ثم اقترب منها أكثر وهو يتأمل ملامحها الخلابة. وهي تتراجع للخلف. ثم صرخت عندما اصطدمت بالحائط خلفها. وانعدمت المسافات بينهم. حاولت إيلا تهرب منه لكنه حاصرها وغرز وجهه في تجويف عنقها ليستنشق عبيرها باستماع. شعرت إيلا بحرارة تسري في جميع جسدها. وغصة قوية في قلبها. كما حاولت الإفلات منه لكنه كان أقوى منها. لذلك قالت بصرخة: إيلا: لا لا أبوس إيدك ابعد عني. بالله عليك تسيبني.
وكأن عمر كان مسلوب الإرادة لا يشعر بما يفعله وهو يلتهم شفتيها بقوة ورغبة وكأنه وجد ضالته بعد طول عناء. صرخت إيلا وهي تضربه بكل قوتها على صدره لكي يتركها. ابتعد عنها عمر بسرعة عندما أدرك ماذا يفعل. ورغم كل شيء لم يلمس فتاة غصب عنها من قبل. وكان يريد فقط إرهابها على طول لسانها معه. لكنه لا يعلم كيف تمادى في الأمر وقبلها. أما إيلا كانت تضع يديها على فمها بصدمة وهي لم تستوعب كيف سمحت له بتقبيلها.
هنا قال عمر وهو يرفع يديه الاثنتين علامة عن استسلام لها. عمر: سوري دي غلطة أنا ما كنتش أقصد. قطعت إيلا عبارته بصفعة قوية على وجهه. غلت الدماء في عروقه وهو ينظر إليها الشر يتطاير من عينيه. حتى أصبحت عيناه بلون الدم. هو يصرخ في إيلا ويقول وهو يقبض على يديها بقوة: عمر: إنتي إيه اللي عملتيه ده. ما بقاش أنا عمر القاضي. لما دفعتك تمن القلم ده غالي أوي. هنا دفعت إيلا لتبتعد عنه.
ثم ركضت بسرعة لخارج الجناح هي مرعوبة من تهديدات عمر لها. بينما عمر بدأ في تكسير كل شيء أمامه بغضب وهو يتوعد بالانتقام من إيلا. في غرفة العاملين في خدمة الغرف. كان لا يوجد أحد في الغرفة عندما دخلت إيلا التي كانت في حالة لا يرثى لها. ظلت تبكي بهستيريا وهي تتذكر ما حدث. وتلعن نفسها أنها سمحت لعمر الاقتراب منها. صحيح ليس هذه أول مرة تتعرض إيلا لتحرش. لكنها كانت أول مرة يقترب منها أحد بهذا القدر.
وهي التي لم يقترب منها أي رجل قبل ذلك. كيف لهذه العمر أن يتجرأ ويقبلها. هنا دخلت أميرة الغرفة عندما رأت إيلا بهذه الحالة. قالت بدهشة: أميرة: إيه فيه. إنتي عاملة كده ليه. مالك. إيلا: ما فيش. أنا عايزة أروح. أميرة: استني. فهميني إيه اللي حصل. إيلا: مش قادرة أتكلم. أنا ماشية. كانت على وشك الانصراف عندما دخل مستر جمال. جمال: عمر بيه طالب تنضفي الجناح تاني. قالت إيلا بعصبية: إيلا: مستر جمال أنا عايزة نص يوم إجازة.
جمال: ما فيش إجازة غير بعد ما تنضفي الجناح عمر بيه. إيلا: بس أنا مش هنضف الجناح ده تاني. كمان أنا ماشية. عايز تخصم نص يوم أو تخصم اليوم كله براحتك. عن إذنك. انصرفت إيلا بسرعة قبل أن تسمع رد مستر جمال. جمال: عجبك اللي عملته صاحبتك ده. أنا لازم. قطعت أميرة عبارته وقالت: أميرة: معلش يا مستر اعذرها. ابنها تعبان أوي وهي راحت تشوفه. جمال: طيب ليه ما قالتش كده. دلوقتي أعمل إيه في عمر بيه.
