الفصل 25 | من 41 فصل

رواية الهروب إلى المجهول الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
26
كلمة
3,610
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

( بداية المكالمة ) عز: مروان كلمت عمر عمر: أنا عمر يا عز عز: عمر اوعى تقولى إنك لسه فى الغردقة عمر: عز أنا مش جاى عز: عمر ابوك ممكن يروح فيها عمر: لا متخافش بس انت تروح تعمل إللى أنا هقولك عليه بالظبط. أول حاجة قول لبابا إنى عملت حادثة فى الغردقة عز: أنا بتقول أيه انت عايز تخلص على عزت بيه عمر: قولتلك متخافش. بعدين انت هتخاف على بابا أكتر منى عز: طيب فهمنى انت فى دماغك إيه عمر: هتروح لبابا قدام الناس الصحافة وتقوله

حكى عمر لعز ما يجب أن يقوله ويفعله. عز: انت عايز تودينى فى داهية عزت بيه لو اكتشف إللى احنا بنكدب عليه هينفخنا كلنا عمر: جمد قلبك و متخافش. أنا هظبط كل حاجة هنا. بس قولى الأول الوضع عندك عامل إيه عز: عمك محسن حالف يلغى الفرح. وعزت بيه متوتر وبشرة شبه مصدومة عمر: يبقى تروح تقول إللى قولتلك عليه عز: حاضر ربنا يستر ( إنتهت المكالمة ) هنا قال مروان بقلق: مروان: ناوِى على إيه عمر: زى ما سمعت مروان: افرض عمى عزت

عرف إنك بتكدب عليه عمر: مش هيعرف. حتى لو عرف إنى بكدب عليه.. مش أحسن من الفضيحة إللى هتحصل لما يقولوا عريس هرب ليلة فرحهم مروان: عندك حق فى دى عمر: طيب يلا نروح نظبط كل حاجة عشان ما ننكشفش ◇◇◇◇◇◇◇◇ □□□□□□ فى نفس الوقت القاهرة قاعة أفراح عزت: أيه يا عز عرفت حاجة عز: أه عرفت عمر فين. بس لازم تسمعنى للأخر عزت: فى إيه ما تتكلم على طول عز: النهاردة الصبح كان فيه مشكلة فى القرية السياحية إللى فى الغردقة محسن: أيه علاقة

الكلام ده بتأخير عمر عز: حضرتك لما تسمعنى للأخر هتفهم عزت: اتكلم يابنى قلقتنى عز: المشكلة كانت كبيرة أوى عشان كده اضطر عمر يسافر الغردقة بالطيارة الصبح محسن: يسافر يوم فرحه إيه الاستهتارو تهريج ده عزت: أيه المشكلة دى إللى تخليه يسافر بنفسه ليها عز: فى باص كان فيه فوج سياحى تبع القرية السياحية بتاعتنا عمل حادثة عزت: يا ساتر يا رب والناس إللى كانوا فى الباص حصلهم إيه

عز: الحمدالله كويسين بس حضرتك عارف الأجانب. اعتبروا ده إهمال من القرية السياحية.. وكانوا عايزين يرفعوا قضية على القرية عشان كده عمر اضطر يسافر بنفسه يتكلم مع الفوج السياحى والحمدالله المشكلة اتحلت محسن: لما المشكلة اتحلت مرجعش ليه عز: هو كان المفروض يرجع بالطيارة بردوا بس للأسف هو راجع على المطار عمل حادثة الجميع صارخوا. هنا قال عز بسرعة: عز: متخافوش هو كويس أنا اتكلمت معاه بخوف ورعب قال عزت: عزت: ابنى جراله إيه عز:

والله كويس عزت: عارف لو بتكدب عليا هنا قالت شيرى ببكاء ونحيب: شيرى: أنا عايزة أروح لعمر دلوقتى حالآ عز: يا جماعة والله عمر كويس هي بس خبطة صغيرة فى رأسه.. بس الدكاترة قالوا يفضل تحت الملاحظة يوم كمان عشان يتطمنوا عليه مش أكتر. ليكون فيه عنده ارتجاج فى المخ محسن: لما هو كويس مجاش الفرح ليه عزت: هو ده إللى فرق معاك. إنه مجاش الفرح وبيقولك ابنى عمل حادثة. وانت همك على فرح بنتكم محسن: أنا مقصدش. انت شايف حالة

بنتى منهارة إزاى شيرى: إحنا كلنا منهارين عز: أظن مالهوش لازمة الكلام دلوقتى قدام الناس عزت: عندك حق.. ياجماعة أنا بتأسف ليكم. أكيد انتوا كلكم سمعتوا إللى حصل هنا جميع المعازيم غادروا وهم يتمنوا الشفاء العاجل لعمر. عزت: أنا لازم أروح الغردقة حالآ عز: مالهوش لازمة. صدقنى أنا كلمت عمر وقال إن مالهوش لازمة. حد يجى الغردقة هي كلها كام ساعة وعمر هيخرج من المستشفى.. أنا هتصل عليه وهو هيقولكم الكلام ده بنفسه

اتصل عز على مروان. ( بداية المكالمة ) عز: الوو مروان عزت بيه عايز يكلم عمر مروان: تمام عمر معاك أهوا أخذ عزت الهاتف وقال بحزن شديد: عزت: عمر حبيبى انت عامل إيه دلوقتي قال عمر بصوت واطى وهو يتصنع التعب: عمر: الحمدالله يا بابا أنا تمام جات سليمة عزت: عمر اوعى تكون فيك حاجة وانت مش عايز تقولى بالله عليك أنا مش هستحمل عمر: والله ابدآ يا بابا حتى افتح الكاميرا عشان تتأكد

فتح عزت الكاميرا. رآه عمر مستلقى على الفراش فى المشفى. ورأسه مربوطة بشاش طبى. عزت: راسك بتوجعك عمر: بسيط خالص عزت: أنا هجيلك عل……. قبل أن يكمل عبارته قال عمر: عمر: لأ يا بابا. مالهوش لازمة أنا هخرج الصبح.. يعنى هتتعب نفسك على الفاضى عزت: يعنى انت هترجع الصبح عمر: أكيد طبعآ لو الدكتور سمحلى عزت: طيب يا عمر لو فيه حاجة كلمنى ابقى افتح تليفونك عمر: تمام حاضر. مع السلامه يا بابا عزت: مع الف سلامه يا حبيبى

( إنتهت المكالمة ) شيرى: قفلت ليه كنت عايزة اكلمك عزت: سيبى يرتاح دلوقتى ابقى كلميه بعدين ◇◇◇◇◇◇◇◇ □□□□□□ فى نفس الوقت الغردقة فى إحدى العيادات الخاصة نزع عمر الشاش الطبى من على رأسه وهو يقول: عمر: متشكر يا دكتور اتفضل الفلوس إللى اتفقنا عليها اهى الدكتور: ماشى وأنا تحت أمرك فى أي وقت هنا انصرف عمر ومروان. مروان: طيب الحوار بتاع الدكتور والمستشفى حليته. طيب حوار حادثة الفوج السياحى هتحله إزاى

عمر: أنا خلاص حلته وظبط كل حاجة دلوقتي. لما أشوف إيلا هانم راحت فين ◇◇◇◇◇◇◇◇ ■■■■■■ بعد يومين الاسكندرية منزل الحاج إبراهيم إيلا: أنا خلاص زهقت. من النوم على دهرى عايزة أقوم بقى نوفين: مافيش الكلام ده الدكتور قال هتفضلى نايمة على دهرك لحد ما تولدى إيلا: ماما بس أنا مش متعودة على كده. أنا مابعملش حاجة غير باكل وبنام.. وإنتى عماله تزغطى فيا زى دكر البط نوفين: ياختى كلى بدل ما إنتى عماله زى خيال المأته كده إيلا:

أنا خيال مأته ياما نوفين: بس قمر. قوليلى إنتى جايبة الحلوة دى كلها منين إيلا: هذه الشبل من ذاك الأسد.. تمسكت بها نوفين من خدوها وقالت: نوفين: هو أنا حلوة كده بردوا إيلا: حضرتك زى القمر نوفين: إيلا أنا كنت عايزة اتكلم معاكى بخصوص جوزك إيلا: أنا كنت عارفة إنك هتكلمينى على الموضوع ده نوفين: ما أنا لازم أعرف افهم. إنتى متجوزة ولا لاء ومين عمر إللى الولاد بيتكلموا عليه ده. لو هو جوزك هو فين سايبك ليه وإنتى بالحالة دى

إيلا: هو مش سايبنى أنا إللى هربت منه نوفين: (باستغراب قالت) هربتى إزاى يعنى إيلا: عايزة تسمعى الحكاية من أول فين نوفين: من الأول خالص إيلا: حكايتى مع عمر بدأت فى الحمام بدأت إيلا تحكى لأمها كل ما حدث مع عمر بالتفصيل. ◇◇◇◇◇◇◇◇ □□□□□□ الغردقة الفندق عمر: يومين مش عارفين نوصل لمعلومة توصلنا ليها مروان: عمر إيلا مستحيل تكون فى الغردقة. إحنا قلبنا الغردقة كلها عليها عمر: عارف بس راحت فين مروان: لاقيت سواق التاكسى

عمر: لاقيتوا قال إنه وصلها على موقف الأتوبيسات.. وفى الموقف عرفنا إن فى الليلة إللى إيلا هربت فيها دى.. طلع ٤ أتوبيسات واحد راح على القاهرة وواحد راح اسكندريه وواحد راح على إسماعيلية وواحد راح الأقصر.. هي بقى ركبت أي أتوبيس الله أعلم مروان: طيب هنعرف إزاى. ولا هدور فى الأربع محافظات عمر: صعب… ده أنا كده هفضل أدور عليها سنين هنا جاءت أميرة قالت: أميرة: صباح الخير عمر بيه. مافيش أي أخبار عن إيلا عمر: (بضيق قال)

مافيش. بس كويس إنك جيتى أنا كنت عايز أعرف منك هي إيلا من أي بلد أميرة: مرة قالتلى إنها من القاهرة عمر: متعرفش من فين فى القاهرة أميرة: لاء معرفش عمر: طيب عن أهلها أول أهل الولاد أميرة: هي قالت إن أهلها ماتوا.. وأبو الولاد متعرفش عنه حاجة من ساعت ما ساب أختها ومشى عمر: (باستغراب قال) والد الولاد مش مات أميرة: لأ هي إللى قالتلى إنه مشى وساب أختها الولاد مسألش عنهم تانى عمر: وقالتى كمان إنه مات مع أمهم فى حادث

مروان: وإيلا بتكدب ليه فى حاجة زى دى بعدين محدش فيكم يعرف أي حاجة عن أهلها عمر: أنا مرة سألتها قالتلى إنها تقريبآ معندهاش أهل أميرة: وأنا قالتلى إنها وحيدة معندهاش أهل مروان: يعنى هي تقريبآ معندهاش ولا معندهاش خالص.. إيه الغموض ده عمر: وضح إن إيلا كانت بتكدب علينا بس ليه الله أعلم أميرة: لاء أنا عشرتها ٣ سنين هي مابتحبش الكدب ولا هي من النوع الكداب. بالعكس هي صريحة و واضحة عمر: (بسخرية قال) ماهو واضح أوى

