الفصل 37 | من 41 فصل

رواية الهروب إلى المجهول الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
22
كلمة
3,722
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

اسمعي يا مرام، انتي فضلتِ في الفندق بتاعي لمدة 4 شهور، كنتِ مقيمة فيه إقامة كاملة. يعني المفروض تدفعيلي 500 ألف جنيه مع الرأفة كمان. وانتي ماضية على شيكات بمبلغ ده، وأنا عشان خاطر إننا كنا صحاب هديكي مهلة أسبوع تدفعي المبلغ المطلوب، لإن بعد كده هقدم الشيك للنيابة. كلام ده كمان ليكي يا مرام. اتصدمت مرام وصرخت وهي تقول:

مرام: عمر، أنا مليش دعوة، ميار هي وفطين إللي قولولي أعمل كده. ميار عشان ترجعك ليها، وفطين عشان كان حاطط عينه على إيلا. عمر: كان حاطط عينه على إيلا بعد ما عرف إنها مراتي. هنا قالت رودي، لإنها أول مرة تعرف إن عمر متزوج من إيلا، لذلك قالت رودي: رودي: أنت متجوزها. كده الموضوع اختلف. عمر: أنا مليش دعوة باللي عملوه، أنا أول مرة أسمع الكلام ده. هنا قالت ميار وهي مازالت تصرخ مثل المجنونة:

ميار: اخرسي انتي وهي، انتوا خايفين منه ليه؟ أنا هفض،حك يا عم... قبل ما تكمل عبارتها قال عمر: عمر: قبل ما تقولي على الفيديو. يلا يا إيلا، كفاية قرف لحد كده. ثم مسك إيد إيلا وانصرف. هنا قالت إيلا بضيق: إيلا: عمر، أنا عايزة أروح، كفاية لحد كده النهاردة. أعصابي تعبت. عمر: تمام حبيبتي، هناخد آدم وطنط نيفين ونروح. *** عندما ذهبوا إلى طاولتهم قال عزت: عزت: عمر، عجبك الفضا،يح دي؟ عمر: خلاص يا بابا، محصلش حاجة.

عزت: يعني محصلش حاجة؟ النادي كله كان بيتفرج عليكم. اسمع يا عمر، أنا معنديش أغلى من سمعتي، انت فاهم؟ نيفين: خلاص يا عزت، حوار وانتهى. عمر: أحنا هنروح، هتيجي معانا يا طنط؟ عزت: لأ، نيفين هتروح معايا أنا وشيري. عمر: تمام، نشوفكم في الفيلا. بعد ما غادر عمر مع إيلا وابنهم، قالت نيفين: نيفين: ليه يا عزت كلمته بالطريقة دي؟ انت مش شايفه مضايق إزاي؟ عزت: يعني انتي عاجبك اللي حصل؟

نيفين: لأ طبعًا مش عاجبني، بس عمر ملوش ذنب. البنت اللي اسمها ميار هي اللي عملت الشوشرة دي كلها. عزت: دي بردوا نتيجة أفعاله. ما الزفتة دي كانت صاحبته؟ نيفين: ماشي، بس عمر اتغير. مابقاش عايز يعرفها تاني، عشان كده البنت اتجننت وعملت الهوليلة دي كلها. شيري: طنط نيفين عندها حق يا بابا، عمر ملوش ذنب في اللي حصل. عزت: أنا عارف، بس بردوا أنا ياما نصحته يبعد عن الأشكال دي.

نيفين: خلاص بقى انسى.. ويلا أعزمني على فنجان قهوة، لإنك صدعتني انت وابنك. عزت: بس كده، انتي تأمرينى. شيري: طيب، أنا رايح أقعد مع صحابي. بعد انصرفت شيري، لإنها أرادت أن تترك عزت مع نيفين لوحدهم، قال عزت: عزت: تعرفي أحلى حاجة في شيري إنها طالعة لأبوها بتفهم. *** في الفيلا في غرفة عمر وإيلا بعد ما وصل عمر الفيلا، قال لإيلا التي كانت صامتة طول الطريق من النادي للفيلا، كان واضح عليها الانزعاج: عمر: ساكتة ليه؟

إيلا: عادي، هقول إيه. عمر: مضايقة من اللي حصل؟ إيلا: لأ، عادي، خلاص اللي حصل حصل. عمر: يبقى مضايقة. هنا جذبها عمر إليه لتجلس على قدميه وقال: عمر: إيلا، انتي عارفة حياتي كانت إزاي قبل ما أعرفك. إيلا: عارفة بس... قطع عبارتها وقال: عمر: بس حبك غيرني. كل ده بقى بالنسبالي ماضي. بس أنا لازم أتعب شوية عشان أنضف الماضي بتاعي.

