فكرى كده لو بناتك شافوا الصور دى هيعملوا إيه؟ أكيد هيكرهوكى. ده غير إن جلال هيرفع عليكى قضية زنا بالصور دى. كمان ممكن أنشرها على النت، تفتكرى أهلك لما يشوفوا صورة هيعملوا إيه؟ ياااا دى تبقى فضيحة أهلك، بعدها مش هيقدروا يرفعوا راسهم قدام الناس تانى. بلعت نيفين ريقها برعب وقالت: نيفين: إنتى عايزة إيه يا كوثر؟ كوثر: تاخدى بعضك زى الشاطرة كده وتروحى على بلدك ومش عايزة أشوف وشك تانى، فاهمة يا حلوة." ***
نيفين: ساعتها خوفت من الفضيحة، وخوفت عليكى إنتى وأختك، وخوفت على أهلى. ماكنش بإيدى أى حاجة أعملها غير إنى أنفذ إللى كوثر عايزاه. ساعتها أخدت فلوس من أحلام عشان أرجع إسكندرية. لما رجعت إسكندرية كنت فى حالة صدمة. بعد أسبوع لما فقت من الصدمة، حكيت كل إللى حصل لأهلى. بعدها جيت أنا ويوسف وأسامة القاهرة عشان آخدكم من جلال. بس كان فات الأوان. قالولى إن جلال اتجوز كوثر وساب البيت، ومحدش يعرف راح فين. دورت عليكم كتير بس معرفتش إنتوا فين. كوثر عملت كل حاجة عشان معرفش أوصلكم."
إيلا: بس إنتى متأثرتيش لما عرفتى إن إلين ماتت، كأنك كنتى عارفة؟ نيفين: آه عرفت من 3 سنين." إيلا: عرفتى إزاى؟ هنا بدأت نيفين تبكى وهى تتذكر إلين. نيفين: تعرفى كل إللى حصلى كوم، وصدمتى يوم ما عرفت إن إلين ماتت كوم تانى خالص. من 3 سنين، الباب خبط بقوة." *** الجدة: إيه ده مين بيخبط بالطريقة دى؟ نيفين: هروح أفتح." يوسف: استنى أنا إللى هفتح." فتح الباب وكان أمامه ثلاث رجال وامرأة. لذلك قال يوسف:
يوسف: إنتوا إزاى تخبطوا على بيوت الناس بالطريقة دى؟ إنتوا مين؟ عمار: فين إيلا؟ يوسف: إيلا مين وإنتوا مين؟ إنتوا أكيد غلطانين فى العنوان." كوثر: لأ مش غلطانين، ومن غير شوشرة خليها." قطعت جملتها نيفين. نيفين: كوثر! مش ممكن، إنتى بتعملى إيه هناك؟ كوثر: فين إيلا؟ وفين ولاد ابنى؟ نيفين: يعنى إيه فين إيلا؟ هى بنتى فين؟ وديتى بنتى فين يا كوثر؟ عمار: بقولك إيه يا ست إنتى، بشويش كده من غير قلة أدب، هاتى إيلا والولاد."
يوسف: اتكلم بأدب يا بنى آدم إنت." أسامة: فى إيه يا يوسف؟ مين الناس دول؟ يوسف: مش عارف، بلاوى وبتتحدف علينا." عمار: بقولك إيه عشان ما أولعش فى البيت ده باللى فيه، تطلعوا إيلا من هنا بالذوق." أسامة: تولع فى مين يالا؟ اتكلم على قدك، أحسن أقسم بالله أدفنك مكانك." نيفين: استنى بس يا أسامة. كوثر، بناتي فين؟ بالله عليكى بناتي فين؟ كوثر: واحد هربت، والتانية ماتت." نيفين: إنتى بتقولى إيه؟ إنتى كدابة."
