لا مافيش.. ماما صح؟ أنا مش سامعة صوت كريم ولا كارما. آه، أخذتهم نورا معاها فوق في شقتها. هنا رن جرس الباب، لذلك ذهبت نيفين تفتح الباب. هنا سمعت إيلا صوت زعيق قوي، لذلك خرجت من الغرفة لتعرف ما يحدث. وأول ما خرجت من الغرفة اتسعت عينيها وهي تضع يديها على فمها بذهول وخوف. قالت إيلا: مستحيل، عمار. عمار: البرنسيسة بنفسها؟ صحيح، مسير الحي يتلاقى.
نظرت إيلا له بكره واشمئزاز وخوف، لكنها لم تنطق بحرف. كانت واقفة بوجه شاحب وكأن الدماء هربت من جميع جسدها، وهي تتذكر جميع ذكرياتها مع عمار و كوثر وموت إلين. وهنا توجه عمار إليها، وعندما اقترب منها، وقفت نيفين بينه وبين إيلا وقالت: اسمعي يا بتاع إنت، إنت مالكش دعوة ببنتي نهائي. وكفاية أوي اللي عملته في إلين، أنا مش هسمحلك تأذي إيلا كمان. ودلوقتي أحسنلك تطلع بره، مش عايزة أشوف وشك هنا تاني. عمار: ليه كده بس يا حماتي؟
ده أنا حتى جاي أرجع الحق لأصحابه. أخيرًا قدرت إيلا تتمالك نفسها وتفوق من صدمة رؤية عمار، وقالت: حق إيه ده؟ إنت مالكش عندي أي حقوق. عمار: غلط، إنتِ ناسيه إنك هربتي ليلة فرحنا. كمان أخذتي ولادي. الجده: اسمع يا ابني، إحنا ناس مش بتوع مشاكل. فيا ريت تاخد بعضك إنت والبلطجية اللي معاك وتروح لحالك سبيلك. عمار: وأنا عشان متربي ومحترم، ولأنك راجل كبير مش هقل منك. وأعمل نفسي مسمعتش حاجة. نيفين: تقل بمين يا يا حيوان؟
عمار: لأ، إنتي وليلة قليلة الأدب. وشكل الذوق مش نافع معاكي. دفع عمار نيفين بعيدًا عن إيلا، وشد إيلا من ذراعها بقوة. والرجالة اللي معاه منعوا نيفين والجد والجده إن يقتربوا. هنا صرخت نيفين والجدة وإيلا أيضًا. عندما سمع يوسف وأسامة صراخهم، جاءوا بسرعة وقالوا: يوسف: في إيه؟ إيه ده؟ إنت تاني؟ أسامة: إنت ماسكها كده ليه؟ سيب إيدها. هنا طلع عمار مسدس من جيبه، وكذلك الرجال اللي معاه.
عمار: لو في حد فيكم فتح بقه، أنا هخلص عليكم كلكم، فاهمين؟ إيلا: (بخوف قالت) عمار نزل السلاح، هما مالهمش ذنب، أنا اللي هربت منك. عمار: لو خايفة عليهم، تعالي معايا من غير ولا نفس. إيلا: خلاص، أنا هاجي معاك بس متأذيش حد فيهم. نيفين: إنتي بتقولي إيه؟ إنتي مش هتطلعي من هنا حتى لو على جثتي. هنا وجه عمار المسدس لنفين وقال: عمار: يبقى إنتي اللي اخترتي يا حماتي. إيلا: (برعب قالت) لأ لأ، عمار هتعمل إيه؟
نزل المسدس ده. قولتلك أنا جاية معاك. يوسف: لأ، مش هتمشي يا إيلا. إيلا: خلاص بقى محدش يتكلم، أنا رايحة معاه. عمار: شاطرة. فين بقى ولادي؟ إيلا: مش هنا. عمار: يعني إيه مش هنا؟ وديتي العيال فين؟ إيلا: (بتوتر وخوف قالت) مسافرين الصعيد مع مرات خالي. عمار: إنتي بتقولي إيه؟ أكيد بتكذبي عليا. إيلا: لأ أبدًا، عندك البيت أهو، فتشه زي ما إنت عايز، مش هتلاقيهم. هنا قال لأحد الرجال اللي معاه: عمار: دور على العيال جوه.