إيلا: فاهماك. على فكرة أنا كنت متوقعة إن ده يحصل من ميار. بس بردوا حسيت إني مخنوقة وانت قاعد بتتكلم معاها. عمر: غيرتي؟ إيلا: إيه؟ مش من حقي أغار عليك؟ ضمها إليه بقوة وقال: عمر: طبعًا حقك. ثم قبلها وذهبوا معًا إلى عالمهم الخاص. *** في شركة يجلس عمر على مكتبه وأمامه عزت ومروان. عمر: مروان، عملت اللي أنا قولتلك عليهم؟ مروان: عملت. دلوقتي قانون تقدر تفسخ العقد بينك وبين فطين من غير ما يكون له أي حقوق قانونية.

عمر: تمام. يبقى. عزت، انت أخطرتهم في القرية إن تم فصل فطين نهائيًا من إدارة القرية السياحية. عزت: تمام، هبعت فاكس دلوقتي حالًا بقرار الفصل. عايز حاجة من تاني؟ عمر: لأ، متشكر. عزت: طيب، هروح أشوف شغلي. انصرف عزت وقال مروان: مروان: قرارك مش قاسي شوية يا عمر. عمر: لازم القرار يكون قاسي عشان يكون عبرة لأي حد يفكر يغش عمر القاضي. مروان: يغش عمر القاضي ولا يبص لمرات عمر القاضي. عمر: قصدك إيه يعني؟

مروان: قصدي انت اللي مدايقك أوي إنك عرفت إن فطين عينه على إيلا. عمر: وأنا مش ناكر. بس بردوا الموضوع كان ممكن يأذي بابا. مروان: بس بصراحة تفكير شياطين. قولي انت عرفت الموضوع ده من امتى؟ عمر: من قبل ما إيلا تهرب، بس هروب إيلا خلاني نسيت الموضوع ده. يومها شيري قالتلي إن بشرى هي اللي جت لبابا وقالتله على علاقتي بإيلا، بس ماكنتش تعرف إنه متجوزها. أنا سألت بشرى، قالتلي على طول إن مرام هي اللي قالتلها.

مروان: طبعًا من غير تفكير، واضح إن ميار هي اللي قالتها تعمل كده. عمر: بالظبط. بس اللي كان مفاجأة بالنسبالي إن فطين كمان كان مشترك معاهم. مروان: طيب قولي، هتعمل إيه في موضوع الفيديو ده؟ عمر: أه... تعرف إن معرفتش أنام طول الليل وأنا بفكر في القصة دي. مروان: لقيت حل؟ عمر: تقريبًا. استنى واسمع. ثم قام بإجراء مكالمة هاتفية. (بداية المكالمة) عمر: ألوو. مرام: (بخوف قالت)

ألووو. عمر، واللهي أنا مليش ذنب، ميار هي اللي خلتني أعمل كده. أنا قولتلها عمر مش هيسكت لو عرف، لكن هي قالت... قطع عمر باقي جملتها وقال: عمر: مرام، مرام، اسكتي شوية عشان تسمعيني. أنا عايز منك إيه؟ مرام: حاضر. أنا مستعدة أعمل أي حاجة انت عايزها. بس بلاش تقدم الشيكات للنيابة.

