الفصل 7 | من 16 فصل

رواية القاسي والبريئه الفصل السابع 7 - بقلم الاء ابو العز

المشاهدات
32
كلمة
1,994
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

دخل الشاب وهو يبص عليها وعينيه دمعت. الشاب: انت ازاي لسه عايشة؟ الشاب بصوت عالي: ياسين! وقف ياسين وقرب منه. ياسين: اهدى ووطي صوتك، دي اروي الشغالة الجديدة يا حسام. حسام الصادق ابن عم ياسين، قريب من ياسين بسبب إنه هو كمان بعيد عن باباه وبقية العيلة، وكان خطيب أخت ياسين. قصير نحيف بس بينه وبين ياسين شبه كبير. حسام: ياسين، انت شايف الشبه؟ ياسين: اهدى بس وتعالى نروح المكتب. بص ياسين لأروي.

ياسين: هاتي اتنين قهوة على مكتبي حالا. أروي: تحت أمرك. قفلت أروي الباب ودخلت المطبخ وطلبت من زينب تحضر القهوة. في المكتب كان حسام بيعيط. حسام: إزاي الشبه ده؟ أنا لو كنت شفتها في الشارع كنت هصدق إنها فرح. ياسين: أنا اتصدمت زيك كده لما كانت مقدمة على شغل في الشركة. حسام: طب ليه مشغلاها خدامة عندك؟ ونانا شافتها؟ ياسين: لا، هي سافرت وهي لسه أول يوم تشتغل هنا النهارده، ولي خدامة ده موضوع طويل. حسام: احكيلي.

ياسين: لا مش دلوقتي، أنا عايزك عشان الاجتماع بتاع بكرة مع شركة العيلة و... قطع كلام ياسين خبطت أروي على الباب ودخولها بالقهوة. حطت أروي القهوة وقالت. أروي: محتاج حاجة تانية يا فندم؟ ياسين: لا، اتفضلي. خرجت أروي وهي مرتاحة، فهي كانت خايفة إنه يطردها قدام الشاب ده. حسام: تفتكر يكون بينهم صلة قرابة؟ ياسين: دورت في الموضوع ومالقتش ده، ده أنا حتى عملت لها تحليل نسب. حسام: إزاي؟ فلاش باك.

وأروي في المستشفى قابل ياسين دكتور العيلة ولما شافه. الدكتور: ياسين، دي شبه فرح الله يرحمه جدا. ياسين: حتى حضرتك أخدت بالك. الدكتور: ده شيء واضح أوي. ياسين: طب أنا عايز أعمل تحليل نسب. الدكتور: شاكك في حاجة؟ ياسين: لا، بس تأكيد. الدكتور: تمام، أنا هبعت حد ياخد منها ومنك عينة دم. ياسين: هتطلع إمتى؟ الدكتور: بكرة بالكتير. ياسين: أرجو إن حضرتك تكلمني تبلغني بالنتيجة. الدكتور: أكيد.

خرج ياسين من عند الدكتور وعطاهم الدم، وأخدوا منها الدم. تاني يوم. كلم الدكتور ياسين. ياسين: ها يا دكتور طمني. الدكتور: مفيش أي نسب بينكم. ياسين: تمام، شكراً. انتهى الفلاش باك. حسام: الله يرحمك يا فرح، لسه جوايا ومش نسيتك، وظهر واحدة شبهك عشان كل ما أشوفها أفتكرك أكتر. ياسين: ربنا يرحمها، يلا نتكلم في الشغل. حسام: يلا. ياسين: طبعاً انت عارف إن الشراكة دي هما دخلوها معانا ليه.

حسام: عشان المناقصة، هما عارفين إننا هناخدها. ياسين: طبعاً، وده يخلينا نفتح عينينا كويس أوي ليها. حسام: أكيد. كانت أروي بتكمل تنضيف القصر ورن جرس الباب ونزلت تفتح. رمزي: انتي جيتي بردوا؟ أروي: اتفضل. رمزي: ياسين فين؟ أروي: في المكتب. رمزي: تمام. أروي: شكراً لحضرتك للي عملته معانا يوم عمي. رمزي بابتسامة: العفو، ده واجبي. تحركت أروي عشان تمشي. رمزي: الأخت اللي كانت معاكي. أروي: أيوه، منه. رمزي: تمام.

