الكلام اللي هقوله دلوقتي ميطلعش برانا. إحنا التلاتة. قول يا نصر واتطمن. انت عارف. أنا هاسافر معاك يا سليم أكمل علاجي بره، وهاكتب لسارة كل ما أملك. أنا تعبت ومحتاج أرتاح. أكمل نصر كلامه: قبل ما حد منكم يعترض، أنا بالفعل طلبت من المحامي يعمل كده. عارف يا سارة إنها مسؤولية عليكي، بس أنا حاسس إني زاهد في الدنيا، مش عايز غير إنك إنتِ والأولاد تكونوا بخير. وعارف إنك قد المسؤولية.
سليم: بس يا نصر، الأفضل إنك تكون هنا وسط عيالك ومع مراتك وانت بتتحسن. سارة: وانت بقى قررت وكمان اتصرفت، وأنا إيه؟ مليش رأي؟ نصر: يا سارة أنا… قاطعته سارة: انت أناني يا نصر، عايز تسيبني أراعي 10 عيال لوحدي، ومحلاتك؟ طب وإخواتك وطمعهم؟ نصر: سارة افهمي، إخواتي دول ملهمش حاجة، أنا اللي سايبالهم حقي. وولادي متربيين إن كلمتي اللي تمشي، والمحلات إنتي هاتشرفي في ناس شغالة تحت إيديكي. سارة بغضب: انت فاكرني هبلة بقى؟ ده جزائي؟
بس ياترى بقى هتسافر لوحدك، ولا العروسة هاتكون معاك؟ اللي ما كلفتش نفسها وتفت في وش عيل من عيال أختها. سليم: عروسة إيه؟ سارة: ما انت متعرفش إن المعلم كان هايتجوز أخت سامية لولا اللي حصل. نصر: لا عيب ولا حرام. سارة بانفعال: وياترى بقى اتفقتوا تتجوزوا لما جتلك هنا بالليل تزورك بعد ما أنا نمت؟ ولا إيه؟ وياترى المحامي اللي انت بعتت معاه فلوس ليها ولا لأهلها عشان إيه؟ طبعاً مهره. نصر بتوتر: انتي عرفتي ازاي؟
عالعموم أنا معملتش حاجة حرام وكنت هقولك. سليم: جرا إيه يا معلم؟ ده انت لسة قايلنا إنك هتسافر للعلاج. انت إزاي أناني كده؟ نصر: بس يا سليم اسكت، أنا حر. أنا باتنازلك عن كل شيء يا سارة، يعني لازم تعرفي إنك أغلى من أي ست. أنا مينفعش أرجع الشارع كده، الناس تقول نصر خلاص راحت عليه. سارة وهي تغادر: آه فعلاً، اتمرمط أنا وانت تتجوز وتتدلع، خايف من نظرة الناس؟ يا أخي ملع…ن اللي يهتم بنظرة الناس. عامة انت حر.
ونظرت له بحدة: بس مش حر فيا. انت نمرود. نصر: سارة استني. خرجت سارة إلى غرفتها وطلبت من لمياء إنها تساعدها بتغيير ملابسها لمغادرة المستشفى. ذهبت سارة ولمياء لمنزل أبوها لأخذ أولادها وأختها، وأعطت أمل وأبوها وأخوها مبلغ كبير من المال، وذهبت إلى منزلها بالحي الراقي. بعد مغادرة سارة غرفة نصر، قال سليم: إيه يا خويا يا كبير؟ دي كانت هتموت عشانك.