مروان: كده يبقى احتمال كبير تكون فى القاهرة عمر: يبقى مالهوش لازمة وجودنا فى الغردقة.. ونروح ندور فى القاهرة ◇◇◇◇◇◇◇◇ □□□□□□□□□ بعد مرور شهرين الاسكندرية المستشفى منذ شهرين وإيلا لم تبرح السرير لأن الطبيب قال لها أن لديها مشاكل فى الحمل لذلك يجب عليها الراحة التامة وعدم الحركة طول فترة الحمل. واليوم حدث لها نزيف فجأة. نوفين تجوب الممر المشفي ذهاباً وإياباً بقلق وخوف وهي في انتظار أن يخرج الطبيب من الغرفة. هنا قالت

نورا زوجة شقيقها يوسف: نورا: اهدى يا نفين مش كده حرام عليك نفسك نوفين: بنتى يا نور أنا خايفة عليها أوى هنا ركض الجد وأسامة ويوسف ونوفين عندما رأوا الطبيب يخرج من الغرفة. الجد: خير يا دكتور الطبيب: للأسف النزيف شديد أوى لازم تولد فوراً إلا هنفقد الجنين. نوفين: بس هي لسه فى الشهر السابع دكتور: عارف بس مافيش حل تاني.. وكمان المريضة فقدت كمية دم كبيرة وهذا في خطورة على حياتها يوسف: خلاص يا دكتور اعمل إللى شايفه صح

الطبيب: تمام هنجهز لولادة قيصرية حالاً ظلت إيلا في غرفة العمليات ساعتين خلال ذلك الفترة كانت نوفين يكاد قلبها يقف من القلق والخوف على ابنتها. هنا خرجت الممرضة وقالت: الممرضة: لازم الطفل يدخل حضانة دلوقتي حالاً الجد: وهنا في حضانات الممرضة: فيه.. بس اليوم ٣٠٠٠ جنيه و البيبي ممكن يقعد من أسبوع لأسبوعين في الحضانة نوفين: مش مهم أنا هدفع.. بس قوليلى بنتي عاملة إيه الممرضة: هي كويسة بس لسه في البنج

بعد ربع ساعة خرجت إيلا من العمليات. وأول ما فاقت من البنج قالت بخوف و بتعب وصوت يكاد يكون مسموع: إيلا: ابنى فين قالت نوفين وهي تقبلها من رأسها بحب: نوفين: في الحضانة… ماتنسيش إنه ابن سابعة لازم يفضل في الحضانة كام يوم إيلا: عايزة أشوفه نورا: مش دلوقتي أول ما تقدري تقفي على رجلك هتروحي ترضعيه ◇◇◇◇◇◇◇◇ □□□□□□ بعد أسبوع الغردقة نشأت علاقة حب بين لبنى ومروان خلال فترة اختفاء إيلا. والآن يجلس مروان مع لبنى في كافيه. لبنى:

إيلا وحشتني أوي مروان: وأنا إيه مش وحشتك لبنى: مروان قولتلك مش بحب الطريقة دي في الكلام مروان: في إيه يا لبنى مش عايزاني أقولك كلمة حب ولا أقولك وحشتني ولا أفتح بوقي معاكي لبنى: هو أنا كده. إنت المفروض تكون فهمتني. يا سيدي لما نتجوز ابقى قول إللى انت عايزه مروان: طيب ما إنتى إللى مش راضية تخلينى أتقدم ليكى غير لما نلاقى إيلا لبنى: يعنى انت عايزني اتخطب افرح وأنا مش عارفة صاحبتي فين

مروان: على فكرة صاحبتك مش مخطوفة صاحبتك هي إللى هربت بمزاجها اتعصبت لبنى من كلام مروان. كالعادة تكلمت من غير ما تفكر وقالت بعصبية: لبنى: لاء هي هربت غصب عنها لأنها عارفة صاحبك عمر هيعمل فيها إيه. لو عرف إنها.. سكتت فجأة عندما انتبهت ماذا تقول. مروان: سكتي لييه كملي. لو عرف إنها إيه لبنى: (بارتباك قالت) لاء ولا حاجة مروان: لبنى إنتى عارفة حاجة عن إيلا أوعى تكوني عارفة مكانها ومخبياه لبنى: لاء واللهي أنا معرفش مكانها

