الفصل 18 | من 30 فصل

رواية القادرة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
20
كلمة
1,361
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

دخل العسكري وهو يقتاد امرأة ورجل مكبلين بالقيود. هتفت سارة: انتي؟! سعد: إيه ده ياحضرة الظابط؟ الظابط: تعرفوهم؟ سارة: أيوه، دي سمر مرات نصر جوزي، وتبقى أخت مراته اللي ماتت. أما الراجل ده معرفوش. سعد: أعرفها، هي أه سمر، إنتوا قبضتوا عليها ليه؟ دي المفروض بشهر العسل مع أخويا. ومين ده يافندم؟ سارة: أيوه، وفين نصر؟ الظابط: خدهم ياعسكري عالْحجز. سارة: أرجوك فهمنا في إيه.

الظابط: هو جوزك كان بيقضي شهر العسل في أي بلد يامدام سارة؟ سارة: ألمانيا، عند سليم أخوه. حضرتك أعصابي تعبت، ممكن أفهم في إيه؟ الظابط: أنا آسف إني أبلغكم بأن جوزك نصر مات، اتقتل على إيد مراته سمر وعشيقها. سعد بفزع: إيه؟ إزاي؟ مش معقول. سارة: إيه؟ نصر... وقعت سارة وفقدت الوعي، وتم نقلها للمستشفى. أفاقت فوجدت سليم ولمياء بجوارها. فقالت: ده كان كابوس، صح؟ لمياء ببكاء: وحدي الله، ده عمره. سارة بانهيار

وهي تحاول نزع المحلول: لأ، كدب! نصر يموت إزاي وهو نجا من الموت قبل كده؟ ده ملحقش! وصرخت: لأ، عاوزة أشوفه! سيبوني! منعها سليم، ونادت لمياء على الطبيب. هرع الطبيب والممرضات وأعطاها حقنة مهدئة لتهدأ وتخلد للنوم. سليم: لمياء، أنا معاها. روحي إنتي البيت اطمني على الأولاد وابقي تعالي بالليل باتي معاها. جلس سليم وهو يتأمل سارة وهي غائبة عن الوعي وقال لنفسه: أنا مش عارف إزاي تصر يسيبك.

ثم نهض وجلس بردهة المستشفى وهو يدخن سيجارة. جاءه اتصال من الظابط. الظابط: الو؟ أستاذ سليم؟ سليم: مع حضرتك. الظابط: ياترى مدام سارة فاقت؟ نقدر نتكلم معاها؟ سليم: للأسف حالتها صعبة. الظابط: طيب، لما تفوق بلغني. مع السلامة. أغلق الهاتف وأغمض سليم عينيه وهو يحاول منع نفسه من البكاء. ذهبت لمياء للمنزل فوجدت شادر كبير يقوم العمال بتصبه استعداداً للعزاء.

واتفاجئت بأشقاء نصر بزوجاتهم وأولادهم جالسين بالشقة بالدور الأرضي ويستمعون للقرآن الكريم. فاستغربت، ولكن دخلت وألقت عليهم السلام. فقال لها ياسر أحد الإخوة: تعالي، عاوزينك شوية يا أم سليم. شعرت لمياء بالقلق فقالت: البقاء لله أولاً، أأننني. ياسر: متعرفيش المرحوم كان مخبي ورقة فين؟ لمياء باستغراب: أنا معرفش حاجة. سعد: هو ده وقته يا جماعة! ردت مروة زوجته: إيه يعني؟ الحي أبقى. وبعدين نصر الله يرحمه أكيد سايب ورقة مع سارة.

قالت وردة زوجة سعد: سرها كله معاكي. لمياء: أنا معرفش حاجة يا جماعة، أنا جاية أطمئن عالأولاد وأآكلهم وأرجع لسارة المستشفى. سعد: اتفضلي يا لمياء، روحي شوفي اللي وراكي. جرت لمياء على السلم، ولكن استوقفها صوت أحدهم وهو يقول: المصيبة، ليكون نصر كتبلها كل حاجة. رد آخر: بقولكم إيه، إحنا ننفذ اتفاقنا أحسن. ردت أخرى: بس المحامي رفض يقولنا حاجة. قال سعد: إحنا نمشي دلوقتي، ولما تخرج نيجي نتفاهم معاها.

