الفصل 26 | من 41 فصل

رواية الهروب إلى المجهول الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
22
كلمة
3,475
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

الضابط اللي أخد بيانات مدام إيلا كشف على الاسم إيلا جلال الصاوي. عمر: الاسم إيلا جلال الصاوي؟ عز: آه، وقال لك إيه؟ عمر: بس أنا في الأول قلت تشابه أسماء. عز: بس أنا أخدت البياناتها من الظابط وبعتها لمتحري خاص. بعد ما عمل تحرياته أكد لي إنها فعلاً هي إيلا. عمر: ما تتكلم على طول، قلقتني. عز: مدام إيلا عليها قضية سرقة وهربانة بقالها 3 سنين. عمر: (بصدمة) أنت بتخرف، بتقول إيه؟

عز: دي الحقيقة. أنا بردوا اتصدمت زيك كده لما الظابط قالي. عشان كده أجرت متحري خاص. للأسف أكد لي نفس الكلام. عمر: سرقة إيه دي؟ طيب سرقت إيه ومن مين؟ عز: سرقت 150 ألف جنيه من مرات أبوها وهربت بعد ما أخدت ولاد أختها معاها. عمر: أكيد مرات أبوها كدابة. إيلا متعملش كده. مروان: صح. هي مرات أبوها لو ست كويسة ما كانتش بلغت عنها. عمر: عز، قول لي كل حاجة عرفتها بالتفصيل. عز: أوعدني الأول إنك مش هتتعصب.

عمر: هو في حاجة تعصب أكتر من اللي أنت قلته؟ عز: آه، فيه كتير. أنا تقريباً عرفت عنها كل حاجة. عمر: اتكلم وخلصني. عز: أولاً، هي بنت المهندس جلال الصاوي. باباها كان مهندس شاطر، كان عنده مكتب هندسة. فجأة قفل مكتبه واختفى وطلق مراته اللي هي أم إيلا واتجوز جارتهم كوثر. من ساعتها جلال ده اتحول لراجل سكير مدمن على المخدرات. عمر: يعني إيلا أبوها وأمها عايشين؟

عز: أه عايشين. ده أبوها كمان من عيلة محترمة، بس هما قطعوا علاقتهم بجلال من ساعة ما اتجوز كوثر. عمر: حتى دي طلعت كدابة فيها. كمل. عز: ست بقى اللي اسمها كوثر دي ست مش مظبوطة. اتجوزت أكتر من مرة وعندها ولد واحد اسمه عمار. ده أبو الطفلين. عمر: الكلام ده ماله مال إيلا؟ عز: اسمع الكلام للآخر. عمر: كمل. عز: عمار ده هو سبب إن إيلا هربت من بيت أهلها. عمر: ليه؟ عمل لها إيه؟

عز: عمار اتجوز إلين أخت إيلا. كان مبهدلها معاه. وغير كده كان عينه على إيلا. عمر: (بعصبية) يعني إيه عينه على إيلا؟ هو اللي أنا فهمته صح؟ عز: آه صح. وأختها كانت عارفة كمان. وفي يوم عمار حاول يعتدي على إيلا. أختها اتدخلت حصل بينهم خناقة كبيرة. ساعتها أخت إيلا رميت نفسها من البلكونة وماتت. عمر ومروان: انتحرت؟

عز: آه. ساعتها إيلا قالت إن عمار هو اللي قتلها ورميها من البلكونة. لكن محدش صدقها وطلع براءة. وبعد أربعين يوم بالظبط قرر عمار يتجوز إيلا غصب عنها. وطبعاً هددها بولاد أختها عشان توافق على الجواز. عمر: يعني قتل أختها وعايز يتجوزها؟ مروان: ده جبروت. يبقى أكيد عشان كده إيلا هربت.