بعد ما بحث الرجل عن الأولاد، عاد وقال: الرجال: مافيش حد جوه. عمار: العيال هيرجعوا امتى من السفر؟ إيلا: بعد أسبوع على الأقل. عمار: وماشي، أسبوع وارجع تاني آخد ولادي. يلا امشي قدامي يا برنسيسة. غادر عمار والرجال وإيلا معاهم وسط صراخ الجميع. وحاول أشقاء نيفين يتدخلوا، لكن إبراهيم خاف عليهم لذلك منعهم. أما نيفين، كاد قلبها يتوقف من كثرة البكاء والنحيب على ابنتها. *** القاهرة فيلا عزت القاضي
بعد ما حكى عمر لعزت كل شيء عن علاقته بإيلا، كيف تعرف عليها، وكيف أجبرها أنها توافق على الزواج منه، وكيف عاملها طول هذه الفترة، وكيف هربت منه، كيف خبّت منه حملها. كما حكى له أيضًا عن حياتها قبل ما يتعرف عليها. عزت: حرام عليك يا عمر، ليه عملت معاها كده؟ عمر: أنا مش عارف إيه اللي جرالي. إيه أول ما شفتها؟
كمان رفضها ليا جنني. أنا كنت فاكر إنها مجرد رغبة في بنت شوفتها وعجبتني، وأول ما آخد منها اللي أنا عايزه خلاص. بس لأ. فجأة لقيتني مش قادر أبعد عنها. كل شوية أتعلق بيها أكتر. كنت بتجنن لما تقول إنها عايزة تسيبني وتطلق. كنت بأذيها عشان متقولش كلمة دي تاني. كان غروري مسيطر عليا، إزاي وأنا عمر القاضي، واحدة تقول لي مش عايزاك؟ أنا مش ببرر موقفي، أنا عارف إني غلطان. بس هي كمان دماغها ناشفة وعلى طول بتعصبني.
عزت: لما إنت بتحبها أوي كده، ليه ما جيتليش وقلتلي؟ ليه سبتني أقول على البنت إنها بنت شمال ومش محترمة؟ ليه وافقت تتجوز بشر؟ عمر: عشان خاطرك، عشان خوفت عليك وعلى صحتك. ماكنتش عايز أزعلك ولا أكسر بخاطرك. عزت: خلاص يابني، اللي حصل حصل. يلا قوم روح هات مراتك. وكمان لازم ابنك يتولد في بيت أبوه. عمر: (بفرحة قال) يعني إنت مش زعلان مني؟
عزت: لأ زعلان، بس خلاص. زعلي مش هيغير حاجة. يشفع لك بس إنك هتجيب ليا حفيد. بس أقسم بالله يا عمر، لو عرفت إنك بتعرف بنات تاني أنا... قبل ما يكمل عزت عبارته، قال: عمر: لأ واللهي، حرمت. إيلا وبس. عزت: طيب يلا قوم. هنا قبل عمر عزت ورأسه ثم غادر. *** اليوم التالي في القاهرة منزل كوثر كوثر: يا فرحتي بيك جاي وجايب معاك السنيورة بس؟ أمال فين العيال؟ عمار: يوووه بقى ياما، ما قولتلك العيال مسافرين مع مرات خالها.
كوثر: وإنت صدقتهم يا أهبل؟ أكيد ضحكوا عليك. عمار: لأ ياما، أنا دورت عليهم بنفسي، مش موجودين في البيت. كوثر: روحت جايب حبيبة القلب وجيت، مش كده؟ عمار: يعني كنت عايزاني أسيبها بعد ما لقيتها؟ ده أنا ما صدقت لقيتها. كوثر: صحيح، قولي إنت عرفت منين إنها موجودة عند أمها؟ عمار: هقولك. في محل جنب بيت أمها، صاحبه راجل صاحب مزاج كده. كل فترة بيجي ياخد مني المعلوم (المخدرات)
مقابل إنه يراقب بيت الست اللي اسمها نيفين. وقولتله على مواصفات إيلا لو ظهرت عند أمها يديني خبر. والنهاردة اتفاجأت إنه... فلاش باك عمار: إيه حكايتك يا معلم؟ دي تاني مرة البضاعة بتاعتك الحكومة تمسكها. المعلم: أعمل إيه؟ حظي بقى. إنت بس اصبر عليا في فلوسك اللي عندي. عمار: لأ معلش يا معلم، ماكنش يتعز واللهي. الفلوس دي بتاعت ناس، زي ما أنا ليا عندك هما بردوا ليهم عندي. وأنا مقدرش أتأخر عليهم.
