أغلق نصر الباب وأمسك الهاتف وطلب سارة، فأجابته لمياء بأنها أرضعت الأولاد وبصعوبة خلدا للنوم، فنامت هي من الإرهاق. نصر: لما تصحي خليها تكلمني. سلام. نزل نصر بهدوء فوجد هدى تطعم الأطفال، فقال بصوت عالٍ: أنا نازل وشوية وراجع يا أولاد. متتعبوش أمكم ولو حد اتشاقى هعاقبه وتاكلوا وتناموا على طول. فقامت أصغر بناته واسمها ريماس وقالت: بابا هاتلي حاجة حلوة.
فابتسم نصر واحتضنها وقال: حاجة حلوة ليكم كلكم بس لو هدى ما اشتكتش منكم. نظرت إليه هدى ولم تعقب. نزل نصر واتجه لمنزل أهل سامية فوجدهم يبكون ويستقبلون التعازي من بعض الجيران. فرحبوا به، فقال لوالدها: دلوقتي ياحاج بصراحة أنا خايف على الولاد من هدى. قالت الأم: أنا كمان. الأب: والحل يابني؟ فردت أخت سامية الصغرى، وهي أرملة لا تنجب واسمها سمر، وقالت: إحنا كنا هناخد الولاد بس إنت رافض.
نصر: ولاد نصر ميخرجوش من بيتهم. أنا عاوزكم إنتوا تيجوا تعيشوا مع الأولاد، خصوصاً يعني مع احترامي إحنا مش غرب. حالكم عال قد وأنا ولادي تربية عز. الأم: بس يابني نيجي كلنا وننقل عندك بيت سامية الله يرحمها ماينفعش ياحبيبي. نصر وهو ينظر لسمر بإعجاب: سمر بس. الأب: بس ده ما يصحش. نصر: اسمعوني للآخر. جحا أولى بلحم توره. الخالة أولى بتربية ولاد أختها خصوصاً إن الولاد بيحبوها.
الأم: بس يعني دول 5 ومينفعش سمر تدخل بيت أختها وهي مش فيه وكلام الناس. نصر: اديني فرصة أكمل ياحاجة. أنا هاتجوز سمر. الأب: إيه؟ نصر وهو يغادر: فكروا وأنا مستني الرد. غادر نصر لبيت سارة، دخل بهدوء قبل الأطفال، وصحى سارة برفق. فقامت متعصبة: في إيه؟ عاوزة أنام. فحضنها وقبل رأسها: وحشتيني. سارة: نصر البقاء لله. نصر: الدوام لله. طمنيني عليكي. سارة: إحنا بخير. طمني إنت عملت إيه؟ نصر: هحكيلك كل حاجة.
وقص عليها نصر كل ما حدث وهو خائف من ردة فعلها. سكتت شوية وقالت له: إنت اتسرعت. أنا ما وافقتش أجي أعيش هناك وما اتفقناش على كده. ده أولاً. ثانياً بقى، ياترى بقى هاتتجوزها عشان الولاد بس ولا عجباك يانصر؟ نصر: مش هكذب عليكي، أنا مش باتجوز واحدة إلا لما تكون عجباني. بتقضي وقت خدامة لعيالي وأضمن معاملتها ليهم. دي روحها فيهم. سارة بهدوء: وأنا مفيش ضرة تيجي عليا. نصر: يعني إيه؟ سارة: يعني لأ. إنت راجل مزواج نسوانجي.
نصر: سارة افهمي، أنا قلبي معاكي وهانفذلك أي طلب يرضيكي بس عيالي ياسارة دول 5 وهدى دي صنف نم... رود خبيثة... ما أمنش على الولاد معاها. وجلس تحت أقدام سارة وهو يقبلها ويقول: إنتي عارفة إنتي إيه بالنسبالي؟ أنا باعشق تراب رجليكي بس دلّيني. نظرت له بحدة وهي تشعر بالغضب والشفقة وقالت: هاتجهزلي شقة هناك زي ما إنت قولت. لما يحيل لي مزاج أجي أقعد فيها. ومعنديش مانع تتجوزها بس بشرط. نصر بلهفة وهو يقبل يديها: وأنا موافق.
سارة: مش لما تعرفها وأوامرك. نصر: هتشتريلي محل أفتحه بيوتي سنتر باسمي. سارة: موافق. شاوري بس. سارة بعصبية: ويا ترى هاتبات فين بعد كده يانصر؟ نصر: تعالي معايا هناك لحد بعد الأربعين وأنا هابات في حضنك كل ليلة لحد ما أتجوزها ونرجع زي ما كنا. سارة: ماشي. بس بعد أسبوع كدة تكون جهزتلي الشقة وأكون خفيت من تعب الولادة. أنا الي مزعلني إني مش هقدر أعمل سبوع لولادنا.
نصر: ابقى فرق عجلين لله بدل البهرجة والسبوع. ما يصحش بالظروف دي. سارة: حاضر. نصر: تعالي. فاقترب منها وهو يقبلها، فأوقفاته: مش وقته. تعالي ياراجل اعملي مساج لرقبتي. مش عارفة أنام منها. ولما أنام ابقى ارجع لولادك عشان تشوف هدى بتعاملهم إزاي. فقال وهو يقوم بتدليك رقبتها: حاضر. بس إنتي وحشاني. سارة: خلي عندك دم. نصر: ماشي. وبعد ما نامت هم نصر بالانصراف، فوجد غرفة لمياء مفتوحة فاقترب منها و…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!