مروان: آمال تقصدي بإنها هربت غصب عنها. لبنى إنتى شكلك مخبية عني حاجة لبنى: (بتوتر قالت) خلاص بقى يا مروان انت هتحقق معايا مروان: لبنى تعرفي لو طلعتي عارفة حاجة ومخبيه عليا. أقسم بالله….. قبل ما يكمل عبارته قالت لبنى بخوف من زعل مروان منه: لبنى: بلاش تكمل بالله عليك لأنني مش هقدر أقولك مروان: لاء هتقولي إلا مش هتشوفي وشي تاني لبنى: أنا بتهددني مروان: انطقي يا لبنى إنتى عارفة إيه سكتت ثواني ثم قالت: لبنى: إيلا حامل

مروان: حامل إزاي يعني لبنى: إيه هو إللى حامل إزاي.. زي أي ست ما بتكون حامل مروان: مش قصدي كده. بس أنا عارف إن إيلا وعمر متفقين إنهم ما يخلفوش لبنى: وحصل وبقيت حامل. إيه يعني تموت نفسها مروان: طيب ليه ما قالتش لعمر لبنى: لأنه كان هيخليها تجهض البيبي لأنهم اتفقوا لو حصل حمل لازم ينزل.. عشان كده خافت تقولهم مروان: وهي عرفت إمتى إنها حامل لبنى: من فترة طويلة مروان: يعني إمتى بردوا

لبنى: هي وقت اللي هربت فيه كانت حامل في الشهر الخامس.. يعني دلوقتي هي في السابع مروان: نعم الشهر الخامس كل ده وهي عايشة مع عمر ومخبية عليه لبنى: بقولك كانت خايفة يجهض الولد مروان: ولاد لبنى: أه هي حامل في ولد مروان: يلا قومي أوصلك لازم أسافر القاهرة حالاً لبنى: مسافر عشان تقول لعمر صح مروان: أه صح من حقه يعرف حاجة زي دي ◇◇◇◇◇◇◇◇ □□□□□□ اليوم التالي في القاهرة شركة السياحة مكتب عمر

كانت أصعب شهرين مروا على عمر طول حياته فبعد إيلا عنه كان بمثابة أكبر عقاب له. وهو الذي لم يفعله اقترب إيلا من عمر فعلوبعدها عنه.. لقد تغير عمر كثيراً خلال هذه المدة. فخلال هذين الشهرين كانت حياة عمر تتلخص في الشغل والبحث عن إيلا فقط. حتى أنه لم يسهر ولا ليلة ولم يلتقي بأصدقائه (الشلة) خلال هذه الفترة. كان عمر قد كلف جيشاً من الرجال بالبحث عن إيلا. عز: عندي معلومات جديدة عن مدام إيلا بس هدي أعصابك

عمر: عز أنا مش ناقص اللي عندك قول هنا جاء مروان وقال: مروان: عمر أنا كنت عايز أقولك على حاجة عمر: أجل أي حاجة دلوقتي لما أسمع عز الأول. يلا كمل يا عز عز: الظابط إللى أخد بيانات مدام إيلا كشف على الاسم إيلا جلال الصاوي عمر: أه قالك إيه عز: بس أنا في الأول قلت تشابه أسماء. بس أنا أخدت بياناتها من الظابط وبعتها لمتحري خاص وبعد ما عمل تحرياته أكدلي إنها فعلاً هي إيلا عمر: ما تتكلم على طول قلقتني

عز: مدام إيلا عليها قضية سرقة وهربانة بقالها ٣ سنين يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...