ظلت عيون عمر تبحث في جميع الاتجاهات ليراها ويطمئن قلبه. لكن قالت نيفين وهي تبكي بقهر: "نيفين... مدورش، هي مش موجودة. جيت متأخر." عمر بخوف قال: "حضرتك بتعيطي ليه؟ يعني إيه جيت متأخر؟ هي إيلا جرالها حاجة؟ نيفين: "عمار أخدها قدامنا. إحنا مقدرناش نعملوا حاجة." عمر: "نعم. معلش، افهم. عمار ده اللي هو ابن مرات أبوها صح؟ نيفين: "صح. واضح إنك عرفت كل حاجة." يوسف: "ممكن نعرف مين حضرتك؟ نيفين: "ده جوز إيلا." يوسف:
"وأنت كنت فين طول الفترة دي؟ عمر بغضب قال: "مش مهم دلوقتي الكلام ده. المهم دلوقتي آيلا." هنا مسك فيه كريم وكارما وقال: كريم: "عمر، أنا جاي معاك." كارما: "وأنا كمان عايزة أروح معاك." هنا جلس عمر على ركبتيه ليكون في نفس مستواهم وقال: "أنا هروح أجيب ماما... وهرجع آخدكم." نيفين: "أنا جايه معاك." عمر: "ماينفعش. أنا هرجع بإيلا، متخافيش." نيفين:
"أنا مش باخد رأيك عشان تقول لي ينفع وماينفعش. أنا بقول أنا جايه معاك، يبقى تسمع الكلام وتقول حاضر." عمر: "أنا كده عرفت إيلا طالعة لمين، دماغها ناشفة. اتفضلي، وطالما حضرتك جاية، يبقى هاتى الولاد كمان." نيفين: "ثواني هغير هدومي. تعالي يا نورا عايز اكي." دخلت نيفين غرفتها وقالت وهي تقوم بتبديل ملابسها: "نورا، بكرة تروحي تجيبي آدم من الحضانة." نورا: "مش هتقولي لأبوه إن إيلا ولدت؟ نيفين:
"إذا كان هو مايعرفش إنها كانت حامل أساسًا، إزاي عايزاني أقول إنها ولدت؟ إيلا تبقى تقوله. أنا ماليش دعوة." بعد ما غادروا للقاهرة. القاهرة. فيلا عزت القاضي. في الطريق، حكت نيفين لعمر الطريقة اللي أخد بها عمار إيلا. لذلك وصل غضب عمر عنان السماء. وهنا وصلوا لفيلا القاضي. لذلك قالت: نيفين: "انت جايبني هنا ليه؟ عمر: "ده بيتي. ده المكان الوحيد اللي مش هخاف عليكم فيه." نيفين: "تمام. سيب الولاد هنا وأنا جايه معاك." عمر:
"تيجي معايا فين؟ حضرتك بنفسك قولتي لي ده دخل عليكم ومعاه سلاح وبلطجية. إزاي عايزاني آخد واحدة ست معايا لواحد زي ده؟ نيفين: "حياتي مش أهم من حياة بنتي." عمر: "بنتك تبقى مراتي. وحمايتها مسؤوليتي. متخافيش، هرجعها لك." نيفين: "مش عارفة ليه. بس أنا واثقة فيك." عمر: "صدقيني، ثقتك هتكون في محلها. ودلوقتي هتنزلي مع عز. هو هيعرفك على أختي وعلى بابا." نيفين: "هي أختك عارفة أنا مين؟ عمر:
"شيري وبابا عارفين إن حضرتك أم إيلا مراتي." نيفين: "انت قولتلهم إنك متجوز إيلا؟ عمر: "شكل إيلا حكت لك على كل حاجة. وأنا كمان قولت لبابا على كل حاجة. دلوقتي أنا هروح أجيب مراتي." قال جملته ثم انطلق بالسيارة مع مروان. في سيارة عمر. مروان: "إحنا لازم ناخد رجالة معانا." عمر: "ليه؟ هو إحنا مش رجالة؟ عز: "أنا قصدي اللي اسمه عمار شكله واحد خطير. ماينفعش نروح لوحدنا." عمر: "لو خايف، ارجع." مروان:
"على فكرة، أنا مابخافش وانت عارف. بس لازم نأمن نفسنا بالرجالة." عمر: "خلاص، ارجع انت ابقى هات الرجالة اللي انت عايزها وحصلني." مروان: "بس أنا مش هسيبك تروح لوحدك." عمر: "مروان. أنا كل لحظة بتعدي عليا وإيلا وهي عند اللي اسمه عمار ده. وأنا بس بنار بتنهش فيا، حاسس إني روحي بتطلع. أنا خلاص مش هقدر أستحمل أستنى ثانية واحدة وإيلا بعيد." مروان: "خلاص، ممكن نعمل مكالمة واحدة أجيب الرجالة اللي... قطع عمر عبارته وقال:
"أنا مش محتاج حد يساعدني أرجع مراتي." منزل كوثر. عمار: "يلا يا شيخنا، اكتب الكتاب." المأذون: "فين بطاقة العريس والعروسة؟ إيلا: "بس أنا مش معايا البطاقة دلوقتي." عمار: "يعني إيه مش معاكي؟ إيلا: "بطاقتي في اسكندرية. انت لما أخدتني من هناك أنا مجبتش حاجة معايا." المأذون: "ماينفعش أكتب الكتاب غير ببطاقة العروسة." عمار: "مشي الحوار يا شيخنا. وأنا هشوفك." المأذون: "ماينفعش. ده كتب الكتاب مش لعبة." كوثر:
"أنا عرفت من الأول إن البت دي بتضحك عليك." إيلا ببراءة قالت: "طيب أنا هعرف منين إن هيكون في كتب كتاب عشان أجيب البطاقة معايا؟ وكمان عمار مش أداني أي فرصة أجيب أي حاجة معايا." كوثر: "بت شغل السهوكه ده مش عليا." عمار: "اسكتي يا ماما. هي عندها حق." كوثر: "نعم يا روح أمك. ضحكت عليك بكلامها الناعم ده. إيه؟ هي ماكنتش تعرف إن لازم يكون معاها بطاقة عشان تكتب الكتاب؟ إيلا: "وأنا هعرف منين؟ هو أنا اتجوزت قبل كده؟
كانت إيلا تعلم المأذون لن يكتب كتب الكتاب إلا ببطاقتها، كمان في بعض الأوراق لابد أن تكون موجودة. لذلك وافقت على كتب الكتاب لتكسب وقت. عمار: "طيب يا شيخ، ما بطاقة أبوها معانا. هو موافق، هي كمان موافقة. خلي الأمور تمشي." المأذون: "واللهي أنا عايز أخدمك، بس ماينفعش. لازم بطاقة العروسة. ده غير في ورقة بتيجي من الصحة كمان. صور شخصية للعريس والعروسة." عمار: "طيب مقولتش الكلام ده من الأول ليه؟ المأذون:
"ما انت اتجوزت قبل كده وعارف." كوثر: "خلاص، لما تروح تجيب العيال هات بطاقتها وكمان خلص الورق اللي عايزه عمي الشيخ، وابقى اكتب الكتاب الأسبوع اللي جاي." عمار: "لأ، مش هستنى ولا يوم واحد كمان. أنا هتجوز عرفي، والأسبوع اللي جاي ابقى نتجوز رسمي." اتصدمت إيلا من كلام عمار، لذلك قالت: إيلا: "أنا مش هتجوز عرفي. عايز تتجوزني رسمي؟ تمام، تبق تستنى. إنما عرفي مستحيل." كوثر: "أنا مش قولتي لك البت دي بتضحك عليك عشان تضيع وقتك."
