الفصل 6 | من 30 فصل

رواية القادرة الفصل السادس 6 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
18
كلمة
1,170
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

ياللا فتحوا عنيكم سارة: دة المطار نصر: ماتفهمنا يابني سليم: حجزتلكم اسبوع في منتجع بشرم الشيخ تقضوا شهر عسل بعيد عن وجع الدماغ ياللا اتفضلوا وناولهم جواز سفرهم والتذاكر سارة: انت عملت كل دة امتى نصر: لما كنا بالمستشفى وانت طلبت بطايقنا انا وسارة صح سليم: انا عرفت انك كان نفسك تسافر وبعد الي حصل لازم فترة نقاهة كدة وتغييروا جو وبعدين دة منتجع واحد صاحبي واقامتكم مدفوعة ياللا طيارتكم قدامها نص ساعة سارة: شكراً

ياسليم بجد نصر: حاول تستنى على سفرك شوية سليم: هحاول بس مااوعدكش ياللا اجازة سعيدة ياحبيبتي احتضن الشقيقان بعضهما وغادر الزوجان. وصلا المنتجع المنشود وقضيا اسبوع بهدوء وكان نصر يتعامل مع سارة بحنية ورقة لاتتناسب مع طباعه لأنه كان يحبها جدا بجنون وكانت مسيطرة عليه تماماً لشعوره بالضعف تجاهها. انتهى الاسبوع فطلبت منه سارة يمد الإقامة شوية كمان فامتدت الاجازة 3 اسابيع.

كان بيتصل باولاده واخواته يطمن عليهم وعلى الشغل وبيوم الرحيل قالها وهو يحتضنها: نصر: سارة احنا هنرجع على شقتنا مؤقتا لحد ماتختاري شقة وننقل فيها سارة: ماشي يانصر بس انا عاوزة افهم نظام الحج متولي إيه نصر: انا مش عارف بس الي تشوفيه سارة: قسم الأيام بيننا عادي نصر وهو يداعب خصلات شعرها: مقدرش سارة: امال ايه نصر: مقدرش ابعد عنك ولا يوم سارة: اممممم نصر: مش مصدقاني سارة: اه انت راجل مزواج اصدقك ازاي نصر: انا نفسي مش مصدق

اني مش شايف غيرك سارة: نعمممممم نصر: بهزر والله دة انتي ملكتي قلبي. تركته وهرولت الى الحمام وافرغت مافي معدته. نصر: مالك ياسارة سارة: معرفش معدتي مقلوبة نصر: سلامتك اجيب دكتور سارة: لا لا ياللا بينا عشان نلحق الطيارة. وصلا سارة ونصر الى منزلهما وبمجرد دخولهما وقعت سارة مغشيا عليها. افاقت لتجد نقسها على سريرها ولمياء بجوارها ونصر بيتكلم مع دكتور. سارة وعي تحاول تنهض بألم: في ايه لمياء: بالراحة بس.

نصر عاد بعد ايصال الطبيب وجه بسرعة سندها ووضع مخدة خلف رأسها وقبل رأسها وقال: نصر: حبيبتي على مهلك. سارة: في ايه حصل ايه نصر: مبروك انتي حامل. لمياء: بس ارتاحي وانا جنبك اهون. نصر: ايوة الدكتور قال كدة راحة ومفيش مجهود. ابتسمت سارة: بجد الحمد لله. نصر وهو يحتضنها: انا نازل اشتريلك العلاج وابص على العيال والمحلات. سارة: متتأخرش. بعد رحيله قالت لمياء وهي تناول سارة كوب عصير: لمياء: مش ابوكي حاول يرجعني ورفضت.

سارة: بصي قرارك لازم نكوتي مقتنعة بيه. لمياء: انا يتيمة ودة سبب جوازي من واحد بسن ابوكي قولت بدل ماانا ملطشة لعمي وعياله اهو ضل راجل بس بحق ماسترتيني انتي وجوزك ربنا يكرمك انا كدة مرتاحه بقى ليا بيت وبنت اشتغل واربيها واعلمها. وبقى عندي اخت زيك. وبكت فقالت سارة: سارة: بس بقى بلاش نكظ وبعدين شغل إيه انا مقيلة باختي وبيكي ولو حابة اعملك مشروع صغير كدة تتسلي فيه ويبقى ليكي دخل.

لمياء: ربنا يطعمك مايحرمك انا بقى هعملك اكلة تقويك. سارة: مليش نفس. لمياء: لا ماتهاوديش نفسك. مرت شهور الحمل وبطن سارة كبيرة بشكل ملفت والدكتور اكد انها حامل بتوأم. نصر رد زوجاته بناء على طلب من سارة وبيروح يزورهم يوميا بس بيبات عند سارة ومهووس بيها وزوجاته هايتجننوا من اهتمامه الزايد بيها.

وسارة اختارت بيت من دورين بمنطقة راقية و بعيدة عن اهل جوزها وعن اهلها ولمياء معاها ونصر كتبه باسمها وباعت شقتها وحكت فلوسها بالبنك وتحت بيتها فتحت محل اكسسوارات ومكياج بتاعها ولكن لمياء هي الي بتشتغل فيه. لحد ماجه وقت الولادة وسارة انجبت ولدين. نصر كان هايتجنن من الفرحة وسارة كانت بتبكي من السعادة: سارة: الحمد لله على كرمك يارب انا كنت فقدت الامل اخلف بالسن دة. لمياء: ربنا كبير.

نصر وهو يقبل الاطفال: بسم آلَلَهّ ماشاء الله يحفظكم. وقبل رأس سارة: ويحفظك ليا ياحبيبتي. لمياء: هاتسميهم إيه. سارة: مش عارفة. لمياء: اختار انت يامعلم. نصر: الي سارة تقول عليه. سارة: ايه رأيكم في حسن وحسين. نصر: جميل على اسم احفاد الرسول عليه الصلاة والسلام. دخل ابو سارة واخوها وزوجته. ابو سارة: حمد الله على سلامتك يابنتي مبروك يامعلم. عبد الله وهو ينظر للاطفال: ماشاء الله الف مبروك ياحبيبتي يتربو بعزك يامعلم.

نصر: الله يبارك فيكم عن اذنكم اخلص إجراءات المستشفى. امل قبلت سارة: مبروك ياسارة الف مبروك. سارة: الله يبارك فيكي ياام. امل: ازيك يالمياء وسلا عاملة ايه. لمياء: الحمد لله ياامل ابنك عامل إيه. امل: اهو نايم. ابو سارة: مابترديش علينا ليه ياسارة وحشتيني يالمياء. وسارة ولمياء ينظران لبعضهما بتعجب. سارة: انتو الاتنين جايين ليه مش اكتفيتوا ببعض وانا البنت الي كمالة عدد عندكم.

عبد الله: الدم عمره مايبقى مية انتي اختي وحبيبتي. سارة بسخرية: هات الي عندك. الاب: عالعموم احنا هانمشي لحد. ماتروقي كدة وهانبقى تيجي نتطمن عليكي بالاسبوع. يلا بينا. وانصرفوا وسط ذهول امل ولمياء. دخل نصر: ان شاء الله هاتخرجي بكرة امال فين اهلك. سارة: طلبت منهم يروحوا. دخلت ممرضة واطمأنت على سارة والتوأم واعطتهما لسارة كي تقوم بارضاعهما. باليوم التالي خرجوا من المستشفى للمنزل ليجدوا مفاجأة بانتظارهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...