الفصل 11 | من 16 فصل

رواية القاسي والبريئه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الاء ابو العز

المشاهدات
24
كلمة
1,888
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

ياسين وقف وبحدة: انت بتقول إيه؟ جلال: وهي في المطبخ، اضربت بقناص وماتت. بس إحنا مسكنا الضرباية. ياسين: خليه عندك لحد ما أجلك. قفل ياسين وبص لرمزي. ياسين: قوم معايا. رمزي: في إيه؟ ياسين: زينب اتقتلت في قصري. ياروي بصدمة: انت بتقول إيه؟ ياسين بحدة: اقفلوا الباب عليكوا ومتفتحوش لمخلوق لحد ما أجلك. قالها ياسين وخرج مع رمزي. ياروي بعياط: أنا كنت لسه بكلمها النهارده يا منه.

منه: اهدي يا حبيبتي، وادعلها بالرحمة. الحمد لله إنك مش كنت هناك. ياروي: ربنا يرحمها يارب. وصل ياسين ورمزي القصر، قابله جلال. جلال: الواد في المخزن. ياسين: زينب فين؟ جلال بحزن: دخلتها أوضتها. ياسين: ماتت إزاي؟ جلال: أخدت رصاصة في راسها. سمع ياسين ورمزي صوت تليفون القناص بيرن في المخزن. رمزي لياسين: سيبهالي أنا هظبطه. دخل رمزي عليه، شافه بيجيب دم من كل حتة في جسمه. بص لجلال. رمزي: قمت بالواجب أنت يا جلال.

القناص بضعف: رمزي بيه. رمزي: أنت تعرفني؟ القناص: أنا تلميذك. رمزي: تلميذي إزاي؟ القناص: أنا كنت متدرب تحت إيدك يا فندم. رمزي: وأنت لما اتدربت تحت إيدي، أنا دربتك تقتل كل من هب ودب أو ناس ملهاش ذنب؟ القناص: ده كان أمر وأنا معرفش حاجة. رمزي: طيب وفر على نفسك وعليا المجهود وقولي مين باعك. القناص: واحد اسمه صبري ومعاه واحدة كده، بس معرفش هي مين. ياسين: صبري إيه؟

القناص: معرفش يا بيه، إحنا مش بنسأل كتير لأن أغلب المعلومات بتكون كده. رمزي: شكلهم إيه؟ القناص: هو رفيع وطويل كده وشكله ابن ناس، بس الزمن أجه عليه. وهي شكلها نضيف قوي وباين عليها العز. كان ياسين لسه هيتكلم، رن تليفون القناص تاني. رمزي: رد بس، ورحمة أمي أي حاجة تحسسهم إن جنبك هدفنك. افتكر لازم تطلع بأي معلومة منه. القناص: حاضر. رد القناص: الو يا باشا. صبري: عملت إيه؟ القناص: ماتت وشبعت موت. صبري: وأنت فين دلوقتي؟

القناص: بقضي مصلحة كده. صبري: تمام. القناص: هي الهانم فين؟ صبري: وأنت عايزها ليه؟ القناص: اسمها إيه صحيح. صبري: وأنت مال أمك. القناص: أنا مستعد أسيبلك بقيت الفلوس بس أقضي يوم معاها. صبري بطمع: وأنا موافق. القناص: اسمها إيه بقى؟ صبري: راندا. هبلغها وأكلمك. القناص: تمام يا بيه، بالسلامة. كان رمزي وياسين مصدومين بعد سماع اسم راندا. ياسين: راندا! وليه راندا تقتل زينب؟ رمزي: مش عارف، تكون شاكة إن هي المغيرة معاكي؟

ياسين: استني استني، مش زينب المقصودة؟ رمزي: اومال مين؟ ياسين بصدمة: اروي المقصودة. رمزي: اروي ليه؟ ياسين: راندا شافت اروي في القصر وأنا مردتش أقولها حاجة عنها، عشان كده فكرة إن بيني وبينها حاجة، فكانت عايزة تقتلها. رمزي: معنى كده لو راندا شافت اروي هتعرف إن مش هي اللي ماتت وهتكون في خطر. القناص: يا بهوات، في حاجة كمان لازم تعرفوها. ياسين: إيه؟

