين دي؟ شوقي: أيوه، مدام نفين، أنا كنت عايز أطلب منك إيد بنتك لابني مازن. كلنا بقينا عارفين غيرة عمر وغضبه. ياترى ماذا سيفعل في مازن بعد ما تقدم لإيلا؟ وماذا سيفعل مع إيلا؟ يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!