الفصل 29 | من 41 فصل

رواية الهروب إلى المجهول الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
26
كلمة
3,890
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

إيلا: ٠٠٠ سيبنى أنا عايزه أروح لولادى… فين هدومى. عمر: و آنا ابنى فينا. اتسعت عينيها بذهول كيف علم بحملها، لكنها اطمئنت عندما قال: عمر: فين ابني يا إيلا. اجهضتي صح عشان تنتقمي مني. هنا أيقنت إيلا أن عمر لم يعلم شيئًا عن ولادته، لذلك قالت: إيلا: آه نزلته. مش ده كان اتفاقنا من الأول ولا نسيته. تغيرت ملامح عمر لغضب لأنه كان يأمل أن لا تكون إيلا هي السبب في إجهاض الجنين، لذلك قال بضيق:

عمر: ليه حرام عليكي. هان عليكي تقتلي ابنك بإيدك. إيلا: (ببرود قالت) غريبة. مش ده كان شرطك لو حصل حمل إنزله. ليه بقى مستغرب دلوقتي. أنا معملتش غير اللي انت عايزه. عمر: إيه البرود اللي انتي فيه ده. انتي مش حاسة إنك قتلتي حتة منك ومني. إيلا: (بسخرية قالت) متزعلش أوي كده. بكرة مراتك تجيبلك بيبي غيره. ده لو ماكنتش حامل دلوقتي. ساعتها يبقى اسم الأم يشرفكم. بشرة هانم القاضي. مش البت بتاعت روم سيرفس.

عمر: أه كده فهمت. انتي نزلت البيبي عشان تنتقمي مني عشان حوار جوازي من بشرة صح. هنا أيقن عمر أن إيلا تظن أنه تزوج من بشرة، لذلك تركها تعتقد ما تريد، لن يقول لها الحقيقة غير بعد ما يعقبها على إجهاضها لطفله. إيلا: تؤتؤتؤ. انتقام إيه ده. ليه بتسميها كده. عمر: وإللهي. أمال أسميها إيه. إيلا: (قالت ببرود مصتنع)

تصحيح غلط. بص يا عمر. أم أولادك لازم تليق وتشرف باسم عيلة القاضي. أكيد مافيش حد هيليق باسم عيلة القاضي أكتر من بنت عيلة القاضي. الهانم بشرة القاضي. إنما أنا حيالله بت بتاعت روم سيرفس. ماينفعش إنول شرف أكون أم أولادك. عمر: رغم البرود والهدوء الأعصاب اللي انتي بتتكلمي بيها. بس أنا حاسس بيكي باللي مستخبي وراه الهدوء ده. برغم ده عمري ما هقدر أسمحك إنك موتتي ابني. ولا إنك هربتي مني.

إيلا: اسمع. أنا وانت وصلنا لنهاية الطريق. خلاص مبقاش ينفع نعيش مع بعض تاني. طلق… وقبل ما تكمل عبارتها قال بتحذير: عمر: مش انتي اللي تقوليلي إيه اللي ينفع وإيه اللي مينفعش. وأنا قولتلك قبل كده انتي هتفضلي مراتي لأخر يوم في عمري. وانتي عارفة إني مابرجعش في كلمة قولتها. إيلا: وانت عارف إن العند والغصب مابيجبش معايا نتيجة. عمر: تمام. يعني هتعملي إيه. هتهربي تاني. إيلا: آه. أعملها تاني وتالت ورابع. ليه لاء.

عمر: تمام. وريني هتعمليها إزاي من غير ولادك. إيلا: (بأستغراب قالت) تقصد إيه. عمار أخد الولاد. عمر: لاء. الولاد معايا أنا. وكمان نيفين هانم. اتسعت عينيها بدهشة وقالت: إيلا: عمر تقصد إيه بأنهم معاك. عمر: زي ما فهمتي. معايا يعني معايا. وريني بقى هتهربي إزاي. عن إذنك. تركها اتجه لباب الشقة كان على وشك الانصراف. هنا ركضت إيلا خلفه وقالت: إيلا: استنى هنا. رايح فين وسايبني. عمر: إيه خايفة.