عمار: أمى مش كدابة. إلين كانت مراتى وماتت من حوالى شهرين. إيلا هربت يوم فرحى عليها، وخطفت معاها ولادى. من إلين." كانت صدمة بكل المقاييس لنفين التى لم تستحمل الخبر وسقطت مغشى عليها. ***
نيفين: بعدها فضلت ست شهور وأنا بتعالج من انهيار عصبى واكتئاب، لدرجة إنى حاولت أنتحر مرة. بعدها دخلت مستشفى نفسى. ولم خرجت من المستشفى بقيت كويسة. بدأت أدور عليكى وعلى ولاد إلين، بس برضه فشلت إنى ألقيكى. وعشت على أمل إنك إنتى اللى تلاقينى لأنك عارفة مكانى. بس اتأخرتى كتير يا إيلا، وأنا استنيتك كتير." إيلا: (بدموع قالت)
من 7 سنين رجعت من المدرسة، سألت عليكى بابا قالى إن أمك ماتت. وكان بيضربنا أنا وإلين لما كنا نجيب سيرتك. وكوثر قالت لينا إنك سبتينا عشان راجل تانى." نيفين: ( ببكاء شديد قالت) اتعذبتى مش كده؟ إيلا: آه ه ه ه ه كتير أوي أوي يا ماما." شهقت نيفين من كثرة البكاء عندما سمعت إيلا تقول "ماما" وقال: نيفين: آه يا قلب أمك. أنا كنت مستعدة أموت وأسمع كلمة ماما منك تانى."
ثم حضنوا بعض وظلوا يبكون بهستيريا لدرجة إن جميع من بالمنزل سمعوا صوت بكائهم. ◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇ □□□□□ بعد يومين الغردقة سيارة مروان كان معه فى السيارة أميرة ولبنى. كانوا يبحثون فى جميع الفنادق والمستشفيات والأقسام الشرطة عن إيلا لكن دون جدوى. مروان: إحنا خلينا مكان فى الغردقة كلها مدورناش فيه، يعنى هتكون راحت فين بس؟ لبنى: أكيد جرالها حاجة." أميرة: لأ، إيلا هربت." مروان: هربت؟ معقولة تعملها؟ طيب ليه؟ لبنى: هيكون ليه؟
أكيد هربت من عمايل عمر فيها." أميرة: صح، أنا افتكرت فى كلمة قالتها إيلا من فترة." مروان: كلمة إيه دى؟ أميرة: قالت لو عمر مرضاش يطلقها هتهرب. حتى قالت كمان إنها متعودة على كده." لبنى: صح، يومها أنا استغربت من كلامها." مروان: ده معناه إنى لازم أقول لعمر." لبنى: مستعجلش، يمكن نلاقيها." مروان: فين بس؟ إحنا بقالنا يومين بندور عليها وهى كأنها فص ملح وداب." لبنى: يعنى هو هيسيب فرحه يجى يدور عليها؟
مروان: ده كمان فرحه النهاردة، وأنا كان المفروض كنت سافرت القاهرة من يومين." هنا رن هاتف مروان. عندما رأى هوية المتصل قال بضيق: مروان: ده عمر بيرن عليا. أعمل إيه؟ دلوقتى أنا من امبارح مش راضى أرد عليه." أميرة: ما كده هيقلق أكتر، رد عليها." خد مروان نفس طويل وقال: (بداية المكالمة) مروان: الو." عمر: إيه يا مروان؟ إنت هتستعبط؟ ما بتردش عليا ليه؟ مروان: (بأرتباك قال) كنت مشغول." عمر: من إمتى؟ لما بتكون مشغول مش بترد عليا؟
بعدين صوتك ماله؟ مروان: ماله صوتى؟ ماهو كويس. أهوه." عمر: طيب خلاص خلاص. أقولى أخبار إيلا إيه؟ ليه تليفونها على طول مقفول؟ هى لسه مدايقة منى؟ مروان: (بتوتر قال) معرفش. قصدى أكيد زعلانة." عمر: مروان، هو فيه إيه؟ مروان: ما فيش يا عمر، يعنى هيكون فيه إيه؟ عمر: إيلا كويسة؟ مروان: الله أعلم. قصدى آه تمام." عمر: أنا مش مستريحلك. المهم إنت جاى الفرح النهاردة؟ مروان: طبعاً."