المعلم: بس إنت عارف الظروف. طيب أديني البضاعة أبيعها وأجيبلك الفلوس و... قطع عمار جملته وقال: عمار: ماليش فيه. هتدفع هتخد بضاعة، مش هتدفع وريني عرض قفاك. المعلم: بس أنا مش معايا دلوقتي. عمار: اللي معاهوش ما يلزموش. هنا رن هاتف عمار، لذلك قال: عمار: إكس كيوز مي بقى يا معلم، معايا مكالمة. يلا اتكل على الله. معاك ربنا واتنين ملايكة، يلا روقنا. (بداية المكالمة) عمار: الو، خير يا سعيد. سعيد: إنت ناسيني بقالك فترة.
عمار: ما إنت مابتجيبش خبر يريحني. سعيد: عندي ليك خبر طازة. عمار: قول، ياريت ما يطلعش خبر خايب. سعيد: البنت اللي إنت بتدور عليها ظهرت. عمار: إنت بتتكلم بجد؟ يعني متأكد؟ سعيد: متأكد. هي نفس المواصفات اللي إنت قولتلي عليها بالظبط. عمار: معقولة بعد السنين دي؟ سعيد: أو إوعى تنسى حلوتي. عمار: أتأكد بس، وأشوفها بعيني، واللي إنت عايزه. أنا جاي إسكندرية حالًا. (انتهت المكالمة) ==================== العودة من الفلاش باك
=================== عمار: هو ده كل اللي حصل. كوثر: شاطر، طالع ذكي زي أمك. عمار: أهم حاجة يا ماما، خلي عينك عليها، أوعي تهرب منك. كوثر: متخافيش، أنا صاحيلها. عمار: فين جوزك؟ مش شايفه يعني؟ كوثر: دخل يشوفها السنيورة في الأوضة. *** يقف جلال ينظر لابنته بمظهرها المزري. لحية طويلة، هو يكاد يستطيع أن يقف على قدميه، وقال بصوت مهزوز ضعيف ومتعب: جلال: رجعتي ليه؟ إيلا: إيه؟ ماكنتش عايز تشوف بنتك؟
جلال: كبرتي، وحلوتي، وبقيتي عروسة. إيلا: وإنت بقيت عجوز وشكلك يخوف. جلال: طول عمرك لسانك طويل، طالع لأمك. إيلا: أمي دي أطيب وأشرف ست في الدنيا. جلال: أمك ست خاينة. إيلا: لأ، إنت اللي راجل خاين. خونتها مع كوثر. تنكر؟ جلال: أنا راجل. رغم كده ندمت وسبت كوثر عشانها، لكنها هي. عملت إيه؟ خانتني. إيلا: طيب مسألتش نفسك لو ثانية واحدة بس، إن كوثر دي كدابة؟ إن نيفين مظلومة؟ إن كل اللي حصل ده كان فخ نصبته كوثر ليها؟
جلال: لأ مش ممكن، أنا شوفتها بعيني وهي مع راجل في السرير. إيلا: كانت نايمة جنبه بقميص نوم. جلال: كانت نايمة. نايمة. طيب قولي الوقت اللي إنت دخلت فيه عليها فيه، كان وقت نوم؟ طيب لما مسكت الراجل وضربت وضربتها هي كمان، وغير زعيق وصراخ كوثر اللي كانت يا حرام بتحوش بينكم. كل ده حصل وماما كان حالتها إيه؟ فكر جلال ثواني وقال باستغراب وكأنه أول مرة يفكر في الحوار بطريقة دي: جلال: كانت لسه نايمة...
إيلا: أكيد يعني مش نومها تقيل لدرجة دي. هنا تذكر جلال عندما كان يضربها، كانت لا تستطيع أن تفتح عينيها ولا حتى تقف على قدميها، وكأنها كانت مثل المغيبة. فهمت إيلا بماذا يفكر جلال، لذلك قالت: إيلا: لو كنت فكرت لحظة بعقلك، ما كان ده بقى حالنا. يمكن كانت إلين معانا دلوقتي. صحيح لكل أجل كتاب، بس يمكن على الأقل ما كانت ماتت بالطريقة اللي ماتت بيها. جلس جلال وهي ينظر للأرض، ثم وضع يده على رأسه.