إيلا: عمر بلاش استفزاز. أنا عايزة أمشي من هنا. عمر: اتفضلي الباب قدامك. بس ياريت تلبسي حاجة. ولا انتي ناوية تمشي بملابسك الداخلية. هنا لاحظت إيلا ماذا ترتدي، لكنها قالت بجرأة صدمت عمر: إيلا: إيه. مافيش حاجة جديدة عليك. كل ده انت شفته قبل كده. تطلع لها عمر بأستغراب من جرأتها. لاحظت إيلا استغراب عمر لذلك قالت: إيلا: مالك مستغرب ليه. إيه فاكر إني هتكسف وأحط عيني في الأرض ووشي يحمر. انسى إيلا دي. أنا اتغيرت.

عمر: أنا كمان اتغيرت. بدليل إني شايفك قدامي شبه عريانة. ومعملتش حاجة فيكي. برغم إنك وحشاني وماسك نفسي بالعافية. بس ممكن أضعف في أي وقت. غصب عنها احمر وجهها خجلًا. ثم ركضت إلى الغرفة بسرعة. بعد ما دخلت إيلا الغرفة وأغلقت الباب، قال عمر: عمر: عمرك ما هتتغيري. هتفضلي وشك بيحمر من أقل كلمة بقولهالك. قال جملته ثم انصرف ليأتي ببعض الطعام لإيلا. السيارة. عمر كان يقود السيارة بغضب وهو يتحدث لنفسه ويقول:

عمر: على قد الحب اللي حبتهولك. على ما أنا نفسي أخنقك. إزاي قدرتي تعمليها وتنزلني الطفل. طيب لما انتي عايزة تنزلي ليه استنيتي الوقت ده كله. وليه هربتي. أنا خلاص مبقتش فاهم إيلا بتفكر إزاي. هنا رن هاتف عمر. (بداية المكالمة) عمر: ألو. نيفين: أيوة يا عمر. أمال فين إيلا. انت قولتلي إنك هتجيبها الصبح. عمر: معلش مش هقدر أجيبها النهاردة. نيفين: ليه. هي إيلا فيها حاجة. عمر: لاء. هي كويسة. بس أنا محتاج أتكلم معاها لوحدنا.

نيفين: إيلا تعرف إنك والولاد هنا في القاهرة. عمر: أه عارفة. بس متعرفش إنتم فين. لسه مقولتش ليها إن بابا عرف بجوارنا. نيفين: ومستني إيه. قولها. عمر: هقولها بس مش دلوقتي. نيفين: مدايق منها عشان هربت منك صح. عمر: ممكن كنت أسامحها. بس مش قادر أسامحها بعد ما قتلت ابني. نيفين: (باستغراب قالت) انت جبت الكلام ده منين. ده ما حصلش. عمر: بس إيلا هي اللي قالتلي إنها أجهضت البيبي. نيفين: عشان هي غبية. وعنيدة.

عمر: يعني كانت بتكدب عليا. بالله عليكي قوللي حضرتك إيه اللي حصل. نيفين: عمر أنا ماليش دعوة بينكم. إيلا بس اللي من حقها تقولك اللي حصل. عمر: ما هي مش راضية تقوللي حاجة. نيفين: براحة وبالحب هتقول كل حاجة. عمر إيلا تعبت كتير واتظلمت أكتر. بلاش انت كمان تيجي عليها. عمر: حاضر. هحاول. رغم إني عارف بنتك دماغها ناشفة.