عمر: طيب هات إيلا والولاد معاك. هتخدهم على شقتى الجديدة. أنا هبعتلك عنوان الشقة. هتلاقينى مستنيك فى الشقة. لأن إيلا وحشانى أوى، بقالى أسبوع حتى مسمعتش صوتها." هنا مروان لم يستطع أن يكذب أكثر. لذلك قال: مروان: بصراحة بقى، إيلا اختفت بقالها 4 أيام." عمر: اختفت؟ يعنى إيه اختفت؟ مروان، إنت فايق أوى و بتهزر كمان؟ مروان: أنا مش بهزر. إيلا شكلها هربت." عمر: (بغضب قال) مروان، أقسم بالله لو كنت بتهزر إن...
قطع مروان عبارته وقال: مروان: أقسم بالله ما بهزر. إيلا اختفت من 4 أيام." بغضب عارم وصراخ قال: عمر: إنتى مش كنت كل يوم بتروح تطمن عليها؟ كنت بتقولى إنها كويسة؟ مروان: بصراحة يا عمر.. إيلا ضحكت عليا." قبل أن يكمل عبارته قال عمر: عمر: ضحكت عليك؟ يعنى إيه؟ هو إنت عيل صغير عشان إيلا تضحك عليكم؟ مروان: اسمعنى بس يا عمر وافهم إللى حصل."
عمر: مش عايز أسمع ولا أفهم. وحسابك معايا بعدين. ودلوقتي تروح على بيت أميرة صاحبتها هتلاقيها هنا." مروان: (بأرتباك قال) لأ، ماهو... عمر: ماهو إيه؟ انجز وانطق." مروان: أميرة ولبنى معايا دلوقتى. وإيلا مش عندهم ولا يعرفوا حاجة عنها." عمر: أكيد كدابين، إيلا متعرفش حد غيرهم." مروان: لأ يا عمر، أنا متأكد من كلامهم. دول كمان بقالهم يومين بيدوروا معايا عليها." عمر: (بصراخ قال) يعنى راحت فين؟
أنا جاى الغردقة دلوقتى. استنانى فى الفندق إنت، وأميرة، ولبنى." مروان: طيب وفرحك؟ أغلق عمر الخط ولم يرد على مروان. (إنتهت المكالمة) *** لبنى: عمر قال إيه؟ مروان: عمر جاى." أميرة: طيب وفرحه؟ مروان: ربنا يستر علينا وعلي إيلا لما يلاقيها عمر." لبنى: أنا مش عارفة إنتوا خايفين منه ليه؟ مروان: مش خوف بس، عمر مجنون، ممكن يعمل أى حاجة وأى حاجة. إيلا مش قد غضب عمر." أميرة: يبقى إنت لسه متعرفش إيلا."
مروان: إنتوا إللى متعرفوش عمر. إذا كان كل إللى عملوا فيها ده، وهو بيحبها، آمال لما يغضب عليها هيعمل فيها إيه؟ لبنى: بيحبها؟ إزاى؟ وبيخونها؟ بيحبها إزاى وهو النهاردة فرحه على واحدة تانية؟ صاحبك مبيعرفش يحب." مروان: أهو يا ستى ساب فرحه وجاى يدور على إيلا." فى أقل من ساعة وبالطائرة كان عمر فى الغردقة.
كان مروان ومعه لبنى وأميرة فى انتظار عمر فى الفندق. وصل عمر ثم وبخ مروان وطلب منه يحكى له ما حدث. حكى مروان كل ما حدث منذ طلب إيلا منه أن لا يخبر عمر أنها ذاهبة لقضاء يومين عند أصدقائها إلى وقتنا الحالي. بغضب حاد قال عمر بصوت مرعب لمروان: عمر: يعنى إنت بعتنى مقابل تتعرف على واحدة؟ مروان: إنت بتقول إيه؟ لاء طبعاً. أنا بس كنت شايف حالتها صعبة، قولت خليها تروح تقعد يومين عند صحابها."