هنا شعرت إيلا إنها لن تفلت منهم، لذلك قالت: إيلا: "وليه متقوليش إني مش عايزة أعمل حاجة حرام؟ ولا عشان انتي متعودة على العلاقة اللي في الحرام مش فارق معاكي؟ كوثر: "أنا يا بنت نيفين... اللي متعودة على علاقة الحرام. إيه؟ نسيتي أمك؟ إيلا: "نيفين دي ستك وتاج رأسك. ولا انتي هتكدبي الكدبة وتصدقيها؟ عمار: "اخرسوا انتوا الاتنين. مش عايز أسمع نفس خلاص." كوثر: "ده اللي ربنا قدرك عليه يا حيلتها؟ شايفها بتغلط في أمك وساكت؟ عمار:
"يووو بقى. أنا في إيه ولا إيه دلوقتي." المأذون: "طيب أمشي أنا بقى. أنا كده ماليش لازمة." بعد انصرف المأذون، قالت: إيلا: "ممكن أدخل أرتاح بقى في الأوضة؟ عمار: "لأ، أحنا هنجوز دلوقتي." إيلا: "أنت مش سمعت المأذون قال إيه؟ عمار: "هنجوز عرفي." إيلا: "أنا قولت لأ." عمار: "أنا هدخل عليكِ الليلة دي بجواز أو من غير جواز." كوثر ضاحكة بشر وقالت: "جدع يا عمار. أما نشوف مين اللي متعودة علاقة الحرام." عمار:
"بس بقى يا ماما، ما تضايقنيش العروسة. ويلا روحي حضري أوضة النوم." كوثر: "لووووووولى." هنا كتب عمار ورقة جواز عرفي، نادى على رجلين اللي كانوا المفروض يكونوا شهود على عقد الزواج وقال لهم: عمار: "امضوا على الورقة دي." الرجلين: "أمرك يا معلم عمار." ثم توجه لإيلا وقال بتحذير: عمار: "الورقة قدام أهي، تمضي عليها براحتك. مش عايزة بردوا براحتك. المهم في الآخر دخلتنا هتبقى دلوقتي."
رغم أنها كانت مرعوبة، لكنها قررت أن عمار لن يلمسها لو اضطرت تفعل ما فعلته إلين. لذلك قالت بكل قوة: إيلا: "هههههههه. للأسف مش هيحصل. عارف ليه؟ لأن مفيش ست بتتجوز مرتين." اتسعت عينه بشر ومسكها من ذراعيها بقوة وقال: عمار: "انتي كدابة. انتي فكراني هصدقك؟ إيلا: "براحتك تصدق، متصدقش. انت حر." كوثر: "البت دي كدابة." إيلا: "تعرفي يا كوثر، مشكلتك إنك فاكرة إن الناس كلها زيك." عمار:
"تعالي معايا الأوضة دلوقتي. أنا هعرف إنك بتكدبي ولا بتقولي الحقيقة." قال جملته وهو بيشدها بقوة لداخل غرفة النوم. فهمت إيلا ماذا يقصد، لذلك صرخت وهي بتقاوم بكل قوتها وتغرز أظافرها في وجهه ويديه. وهنا قالت كوثر: كوثر: "استنى أجيب الحقنة. كده مش هنقدر عليها وهتفضحنا." جابت كوثر الحقنة. هنا ظلت إيلا تصرخ وتلقي عليهم أي شيء أمامها. عمار: "مش هينفع كده." ثم نادى عمار على الرجلين مرة أخرى.
ثم قاموا يثبتوا إيلا، وعمار قام بحقنها بالمخدرات. كانت تصرخ بقوة. وقبل ما يسحب عمار الحقنة من ذراعها، كان أحدهم يطرق باب الشقة بعنف. كوثر: "اكيد دول الجيران سمعوا صرخ الزفتة دي." عمار: "افتحي قبل ما يكسروا الباب." كوثر: "طيب وإيلا؟ عمار: "خلاص أخدت الحقنة مش هتقدر تعمل حاجة تا... قبل أن يكمل عبارته، كان الباب اتكسر. نظروا جميعاً للذي واقف أمامهم، والشر يتطاير من عينه الذي باتت باللون الدم من الغضب. عمار بعصبية قال:
"انت مين يا جدع انت؟ وهنا تقابلت عينه بعيون إيلا التي ما زالت يمسكها الرجلين. كانت في حالة مزرية ومثيرة للشفقة أيضاً. لذلك ركض إليها بعد الرجلين عنها بكل قوة وأخذها في حضنه. هنا دفع إليه عمار وهو بيحاول يبعد إيلا عنه. لكن عمر أوقفه عندما وضع كف يده أمامه وقال بتحذير مخيف: عمر: "ابعد." عمار: "انت اتجننت؟ ابعد عنها. انت ماسكها كده ليه؟ عمر: "انت بقى اللي اسمه عمار، مش كده؟ كوثر: "هو فيه إيه؟ أنتم مين؟
اوعوا تكونوا بوليس." هنا بدأت إيلا تضحك بدون سبب وهي تتأرجح وتقول: إيلا: "ههههه. آه بوليس. ده الظابط عمرو. المستشار مروان. هههههه." هنا حضن عمر وجهها بيديه وقال: عمر: "مالك؟ انتي شاربة حاجة؟ إيلا: "ههههه. أخدت حقنة. هههههه. هو أداني ههههه حقنة." هنا هاجم عمر على عمار وقبض يده على قميصه وقال بغضب مخيب: عمر: "أديتها إيه؟ انطق." عمار: "ابعد عني. انت مين أصلًا؟
كان عمار بيحاول يبعد عمر عنه، لكن عمر كان مثل الصخر لما يتزحزح من مكانه. ثم وضع عمر يده على عنق عمار. بدأ عمار بدأ يضغط عليه بقوه. ظل عمار يسعل لأنه كان لا يستطيع التنفس. عمر: "انطق لأطلع روحك في إيدي." تدخل الرجلين ليبعدوا عمر، لكنهم فشلوا. وهنا قالت كوثر: كوثر: "حقنة هيروين." هنا تذكر أن إيلا حامل. لذلك توجه إليها ووضع يده على بطنها، لكنه لم يشعر بشيء. لم تكن بطنها منتفخة مثل باقي النساء الحوامل.
هنا مسك عمار يد عمر وقال: عمار: "ابعد إيدك عنها أحسن لك." هنا وجه عمر لكمة قوية لوجه عمار، ثم لكمة أحد الرجلين، ثم الرجل الثاني. هنا رد عمار اللكمة لعمر، ثم دار شجار بينهم عنيف وتدخل مروان. ثم لكمه عمر عمار في منتصف جسده. عددت لكمات حتى سقط عمار أرضاً. هنا تدخل مروان ليبعد عمر عن عمار، لكن عمر ظل يضربه. لم يتركه إلا بعد ما لقن عمار درس لن ينساه طول حياته. ثم قال: عمر:
"ده مجرد تحذير. حاولت تأذي مرات عمر القاضي. أما فكرت تاني تقرب منها، أنا همحي اسمك من الوجود." ثم أخذ إيلا وانصرف. ترك خلفه عمار وهو مستلقي على الأرض بجسد مهشم، ورجلين فاقدين الوعي، وكوثر التي تصرخ وتبكي بهستيريا على حالة ابنها. في سيارة عمر. كان مروان يجلس بجوار عمر في السيارة وينظر لإيلا التي تجلس في الخلف وهي تضحك بهستيريا وتغني بدلع. عمر: "تفتكر أجهضت البيبي؟ مروان: "ممكن يكون نزل غصب عنها، يعني من عند ربنا."
عمر: "يعني أنا مش هبقى أب؟ مروان: "لسه العمر قدامكم طويل. ربنا يكرمكم بالأحسن." عمر: "بس كنت حاسس إن البيبي ده هو اللي هيخلي إيلا تسمحني." إيلا: "انت بتتكلم عليا؟ هههه. صح؟ مش كده؟ مروان: "أنت هتروح بيها الفيلا وهي بالحالة دي؟ إزاي؟ عمر: "لأ طبعاً. أنا لو روحت بيها الفيلا وهي بالحالة دي، ساعتها بابا هيقول كان عنده حق في كلامه عليا." مروان: "آمال هتروح فين؟ عمر:
"هروح على الشقة اللي كنت وضبتها عشان إيلا تعيش فيها هي والولاد. بس هوقف عند أي صيدلية نجيب له أي حاجة تفوقها." هنا رأه عمر في المرآة التي أمامه، إيلا وهي تمسح رقبتها بطريقة مثيرة. هنا نظر لها مروان، لذلك صرخ فيه عمر: عمر: "انت بتبص على إيه؟ بص قدام." مروان بارتباك قال: "آسف." عمر: "انزل هات لها حاجة من الصيدلية." مروان: "طيب ما تنزل انت." عمر: "انت عبيط؟ عايزني أسيبك معاها في العربية لوحدكم؟ مروان: "إيه يا صاحبي؟