نيفين: تمام. معاك النهاردة بس. وبكرة بنتي تكون عندي. لو ما أقنعتش إيلا تفضل معاك أنا هاخدها بكرة معايا الإسكندرية. عمر: تمام. ربنا يستر. (إنتهت المكالمة) بعد ما أنهى عمر المكالمة قال: عمر: ليه كدبتي عليا يا إيلا. انتي فاكرة بكده أنا هقدر أكرهك. ماشي يا إيلا. لما أشوف مين فينا هيرفع الراية الأول ويستسلم. منزل عمر. رجع عمر للمنزل مرة أخرى وهو يحمل أكياس الطعام ثم نادى على إيلا وقال: عمر: إيلا. إيلا يلا تعالي كلي.

إيلا خرجت من الغرفة وهي ترتدي ملابسها. لذلك قال عمر وهو يقوم بترتيب الطعام على المائدة: عمر: كويس إنك لابسة هدومك. لأني كنت بدأت أضعف. يلا تعالي كلي. إيلا: أنا مش جعانة. أنا عايزة أروح لماما والولاد. عمر: هنروح بكرة. أنا لسه متكلم مع طنط نيفين وقولتلها. إيلا: طيب ليه ما أروحش ليهم النهاردة. عمر: لأنك وحشاني وعايز أقضي معاكي النهاردة. إيلا: مش هيحصل اللي بتفكر فيه. ارتبكت عندما اقترب منها عمر وهو يقول:

عمر: وأيه هو اللي أنا بفكر فيه. وقبل أن تتحدث إيلا، خطف عمر منها قبله قوية تبث فيها حب وحرمان واشتياق إليها. ابتعدت إيلا بصعوبة وهي تبلع ريقها وقالت تهرب منه: إيلا: أنا جعانة. ابتسم عمر بخبث عندما رآها احمرار وجهها وتوترها. عمر: طيب يلا ناكل. بدأوا يتناولون الطعام بصمت إلى أن قالت: إيلا: هو انت جبتني إزاي هنا. عمر: (بخبث قال) وأنا شايلك على إيدي. إيلا: عمر انت فاهم قصدي. أنا آخر حاجة فاكرها إنه هنا.

سكتت وهي تتذكر عندما كانوا هذان الرجلان يثبتوها لكي يحقنها عمار. هنا تذكرت أيضاً أنها رأت عمر عندما كسر الباب وجذبها إليه وحضنها. لكنها لا تتذكر ما حدث بعد ذلك. هنا فهم عمر بماذا هي شاردة لذلك قال وهو يضع يده على يديها: عمر: متفكريش كتير. المهم إنك معايا دلوقتي. إيلا: انت عملت إيه في عمار. عمر: (بشر قال) ولا حاجة. فهم غلطته لما فكر يقرب من مرات عمر القاضي. انتي من ممتلكاتي الخاصة.

إيلا: مرات عمر القاضي. لقب حلو. يابخت بشرة بيه. عمر: وانتي بردوا مراتي. إيلا: (بسخرية وقهر قالت) ششش. وطّي صوتك. الحيطان تسمعك. وتعرف. لأني أنا مراتك في السر. المفروض ماحدش يعرف. ولا نسيت. برغم أن كلام إيلا كان بسخرية، لكن عمر شعر بالوجع والقهر في حديثها. عمر: لاء فاكر. تحبي أعلن جوازنا. إيلا: يااااه. إيه الكرم ده. متشكره أوي. خلاص مبقاش له لزوم. عمر: إيلا انتي عايزة توصلي لإيه.