إيلا: حرام عليك، عشان نزوة في حياتك ضيعتنا كلنا. جلال: أنا شوفتك من 3 سنين وإنتي بتهربي، وسيبتك تهربي. ياريت كان عند إلين نفس الجرأة وهربت زيك. هنا دخلت كوثر وقالت: كوثر: إيه يا حلوة؟ كنتي فاكرة إننا مش هنعرف نلاقيكي؟
لم ترد عليها إيلا، اكتفت فقط بالنظر إليها وهز رأسها باشمئزاز. ذلك جعل كوثر تغضب، وتقوم بشد إيلا من ذراعيها لتقف، مما جعل إيلا تصرخ وتضع يديها على مكان جرح الولادة بألم، فهي لم يمر على ولادتها إلا عشرة أيام فقط، فما زال الجرح يؤلم. وهنا قال جلال بصراخ وهو يبعد كوثر عن إيلا: جلال: كوثر، ابعدي إيدك عنها. كوثر: نعم؟ من إمتى الكلام ده إن شاء الله؟ هنا اقترب جلال من إيلا وقال لها: جلال: مالك؟ إنتي تعبانة؟
إيلا: اتأخرت أوي يا باشمهندس. لدرجة إني مش قادرة أحس إني بنتك وإنك أبويا. جلال: عندك حق يابنتي. هنا قالت كوثر بزعيق: كوثر: بقولكم إيه، أنا مش طالبة معايا شغل نحنة. هنا دخل عمار وقال: عمار: في إيه يا ماما؟ بتزعقي ليه؟ كوثر: تعالى تشوف جلال بيه بنته. عمار: في إيه يا جوز أمي؟ مالك؟ بدأت يد جلال ترتعش، قال وهو يمسح أنفه: جلال: ولا حاجة.. شوفوا معاك حاجة؟ جسمي وجعني، مش قادر.
هنا نظر عمار لإيلا، هو يرمي كيس المخدرات على الأرض لجلال. بينما نزل جلال على الأرض، ثم مسك الكيس على أنفه، بدأ يشم به. هنا بكت إيلا وهي تنظر للجهة الأخرى حتى لا ترى والدها في هذه الوضع المهين. هنا مسكها عمار من فكها بقوة ليدير وجهها لترى وضع جلال، وقال: عمار: بصي. وشوفي كويس أوي. دي هتكون حالتك بعد أسبوعين من دلوقتي، تحت رجلي. صرخت إيلا فيه وهي تدفعه بعيدًا عنها بقوة:
إيلا: أنا بحلم. واللي بتفكر فيه ده، نجوم السما أقربلك منه، فاهمة؟ هنا أخرج من جيبه أمبول وسرنجة، ثم سحب بسرعة من الأمبول وقال: عمار: شايفة الحقنة دي؟ دي اللي هتخليكي خدامة تحت رجلي. بلعت ريقها بصعوبة، هي تشعر أن قلبها يكاد يتوقف، لكن حاولت تتصنع القوة وقالت: إيلا: إنت عايز تخليني مدمنة؟ ده آخر حل عندك عشان تقدر تسيطر عليا. عمار: مش عايزة الحقنة؟ بلاش. بس خليكي شاطرة واسمعي الكلام.
إيلا: إيه هو الكلام اللي المفروض أسمعه؟ عمار: نتجوز. أنا لسه عايزك. إيلا: مستحيل. أنا عندي أموت ولا إني أتجوزك. عمار: خلاص براحتك. بلاش جواز، يبقى آخدك من غير جواز. قال جملته وهو يقترب منها وهو يمسك الحقنة. أما كوثر، قامت بتثبيت يديها ليعطيها لعمار الحقنة. وعندما كان على وشك حقنها، قالت بخوف: إيلا: بابا.. بابا.. بابا ألحقني.
كانت تتأمل أن جلال سوف يساعدها، لكنه عندما أخذ جرعة المخدرات وذهب في عالمه الخاص وأصبح منفصل عن الواقع. فخذلها جلال وخيب أملها مرة أخرى. لذلك قالت بقهر وجع يعتصر قلبها: إيلا: خلاص.. خلاص. أنا هعمل اللي إنت عايزه، بس ابعد الحقنة دي عني. عمار: أيوه كده، اسمعي الكلام وخليكي شاطرة. كوثر: البت دي شكلها بتضحك عليك، بتثبتك زي ما عملت قبل كده. وهو يضع يديه على خد إيلا وقال بتهديد:
عمار: ما أظنش. شكلها عاقلة. لأني مش عمار بتاع زمان. لو فكرتي بس تلعبي معايا، يبقى هخليها تترحم على أمها. بعد كده هخليها تتمنى الموت، بس مش هتعرف تطوله. ضحكت كوثر بشر وخبث وقالت: كوثر: هو ده ابني حبيبي. بينما كانت إيلا تنظر إليهم بكره ورعب. ظلت تفكر ماذا ستفعل؟ كيف تتخلص من عمار وكوثر؟ لابد أن تغادر هذا المنزل، لكن كيف؟