أميرة: أنا بنفسي هطلع أنضف الجناح. تمام كده. جناح عمر. أميرة: مساء الخير يا فندم. أنا. قطعها عبارته عمر وقال: عمر: عارف إنتي مين. أمال فين إيلا. إيه مش عايزة تيجي تنضف. أميرة: لا طبعاً. بس هي أخدت إجازة نص يوم. عمر: إجازة ليه. أميرة: ابنها تعبان يا فندم. عمر: آه. طيب ادخلي نضفي. عندما دخلت أميرة شهقت بصدمة عندما رأت حالة الفوضى التي عليها الجناح. عندها قالت أميرة: أميرة: إيه اللي حصل هنا.
عمر: مالكيش دعوة. نضفي وإنتي ساكتة. ثم تركها وانصرف. ثم قالت أميرة: أميرة: ياترى يا إيلا ليكي علاقة بالفوضى اللي حصلت دي. في المنزل كامل. سميرة: إيه جاية بدري النهاردة. إيلا: حسيت إني تعبانة شوية قولت أروح أرتاح. سميرة: سلامتك. تعالي اتغدى معانا. إيلا: لأ معلش. نادوا على الولاد. سميرة: واللهي ما يحصل. لازم نتغدى معانا. كامل: خلاص يا إيلا سميرة حلفت. تعالي السفرة جاهزة. جلست إيلا معاهم على مائدة الطعام.
في يدها ملعقة تقلب في الطبق الذي أمامها وهي شاردة. سميرة: مالك يا إيلا. إيلا. إيلا إنتي مش سامعاني. إيلا: هااا. إنتي بتكلميني يا طنط. كامل: لا إنتي مش معانا خالص. إيلا: لا معاكم. لبنى: طيب كلي. إيلا: ما أنا باكل. سميرة: فين ده. إنتي محطتيش لقمة في بقك من ساعة ما قعدتي. إيلا: آه معلش. أنا شبعانة. أكلت في الشغل. لبنى: من أمتى إنتي بتاكلي في الشغل. إيلا: أكلت النهاردة يا لبنى. فيها حاجة دي. لبنى: طيب طيب متعصبة ليه.
إيلا: مش متعصبة. وأنا أتعصب ليه يعني. جانا رايحة على شقتي. يلا يا ولاد. انصرفت إيلا إلى شقتها. هنا قالت سميرة: سميرة: مالها إيلا شكلها مش عاجبني. كامل: يمكن مدايقة عشان تعب كريم. لبنى: أنا عارفة إيلا كويس. في حاجة تانية مدايقاها. أنا رايحة أشوفها مالها. منزل أميرة. طرقت لبنى الباب. فتحت إيلا وقالت: إيلا: جاية ليه. لبنى: إنتي عارفة. إيلا: لو قولتلك إني مش عايزة أتكلم خالص.
لبنى: يبقى كده أنا اتأكدت إن فيه حاجة كبيرة حصلت. إيلا: ما تحلي عني يا لبنى وروحي على بيتك. لبنى: ودي تيجي يا صاحبتي وغلاوتك عندي مش همشي من هنا غير لما أعرف مالك. يلا بقى احكيلي إيه اللي حصل. إيلا: بصراحة أنا مكسوفة. مش عارفة أحكيلك إزاي. لبنى: هو فيه إيه بالظبط. ضحكت إيلا كل ما حدث للبنى. شهقت لبنى بعد ما سمعت من إيلا وقالت: لبنى: باسك. يعني باسك. يعني سمعته صح.
إيلا: أنا مش عارفة حصل إزاي. بس أنا حاولت امنعه. بس مقدرتش. لبنى: يعني باسك غصب عنك. وإنتي سكتي. إيلا: لا طبعاً. أنا ضربته بالقلم على وشه. بس. لبنى: بس إيه. إيلا: هو أكيد مش هيسكت على القلم ده. هو هددني إني هدفع تمنه غالي. لبنى: خايفة منه. إيلا: إنتي عارفة إني ما بخافش. لولا تعب كريم وإني محتاجة فلوس عشان علاجه كنت سبت الشغل ده خالص. لبنى: تفتكري بعد اللي حصل النهاردة هيخليكي تفضلي في الشغل ولا هيطردك.
