قاومت إيلا ما تشعر به عندما تذكرت أيضًا. إن زوجها عمر لن يدوم طويلاً. إنه ممكن أن يتركها في أي وقت، لذلك لا تتأمل كثيرًا منه. لكن فجأة عندما سمعت صوت فتح باب الحمام، ركضت نحو الفراش واستلقت عليه. ووضعت الغطاء على جسدها. لذلك ابتسم عمر عندما رآها بهذه الهيئة. فقال عمر: ٠٠٠ انت عاملة في نفسك كده ليه؟ إيلا: ٠٠٠ بردانه. عمر: ٠٠٠ بطلي شغل العيال ده واطلعي من تحت الغطا.
هزت إيلا رأسها بلا. لذلك اقترب منها عمر وسحب الغطاء من عليها. وهنا شهق من جمالها بهذا القميص. كانت مثيرة بهذا الرداء لدرجة تقطع الأنفاس. لذلك قال عمر وهو يتفحص جسدها بجرأته: ٠٠٠ ينفع تخبي مني الجمال ده كله؟ احمر وجهها من شدة الخجل. لذلك وضعت يديها على وجهها. اقترب منها عمر وهو يرفع يديها من على وجهها. وقال عمر: ٠٠٠ معقولة يا إيلا لسه بتتكسفي مني؟ إيلا: (بخجل قلت) بس بقى يا عمر. عمر:
٠٠٠ بس بقى يا عمر. انتي شكلك ناوي تجنني. آه لو تعرفي خجلك ده بيعمل فيا إيه. إيلا: ٠٠٠ عمر اسكت. انت بتحرجني بكلامك. عمر: ٠٠٠ وانتِ هتجنني بجمالك. يااا الله هو فيه جمال كده بردوا. هنا دفنت رأسها بصدره من خجل من كلماته. بعدها عمر عن صدره لكي يلتهم شفتيها بقبلة أذابتها وجدناها. ثم ذهبوا في عالمهم الخاص. *** في نفس الوقت في البار أو الملهى الليلي. يجلس أصدقاء عمر. ميار:
مروان من مش هسيبك غير متقول لي عمر اتسحب كده من وسطنا وراح فين؟ مروان: وأنا هعرف منين؟ ميار: عليا أنا. يعني انت عايز تفهمني إن عمر مش قالك رايح فين؟ مروان: آه ياستي مقاليش رايح فين. فطين: طيب حتى ما قالكش بيغطس فين بقاله فترة؟ مروان: انتم شغالين نفسكم ليه. بعدين ماهو لسه ماشي من شوية، مسألتهوش ليه؟ فطين: هو عمر حد بيعرف ياخد منه حق ولا باطل؟ مروان: طيب تمام. إيه الجديد بقى إللي مخليكم مستغربين؟ ميار:
الجديد إنه بقاله فترة متغير. كمان مبقاش ينام في الفندق. رودي: أكيد في وجه جديد أخده مننا الأيام دي. لؤي: ما أظنش. عمر ما بيستحملش يقعد في علاقة أكتر من أسبوع. فطين: يمكن تكون واحدة استثنائية. ميار: انت بتخرف تقول إيه؟ عمر عنده البنات كلها زي بعض. أنا الوحيدة الاستثنائية في حياة عمر. فطين: طبعًا يا قلبي، هو فيه زيكم. ميار: أنا خلاص هتجنن وأعرف عمر متغير ليه. بيختفي بيروح فين. مرام:
واللهي أنا شايفه إن عمر دماغه مطرقعة. واللي بيطلع في دماغه بيعملوا. فصعب تعرفوا هو بيعمل إيه أو بيفكر إزاي. رودي: عندك حق. يا جماعة ده عمر القاضي الغير متوقع. ميار: ماتنطق بقى يا مروان. وتقول لي ماله عمر. مروان: واللهي أنتم شلة مجانين. أنا ماشي. انصرف مروان ليهرب من ضغط ميار عليه. لذلك قالت ميار: ٠٠٠ شوفتوا هرب إزاي. أنا متأكدة إنه عارف حاجة. لؤي: بقولكم سيبكم بقى من حوارات عمر. ويلا تعالوا نرقص. رودي: يلا بينا.