كانت إيلا تشعر بالنار داخلها عندما تفكر أن عمر مع المرأة تاني غيرها، لذلك قالت وهي تلعب في طبق الطعام الذي أمامها دون أن تنظر لعمر: إيلا: قولي مبسوط معاها. عمر: أه طبعاً. بشرة إنسانة كويسة. بدأت الدموع تتجمع في عينيها وهي تقول بابتسامة مزيفة: إيلا: طبعاً لازم تكون كويسة. مش بنت عيلة القاضي. شعر عمر بغصة في صدره هو يرى كمية الوجع الواضحة على ملامح إيلا، لكنه استمر في الحديث ليضغط عليها وقال:

عمر: بصراحة عندك حق. أنا بعد ما اتجوزتها اكتشفت إنها إنسانة ممتازة. ورقيقة وجميلة بجد. أنا محظوظ بيها. كانت تشعر بكمية قهر ووجع مع كل كلمة مدح يتحدث بها عن بشرة أمامها، كأنها يغرز خنجر بقلبها بكل قسوة وبلا رحمة. ثم قالت وهي مازالت تنظر لطبق الطعام الذي أمامها: إيلا: واضح من كلامك إنك حبيتها. عمر: يمكن. ليه لاء. هي تتحب بصراحة. هنا لم تستطع إيلا أن تسمع المزيد لذلك قالت: إيلا: أنا شبعت. هدخل أرتاح شوية.

ثم ذهبت للغرفة بسرعة قبل أن يرى عمر دموعها التي كانت على خديها مثل الشلال. كانت نيران الغيرة تنهش قلبه. لم يتحمل عمر أن يراها بهذا الوضع لذلك ركض خلفها. دخل عليها الغرفة. عندما رأته إيلا أزاحت دموعها بسرعة. لكن عمر جذبها من ذراعيها إليه وقال: عمر: لما انتي مش قادرة تستحملي مجرد كلامي على واحدة تاني غيرك. عايزة تسيبيني ليه. إيلا: (ببكي قالت) طلقني يا عمر وريحني. عمر: أوعدك اليوم اللي هبطل فيه أحبك يبقى أطلقك.

هنا فقدت السيطرة على نفسها وبدأت تضرب صدره بيديها بقوة وهي تقول بغضب وصراخ: إيلا: انت أناني وكداب. ما بتحبش غير نفسك. أنا بكرهك. امشي من وشي يا عمر. روح لحبيبتك ومراتك الجديدة. يلا امشي. حاول عمر يهديها أو يسيطر على غضبها لكنه فشل. لذلك حملها غصب عنها ووضعها على السرير وثبت يديها الاثنين ثم قال وسط صراخها:

عمر: أنا مستعد أطلق بشرة دلوقتي حالا. بس بشرط. إنك تنسي موضوع الطلاق ده خالص. وتنسي أي حاجة ضايقتك مني. وأنا كمان هنسى إنك موتتي ابننا. ونعيش حياتنا زي أي اتنين متجوزين. القرار قرارك. سكتت إيلا وهي تفكر هل هي حقاً تريد البقاء مع عمر. أو لا. ثم تذكرت ابنها. إن أرادت البقاء سوف يكتشف عمر كذبتها بخصوص إجهاض الطفل. وسوف يعقبها. عمر: إيه التفكير ده كله. لدرجة دي القرار صعب.

إيلا: انت فكرنا لعبة في إيدك. إحنا مش تحت رحمتك. دلوقتي عايز تتطلق بشرة عشاني. ممكن بكرة تطلقني عشان واحدة تانية. استغرب عمر من رد إيلا الذي أغضبه لذلك قال: عمر: يعني انتي بترفضى. خلاص براحتك. وبرضه مش هطلقك. هتفضلي. مراتي. دلوقتي أنا عايز حقوقي الشرعية. من مراتي. يلا بسرعة. عشان الحق أروح أدي مراتي التانية حقوقها الشرعية بردوا. لأني راجل عادل.