جرت لمياء على شقة الأولاد وهي مستغربة مما حدث. اطمأنت من الخادمات على الأطفال وتأكدت بأنهم أكلوا. داود أحمد كان يبكي ويرفض تناول الطعام. استهلت لمياء: معلش يا أحمد، إنت راجل كبير. أحمد ببكاء: إنتي جاية هنا ليه؟ لمياء بصدمة: عيب يا حبيبي. أحمد: بقولك إيه؟ اطلعي برة، إنتي مالكيش حاجة عندنا. لمياء خرجت وذهبت إلى أمل التي تقوم برعاية أبناء سارة، وتركت لديها ابنتها وأخبرتها بأنها سترافق سارة وتبيت معها.

عادت لمياء إلى المشفى وأخبرت سليم بما حدث. فقال: الراجل لسه ما اتدفنش، ودول بيدوروا على فلوس وورق، وهما ملهمش فيه أصل. لمياء: لا حول ولا قوة إلا بالله. سليم: أنا رايح المستشفى، اتصلوا بيا عشان أخلص إجراءات استلام الجثمان والجنازة بكرة بإذن الله. لمياء: ربنا يرحمه ويغفر له. دخلت لمياء فوجدت سارة تفيق. قالت سارة: لمياء، هو نصر مات بجد؟ لمياء: أيوه ياحبيبتي، الله يرحمه. سارة: دفنوه؟ لمياء: لسة بكرة.

سارة: ساعديني، لازم أخرج وأحضر جنازته. لمياء: بس إنتِ... سارة بعصبية: اسمعي الكلام! أنا لازم أتمالك أعصابي، لازم أفهم حصل إيه. خرجت سارة ولمياء متجهتان إلى القسم لمقابلة الظابط، وكان سليم يجلس معه. قال الظابط لدى رؤيته لسارة: حمد الله على السلامة. سليم: شدي حيلك ياسارة، بس إنتي خرجتي ليه وإنتي تعبانة؟ سارة: لازم أحضر جنازته، بس الأول أنا عاوزة أعرف كل اللي حصل.

الظابط: اللي حصل إن سمر اتجوزت زوج أختها الراحلة، وعندها عشيق، واتفقت معاه على قتل نصر انتقاماً لموت أختها قهراً بسبب أفعاله وزيجاته المتعددة. كانت أختها سامية بتصارحها برغبتها بقتل نصر، وإحساسها بأنها هاتموت بسبب تجاهله مشاعرها، وأنها بتحبه بجنون. وبعد وفاتها، صممت سمر على الزواج بنصر وقتله عشان تنتقم. وبرة مصر كانت لوحدها، مش عارفة تعمل حاجة.

ولما رجعوا مصر من 3 أيام، اقترحت عليه يأجروا شاليه ويقضوا كام يوم بعيد عشان تصالحه، لأنه كان زعلان منها لأنها كانت بتتمنع عنه. واتفقت مع عشيقها إنها تخدر نصر وهو يقتله ويبان الأمر كأنه سرقة. ولكن يشاء القدر إن الحارس يلمح عشيقها وهو بينط من سور الشاليه وبإيده سلاح، فاتصل بالبوليس اللي وصل، ولقوا نصر غارق بدمائه. وأول ما قبضوا على القاتل، اعترف على شريكته. سليم: الله يرحمك يانصر.

كانت سارة تبكي بحرقة: كان مصمم يتجوزها، رايح لقضاه. الظابط: ربنا يرحمه، إحنا بس محتاجين توقيعك على المحضر. وقعت سارة، واصطحبها سليم هي ولمياء للمنزل. وبالطريق قصت عليها لمياء ما حدث. فقالت سارة: هما بدأوا بدري ليه كده؟ حتى إنت يا أحمد؟ يالا، معلش. على العموم، مش وقته خالص. سليم: أنا جنبك ومعاكي وشاهد على كل حاجة. سارة: سيبها على الله ياسليم. نوصل الأمانة لقبرها ونستعد للحرب. وصلوا البيت، سارة لقته فاضي.

طلعت على شقتها هي ولمياء، واتصلت بأمل وطلبت منها تخلي بالها من الأولاد لأن الجنازة بكرة. وتم دفن نصر بعد صلاة الظهر بجنازة كبيرة وسط بكاء الجميع عليه. وبالمساء استقبل سليم وإخوته العزاء، وكذلك سارة بعزاء السيدات. وقررت سارة إغلاق المحلات لمدة أسبوع. وانتهى العزاء. دخلت سارة المنزل لتتفاجيء بـ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...