عمر: وإنت مين أساساً عشان تقول تروح ولا متروحش؟ مروان: عمر، وأنا كنت هعرف منين إنها بتكدب عليا؟ عمر: أهى ضحكت عليك يا أهبل." مروان: عمر، لو سمحت. أنا لحد دلوقتى مستحملك ومراعي إللى إنت فيها، بس ياريت من غير غل." طلبنى: يلا يا أميرة نمشى من هنا، إحنا مالناش لازمة." عمر: إنتوا مش هتخرجوا من هنا غير لما أعرف إيلا فين." أميرة: والله يا عمر بيه ما نعرف عنها أى حاجة." لبنى: لو حتى نعرف ما كناش هنقولك."
عمر: لأ، هتقولوا برضاكم أو غصب عنكم هتقولوا." أميرة: ( بخوف قالت) بس بجد منعرفش حاجة." مروان: عمر، سيب البنات يروحوا. هما بجد ميعرفوش حاجة عن إيلا، وأنا اتأكدت من ده." هنا شاور مروان للبنات لينصرفوا. ثم قال عمر: عمر: أنا هروح أدور على إيلا، وبعدين لينا حساب مع بعض." مروان: تمام. بس متتعبش نفسك. أنا دورت فى جميع الفنادق والمستشفيات والأقسام الشرطة. حتى جميع الشاليهات والشقق المفروشة. هى مش موجودة."
عمر: أنا بردوا هدور تانى وأتأكد." مروان: أنا جاى معاك." ◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇ □□□□□□□ فى المساء القاهرة قاعة أفراح فخمة الجميع فى انتظار عمر، والساعة قاربت الحادية عشر مساءً، والعريس لم يأتِ بعد. بدأ يقلق الجميع، والكل بيحاول يتصل عليه، لكن هاتفه مغلق. محسن: عجبك إللى ابنك بيعمل؟ عزت: الغايب حجته معاه، أكيد فى حاجة." محسن: اسمع يا عزت، أنا هستنى كمان ساعة، لو ابنك مجاش هلغى الفرح." هنا جاء عز وقال:
عز: عزت بيه، المأذون عايز يمشي." محسن: اتفضل، رد يا عزت." عزت: قوله يستنى شوية. عز، اتصل على مروان، طالما هو كمان مختفي، يبقى أكيد مع عمر." ذهب عز فى مكان بعيد واتصل على مروان. (بداية المكالمة) مروان: الو." عز: مروان، فين عمر؟ الدنيا مقلوبة عليه هنا. فيه عريس يختفي يوم فرحه؟ مروان: أكيد نسى الفرح." عز: إنت بتقول إيه؟ إزاى ينسى فرح؟ إنتوا فين يا مروان؟ مروان: فى الغردقة." عز: غردقة؟ إنت بتهزر. طيب والفرح؟
مروان: إيلا مراته هربت أو اتخطفت أو اختفت، أى كان. إحنا مش لاقيينها." عز: إنت بتقول إيه؟ هو أساساً عمر لسه مطلقهاش؟ مروان: يطلقها؟ ده يطلقنا كلنا من حياته، وهى لأ." عز: هو ده وقت هزار؟ مروان: طيب أنا هشوف عمر وأرجع أتصل بيك، بس أوعى حد يعرف حاجة." (إنتهت المكالمة) ◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇ □□□□□□□ الغردقة
ظل عمر يبحث عن إيلا طول اليوم. لم ينتبه لهاتفه إلى أن فصل شحن، أو أن اليوم هو ليلة زفافه. كما كان مكلف مجموعة من الرجال بالبحث عن إيلا. كان واقف مع بواب العمارة ليسألو بعض الأسئلة. البواب: أنا شفتها، كانت تقريباً الساعة 11 بالليل، وقفت تاكسي وركبت فيه ومشيت. وكان معاها شنط كتير." عمر: طيب سمعتها بتقول رايحة فين؟ البواب: سمعتها بتقول له: رايحة الموقف." عمر: (بغضب قال) موقف إيه؟
فيه موقف التاكسيات، وفيه موقف الميكروباصات، وفيه كمان موقف الأتوبيسات، وغيرهم. قولى أى موقف فيهم." البواب: واللهى معرفش. أنا سمعت بتقول للسواق على الموقف." مروان: خلاص يا عمر. هو لو افتكر حاجة هيتصل بيك على طول." البواب: عايز حاجة منى تانى يا عمر بيه؟ عمر: لأ." هنا استقل عمر السيارة. وهنا قال مروان: مروان: إنت مش ناسى حاجة؟ عمر: مروان، أنا مش فايقلك. لو فيه حاجة اتكلم على طول."