إيلا: أكيد هيطردني. يعني دوب من دلوقتي أدور على شغل تاني. لبنى: أنا متهيأ لي إنه مش هيطردك. وبكرة تشوفي. إيلا: أنا كده كده هقبض الشهر ده وهدور على شغل تاني. لبنى: تمام. آه صح. هتروحي تجيبي نتيجة الأشعة والتحليل بتاعة كريم إمتى. إيلا: بعد ساعة هجيبها وهطلع بيهم على الدكتور. لبنى: أنا جايه معاكي. في كافيتريا الفندق. يجلس عمر في قمة غضبه على إحدى الطاولات مع أصدقائه. ميّار: مالك يا عمر شكلك مدايق.
عمر: لأ ما فيش حاجة عادي. ميّار: طيب قولي يا حبيبي هتسهرني فين النهاردة. عمر: أنا ماليش مزاج للسهر النهاردة. رودي: عمر صح إنت مش كنت عزّمنا على رحلة على اليخت. مرام: آه صح يا عمر. أنا من زمان ما رحتش رحلة على اليخت. ميّار: (بدلع) آه يا عمر عشان خاطري أنا عايزة أطلع رحلة على اليخت. عمر: قولت ماليش مزاج لا رحلات ولا سهر. فطين: آه أكيد عايز تتفرغ للرهان. لؤي: رهان إيه ده.
فطين: رهان على بنت إيه جامدة طحن. حاجة كده في الجوااااال وتعدل الدماغ. شعر عمر بالانزعاج من وصف فطين لإيلا. لذلك قال بحدة: عمر: فطين ياريت متجبش سيرة البنت دي تاني. فاهم. مروان: تبقى خسرت الرهان. عمر: مروان ياريت تقفل الكلام في الحوار ده. فاهم. فطين: خلاص يبقى البنت حلال عليا. هنا خبط عمر على الطاولة أمامه وقال بصرامة: عمر: ابعد عنها يا فطين. لو عرفت إنك حاولت أتقرب منها يبقى بحساب. فاهم. ظهر الانزعاج على ميّار.
لذلك قالت: ميّار: مين البنت دي اللي عاملة كل القلق ده. مروان: اسمها إيلا. شغالة في الروم سيرف. ميّار: إيه ده. ذوقكم بقى بيئة قوي كده. عمر: ياريت تبطلوا كلام عليها أحسن لكم. عشان أنا بدأت أتعب. لؤي: ما تهدى شوية يا عمر. مالك مش طايق كلمة من أي حد ليه. عمر: والله اللي مش عاجبه يقوم يمشي. مروان: مالك يا عمر. عمر: هو كل شوية واحد فيكم يقولي مالك. هو إنتوا شايفني بقطع في هدومي ولا إيه. ميّار: إحنا مانقصدش.
عمر: ولا تقصدوا. مش هتفرق. قال جملته ثم انصرف دون انتظار رد من أي أحد. فطين: مالوا ده. لؤي: أنا أول مرة أشوف كده. ميّار: أنا هروح أشوفه. مروان: لا ياريت تسيبه لوحده دلوقتي. عيادة الدكتور الباطنة. أخذت إيلا نتيجة الأشعة والتحليل وذهبت للطبيب مع لبنى. بعد ما شاف الطبيب النتيجة. إيلا: خير يا دكتور. الدكتور: واضح عندي في انسداد في الأمعاء. إيلا: (بخوف) يعني إيه الكلام ده.