مش عندك ثقة فيا؟ عمر: "لأ طبعاً. يلا انزل." بالفعل جاب مروان لها برشام من الصيدلية. ثم رجع. هنا بدأت إيلا تلمس وجه عمر برفق. ثم قالت بدلع: إيلا: "عممممر، افتح لي الشباك. أنا حرانة." عمر بعصبية قال: "يارب صبرني." بدأت إيلا تغني بصوت عالٍ وتقول: إيلا:
"ههههه. يارب صبرني. على إيلا اللي مجننانى. هههه. تعبت منها ياربي. تروح وما ترجع تاني. هههه. وأعيش حياتي مبسوط وأرجع عمر الأنانى. هههه. يلا صقفوا 👏👏 برافو عليكي يا إيلا، بقيتي شاعرة. يلا مروان، صقف." هنا صفق مروان وهو يضحك، لذلك قال عمر: عمر: "بتصقف على إيه يا هبل؟ مروان: "بصراحة عجبتني." عمر: "ما تلم نفسك شوية." هنا اتسعت عين عمر عندما رأى إيلا تقوم بفتح زراير قميصها، لذلك قال: "أوقف السيارة." وقال: عمر:
"تعالى انت سوق." مروان: "ليه يعني؟ عمر: "اسمع الكلام. تعالى سوق وأنا هقعد ورا مع إيلا." بالفعل ركب عمر بجوار إيلا وحاول السيطرة عليها، إلى أن وصلوا الشقة. منزل عمر. أول ما وصل عمر على الشقة، اتصل بنفين وطمنها على إيلا. بعد كده بصعوبة قدر عمر يعطي البرشامة لإيلا. بعد ساعة نامت إيلا. ثم قام بنزع ملابسها وتركها فقط بملابسها الداخلية، ثم غطاها وتركها لتنام. ظل عمر طول الليل يجلس بجوار إيلا وهو يضع يده على بطنها.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ صباح اليوم التالي. أشرقت شمس يوم جديد. مع استيقظ إيلا من النوم، فتحت إيلا عينيها وهي تشعر بصداع قوي ودوخة. لم تتذكر شيئاً مما حدث الليلة السابقة. لا تعرف أين هي. آخر شيء تتذكره هو عندما حقنها عمار. لذلك حاولت إيلا تنهض من على الفراش. ثم نظرت لنفسها، هي بملابسها الداخلية فقط. هنا ظنت إيلا أن عمار فعل بها شيئاً، لذلك ظلت تصرخ دون توقف. هي تضع يدها على وجهها وتقول وهي بترتعش: إيلا:
"لأ، لأ، لأ، لأ، مستحيل. لأ، لأ." هنا خرج عمر من الحمام وهو يركض إليها ويقول: عمر: "إيلا.. إيلا. في إيه؟ إيلا اهدى." حاول يرفع ايدها من على وجهها، لكنها بدأت تضربه على صدره العاري بقوة. هنا ضمها عمر لصدره وهو يقول: عمر: "أنا معاكي. اهدى. متخافيش." أخيراً أيقنت إيلا أنها مع عمر. ظلت في أحضان عمر حتى هدأت. ثم قالت: إيلا: "أنا فين؟ ومين جابني هنا؟ وانت هنا إزاي؟ عمر: "أنتي مش فاكرة حاجة خالص؟ إيلا: "لأ." عمر:
"يبقى انسى. المهم إنك معايا ومش هتبعدي عني تاني، فاهمة؟ إيلا: "أنا لازم أمشي من هنا." عمر: "استني هنا. رايحة فين؟ إيلا: "سيبني. أنا عايزة أروح لولادي. فين هدومي؟ هنا وضع عمر يده على بطنها وقال: عمر: "وأنا ابني فين؟ اتسعت عينيها بذهول، كيف علم بحملها؟ لكنها اطمأنت عندما قال: عمر: "فين ابني يا إيلا؟ أجهضتي عشان تنتقمي مني؟ هنا أيقنت إيلا أنه لا يعلم شيئاً عن ولادتها، لذلك قالت: إيلا:
"آه. نزلته. مش ده كان اتفاقنا من الأول؟ ما رد فعل عمر من إيلا عندما قالت له إنها أجهضت البيبي؟ هل انتهى دور عمار هنا، أم أنه سوف ينتقم مما فعله عمر به؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!