مروان: عمر، النهاردة فرحك، والكل مستنيك فى قاعة الأفراح، وعمى عزت وعيلتك كلها بيتصلوا بيك، وإنت تليفونك مقفول." هنا بضيق مسح يده على رأسه، ثم صاح بغضب وهو يضرب عجلة القيادة بيده وهو يتوعد لإيلا بالعقاب الشديد. مروان: قولى هتعمل إيه دلوقتى؟ عمر: هعمل إيه يعنى؟ الساعة داخلة على 12 خلاص، مش هلحق حاجة. غير كده، إزاى عايزنى أروح أتجوز وأفرح وأرقص وأنا بالحالة دى؟ مروان: مالها حالتك؟ عمر: إنت مش حاسس باللى أنا فيه؟
أنا جوايا نار. حاسس إنى ضايع ومش فاهم حاجة. ليه إيلا عملت معايا كده؟ مروان: ياه يا عمر، بعد إللى عملته فيها لسه بتسأل ليه عملت معاك كده؟ إنت عذبتها كتير، وأذيتها أكتر من ضرب وخيانة وإهانة. حتى اليوم إللى عمى عزت اتكلم عليها بطريقة مهينة، إنت موقفتش معاها. بالعكس، خذلتها وكسرتها. لما جات تتكلم معاك، لاقيتك فى حضن ميار. بدل ما تواسيها وتحتويها، رايح تتجوز غيرها. كل ده، وتقولى إنت عملت إيه؟ ده إنت جبروت يا راجل."
عمر: بس إحنا من الأول كان بينا اتفاق." مروان: كان. كان يا عمر. والبنت حبيتك وإنت حبتها. الوضع اختلف. تعرف المشكلة عندك فى إيه؟ إنك فاكر طالما اتجوزت إيلا، هى خلاص بقت ملكك تحت أمرك. وإنت مسموح لك تعمل إللى إنت عايزه، تروح وتيجى، تتجوز، ترافق. هى موجودة. عمرها ما هتسيبك. يعنى هتروح فين؟ هى مالهاش ملجأ غيرك. لكن إيلا عملت الغير متوقع، واللى إنت عمرك ما تتخيله. سابتك يا عمر. أيوة، إيلا هربت منك." عمر: (قال بألم)
يا إنت شايفنى وحش أوى كده؟ مروان: لأ يا عمر. أنا بس وضحتلك حقيقتك قدام نفسك." عمر: حقيقتى إنى واحد أنانى مابيفكرش غير فى نفسه ونزواتى." مروان: عمر، أنا مقولتش كده." هنا رن عز على مروان. هنا قال مروان: مروان: اتفضل، عز بيتصل. الكل مستنين العريس." عمر: هات التليفون." (بداية المكالمة) عز: مروان، كلمت عمر؟ عمر: أنا عمر يا عز." عز: أوعى تقولى إنك لسه فى الغردقة." عمر: عز، أنا مش جاى." عز: عمر، أبوك ممكن يروح فيها."
عمر: لأ، متخافش. إنت بس تروح تعمل إللى أنا هقولك عليه بالظبط. أول حاجة، قول لبابا أنا عملت حادثة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!