نصر: اسمع يا سليم، أنا محبتش في الدنيا دي كلها قد سارة، دي نقطة ضعفي الوحيدة. بس أنا مينفعش بعد ما كنت المعلم نصر اللي مفيش ست قدرت عليه، أرجع الشارع ويتقال نصر اتقتل…ه ست وممشياه ست زي مابيتقال دلوقتي. سارة ركبتني ودلدلت. أنا عاوز أرتاح وأرجع وأنا أحسن من الأول، فهمت؟ سليم بسخرية: بدل ما تعملها تاج فوق راسك، قلقان من معلمتك قدام الناس؟
على رأي سارة ملع…ن أبو اللي يهتم بالناس. هو انت لما تحافظ على مراتك وبيتك وتبقى مخلص ليها هي بس، هايقولوا عنك إيه؟ نصر: أنا أخدت قراري. بس هي عرفت إزاي باللي حصل بينا وبين المحامي؟ وبزيارة أخت سامية؟ أكيد سمعتنا من ورا الباب. سليم: وأنا رايح أطمن على سارة. لمياء: سارة فهميني حصل إيه؟ سبتي المستشفى ليه؟ سارة: الندل يا لمياء. وحكت لها اللي حصل. لمياء: وانتي عرفتي إزاي؟
سارة: فاكرة الفون اللي مفيهوش خط، خبيته في أوضته وخليته يسجل كل حاجة، والصبح روحت جبته وهو نايم وعرفت اللي حصل. لمياء: وناوية على إيه؟ سارة بابتسامة مريبة: كل خير. هو ميعرفش إني عرفت إنه خارج بعد بكرة وهايكتب كتابه. تاتي يوم، خليه على أهله. لما سليم عرف إن سارة طلعت، اتصل بيها: ليه كده يا سارة؟ طب كنتي خليني أوصلكم. محتاجة أبقى لوحدي. بكرة هكلمك وهاجي أطمن عليكم بإذن الله. سلام.
ذهب سليم لنصر وأخبره، فاتصل نصر بسارة، لم ترد، فعاود الاتصال، فأغلقت هاتفها. خلدت سارة للنوم وهي تحتضن أولادها. وبالصباح ذهبت سارة إلى إحدى شركات تأمين المنازل بالكاميرات وأجهزة الإنذار، وأمنت منزلها، وعينت حارس لمنزلها وزوجته لتنظيف المنزل، وخصصت لهما غرفة بجنينة منزلها.
وجاءها اتصال من محامي نصر يطلب منها الحضور لتوقيع الأوراق، فأصطحبت معها محامي آخر لمراجعة أوراق تنازل من نصر لسارة عن ممتلكاته، وبعد التأكد من سلامتها، وقعت سارة وأصبحت مالكة المنزل والمحلات بصورة قانونية. وباليوم التالي خرج نصر من المستشفى برفقة سليم، وذهبا لمنزل سارة التي رفضت مقابلته. فقالت له لمياء: سيبها تريح أعصابها يا معلم. فذهب نصر لمنزل سليم واتصل بعروسته: إيه وصلتلك الفلوس وجهزتي حاجتك؟
تسلم يا معلم. آه، قول لأبوكي يمسك على القرشين اللي بعتهومله علشان الدنيا بقت صعبة. حاضر. جهزى نفسك بكرة بعد العشاء إن شاء كتب الكتاب. ماشي، أمرك. أسبوع بالكتير ونسافر. المحامي جهز كل الأوراق. ياللا سلام يا بت. وباليوم التالي ذهب نصر لزيارة أولاده وأشقائه هو وسليم، فقال سعد: حمد الله على السلامة يا معلم. إحنا لازم نعمل ليلة وزفة.
نصر: لا يا سعد، أنا لسة تعبان ومسافر برة أكمل علاج، عشان كده أنا عاوزكم كلكم تعرفوا إن سارة هي المسؤولة من هنا ورايح عن الولاد والمحلات. أحمد: طنط سارة دي طلعت جدعة أوي. نصر: عشان كده مش عاوز حد يزعلها فيكم. سعد: امال هي فين؟ بتوضب، خليها، وقريب هاتيجي تاخد منكم الولاد. سعد: وانتوا كلكم سارة مكاني، فاهمين؟ كلهم: أمرك يا معلم. نصر: تمام، ياللا بينا يا سليم. وبالطريق نصر: انت ساكت ليه يا سليم؟ ماشي.
وبالمساء ذهب نصر وسليم لمنزل أهل سامية، اللي رحبوا بيه واستقبلوه بالشربات. أحضر المأذون وجلسوا حوله، وبدأ بكتب الكتاب. ولكن اتفاجيء الجميع ب……
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!