تحرك رمزي للمكتب ورجعت أروي لشغلها. دخل رمزي المكتب من غير ما يخبط. رمزي: خيانة، بتعملوا إيه؟ حسام: انت دايماً داخل زي القاضي المستعجل كده. ياسين: تعالى يا حضرة الظابط. رمزي: اها، بدل قلت كدا يبقى مضايق مني. حسام: أسيبك بقى تسمع الكلمتين وأطير. رمزي: خليك معايا، مش تبقى واطي. حسام: قدام ياسين أنا واطي. سلام. وقف حسام ومشي وقعد رمزي. خرج حسام وشاف أروي وهي خارجة من المطبخ. حسام: أروي. أروي: أيوه يا فندم.

حسام: أنا آسف لو كنت خضيتك، بس انت شبه فرح خطيبتي تقريباً توأمها. أروي: ولا يهمك. حسام: بس قليلي رد فعل ياسين كان إيه أول ما شافك. أروي: معرفش يا فندم. حسام: يعني مداش رد فعل إزاي؟ ده انت شبه أخته. أروي بصدمة: أخته؟ حس حسام إنه بيعك الدنيا. حسام: طب أستأذن أنا، مع السلامة. خرج حسام من القصر ورجعت أروي مكانها وهي بتفكر في كلام حسام. أروي: شبه أخته؟ طب فين أخته دي؟

داخل المكتب كان ياسين قاعد بيبص في ورق قدامه ومش مهتم بوجود رمزي. رمزي بغضب: يبني طب عرفني أنا عملت إيه؟ ياسين بهدوء: اسأل نفسك. رمزي: ياسين، متلعبش بأعصابي، في إيه؟ ياسين بحده وغضب وصوت عالي: إن البي سايب شغله وداري يسهر ويسكر وكل يوم مع واحدة، في إيه يا باشا؟ انت ناسي إنك ظابط وممكن بصورة تترفد؟ لا ومش بس كدا، حتى الشركة مش بتدخلها وسايبها على كتافي ضمن الشركات، ممكن تفهمني إيه اللي بيحصلك؟

رمزي: أنا كويس، وحاضر هخف سهر وهروح الشركة. ياسين بهدوء: يا رمزي، مالك؟ انت عمرك ما كنت كده، ليه مش عايز تحكيلي وبتلهي نفسك بالقرف؟ رمزي بانفعال: إن أنا تقريباً حبيت أو معجب، معرفش، بس مش بتروح من بالي وأنا بحاول أنساها كده. ياسين: مين دي؟ رمزي: أخت أروي. ياسين: هو انت شفتها فين؟ رمزي: بشوفها بقالي فترة، لأن كليتها بعد القسم بشوية، وهي كانت دايماً بتمشي من هناك وأشوفها، بس مكنتش أعرف عنها حاجة لحد يوم عمي.

ياسين: وبعدين؟ رمزي: معرفش يا ياسين، معرفش. ياسين: جربت تقرب منها طيب؟ رمزي: لا، لأن هي مش شيفاني أصلاً. ياسين: واللي انت فيه ده مش حل برضه. جرب، مش هتخسر، بس متسرحش بمشاعرك إلا لو لقيت إن فيه رد فعل مرضي ليك. رمزي: ماشي، قولي بقى عرفت إنها مراتك. ياسين: هقولك على حاجة، بس لو نانا عرفت هقتلك يا رمزي، بجد. رمزي: قولي. ياسين: أنا متجوزتهاش، أنا مضيتها على شيك بمليون جنيه وعقد عمل 5 سنين.

رمزي: امال ليه قلت إنك اتجوزتها؟ ياسين: عشان نانا تسكت وتسيبني أجيبها القصر، لو كانت عرفت كانت هترفض، وهي ليها مليون طريقة تعرف تمنعني بيها. رمزي: ياسين، انت عايز إيه من البنت؟ ياسين: عايزها. رمزي: تاني يا ياسين؟ ياسين: هتيجي مسيرها تيجي. رمزي: أنا همشي أحسن. ياسين: استنى، هتعمل إيه مع أخته؟ رمزي: انت سكتك غير سكتي، فسبني أتعامل أنا. ياسين: براحتك. الساعة 9.