استفز كلام عمر غيرة إيلا أكثر لدرجة جعلتها تصرخ في وجهه مثل البركان وتقذف عليه أي شيء يقابلها في الغرفة وكأنها الغيرة أفقدتها عقلها. أما عمر حاول يتفادى كل ما تقوم بإلقائه عليه. وهو يبتسم ومستمتع بغيرتها عليه. فابتسم عمر كادت تجعلها تموت غيظاً. هنا وقفت إيلا عندما شعرت بتعب وألم بمكان جرح الولادة. لذلك وضعت يديها على الجرح. عندما لاحظ عمر اقترب منها وقال: عمر: مالك. إيلا اللي بيوجعك. إيلا: مالكش دعوة. عمر: (بقلق قال)

إيلا بطلي عناد. شكلك موجوعة. إيلا: بلاش الاهتمام المزيف ده. وروح لمراتك عشان تلحق تاخد حقوقها الشرعية منها. هنا تنهد عمر بغضب ثم قال: عمر: دماغك دي عايز تتكسر. تعبتني. لا نافع معاكي حب ولا عند ولا غصب ولا حتى غيره. اعمل معاكي إيه. قوليلي. إيلا: يعني انت كنت بتلعب بأعصابي. عمر: (بضيق قال) هو ده بس. ده إللي فهمتي من كلامي. انتي مافيش فايدة فيكي. إيلا: طيب كويس إنك فهمت في الآخر. إن مافيش فايدة فيا. يبقى طلقني وارتاح.

صرخ فيها عمر بغضب عارم: عمر: إيه. مازهقتيش. كل شوية طلقني. طلقني. ياريني كنت أقدر. كنت خلعت قلبي من صدري عشان يبطل يحبك. إيلا: هو مفهوم الحب عندك إيه. بتحبني بس دوقت على إيدي الذل والقهر. بتحبني بس سمحت بإهانات لأبوك ليا عادي. بتحبني بس كنت بتخونيني. بتحبني واتجوزت عليا. إيه الحب العظيم ده.

عمر: أنا عارف إني عملت حاجات كتير غلط معاكي. بس أقسم بالله من يوم ما قولتلك بحبك. وأنا ملمستش ست غيرك. مش عشان أنا مخلص لحبك. لاء. بس مقدرتش المس أي واحدة غيرك. إيلا: انت بتكدب على نفسك ولا عليا. ومراتك ملمستهاش بردوا. ولا عشان مراتك فكرني مش هعتبرها خيانة. عمر: بس انتي مراتي الوحيدة. إيلا: وبشرة إيه. عمر: أنا ما اتجوزتش بشرة. بدهشة قالت: إيلا: المفروض أصدقك. عمر: انتي عارفة إني مابكدبش. إيلا: طيب إزاي.

عمر: أنا عرفت إنك هربتي يوم فرحي على بشرة. أول ما عرفت سبت كل حاجة وروحت الغردقة أدور عليكي. إيلا: يعني لو ما كنتش هربت كنت الجوازة تمت عادي. عمر: ليه. متقوليش هروبك فاقني. خلاني أعرف قيمتك وأعرف إني من غيرك ولا حاجة. إيلا: كلامك حلو. بس مش قادرة أصدق. عمر: إيلا بابا عرف بجوازنا. خلاص جوازنا مبقاش في السر. إيلا: عرف إزاي. لاء. مش ممكن. انت بتقول كده بس عشان تريحني صح.

عمر: مش مصدقاني. خدي تليفوني ورني على مامتك. طنط نيفين. هي قاعدة في فيلا مع أختي وبابا. سكتت إيلا بتحاول تستوعب ما يقوله عمر. عمر: ساكتة ليه. أغلقت عينيها وهي تتنهد ثم قالت: إيلا: مش عارفة أقول إيه. عمر: إللي في قلبك. إيلا: قلبي خايف. عمر: اسمعي يا إيلا. قدامك من هنا لحد بكرة الصبح قرري عايزاني ولا لاء. وأنا أوعدك إني أنفذ قرارك مهما كان.