عمر: تمام، يبقى تنفذي اللي هقولك عليه. في فيديو ليا مع ميار على تليفون ميار، أنا عايزك تمسحي الفيديو من على تليفونها، من على اللاب توب كمان. بعد ما ده يحصل أنا هنسى قصة الشيكات دي خالص. وعلى فكرة العرض ده ساري لمدة يوم واحد بس. قوليلى تقدري تعملي كده؟ من غير تفكير قالت: مرام: آه أقدر. أنا هعمل الفيديو النهاردة وهتصل عليك. عمر: تمام. فيه حاجة كمان؟ مرام: إيه؟ عمر: رودي كانت تعرف بالحوار ده؟ مرام: تقصد باتصالي ببشرى؟

لأ، حرام. رودي ولا لؤي ميعرفوش حاجة عن الموضوع ده. عمر: تمام، يبقى هستنى منك تليفون النهاردة. قال جملته ثم أغلق الخط. (انتهت المكالمة) *** مروان: تفتكر هتعملها وتمسح الفيديو؟ عمر: طبعًا هتعملها، ما عندهاش حل تاني. أنا نفسي أفتح عيني وأغمض ألاقي خلصت من حوار الفيديو ده. مروان: انت قلقان من إيه؟ ميار عمرها ما هتنشر الفيديو، أكيد هي مش عبيطة عشان تفضح نفسها.

عمر: عارف إنه مش هينشره، بس ممكن يبعتوه لإيلا. ساعتها هيبقى عندي أصعب من إنها تنشره. مروان: لدرجة إيه خايف من إيلا؟ عمر: مش خوف، بس مش هقدر أستحمل نظرات إيلا ولا حزنها لما تشوف عني حاجة زي كده. رغم إنها عارفة بعلاقتي مع ميار قبل جوازنا. مروان: بتحبها أوي كده؟

عمر: بحبها. أنا ساعات بحس كلمة حب دي قليلة أوي باللي أنا بحسه تجاهها. زمان كنت بتريق على اللي بيحبوا، كنت بقول على الحب ده شغل هبل، يعني إيه إنسان يبقى روحه متعلقة بإنسان تاني. بس دلوقتي أنا بجد روحي متعلقة بروحه، مقدرش أعيش من غيرها. مروان: ههههههه، فاكر يا عمر أنا قولتلك إيه يوم ما حكيتلي عن إيلا؟ عمر: قولتلي إنك خايف عليا من الحب. مروان: ساعتها قولتلي انت عبيط، مافيش حاجة اسمها حب. صدقتني دلوقتي يا صاحبي؟

عمر: وبصمت بالعشرة كمان. هنا رن هاتف عمر. عندما رأى عمر هوية المتصل قال: عمر: فطين بيتصل، أكيد الخبر وصل. (بداية المكالمة) فطين: الو، عمر، فيه حاجة مهمة حصلت. عمر: فطين، أنا مش فاضي، كلمني وقت تاني. فطين: بس الموضوع مهم. عمر: طيب، انجز، قول بسرعة. فطين: فيه غلطة أكيد حصلت وطلع جواب بفصلي من الشغل. عمر: (ببرود قال) طيب، فين المشكلة؟ فطين: عمر، انت مش سمعتني كويس؟ بقولك جواب بفصلي من إدارة القرية السياحية.

عمر: أه، أنا سمعت من أول مرة. فطين: عمر، انت بتكلمني ببرود كده ليه؟ عمر: آمال المفروض أتكلم إزاي؟ فطين: فيه إيه يا عمر، مالك؟ عمر: مفيش. أحنا خلاص استغنينا عن خدماتك في القرية السياحية. وشكرًا. فطين: عمر، انت بتقول ليا الكلام ده؟ أنا فطين صاحبك. عمر: صاحبي إيه يا راجل، قول كلام غير ده. أه، صح افتكرت، انت صاحبي الخسيس اللي كان بيطعني في ضهري، مش كده؟ فطين: أنا مش فاهم حاجة.

عمر: كلم الحرباية اللي اسمها ميار، وهي هتقولك. دلوقتي أنا مش عايز أشوف وشك تاني ولا حتى أسمع صوتك. قال جملته ثم أغلق الخط. (انتهت المكالمة) *** مروان: كده ارتحت؟ عمر: طبعًا. يبقى كده مش فاضل غير اللي اسمه عمار ده. جمعت المعلومات اللي قولتلك عنه؟ مروان: جمعتها. ده طلع داهية سودة. بدايته كان قواد، بعد كده دخل في تجارة مخدرات، وبعدها بقى سلاح. عمر: غريبة، مش باين عليه. اللي يشوفه، آخرة شمام.

