الفصل 9 | من 30 فصل

رواية القادرة الفصل التاسع 9 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
19
كلمة
1,043
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

دخل نصر وهو متردد، لما لقى باب الغرفة اللي سارة مخصصاها للمياء مفتوح. قرب لقى لمياء قاعدة بتنيم ابنها وبتهزه بهدوء. أول ما شافته اتخضت، وهو اتحرج ومشي وقفل الباب. وقف قدام غرفة لمياء وهو متردد، وبالنهاية فتح الباب ودخل عليها وقفل الباب وراه. تفاجئت بيه، حطت ابنها على السرير وقالتله بخضة: "في إيه؟ أنت بتعمل إيه هنا؟ "اهدي بس، أنا عاوزك بكلمتين. أنا مبعملش الحرام." "قصدك إيه؟ ولما أنت كدة داخل تتسحب هنا ليه؟

"بصراحة، أنا عاوزك تقنعي سارة بأنها توافق على جوازي من أخت سامية، وبأنها تيجي تعيش معايا هناك. وبالمقابل ليكي هدية لو وافقت." "آه، طيب. أنا هحاول، بس لو سمحت اتفضل بره، بدل ما سارة تشوفك وتفتكر إن مابيننا حاجة." "لمياء، أنا لما بتعجبني ست باتجوزها. مليش بالغلط، وماباتجوزش عزباء ومعاها عيال. من الآخر، أنا عاوزك تنقليلي كل اللي سارة بتفكر فيه." "عاوزت أتجسس عليها؟

"مش بالظبط. سارة مش سهلة، وأنا بخاف من دماغها. كل اللي مطلوب منك تقوليلي هي بتفكر في إيه." "بس كدة خيانة." "لا، حماية من أي مشكلة." "إذا كان كدة، ماشي." "اتفقنا. أنا هامشي، ومستني مكالمتك بكرة بعد ما تكلميها. وخدي دول." وسابلها مبلغ على الترابيزة وانصرف. ذهب لمنزله واطمئن على أولاده، وترك لهم الحلويات على السفرة. وطلع عند هدى، صحاها. فاقت بسرعة: "المعلم، في حاجة ولا إيه؟ "قومي يابت، عاوزك." "عاوز إيه يا معلم؟

أحضرلك حاجة؟ ولسة هتروح على المطبخ، جذبها من يدها لحضنه وقال: "عاوز حقي الشرعي." وبدون سماع كلمة أخرى منها، فعل ما يريد. وبالصباح، اتصل به والد سامية وأبلغه بالموافقة. فقاله: "هبعتلكم فلوس تجهز نفسها بعد الأربعين بتاع اختها." واتصل بسارة وقص عليها ما حدث، فقالتله: "تمام. تعالى بات هنا، عشان لقيت محل دورين للمشروع بتاعي، ومستنياك نخلص فيه بعد ما نتفرج عليه بكرة الصبح." "بجد، انتي موافقة على جوازي خلاص؟

"أيوة. عندك حق، خدامة لولادك." "يسلم عقلك. بالليل جايلك، والصبح هاخلصلك في المحل يا حبيبتي." أغلقت معاه، وانفجرت من الضحك هي ولمياء. لمياء: "عاوزني أتجسس عليكي؟ نسي إنّي عمري ما أبيعك أبداً." "حبيبتي، ده إنتي أخت. ده طلع هارون الرشيد بزمانه. قوليله اللي اتفقنا عليه، وخذي فلوس منه دلوقتي." هايكلمك. وفعلاً، رن هاتفها. فأشارت سارة لها بالصمت، وبأنها ترد. ففتحت الاسبيكر واتكلمت: "الو، إزيك يا معلم؟ نصر:

"إيه الأخبار يا أم سارة؟ "بصعوبة أقنعتها، وهاتيجي تعيش شوية في البيت بتاعك عالأسبوع الجاي." "جدعة يا لمياء. لو في جديد بلغيني." قربت هدى منه وهي تتدلل عليه: "يامعلم، وحشتني." "حضرتي الفطار للعيال؟ "آه، وبعد إذنك، أنا جبت أم ذكي تساعدني الأيام دي."

"أنا محبش حد غريب يخدم عيالي، بس ماشي. كلها شهر واتجوز أخت سامية، وهي هاتتحمل مسئوليّة ولاد أختها. واعملي حسابك، أنا النهارده بايت عند سارة. مالحقتش أتهنى بالتوأم من يوم ما اتولدوا." وتركها وذهب لعمله. انهارت هدى وجلست تبكي: "يا حزني، خلصت من سامية، هايجيبلي سارة هنا. ودلوقتي هايجيبلي سمر. أعمل إيه بس يارب، تعبت." بالمساء، ذهب نصر لسارة، وجلسا يتناولا العشاء. وبينما هما يأكلان، سأل عن التوأم، فقالتله:

"ناموا، ولمياء صممت تاخدهم يباتوا معاها الليلة دي." فاقترب منها ليقبلها. فقالت وهي تضحك بدلع وتبتعد عنه: "إيديا الأول." فقبل يدها بكل رقة. فقامت تشيل الأطباق للمطبخ عشان تغسلها. فقالها: "لأ، أنا هاغسلهم عنكوا." وقف يغسلهم وهي تراقبه. وبعدما انتهى، اقترب منها: "مبسوطة مني يا سارة؟ جريت من أمامه، فجرى وراها. وفضلت تلعب معاه، وأول ما يقرب منها تجري. لحد ما مسكها وهي بتضحك، وهو كمان واخدها بين أحضانه بكل رقة.

وفي الصباح، ذهبت معه إلى البيوتي سنتر، وقام بشراؤه لها. وبعدما انتهيا وهما بطريق الرجوع، همس لها: "أستاهل مكافأة بقى." "عاوز إيه يا نصر؟ "تيجي معايا تختاري عفش شقتك اللي في بيتي." "طب نروح نتغدا، وارضع الولاد الأول." "ماشي يا قلبي." "عارفة يا سارة، إنتي الوحيدة اللي مقدرش أزعلها. أنا محبتش غيرك." "عشان كدة هاتتجوز؟

"حبيبتي، أنا فهمتك اللي في ضميري. ولو غرضي جواز وبس، مزاجي، يعني مكنتش طلبت منك تنقلي معايا هناك. أنا بحب الستات مش هانكر، بس إنتي جوة هنا، ولشغاف قلبي." ابتسمت سارة: "ماشي يا حاج متولي، أما أشوف آخرتها معاك." وبالفعل، اختارت سارة أثاث وأجهزة لشقتها، واستعدت للانتقال مع نصر ببيت أبناؤه وزوجاته. ومعها لمياء. وبعد ما وصلت، وطلعت هي ونصر شقتهم، كانت هدى بتخطط للتخلص من سارة. وأمسكت بهاتفها وطلبت رقم: "كله تمام؟

أجابها الطرف الآخر: "جاهزين، وكله تمام." "أول ما ينزل هابلغكم." "اتفقنا." ترى هدى بتخطط لإيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...