عز: آه. بس هربت بطريقة معلمة بصراحة. أول حاجة، وهمت الكل إنها موافقة على الجواز. بعد كده حطت لهم منوم في الويسكي. وبعد ما ناموا، أخدت كل حاجة ليها وللأولاد. حتى الأوراق اللي خاصة بيها وللأولاد. بعدين أخدت الفلوس الموجودة في دولاب مرات أبوها. بعد كده مسحت جميع الصور اللي ليهم من على تليفوناتهم. ومخلتش ليها أي أثر يثبت إنها كانت موجودة في البيت. عشان كده محدش عرف يوصلها من 3 سنين. عمر: (بضيق)

يعني هي مرت بكل ده لوحدها. بس ده كتير عليها. يا ريتها كانت فتحت لي قلبه. مروان: بس معقولة إيلا عملت كده؟ عمر: مستغرب ليه؟ ما هي تقريباً عملت معايا كده برضه. مروان: بس بصراحة ذكية. قدرت تضحك عليه. عمر: أنت نسيت ولا إيه؟ ما هي بردوا ضحكت عليك أنت كمان. يا أهبل. مروان: ما خلاص بقى يا عمر. عمر: خلاص. عز هات لي العنوان وأنا هروح لهم دلوقتي. مروان: هتروح لهم ليه؟

هما ما يعرفوش مكان إيلا لأنهم بردوا لحد دلوقتي بيدوروا عليها. عز: مروان عنده حق. مدام إيلا مستحيل ترجع لناس دي تاني. عمر: طيب تعرف عنوان أمها؟ عز: هي من إسكندرية بس منين بالظبط معرفش. عمر: أنا تعبت، مش عارف أدور فين ولا فيين. مروان: بس احتمال كبير تكون في إسكندرية. لأنه اليوم اللي مشيت فيه كان فيه أتوبيس طالع إسكندرية. يمكن راحت لأمها. عز: وممكن تكون راحت بلد متعرفش فيها حد. زي ما عملت قبل كده وراحت الغردقة.

مروان: بس في الوضع اللي هي فيه محتاجة حد يكون جنبها. عمر: (باستغراب) وضع إيه ده؟ مروان: ماهو ده اللي كنت عايز أقولك عليه. عز: طيب عن إذنكم أنا. ثم انصرف. عمر: في إيه أنت كمان؟ عايز تقول إيه؟ مروان: بس من غير ما تتعصب. عمر: هو كل واحد فيكم يقول لي من غير ما تتعصب. هو أنتم شايفني إيه؟ قاعد بطلع نار من بوقي. في إيه؟ مروان: ما هو... بصراحة. يعني القصة...

عمر: مروان، أقسم بالله أنا ما مستحمل نفسي. يعني اتكلم على طول من غير مقدمات واخلص. مروان: إيلا حامل. دلوقتي هي في الشهر السابع. عمر: نعم؟ قولت إيه؟ مروان: إيلا حامل. عمر: (باستغراب) حمل إزاي يعني؟ مروان: أنا أعرف. ما تسأل نفسك. عمر: مروان، أنا أعصابي معدتش مستحملة. أنت بتتكلم بجد؟ مروان: أنا لسه عارف امبارح من لبنى. عشان كده جيت القاهرة على طول عشان أقولك. عمر: حامل. يعني أنا هبقى أب... أيوه. يعني عشان كده هربت؟

خافت مني؟ لأن أنا قولتلها لو حصل حمل لازم ينزل. ثم مسح عمر بيده على رأسه بضيق. مروان: يعني أنت معندكش مانع إن يبقى في حمل؟ عمر: طبعاً لأ. صحيح أنا قولتلها لو حصل حمل تنزله. بس الكلام ده كان في الأول خالص. كمان كنت فاكر إن عندها ولاد يعني مش محتاجة تخلف تاني. مروان: المشكلة يا عمر، أنت إزاي ما أخدتش بالك إنها حامل؟ دي كانت في شهر الخامس.