مرام: أنا جايه معاكم. مش هتيجي يا ميار؟ ميار: لأ ماليش مزاج. فطين: خلاص روحوا أنتم. أنا هفضل معاها. ذهبوا لساحة الرقص وظل فطين مع ميار. لذلك قالت ميار: ٠٠٠ فطين. بجد أنت متعرفش عمر متغير ليه الفترة دي؟ فطين: أنا معرفش. بس شاكك في حاجة. ميار: شاكك في إيه؟ فطين: من تقريبًا شهرين. عمر كان عينه على بنت بتشتغل في الروم سيرفس. ميار: (بأستنكار قالت) مش ممكن عمر يبص لبنت بتشتغل روم سيرفس. أنا مش مصدقة. فطين:
دي لو كانت بنت عادية. بس البنت إيه صاروخ جامدة آخر حاجة. أيقونة جمال. ميار: ما خلاص هتفضل تمدح لي في جمالها كتير. كمل إيه إللي خلاك شاكك؟ فطين: آه سوري. عمر كان عامل رهان مع مروان على البنت دي. بس أنا عرفت إن عمر خسر الرهان. من ساعتها والبنت معلقة في دماغ عمر. ده حتى هددني إني أبعد عنها. ميار: إيه هي البنت كانت عجباك انت كمان؟ فطين:
هي كانت عجباني أنا بس. دي كانت عجبه الكل. حتى مروان ولؤي الصيف اللي فات كانوا هيتجننوا عليها. بس بصراحة البنت مالهاش في الشمال. ميار: أه صح. أوعى تقول لي دي البنت اللي اتخانقت مع لؤي الصيف اللي فات. فطين: بالظبط هي دي. ميار: بس ليه شكيت إن ليها علاقة بتغير عمر؟ فطين: لأن من شهر كده عرفت إنها سابت الشغل. ميار: عادي فيها إيه دي؟ فطين: لأ مش عادي. لأن لو أخدتي بالك. إن دي نفس الفترة اللي بدأ عمر يتغير فيها. ميار:
لأ أكيد متهيألك. فطين: بس في حاجة تانية خلتني متأكدة إني عندي حق. من أسبوع روحت أغير عربيتي من المعرض. وهناك عرفت بالصدفة. إن عمر راح المعرض كان معاه واحدة واشترى لها عربية فيات 500. لما سألت عن أوصاف البنت قالوا لي نفس أوصاف البنت اللي كانت شغالة في الروم سيرفس. ميار: معقولة عمر مصاحب البنت دي كمان بيصرف عليها. وبيجيب لها عربية. تعرف عنوان البنت دي؟ فطين: لأ. بس لو عايزة تعرفي عنوانها. أجيبهولك. ميار:
آه هات لي عنوانها واعرف لي كل حاجة عن البنت دي. لما أشوف آخر رمرمتك إيه يا عمر. فطين: هيكون إيه يعني. أكيد هيرجع لك زي كل مرة. ميار: (بغرو قالت) أكيد طبعًا. *** في الصباح اليوم التالي. إيلا: صباح الخير. صاحي يعني بدري. عمر: آه مسافر القاهرة. إيلا: خير في حاجة؟ هنا نظرة عمر إليها بأستغراب من سؤاله. لذلك قالت بضيق: إيلا: آسفة نسيت إني مش من حقي أسأل. على العموم تروح وترجع بالسلامة. هنا مسكها من ذراعها. وقال عمر:
٠٠٠ إيه قلبتي وشك ليه؟ إيلا: لأ خالص أنا عادية. عمر: طيب إيه همشي من غير بوسة ولا حضن؟ تصنعت البسمة على وجهها وهي تخضنه. لكن عمر سحبها له وقبلها قبلة ناعمة بشغف. ثم ابتعد عنها عندما سمع صوت. كريم: ٠٠٠ أنتم بتعملوا إيه؟ كارما: ٠٠٠ دول بيعملوا زي الفلم. كريم: ٠٠٠ آه صح زي الفلم. عمر: ٠٠٠ أنتي بتفرجي الولاد على إيه بالظبط؟ إيلا: ٠٠٠ واللهي ما أعرف.. فلم إيه ده؟ كارما: ٠٠٠ فلم مذكرات مراهقة. عمر:
٠٠٠ لأ ماشاء الله أنتم اتفرجتم على فلم مذكرات مراهقة. كريم: ٠٠٠ بس مش كله الفلم. عمر: ٠٠٠ مش هتفرق. ده جيل إيه ده. إيلا: ٠٠٠ أنا هشيل القنوات الأفلام كلها من على الشاشة دي. كارما: ٠٠٠ مش مهم. نبقى نتفرج عليكم. ما أنتم بتعملوا زيه. عمر: ٠٠٠ أنا ماشي بدل ما أتشل وأنا واقف. *** في المساء. في فيلا القاضي في القاهرة. عزت القاضي يؤنّب ابنه على أفعاله. عزت: ٠٠٠ أنا خلاص جبت آخري منك. إيه هتفضل تتصرمح كتير كده؟ عمر:
٠٠٠ على فكرة حضرتك ظالمني. أنا الشغل أخد كل وقتي. وعندك الأرباح بتاعتي تشهد عليا. أنا محقق أرباح السندي خرافية. عزت: ٠٠٠ وده اللي هيجنني. بتجيب منين وقت للشغل.. وقت للصرمحة والتنطيط من بلد لبلد؟ عمر: ٠٠٠ المفروض حضرتك تكون فخور بابنك. عزت: ٠٠٠ فخور بيك.. وأنا بسمع عنك إنك كل يوم في علاقة شكل. ده الشلة الزفت بتاعتك اللي عايشين سفلقة في الفندق. يابني أعمل فيك بس إيه؟ عمر:
٠٠٠ يعني يا بابا حضرتك اتصلت عليا وجايبني من الغردقة للقاهرة عشان تسمعني كلمتين دول؟ ما كنت قلتهم في التليفون وريحت نفسك وريحتني من المشوار. عزت: ٠٠٠ تصدق أنت ما عندكش دم. يابني هتموتني ناقص عمر. عمر: ٠٠٠ بعد الشر عنك يا بابا. ياريت متجبش سيرة الموت تاني. عزت: ٠٠٠ يبقى تسمع كلامي وتريحني وتتجوز بشرى. عمر: ٠٠٠ بابا يا حبيبي أنا مش هتجوز بشرى ولا غيرها. عزت: ٠٠٠ يابني البنت بتحبك. عمر:
٠٠٠ وأنا كل بنت بتحبني هتجوزها. ده أنا كده هتجوز نص بنات مصر. عزت: ٠٠٠ هو غرورك ده اللي هيوقعك في شر أعمالك. بشرى بنت أخوه عزت. يعني بنت عم عمر. عمر: ٠٠٠ حضرتك بس متخافش عليا وتنسى حوار الجواز ده خالص. عزت: ٠٠٠ عمر أنا مش عندي استعداد أخسر أخويا عشان خاطرك. عمر: ٠٠٠ بس تخسر ابنك عادي صح؟ عزت: ٠٠٠ يابني أنا ما عنديش أغلى منك في الدنيا كله ونفسي تكون أحسن واحدة على وجه الأرض. وتبطل بقى صرمحة مع البنات وتستقر. عمر:
٠٠٠ ربنا يهدي. عزت: ٠٠٠ يابني أنت جايب البرود ده منين؟ عمر: ٠٠٠ بصراحة يا بابا أنا مش عارف أرضيك إزاي. عزت: ٠٠٠ تسمع كلامي وتتجوز بشرى. عمر: ٠٠٠ طيب يرضيك حضرتك أتجوز وأزعل نص بنات مصر. عزت: ٠٠٠ مغرور. تعرف أنا متأكد إنك هيجي يوم وتقع على بوزك في واحدة تطلع عينك. وساعتها تقول إن الله حق. هنا فكر إيلا ومشاعره تجاهها، لكنه نفض الفكرة من رأسه. وقال عمر: ٠٠٠ مش هيحصل. تعرف ليه؟
عشان أنا ابنك. طالع لك. ما فيش واحدة تقدر تهز شعرة من راسي. عزت: ٠٠٠ كويس إنك فاكر إنك ابني. وأنا أبوك. يعني ماينفعش تثبتني بكلمتين. عمر: ٠٠٠ هو مين ده اللي يقدر يثبتك. ده أنت كبير عيلة القاضي. يعني الكينج. عزت: ٠٠٠ زي العادة مش هعرف آخد منك حق ولا باطل. عمر: ٠٠٠ يا حبيبي أنا مش عايز أزعلك بس موضوع الجواز صعب عليا أوي. بعدين أنا بعتبر بشرى زي شيري بالظبط. عزت: ٠٠٠ طيب أدي نفسك فرصة تتعرف عليها يمكن. عمر:
٠٠٠ بابا هو لسه هتعرف على بشرى دي بنت عمي. يعني أنا عارفها كويس أوي. عزت: ٠٠٠ أديك قلت بنت عمك. يعني هي أحق واحدة بيك. وهتصونك وأكثر واحدة هتخاف عليك. ولا انت عايز تتجوز واحدة زي ميار وتغلط نفس غلطتي لما اتجوزت أمك. عمر: ٠٠٠ ياريت بلاش السيرة دي يا بابا. عزت:
٠٠٠ عارف إنك بتتدايق من الموضوع ده بس لازم تفتكر. إن أمك كانت زي ميار. أهم حاجة في حياتها الخروجات والفسح والسهر والموضة شكلها ومركزها الاجتماعي. إنما ولادها و بيتها وجوزها كانوا آخر حاجة بتفكر فيها. شوف احنا طلقنا من أكتر من 15 سنة لحد دلوقتي أنا ندمان إني اتجوزتها. لدرجة إنها خلتني مفكرش في الجواز بعدها. عمر: ٠٠٠ إيه لزوم الكلام ده دلوقتي يا بابا. عزت: ٠٠٠ عشان تعرف قبل ما تختار زوجة ليك. اختار أم لأولادك. عمر:
٠٠٠ فهمت حضرتك. عزت: ٠٠٠ خلاص يبقى نقول مبروك على بشرى. عمر: ٠٠٠ بابا أنت بتثبتني ولا إيه؟ عزت: ٠٠٠ عمر أنت مش عايزني أرضى عنك؟ عمر: ٠٠٠ طبعًا يا بابا. عزت: ٠٠٠ وأنا مش هرضى عنك غير لما تتجوز بشرى. عمر: (بضيق قال) خلاص يا بابا زي ما حضرتك عايز. عزت: ٠٠٠ يبقى خير البر أجله. أكلم عمك محسن دلوقتي. عمر: ٠٠٠ بس خطوبة بس. فرحه مش دلوقتي خالص. عزت: ٠٠٠ ليه بقى؟ عمر: ٠٠٠ عندي شغل مش فاضي. عزت: ٠٠٠ شغل بردوا. عمر:
٠٠٠ بابا أنت صممت إني أرتبط ببشرى وأنا وافقت. سيب لي بقى أنا أحدد ميعاد الجواز. عزت: ٠٠٠ ماشي. بس بردوا أكلم عمك محسن ونحدد ميعاد الخطوبة. عمر: ٠٠٠ يا ريت بسرعة عشان عايز أرجع الغردقة. عندي شغل مهم. عزت: ٠٠٠ تمام اتفقنا. عمر: ٠٠٠ أكيد اتفقنا. مش دبستني في جوازه. أروح أنا أشوف شيري. *** في حديقة الفيلا. جلس عمر بجوار شقيقته على الأرجوحة. وهي أسندت رأسها على كتفه وقالت. شيري: ٠٠٠ انت وحشتني أوي عمر. عمر:
٠٠٠ وانتي كمان. بس قولي لي إيه الحلوة دي. أسيبك شهرين ألاقيكي كبرتي وحلوتي كده؟ شيري: ٠٠٠ كويس إنك عارف إنهم شهرين. متصلتش فيهم غير أربع مرات بس. عمر: ٠٠٠ كل فكرة إنتي ضعيفة في حساب دول. 5 مرات مش 4. شيري: ٠٠٠ هتفرق يعني؟ عمر: ٠٠٠ طبعًا وكثير كمان. بعدين خلاص أنا قاعد معاكم كام يوم. شيري: (بفرحه قالت) بجد. يبقى وافقت على جوازك من بشرى؟ عمر: (بضيق قال) ومالك فرحانة أوي كده ليه؟ شيري:
٠٠٠ طبعًا لازم أفرح. مش أخويا هيتجوز. عمر: ٠٠٠ دي خطوبة بس. لسه بدري على الجواز. شيري: ٠٠٠ على فكرة بشرى بنت كويسة وبتحبك. برغم إنها عارفة مصايبك وراضية بيك وعايزاك. عمر: ٠٠٠ خلاص عرفنا إن ست بشرى ملاك بجناحين. *** بعد مرور أسبوع. تمت الخطوبة عمر على بشرى. والخبر انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي. بشرى: (بفرحة قالت) متعرفش يا عمر أنا فرحانة قد إيه. أخيرًا اتخطبنا. عمر: (ببرود قال) آه مبروك. بشرى:
٠٠٠ مالك يا عمر شكلك مدايقة؟ عمر: ٠٠٠ لأني مابحبش حد يكسر كلمتي. بشرى: ٠٠٠ ومين بس كسر كلمتك؟ عمر: ٠٠٠ حضرتك. أنا مش قولت مش عايز خبر خطوبتنا ينزل على النت؟ بشرى: ٠٠٠ ليه يا عمر؟ عمر: ٠٠٠ لأني مابحبش حد يعرف حاجة عن حياتي الخاصة. بشرى: ٠٠٠ مش عايز حد يعرف ليه. المفروض تكون فرحان زيي. بس أنا حاسة إنك مش مبسوط بخطوبتنا. عمر:
٠٠٠ يوووو بقى كل شوية نفس الكلام. إنت مش مبسوط بخطوبتنا. إيه المفروض أقوم أرقص عشان تعرفي إني مبسوط؟ بشرى: ٠٠٠ لاء بس المفروض تحسسني إنك بتحبني زي ما أنا بحبك. عمر: ٠٠٠ بشرى أنا كده. ده أسلوبي. ومش هيتغير. أظن إنتي عارفاني كويس. بشرى: ٠٠٠ عرفاك وبحبك وراضية واللهي. عمر: ٠٠٠ طيب أنا هقوم عشان يادوب ألحق السفر. بشرى: ٠٠٠ تسافر كده بسرعة؟ عمر: ٠٠٠ آه. عندي شغل. سلام. عندما كان عمر على وشك المغادرة قالت بشرى. بشرى:
٠٠٠ عمر استنى... هتوحشني. ثم قبلته من خده. *** الغردقة. في نفس الوقت. في كافتيريا. رودي: ميار أنا مش عارفة إيه البرود اللي عندك ده. برغم إنك عرفتي إنه خطب بنت عمهم. ميار: لأني عارفة إن عمر مابيحبهاش. أبوه اللي عايز يجوزها له. كمان اللي اسمها بشرى دي بت هبلة كده بتحب عمر من زمان وهتموت تتجوزه. مرام: متخافيش غير من الهبلة دي. رودي: صح. أدي الهبلة دي هي اللي هتتجوز عمر. ميار:
بشرى دي مش فارقة معايا خالص. أنا بفكر في المصيبة الجديدة. رودي: تقصدي مين؟ ميار: البنت بتاعت الروم سيرفس. فطين قالي إنها عايشة في بيت عمر. مرام: عادي. واحدة عمر هيقضي معاها كام يوم ويرميها. هي دي أول مرة يعني. ميار: بس دي عايشة في شقة عمر. دي حاجة أول مرة عمر يعملها. ده غير إنه اشترى لها عربية غالية. رودي: طبعًا واحدة زي دي أكيد ضحكت على عمر عشان يعمل معاها كده. ميار:
لأ عمر ذكي. ما فيش واحدة تقدر تضحك عليه. أو تاخد منه حاجة. أنا عارفاه أكتر من نفسه. مرام: آمال يعني هيعمل كده ليه يعني؟ ميار: البنت حلوة وعملت في دماغ عمر. عشان كده اشتراها بفلوسه. لأن عمر لما بيكون عايز حاجة بياخدها. رودي: اللي أنا مش قادرة أفهمه. إنتي إزاي عادي كده. مش بتغيري على عمر وهو كل شوية مع واحد؟ ميار:
كنت الأول بغير وأتجنن وأتخانق معاه. بس كده فهمت وعرفت إن عمر مش ممكن يكتفي بست واحدة. هو ده عمر وكم لازم أتقبله على وضعه. أما عمر هيكون ببببح. وأنا مش ممكن أقدر أعيش من غيره. مرام: طيب افرض عمر اتعلق بأي واحدة وحبها. ميار: هههههه عمر ما بيعرفش يحب. *** في مطعم. تجلس إيلا و لبنى و أميرة و رقية و ياسمين. ياسمين: تعرفوا كانت فكرة حلوة إننا نخرج كلنا مع بعض. معملناهاش من زمان. أميرة:
بس انتي مش شايفة المطعم ده غالي شوية يا إيلا؟ إيلا: يا ستي قولتلك مالكيش دعوة. أنا اللي هدفع الحساب عندي. رقية: (قالت بضيق) أيوه. بقى بقينا بنتكلم بثقة. ونقول الحساب عندي. لبنى: دي حاجة مدايقكي؟ رقية: وأنا هضايق من إيه يعني؟ إيلا: يلا قولوا عايزين تاكلوا إيه؟ بعد طلبوا ما يريدون من المنيو وجاء الجرسون بالطعام. هم يتناولون الطعام.
قالت رقية. الفتيات كانوا يعلمون بخطوبة عمر من الفندق الذي يعملون به. وأيضًا من مواقع التواصل الاجتماعي. لكن إيلا كانت لا تعلم شيئًا. لذلك قالت رقية: ٠٠٠ هو جوزك رجع من القاهرة ولا لسه؟ إيلا: ٠٠٠ وإنتي مين قالك إن عمر في القاهرة؟ رقية: ٠٠٠ ده الفندق كله عارف. هنا نظرت إليها أميرة بتحذير لكي تصمت. لكن رأتها إيلا وقالت. إيلا: ٠٠٠ هو في إيه؟ أميرة: (بأرتباك قالت) مافيش حاجة. إيلا: ٠٠٠ إكمال بصت لها كده ليه؟ لبنى:
(بتوتر قالت) مافيش حاجة يا إيلا. عادي يعني. إيلا: ٠٠٠ أنتم مالكم وشكم جاب الألوان ليه؟ أميرة: ٠٠٠ لاء إنت متهيألك. ما فيش حاجة صدقيني. رقية: ٠٠٠ أنا مش عارفة أنتم مخبيين عنها ليه. ما كده كده هتعرف. الخبر منشور على مواقع التواصل الاجتماعي كلها. إيلا: ٠٠٠ ما تنطقوا بقى. قولوا في إيه؟ هنا قالت رقية بشماتة. رقية: ٠٠٠ عمر خطب. ■■■■■■■ يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!