مروان: شكله ده ستارة بيخبي بيها بلاوي. عمر: هات المعلومات دي وأنا هوديها للواء أحمد جمال الدين، صاحب بابا. هو بقى يتصرف فيها. دلوقتي فاضل قضية الحضانة بكرة. مروان: دي هنكسبها أكيد. عمار عنده قضية تعاطي، فيه كمان عليه قضية مخدرات. صحيح هو طلع منها ببراءة، بس العيار اللي ما يصيبش يدوش. كده سهل أوي نثبت إنه غير أمين على الولاد ونكسب القضية بسهولة. عمر: كل تمام أوي. *** اليوم التالي تحديدًا في محكمة الأسرة.

بعد ما أخد القاضي بشهادة الطفلين، وبعد ما قدم مروان المستندات التي تثبت بأن عمار غير أمين على الطفلين، إن له سوابق، إنه كان متهم في قضية تعاطي وقضية مخدرات، حكمت المحكمة بضم الطفلين لحضانة جدتهم نيفين إبراهيم. هنا كانت الفرحة تسيطر على الجميع، وخصوصًا إيلا. أخيرًا رجعوا الطفلين لحضنها. *** مستودع أدوات صحية أما في الجهة الأخرى عند عمار، الذي كان في حالة هيجان وغضب ويقوم بتكسير كل شيء أمامه ويسب ويلعن عمر.

بينما حاول رجالاته معهم المحامي بمحاولة تهدئته، لكن لا حياة لمن تنادي. كان عمار في حالة يأس، لقد خسر آخر كارت يقدر يبتز إيلا به. بعد ساعة من الغضب الحاد، قال المحامي: المحامي: أنا قولتلك من الأول، لو عرفوا القضايا اللي عليك، يبقى قضية الحضانة دي هتبقى خسرانة. عمار: ماشي، أنا هوريك يا ابن القاضي. أقسم بالله ماهخليك تفرح إنك انتصرت عليا. ثم قال عمار لرجالاته: عمار: انتوا تنفذوا اللي هقولكم عليه بالحرف الواحد، فاهمين؟

إحدى الرجال قال: الرجل: انت بس تأمر. عمار: يبقى اسمعوا. بعد ما قال عمار ما يريده: عمار: فهمتوا كده؟ هتعملوا إيه؟ مش عايز حد يشوفكم. فاهمين؟ *** في المساء فيلا القاضي الكل فرحان برجوع كريم وكارما. عمر: إيه رأيك بقى؟ أنا طلعت عند وعدي ليكي والولاد دلوقتي في حضنك بحكم رسمي من المحكمة. إيلا: أنا مش عارفة أقولك إيه ولا أشكرك إزاي. بجد يا عمر، انت أكتر حاجة حلوة حصلت ليا في حياتي. عمر، أنا بحبك أوي.

شيري: ياسيدي على الكلام الحلو. يارب أوعدنا. عمر: ماهو الأر ده اللي جايبنا ورا. شيري: يعني قصدك إيه إني هحسدكم؟ إيلا: لأ يا شيري، أكيد عمر مقصدش كده. عمر: طبعًا، دي شيري حبيبتي. نيفين: ربنا يفرحكم كمان وكمان يا ولاد. عزت: إيه، هو أنا كمان مليش نصيب أفرح ولا إيه؟ نظرت نيفين لعزت، هي تعلم ماذا يقصد بكلامه. بينما قال عمر بخبث: عمر: وانت إيه اللي يفرحك يا بابا؟ عزت: إن حماتك تحن عليا. إيلا: (بأستغراب قالت) يعني إيه؟

مش فاهمة. نيفين: (بأرتباك قالت) مش وقت الكلام ده. عزت: آمال وقته إمتى؟ انتي قولتي استنى لما الولاد يرجعوا، واديهم رجعوا، استنى إيه بقى تاني؟ إيلا باستفسار وعدم فهم قالت: إيلا: هو فيه إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. عزت: بصي يا إيلا، أنا عايز أتزوج نيفين. نيفين: نعم؟ بتقول إيه؟ تتجوز مامتي؟ عمر: مالك يا إيلا مستغربة ليه أوي كده؟ إيلا: هو عادي يعني إن باباك يتجوز أمي؟ عزت: وإيه الغريبة فيها؟ إيلا: طبعًا غريبة، دي أمي.