الدكتور: دي حالة بتمنع مرور الأكل والسوائل من الأمعاء الدقيقة للأمعاء الغليظة. عشان كده الطفل دايماً بيرجع وعنده إمساك. لبنى: طيب ليها علاج يا دكتور مش كده. الدكتور: للأسف في حالة كريم لازم عملية ضروري. بنستأصل فيها الجزء من الأمعاء اللي موجود فيه الانسداد. الكلام لازم يكون في أقل من أسبوع. شهقت إيلا من الصدمة وقالت ببكاء: إيلا: يعني ابني حالته خطيرة. الدكتور: اهدى يا مدام. لبنى: لو سمحت يا دكتور فهمنا أكتر.
الدكتور: ببساطة كده المعدة عاملة زي خرطوم الميه. لو الخرطوم ده اتسد هينفع تمر منه الميه. طبعاً لأ. عشان كده لازم تشيل الجزء اللي اتسد منه وبعد كده نرجع نوصل الخرطوم ببعض عشان تقدر تمر الميه فيه من تاني. فاهمة. إيلا: آه فهمت. يعني ما فيش حل غير العملية. الدكتور: لا الحل الوحيد هو العملية في أسرع وقت ممكن. إيلا: طيب العملية دي هتكلف كام.
الدكتور: لو هتعملي العملية في مستشفى حكومي التكلفة هتكون بسيطة لو عندك الكارت التأمين الصحي الشامل. إنما لو في مستشفى خاصة هتكلفك حوالي 30 أو 35 ألف جنيه. لبنى: طيب التأمين الصحي الشامل ده بيتعمل إزاي.
الدكتور: هتخدي صورة بطاقة الأب والأم شهادة ميلاد الأولاد وتروحي تعملي في أي مستشفى. بعد كده هيكشفوا على الطفل ويحددوا ميعاد العملية. ده طبعاً هياخد وقت. في حالة كريم الوقت مش معانا. لأن التأخير هيأثر على صحة كريم ومش في صالحه. خرجت إيلا من عند الطبيب وهي تجر وراءها خيبة الأمل. وهي في حالة من الرعب أن تفقد طفلها. قلبها يتمزق لأشلاء وهي تفكر كيف ستتدبر هذا المبلغ. في نفس الوقت هي لا تستطيع أن تعملها في مستشفى حكومي.
لبنى: إيلا صلي على النبي كده. إن شاء خير. إيلا: خير منين. أنا هجيب الفلوس دي منين. لبنى: إن شاء الله هتتدبر. إيلا: منين. ما إنتي عارفة كل حاجة. ده اللي جاي على قد اللي رايح. لبنى: اسمعي. أنا معايا 3000 جنيه. إيلا: إنتي مش سمعتي الدكتور قال 30 ألف. لبنى: طيب يلا نروح ونشوف هنعمل إيه. في المنزل أميرة. حكت لبنى للكل على ما حدث. أميرة: أنا معايا 2000 كنت هجيب بيهم الصيني.
ياسمين: أنا معايا 3500 كنت هجيب بيهم الصيني. مش مهم المهم صحة كريم. رقية: أنا والله مش معايا غير 500 جنيه. لبنى: أنا معايا 3000. يعني كده معانا 9000. إيلا: أنا متشكرة أوي. أنا بكرة هحاول آخد سلفة من الشغل. أميرة: انسى. مستحيل مستر جمال يوافق. إيلا: أهو أحاول مش هخسر حاجة. في الفندق. كان عمر يجلس يتناول الطعام في صالة الفطار في الفندق. عندها رأى إيلا تنظر يمين ويسار كأنها تبحث عن أحد.
كانت إيلا تبحث عن مستر جمال في الفندق كله. إلى أن أوقفها حمزة. حمزة: إيلا بتعملي إيه هنا. إيلا: بدور على مستر جمال. حمزة: عشان تطلبي منه السلفة. إيلا: لبنى قالت لك. حمزة: آه قالت لي. استنى كده عليا وأنا هتصرف في المبلغ ده. إيلا: هتعمل إيه يعني. حمزة: أي حاجة. حتى لو هبيع العربية. إيلا: هتستغنى عن العربية اللي كانت طول عمرك حلمك تشتريها. حمزة: مش مهم أي حاجة. المهم عندي إنتي ماتكونيش مدايقة.