كانت أروي في المطبخ منتظرة إن العشا يخلص عشان تحطه على السفرة. زينب: خلصتي كل حاجة؟ أروي: أيوه الحمد لله، لسه بس الأوضة اللي هحط فيها حاجتي وهعملها بعد العشا. زينب: طب انتي مأكلتيش من وقت ما جيتي، كلي حاجة لحد ما أخلص. أروي: لا، لما أخلص. زينب: براحتك. أروي: ممكن أسألك سؤال؟ زينب: اسألي. أروي: هو ياسين بيه عنده أخت؟ زينب وهي مشغولة في الطبيخ: كان عنده أخت زي القمر بس ماتت. أروي بحزن: ربنا يرحمها، ماتت إزاي؟

زينب: عملت حادثة هي وياسين بيه، وهي ماتت. أروي: انت شغالة هنا من امتى؟ زينب: بقالي 10 سنين. أروي: يااه، ده انت كده عارفة صفات ياسين بيه. زينب: ياسين بيه مش مفهوم لحد إلا لـ 3، وهما رمزي بيه وناهد هانم وحسام بيه، وأوقات كده جلال. أروي: ربنا يعدي أيامي هنا على خير. رن جرس المطبخ. أروي: إيه ده؟ زينب: ده جرس جناح ياسين بيه، روحي شوفي هو محتاج إيه. أروي: طيب. خرجت أروي متجهة لجناح ياسين.

خبطت أروي ودخلت بعد ما سمعت "ادخل". دخلت أروي وشافت ياسين واقف لابس بنطلون بس وصدره باين وعضلاته متقسمة. ياسين باستفزاز: إيه؟ عجبتك؟ اتكسفت أروي وحطت وشها في الأرض. أروي: آسفة، حضرتك محتاج إيه؟ ياسين: خدي الجزم بتاعتي كلها لمعيها كويس جدا. أروي بحزن على نفسها: حاضر يا فندم. دخلت أروي شالت اللي تقدر عليه منهم ونزلتهم وبدأت تشتغل فيهم. بعد ساعة ونص. خلصت أروي الجزم وطلعتها ونزلت تحط العشا.

كانت واقفة جنبه وهو بياكل وحاسة إنها دايخة، وهو لاحظ إن فيها حاجة. ياسين: مالك؟ أروي: أنا بخير يا فندم، شكراً. خلص ياسين أكل ونده على زينب. زينب: أيوه يا فندم. ياسين: تعالي ورايا على المكتب. راحت زينب مع ياسين وبدأت أروي تلم الأطباق. أروي في نفسها: لا كده لازم آكل بقى بدل ما أقع من طولي. ياسين: زينب، هي أروي أكلت؟ زينب: لا يا فندم، قالت لما تخلص شغل خالص. ياسين: طيب، عايزك تخرجي تاكلي معاها، ممكن تكون محرجة.

زينب: حاضر. ياسين: وخلي بالك منها، هي بتعمل إيه، بتقول إيه، حتى لو اتكلمت في التليفون تبلغيني. زينب: حاضر. خرجت زينب من مكتب ياسين وراحت المطبخ لأروي. زينب: يلا يا رورو ناكل. أروي: لا، مش جعانة. زينب: يلا بقى عشان يبقى عيش وملح. أطاعت أروي رغبة زينب بسبب جوعها وقعدوا أكلوا سوا. الساعة 12. زينب: أنا هروح أوضتي أنام بقى، خلي بالك ياسين بيه يرن الجرس. أروي: هروح فين؟ ما أنا هنام هنا.

زينب: معلش، فترة وتعدي، وأنتي خلصتي الأوضة ونضفتيها أهو، ممكن ينقلك فيها. أروي بضعف واستسلام: تصبحي على خير. خرجت زينب وحطت أروي بطانية على الأرض وقعدت. طلعت التليفون بتاعها كلمت منه. منه: أروي، انتي فين؟ إزاي مش تطمنيني عليكي من الصبح؟ أروي: معلش يا منوش، بس اتشغلت في الشغل. منه: طب إيه أخباره معاكي؟ أروي: أهو كويس، ماشي الحال. منه ببكاء: أروي، أنا مش عارفة أنام ولا آكل من غيرك، انتي هترجعي امتى؟

أروي بحزن على أختها: لالالا يا بطة، عيب كده، ده إحنا لسه أول ليلة، وأنا إن شاء الله في أقرب فرصة هجيلك. منه: ماشي يا حبيبتي، انتي وحشاني من دلوقتي أصلاً. أروي: وانت كمان وحشتني يا بطتي أوي أوي. ياسين بحدة وغضب: انتي بتكلمي مين؟ يتبع لفصل التالي:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...