القناص: هما لما اتفقوا معايا من الأول، اتفقوا على قتل ياسين بيه، مش البنت دي. وكلموني من يومين إنفذ عليها هي. ياسين: ولاد الكلب! ليه راندا عايزة موت؟ رمزي: ده اللي لازم نعرفه. ياسين: اسمع يا ولد، أنت هتكلم صبري ده وتتفق معاه يجبلك راندا على عنوان هدهولك وهو اللي يجبهالك، وبكرة بليل. القناص: حاضر يا بيه. لف ياسين وبص لجلال: ووريه واجب ضيافتنا عشان يمشي. خرج ياسين ورمزي، وبدأ جلال ورجالته بضرب القناص.

كانت اروي قاعدة متوترة، هي ومنه. ياروي: بقولك إيه، كلمي رمزي. منه: حاضر. رنت منه على رمزي ورد بسرعة. رمزي: حبيبتي. منه: أنتم كويسين؟ رمزي: الحمد لله. قلقانة ليه بس؟ منه: مش عارفة، بس خايفة عليك. رمزي: متخافيش، أنا كويس. ياسين وأروي في نفس الوقت. أروي: اسأليه على ياسين. ياسين: اسألها على اروي. سمع منه ورمزي ياسين وأروي، وضحكوا. رمزي: اقفلي، ولما أجي نتكلم. منه: ماشي، مع السلامة. قفلت منه وبصت لأروي.

أروي بغضب: مش سألته ليه؟ منه: عشان هو كويس وكان بيسأل عليكي. أروي بفرحة وخجل: بيسأل عليا بجد؟ منه: شوفتي بقى. ياسين بحدة: مطمنتش على اروي ليه؟ رمزي بخبث: أصل كان صوتها بتتكلم في التليفون وبتضحك، يعني كويسة. ياسين بغضب حاول إنه يخفيه: والله طيب. رمزي بابتسامة: أنت مضايق ليه؟ ياسين: وأنا هضايق ليه؟ رمزي: لا ولا حاجة، بس عموما هي لا كانت بتضحك ولا كانت بتتكلم في التليفون، هي سألت عليك برد. ياسين

بفرحة ناجحة في إخفائها: عادي، أصلاً ميهمنيش. رمزي: بجد؟ ياسين: يلا عشان ندفن زينب وتروح. بعد ساعتين، كان رمزي وياسين واقفين قدام بيت منه. ياسين: اطلع وخليها تنزل بقى. رمزي: ماشي. طلع رمزي البيت، فتحت منه. رمزي: مش تقولي مين قبل ما تفتحي. منه: ما أنا شيفاك وأنت طالع. رمزي: ماشي، قولي لأروي تجهز، ياسين مستني تحت. أروي وهي خارجة: أنا جاهزة. رمزي: أنا همشي، اقفلي على نفسك كويس، أنا سايب حراسة تحت، وأي حاجة كلميني.

منه: حاضر. سلمت أروي على منه ونزلت هي ورمزي، وركبت مع ياسين، وفضلت الصمت. رجعت أروي القصر معاه، وكانت حزينة جداً على موت زينب. ياسين: أنت دلوقتي هتقومي بالقصر كله. أروي: حاضر يا فندم. ياسين: ممكن تعملي لي قهوة؟ دخلت أروي المطبخ وبدأت تحضر القهوة. خدتها وراحت على المكتب وحطت القهوة. أروي: تؤمر بحاجة تانية يا فندم؟ ياسين: شكراً.

خرجت أروي وهي محتارة في اللي بيحصل ليها معاه، ومش عارفة توصل لحل للي جواها. فهي مرتاحة جداً وهي جنبه، وفي نفس الوقت معاملته المتغيرة معاها دي تعباها. الساعة 2. كان ياسين لسه في المكتب، لما رن تليفونه، وكان القناص. ياسين: خير؟ القناص: راندا وصبري هربوا. ياسين: نعم! إزاي؟ القناص: كانوا مراقبين حضرتك وعرفوا إن مش هي اللي ماتت وإن أنت عرفت. وهربوا وهددوني بالقتل. ياسين: طب غور. قفل ياسين وهو قلقان وخايف جداً على أروي.