هنا فكرت في عمر، كم كانت تتمنى أن يكون بجوارها في هذه اللحظة، وبرغم كل شيء، هي لم تشعر بأمان إلا وهي معه. *** الاسكندرية محل الموبايلات صاحب المحل: باشا واللهي معرفش دي مين. دي واحدة جت عايزة تبيع تليفونها، وأنا اشتريته. عمر: يعني إنت متعرفهاش؟ صاحب المحل: واللهي عمري ما شوفتها قبل كده. بس الست اللي كانت معاها، أنا شوفتها قبل كده. كانت ساعات بتيجي تشحن باقة تليفونها عندي. عمر: بتشحن من هنا؟
معناه إن بيتها قريب من هنا. مروان: طيب هنعرف بيتها إزاي دي؟ عمر: عندك كاميرا هنا في المحل؟ صاحب المحل: آه عندي. عمر: طيب أنا عايز تسجيل الكاميرا، عايز أشوف شكل الست اللي كانت مع إيلا. شاف عمر تسجيل الكاميرا الوقت اللي كانت إيلا بتبيع التليفون، ثم قال: عمر: ابعت التسجيل ده على تليفوني. بعث صاحب المحل التسجيل على تليفون عمر، ثم غادر عمر وأصدقائه المحل. عز: إنت أخذت منه التسجيل ليه؟
عمر: عشان نسأل في المنطقة على الست اللي مع إيلا في التسجيل. أكيد بيتها قريب من هنا. مروان: عمر، ابعتلي التسجيل، على تليفوني. ابعته كمان على تليفون عز، وكل واحد فينا يسأل في مكان. كده هنكسب وقت أكتر. عمر: عندك حق. واللي يلاقي حاجة يتصل عليه فورًا. ظل عمر ومروان وعز يبحثون لساعات، إلى أن اتصل مروان وقال إنه قابل رجل يعرف من هذه المرأة. لذلك توجه عمر على المكان الموجود فيه مروان ليقابل ذلك الرجل.
الرجل: دي الست نورا مرات المتر يوسف. عمر: إنت تعرف ساكنين فين؟ الرجل: طبعًا، بس البيت بعيد أوي عن هنا. عمر: ممكن تودينا وأنا هديك اللي إنت عايزه. الرجل: بس معلش، أنا عندي شغل دلوقتي، مش هقدر أروح معاكم. عمر: طيب 2000 جنيه كويس عشان هتأخرك عن شغلك. الرجل: دول قشطة أوي. تعالوا هوديكم. ذهبوا مع الرجل. عندما وصلوا للمنزل، قال: الرجل: هو ده البيت. المتر يوسف ساكن في الدور التالت. *** منزل الحاج إبراهيم
نيفين في حالة انهيار على ابنتها. نيفين: يعني إيه يخطف بنتها من قدام عيني وأنا مقدرش أعمل حاجة؟ يوسف: أنا محامي و فاهم في القانون. الجد: والقانون بيقول يخطف البنت عادي؟ يوسف: يا بابا افهمني، أنا لما روحت وكلمت الظابط صاحبي، قالي إن إيلا متهمة في قضية سرقة رافعها عليها كوثر. لو بلغت إن عمار خطف إيلا، كأني ببلغ على إيلا بردوا. نيفين: بس بنتي مش ممكن تسرق، وكوثر دي كدابة.
يوسف: القانون مالهوش دعوة بالعواطف، هو بيعتمد بس على الأدلة والبراهين. نيفين: خلاص، أنا هنزل القاهرة أجيب بنتي. إن شاء الله أقتل عمار وكوثر، بس مش هسيب بنتي ليه. هنا مسكها شقيقها أسامة وقال: أسامة: اعقلي، إحنا كلنا قلقانين عليها زيك. نيفين: يا ناس، بنتي لسه والدة قيصري. أكيد تعبانة. ده غير ابنها اللي المفروض أروح آخده من الحضانة بكرة، ده محتاج أمه. هنا رن جرس الباب، وأول ما نيفين فتحت الباب، قالت نوران.
نورا: الجماعة دول بيسألوا على إيلا. نيفين: أنتم مين؟ قبل أن يردوا، صرخ كريم وكارما في نفس واحد: كريم وكارما: عمر. ثم ركضوا إليه وحضنوه بحب. نيفين: إنت بقى عمر؟ عمر: أيوه أنا. هنا ظلت عين عمر تبحث في جميع الاتجاهات حتى يراها ليطمئن قلبه. لكن قالت نيفين وهي تبكي بقهر: نيفين: ما تدورش، هي مش موجودة. جيت متأخر. عمر: (بخوف قال) حضرتك بتعيطي ليه؟ ويعني إيه جيت متأخر؟ هي إيلا جرالها حاجة؟ نيفين: عمار أخدها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!