قال جملته ثم غادر الغرفة. وترك خلفه إيلا التي كانت في حيرة من أمرها. كان داخلها مزيج من مشاعر مختلطة. سعيدة ومبسوطة إنه لم يتزوج عليها. والآن أصبحت عائلته تعلم بزواجهم. وخائفة من غضب عمر أن علمه أنها وضعت جنينها بسلامة. فيلا عزت القاضي. وقفت إيلا أمام باب الفيلا مترددة في الدخول. لذلك قال عمر: عمر: مش هتدخلي. إيلا: مش عايزة. ادخل انت هات ماما وكريم وكارما.

عمر: ماينفعش. إيلا اسمعني. مهما كان قرارك لازم تتعرفي على بابا وشيري. أول ما دخلت إيلا الفيلا جرى كريم وكارما وحضنوها. ثم حضنتها نيفين بعد ما اطمئنت عليها. ثم تعرفت على شيري. شيري: طول عمرك ما بتوقعش غير وانت واقف. عمر: يعني تستاهل. شيري: تستاهل أوي كمان. هنا دخل عزت ثم نظر لإيلا وقال: عزت: مش انتي البنت المستعجلة. إيلا: وانت الراجل اللي كنت بتعاكسني. عزت: على فكرة أنا لسه مصمم إني ماكنتش بعاكسك.

إيلا: عشان كده كنت عايز تخطبني. عزت: صح. من جوزك. افتكرت. إيلا: لسه عند رأيك إن جوزي راجل محظوظ. عزت: طبعاً عند رأي. قوللي هو انتي صاحبة شيري. الجميع باستغراب وعدم فهم مما يحدث. عمر: هو في إيه. أنتم تعرفوا بعض منين. عزت: شوفتها يوم ما روحتلك شقتك اللي في الغردقة. عمر: وعاكستها. صح. كمان كنت عايز تخطبها. عزت: وانت زعلان ليه. هو انت جوزها. هنا سكت عزت فجأة وبدأ يفهم لذلك قال: عزت: أوعى تقوللي إنه دي مراتك.

هز عمر رأسه بنعم. عزت: يا ابن المحظوظ. هنا ابتسمت إيلا بخجل. عمر: بابا في إيه. بقولك مراتي. هنا نظر عزت لإيلا وقال: عزت: على فكرة ذوقك وحش أوي. أنا أحلى منه بكتير. عمر: بابا في إيه. ما تهدى شوية. عزت: إيه مالك. هتغير من أبوك. ضحكوا الجميع عليه. ثم قالت نيفين: نيفين: أنا لازم أرجع الإسكندرية. عزت: ليه بس. إحنا أخدنا على وجودك معانا. خليكي. قال عمر وهو يهمس لشيري: عمر: هو أبوكي ماله.

شيري: معجب بحماتك. بقاله يومين مخرجش من البيت بسبب حماتك. نيفين: إيلا هتستنى هنا ولا هتيجي معايا. نظر عمر لإيلا بفضول وهو ينتظر ردها. إيلا: جاية معاكي. عمر: (بحزن قال) أفهم من كده إنك أخدتي قرارك. ناويتي تسيبني. إيلا: في حاجات بتحصل في حياتنا بعد فوات الأوان. خلاص يا عمر فات الأوان. عمر: (بغضب قال) على إيه. فهميني. فات الأوان على إيه بالظبط. إيلا: عمر أنا لازم أرجع الإسكندرية. عمر: تمام. براحتك. انتي حرة.

إيلا: يلا يا ماما. كريم. كارما. يلا هنمشي. كريم: لاء. البيت ده حلو أوي. وكمان فيه جنينة كبيرة بنلعب فيها. كارما: آه يا ماما. ونبي روحي هاتي آدم. ونعيش كلنا هنا مع عمر. بلعت ريقها بصعوبة وشعرت باضطراب في ضربات قلبها عندما ذكرت كارما اسم آدم أمامهم. بينما شعر عمر باستغراب وقال: عمر: مين آدم ده. كريم: أخويا الجديد. ما هو رد فعل عمر عندما يعلم أن لديه طفل. كيف ستواجه إيلا عمر بعد كذبها عليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...