عمر: مش عارف. هي ما كانش باين عليها إيه حاجة. صحيح أنا حسيت إن بطنها كبرت شوية. بس قولت هي تخنت عادي. مروان: طيب مقولتلهاش؟ عمر: مروان، هو في راجل عاقل يروح يقول لمراته أنت تخنتي؟ مروان: والله عندك حق. عمر: تفتكر إيلا شكلها إيه دلوقتي وهي حامل وبطنها قدامها؟ أكيد حلوة زي عادتها. *** اليوم التالي الإسكندرية منزل الحاج إبراهيم نفين: يا بنتي لازم تاكلي. ماينفعش كده. لازم تتغذى. إيلا: يا، ماليش نفس.

الجده: أنا عارفة إنك مدايقة عشان ابنك لسه في الحضانة. نورا: هو مش الدكتور قال آخر مرة كلها يومين وهيطلع؟ إيلا: أنا مش هرتاح غير وابني في حضني. كريم: طيب هات حضن يا ماما ومتزعليش. ضحكوا الجميع على فطرية كريم. إيلا: (أخذت كريم وحضنته) طبعاً أنت ابني وحبيبي. نفين: طيب كلي بعدين آخدك ونروح المستشفى نشوف آدم. نورا: حلو اسم آدم. مين اختار الاسم؟ كارما: أنا. على اسم صاحبي في المدرسة.

الجدة: بسم الله ما شاء الله. هو أنت عندك صاحب في المدرسة؟ كارما: آه عندي. آدم وأياد. وأسر. معاذ. بس أنا بحب آدم أكتر واحد فيهم. هو انتيمى. نفين: آمال بالنسبة للبنات فين في حياة كارما هانم؟ كارما: لأ، أنا مش بحب البنات. كريم هو اللي بيحبهم. كريم: (بخجل) لأ دي كدابة. أنا مش بحب حد. هنا ضحكوا الجميع على كارما وكريم. إيلا: طيب أنا كلت. يلا بقى عشان نروح المستشفى. نفين: يلا يا حبيبتي.

إيلا: لأ خليكي يا ماما. أنت تعبانة. أنا هاخد طنط نورا معايا. نورا: آه. خليكي. أنا هروح. سندت نورا إيلا وذهبوا إلى المستشفى مع يوسف خالها. *** في السيارة في السيارة وأثناء توجههم للمستشفى قالت إيلا. إيلا: خالو ممكن توقف عند محل الموبايلات اللي على جنب؟ يوسف: ليه يا إيلا؟ إيلا: معلش، كانت عايزة أسأله على حاجة. نورا: استنى أجي معاكي. إيلا: لأ خليكي يا طنط. أنا مش هتأخر. نورا: هتقدري تمشي لوحدك؟ إيلا: آه. متخافيش عليا.

كانت إيلا لا تريد من أحد يعرف ماذا تفعل داخل المحل. دخلت إيلا محل الموبايلات وقالت. إيلا: لو سمحت، كنت عايزة أبيع الموبايل ده. بعد ما فحص الرجل الهاتف قال. صاحب المحل: ممكن أفتحه؟ إيلا: آه اتفضل. عادي. فتح الرجل الهاتف. فحص مرة أخرى وقال. صاحب المحل: هي العلبة والتليفون معاكي؟ إيلا: لأ. رميتها. صاحب المحل: خسارة. لأنه كده هتخسري فيه كتير. لأنه من غير العلبة بتاعته. قطعت إيلا عبارته وقالت. إيلا: عايزينه بكام؟

صاحب المحل: آخره 5000. إيلا: شكلك فاكر التليفون مسروق. صاحب المحل: لأ، أنا مقولتش كده. إيلا: ده تليفون آيفون لسه زيرو. تمنه 36000. عايز تاخده 5000. في شرع مين ده؟ صاحب المحل: أنا قولتلك إنه من غير علبته هيخسر. إيلا: تمام. خلاص هات التليفون. أنا مش هبيعه. صاحب المحل: أنتِ عصبية كده ليه. طيب 10000 كويس. إيلا: لأ. و 15000 بردوا لأ. صاحب المحل: لاء 15000 حلو أوي. أكتر من كده يكون خسارة عليا.