عزت: يعني مش موافقة؟ إيلا: لأ، أنا ماقولتش كده. أنا بس استغربت، مش أكتر. عمر: طيب بعد ما استغربتي، إيه رأيك؟ إيلا: أنا ماليش رأي، دي حياتها وهي حرة فيها. عزت: يعني ماعندكيش مانع؟ إيلا: لأ طبعًا. نيفين: في إيه؟ انتوا بتتكلموا وكأني وافقت. عزت: ليه؟ هو انتي مش موافقة؟ نيفين: عزت، أنا قولتلك قبل كده، أنا قفلت الصفحة دي من حياتي. إيلا: ليه يا ماما؟

أنا عارفة انتي مش عايزة ترجعي تجربى تتجوزي من تاني بعد اللي حصل مع بابا. بس انتي غلطانة. عمو عزت غير بابا. كمان من حق تعيشي حياتك يا ماما. ادي نفسك فرصة تاني، انتي تستاهليها. يمكن عمو عزت عوض ربنا ليكي على اللي حصل معاكي. بابا. نيفين: والناس تقول عليا إيه؟ اتجوزت وهي عندها أحفاد؟ عمر: معلش، بس الناس في كل الحالات بتتكلم. وانتي مش هتعملي حاجة عيب ولا حرام. بعدين حضرتك لسه صغيرة، ليه عايزة تعيشي باقي حياتك وحيدة؟

بس عشان خايفة من كلام الناس. شيري: صح يا طنط، كلام الناس عامل زي المرض، لو استسلمنا ليه هياكل فينا لحد ما يموتنا. نيفين: بس هقول لأهلي و… قطع جملتها عزت وقال: عزت: نيفين، أنا بقالي حوالي 15 سنة منفصل عن أم عمر وشيري. عمري ما فكرت أتزوج، لإن كنت بقول لنفسي إن لما أتزوج هتجوز الست اللي أحبها. أموت وأنا وهي جانبي. أخذ نفس طويل بتنهيدة وقال: عزت: نيفين، أنا عايز لما أموت تكوني انتي اللي جانبي وماسكة إيدي.

دمعت نيفين من كلام عزت، بينما قالت إيلا لعمر: إيلا: شايف الرومانسية؟ اتعلم من ابوك. عمر: إيه الرومانسية في إني أقولك عايز أموت وانتِ جانبي؟ مش أعيش الأول انتِ جانبي، بعد كده أفكر في الموت. هنا طلع عزت لعمر وإيلا وقال بتحذير: عزت: ممكن تسكتوا انتوا الاتنين؟ هنا قالت إيلا بمكر: إيلا: إيه ده؟ حضرتك بتزعقلي؟ آه، انت عايز تعمل فينا من دلوقتي جوز أم؟ لاء يا عم، أنا مش موافقة على الجوازة دي.

هنا ضحكوا جميعًا على أسلوب إيلا في الحديث الذي كان مثل الأطفال. ثم قالت نيفين: نيفين: أنا عندي أهم حاجة رأي إيلا. عزت: إيلا حبيبتي، على فكرة أنا مش كنت بزعقلك ولا حاجة، ده أنا كنت أقصد عمر. عمر: كده يا بابا؟ انت بتضحي بيا؟ عزت: أه، بضحي بيك. عندك مانع؟ إيلا: إذا كان كده، أنا طبعًا موافقة. نيفين: وأنا كمان موافقة. عزت: معلش، انتي قولتي إيه؟ شعرت نيفين بخجل وهي تقول: نيفين: في إيه يا عزت؟ قولت موافقة.

صرخ عزت من الفرحة. أما عمر جذب إيلا إليه من خصرها وضمها له وقال: عمر: مبروك يا بنت مرات أبويا. إيلا: الله يبارك فيك يا ابن جوز أمي. هنا انتفضوا جميعًا على صوت صراخ التي تقف أمامهم وتضع يديها على فمها بدهشة والصدمة واضحة على ملامحها، وهي تقول: من هي الفتاة التي اقتحمت عليهم سعادتهم؟ بماذا يخطط عمار لكي ينتقم منهم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...