ابتسمت إيلا وهي تطبطب على كتف حمزة. شعر عمر بنار تصعد برأسه عندما رأى يدها على حمزة. إيلا: متشكرة يا حمزة. بس أنا عارفة إن العربية عليها أقساط. يعني ماينفعش تبيعها. حمزة: مش مهم عادي. إيلا: لأ ماتشغلش بالك. إن شاء الله هتتحل. هنا رأت مستر جمال. لذلك نادت عليه: إيلا: مستر جمال لو سمحت عايزة. حمزة: طيب أمشي أنا. انصرف حمزة. وقال جمال: جمال: عايزة إيه. إيلا: كنت عايزة أطلب سلفة من حضرتك. جمال: كام.
إيلا: كنت عايزة 25000. جمال: (بدهشة) عايزة 25000 سلفة. إنتي اتجننتي. هو إنتي موظفة في الحكومة عشان تطلبي سلفة كبيرة كده. إيلا: مستر جمال أنا محتاجة الفلوس دي ضروري. لازم أعمل عملية لأبني. جمال: اسمعي أنا ممكن أصرفلك مرتبك دلوقتي. مع إن فاضل عشر أيام على القبض. ودي أكتر حاجة ممكن أعملها معاكي. إيلا: (بحزن) تمام. كتر خير. عن إذنك. بعدما انصرفت إيلا شاور عمر لجمال. جمال: خير يا عمر بيه.
عمر: هو مين اللي كان واقف مع إيلا. جمال: ده حمزة. شغال عندنا في الفندق. عمر: آه تمام. طيب هي كانت عايزة منك إيه. جمال: عايزة 25000 سلفة. عمر: ما قالتش عايزة المبلغ ده ليه. جمال: عشان تعمل عملية لأبنها. عمر: وإنت قولتلها إيه. جمال: قولتلها ماينفعش طبعاً. عمر: طيب تروح دلوقتي وتقولها إنك موافق تديها 30000. لو عايزة أكتر أديها. بس تخليها تمضي على الورقة من غير ما تشوف مكتوب فيها إيه. فاهم. جمال: فيها إيه الورقة دي.
عمر: مالكش فيه. إنت تنفذ اللي أنا بقوله. من غير ولا نفس. مش عايز مخلوق يعرف بالكلام ده. فاهم. جمال: فاهم يا باشا. ذهب جمال وقال لإيلا إنه موافق يعطيها الفلوس. استغربت إيلا أنه وافق. لكنه قال لها: جمال: بصراحة إنتي صعبتي عليا. عشان كده كلمت إدارة الفندق. وهما وافقوا على السلفة. قالت إيلا بفرح: إيلا: مش ممكن. يعني حضرتك هتديني سلفة 25000 جنيه. جمال: آه هديكي 30000 جنيه كمان. وهنخصم 1000 جنيه كل شهر من القبض. كويس كده.
إيلا: طبعاً كويس. أنا مش عارفة أشكر حضرتك إزاي. جمال: طيب امضي على ورقة دي. إيلا: إيه الورقة دي. جمال: دي من إدارة الفندق. عشان يضمنوا إنك هتسددي الفلوس دي. إيلا: آه حقهم طبعاً. قامت إيلا بالأمضاء على الورقة دون أن تقرأ محتواها. ثم ذهبت لأميرة وحكت لها ما حدث. أميرة: غريبة. أنا بقالي 8 سنين شغالة هنا. أول مرة مستر جمال يوافق لأي حد على سلفة. إيلا: يا ستي يمكن صعبت عليه زي ما قال.
أميرة: جمال ده قلبه حجر. مابيصعبش عليه حد. هنا رن هاتف إيلا. إيلا: طنط سميرة بترن عليا. خير. أميرة: طيب ردي. (بدأت المكالمة) إيلا: الو. خير يا طنط. قالت سميرة وهي تصرخ: سميرة: كريم مابتحركش من مكانه. مش بيرد عليا. مش عارفة ماله. صرخت إيلا وهي تقول: ابني. يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!