إيلا: تمام. بس ثواني آخد الخط وأمسح اللي على التليفون. صاحب المحل: خلاص اتفضل. وهي تأخذ الفلوس من صاحب المحل دخلت نورا وقالت. نورا: إيه يا إيلا؟ اتأخرتي ليه؟ إيلا: خلاص خلصت. نورا: إيه الفلوس دي؟ صاحب المحل: الآنسة باعت لي تليفونها. نورا: ليه كده يا إيلا؟ إيلا: كنت عايزة فلوس عشان المستشفى. نورا: هو حد اشتكى ليكي؟ إيلا: وأنتم هتجيبوا 3000 جنيه في اليوم منين يا طنط؟ نورا: وإنتي مالك. إحنا أهلك. ده واجبنا.

إيلا: أنا بعته وخلاص. يلا بينا. *** نفس الوقت في القاهرة فيلا عزت الصاوي دخل عز الفيلا مندفعاً وهو يركض وقال لشيري. عز: عمر فين؟ شيري: في إيه؟ مالك؟ عز: ما فيش. بس قوليلي عمر فين؟ شيري: في أوضته. تجه عز لغرفة عمر بسرعة. لذلك شعرت شيري أن يوجد شيء يحدث. لذلك ذهبت خلف عز. دخل عز غرفة عمر بعد ما طرق الباب مرة واحدة. كان عمر خارج من الحمام. اتخض عندما رأه عز أمامه وقال باستغراب. عمر: أنت بتعمل إيه في أوضتي؟

عز: إيلا فتحت تليفونها. عمر: عرفت هي فين؟ عز: في إسكندرية. عمر: يبقى عند أمها. ثواني هلبس أجي معاك. عز: على فين؟ عمر: على إسكندرية طبعاً. كانت شيري تسمع كل حديث عز وعمر. لذلك قالت. شيري: عمر، أنت لسه مقطعتش علاقتك بالبنت دي؟ بالدهشة قال عمر. عمر: شيري، أنتِ بتصنتي عليا؟ شيري: من غير ما الموضوع. أنت لسه بتعرف البنت دي؟ مقطعتش علاقتك بيها؟ عمر: مش لما ألاقيها الأول. شيري: إيه شكلها؟ سرقتك وهربت؟

عمر: آه. سرقت قلب أخوكي. شيري: (باستغراب) يعني إيه؟ مش فاهمه. يعني إيه سرقت قلبي؟ هو أنت جبتها؟ عمر: آه. حبيتها. غريبة إني أحب. شيري: عمر، أنت بتعرف تحب؟ ويوم ما تحب، تحب واحدة شمال. عمر: (بغضب) شيري، اخرسي. اللي بتتكلمي عليها دي أنضف واحدة عرفتها في حياتي. شيري: بس بشرى قالت لبابا إنها واحدة شمال وأنك كنت عايش معاها في... قطع عمر عبارتها وقال.

عمر: يعني بشرى هي اللي قالت لبابا. طيب اسمعي يا شيري. إيلا دي بتكون مراتي. شيري: (بصدمة) أنت بتقول إيه؟ عمر: بقولك مراتي. وعلى سنة الله ورسوله كمان. وكمان هتكون أم ابني. شيري: لأ، أنت أكيد بتخرف. إيه اللي أنت بتقوله ده؟ عمر: (بصراخ) شيري، احترمي نفسك. أوعي تنسي إنك بتكلمي أخوكي الكبير. شيري: أنا آسفة. بس أنا مش قادرة أصدق إنك اتجوزت من غير ما نعرف. كمان هتجيب ولد.