ياسين في نفسه: وبعدين أحميها إزاي من غير ما أخوفها؟ مرت أيام. كان رمزي بدأ يتغير بمساعدة منه، وبيقرّبوا من بعض. كان ياسين وجلال بيدوروا على راندا في كل مكان. كانت أروي طول اليوم بتشتغل في القصر وهو مش موجود، وهو موجود مشغولة بطلباته الغير مبررة. مرة: أكوي كل هدومي اللي أصلاً مكوية. مرة: الجناح كله مش عاجبني، نظفي تاني. مرة: السلم مش نضيف. وغيره وغيره وغيره.

كانت أروي اتأقلمت على وجود ياسين في حياتها وزادت تعلقها بيه، رغم معاملته الجافة ليها. في صباح يوم جديد. أروي: هو لسه نايم ولا إيه؟ طلعت أروي، خبطت على باب الجناح، مفيش رد. فتحت ودخلت، شافته نايم وعرقان جداً. قربت أروي منه: ياسين بيه، ياسين بيه، مالك؟ حطت أروي إيدها على راسه، شافته سخن جداً. أروي بفزع وحيرة: أعمل إيه أنا دلوقتي يا ربي؟

خرجت أروي من الأوضة تجري، ورجعت بعد 10 دقايق بطبق فيه تلج ومياه وقماش، وبدأت تعمله كمادات. بعد ساعتين، فتح ياسين عينه، شاف أروي بتعيط وهي بتحط كمادات. ياسين بضعف: في إيه؟ أروي بابتسامة وارتباك، وقفت من جنبه: حمد لله على السلامة يا فندم. ياسين بتعب: فرح، متقوليش يا فندم دي، أنت عارفة إن مش بحبها. تعالي في حضني يا فرح، أنت وحشتيني أوي. أروي بدموع: وأنت كمان وحشتني، بس هنزل أعملك أكل وأجي ناكل وتاخد علاجك.

ياسين: لا مش عايز، تعالي بس في حضني زي زمان. أروي: شوية وهجيلك. خرجت أروي من الأوضة وسابت دموعها تنزل. أروي لنفسها: وآخرتها إيه بس معاه؟ نزلت أروي تحضر ليه الأكل. أروي: هو شايفك فرح أخته، عشان كده سايبك عنده. عمره ما هيبصلك، شيلي الفكرة دي من دماغك خالص. خلصت أروي الأكل وطلعت ليه، شافته نايم زي ما هو. أروي بهدوء: ياسين بيه، قوم عشان تاكل وتاخد العلاج. فتح ياسين عينه وحاول يقعد، لكن مقدرش.

ساعدته أروي وقعد، وبدأت تاكله بإيدها. خلصت أروي وادته العلاج. أروي: تقدر تنام وترتاح دلوقتي. ياسين: أنت رايحة فين؟ أروي: هنزل تحت. ياسين: أروي خليكي جنبي. قعدت أروي تاني مكانها وهي سعيدة من طلبه، لكن جه صوت جواها. الصوت: هو عشان بس تعبان متفرحيش أوي كده. قضت أروي طول اليوم بين تحضير أكل ليه، وبين إن هي تاكله وينام، وهو يصمم بعد كل مرة إن هي تفضل جنبه. الساعة 11 بليل.

فتح ياسين عينه، شاف أروي وهي قاعدة جنبه على الكرسي وبتعمل كمادات ليه. ياسين: مش محتاجها، أنا بقيت كويس. أروي: لا، لسه شوية. ياسين: ليه مامشيتيش وأنا نايم؟ تعبان لي فضلتِ جنبي واديتيني علاج؟ كان ممكن أموت وتبقي حرة. أروي: لو حريتي بموتك، فا أنا مش عايزها. ياسين بحزن: أنا بديلك حريتك، وكفاية عليكي كده. أروي: وهتعيش لوحدك؟ ياسين: جدتي هتيجي آخر الأسبوع وهتجيب خدامة. أروي بحزن: تمام. ياسين: عايزة تفضلي موجودة؟

أروي بتسرع: آها. ياسين: ليه؟ أروي بخجل: معرفش. ياسين: حريتك أهم من اللي أنا بعمله فيكي. بكرة الصبح تمشي. أروي: حاضر. ياسين: اتفضلي يلا. أروي: مع السلامة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...