هنا سمعوا صوت شيء بيتكسر. خرجوا من الغرفة مسرعين. أتصدوا عندما شاهدوا عزت واقف يسند على حائط ويضع يده على قلبه. أمامه مزهرية مكسورة على الأرض. شيري: (بخوف) بابا، مالك يا بابا؟ عزت: إيه اللي أنتِ قولتي دلوقتي ده؟ يبدو أن عزت لم يسمع غير آخر جملة فقط. عمر: بابا، شيري تقصد... عزت: اسكت أنت. شيري، إيه اللي كنتِ بتقوليه لعمر؟ شيري: (بارتباك) أنا. أنا. أنا. آه. كنت بهزر مع عمر. عزت: أنتِ بتستغبيني؟

تهزري معاه تقولي له اتجوزت من ورانا وهتجيب ولد؟ عمر: بابا، ممكن ترتاح. شكلك تعبان. عزت: هو طول ما أنت معايا هعرف الراحة. عمر: بابا، لازم تعرف. قطع عزت جملته وقال. عزت: إيه اللي الكلام اللي قالتو أختك ده؟ شيري: بابا، ده كان هزار. صدقني. عمر: لأ، ما كانش هزار. دي حقيقة. بصدمة وتعب قال عزت. عزت: يعني اتجوزت؟ شعر عزت أن قدميه لم تقوى على حمله. كان سوف يسقط. هنا ركضت شيري وعز وسندوا عزت ودخلوا به لغرفته.

دخل عمر خلفهم بقلب ممزق وقال. عمر: شيري، عز. لو سمحتوا سيبوني مع بابا لوحدنا. غادر عز مع شيري. وهنا جلس عمر على ركبتيه أمام عزت. ثم مسك يديه وقبلها وقال. عمر: بابا، أنا عارف إني غلطان وإني مغرور ومستهتر ومهمل وغبي كمان. وتعبتك معايا كتير. وعمري ما كنت ليك الابن اللي تفتخر بيه قدام الناس. وعمري ما فكرت إني أتغير. بس حب إيلا غيرني.

استغرب عزت من أسلوب كلام عمر. لأن عمر معروف عنه أنه مستحيل يعترف بغلطه. خصوصاً أنه لأول مرة منذ أن كان عمر طفلاً يرى دمعة في عيون عمر. فرت هاربة منه. فأزاحها عمر بسرعة ثم قال. عمر: أنا عارف إنك فاكر إيلا واحدة مش كويسة. اسمعني الأول واحكم هي كويسة ولا لأ. أنا هحكيلك أنا عرفت إيلا إزاي وإزاي اتجوزته. بدأ عمر يحكي لعزت كل شيء. *** الإسكندرية منزل الحاج إبراهيم

بعد ما رجعت إيلا من المستشفى وهي فرحانة إن الطبيب قال لها إن حالة ابنها بقى أحسن كثير وسوف يخرج بعد غدًا من الحضانة. نفين: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ إيلا: في إيه يا ماما؟ نفين: أنتي بعتي التليفون عشان تدفعي حساب المستشفى؟ هو أنا اشتكيتلك؟ إيلا: ماما، كده كده التليفون مالهوش لازمة معايا. إيه المشكلة بقى لما أبيعه وأستفاد من فلوسه؟ نفين: بس أنا ما أثرتش يا إيلا. إيلا: يا حبيبتي مين قال كده؟

ده انتي جميلي هيفضل على راسي طول عمري. نفين: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ هو في جمايل بين الأم وبنتها؟ إيلا: لأ ما فيش. ماما، صح أنا مش سامعة صوت كريم ولا كارما. نفين: آه. أخدتهم نورا معاها فوق في شقتها. هنا رن جرس الباب. لذلك ذهبت نفين تفتح الباب. هنا سمعت إيلا صوت زعيق قوي. لذلك خرجت من الغرفة لتعرف ما يحدث. أول ما خرجت من الغرفة اتسعت عينيها. هي تضع يديها على فمها بصدمة وخوف وقالت. إيلا: مستحيل. عمار. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...