الفصل 8 | من 16 فصل

رواية القاسي والبريئه الفصل الثامن 8 - بقلم الاء ابو العز

المشاهدات
22
كلمة
2,432
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

روي بخوف: دي دي. ياسين بحده: اتكلمي عدل. روي بدموع: منه أختي. ياسين: هاتي التليفون. أعطته روي التليفون وشاف ياسين اسم منه وسمع صوتها. منه: روي ردي في إيه؟ ياسين: متقلقيش، روي كويسة. منه: انت بتزعق ليها ليه؟ أرجوك سيب أختي، هي معملتش حاجة لكل ده. ياسين بهدوء: أختك في أمان، تصبحي على خير. كل دا وأروي قاعدة على الأرض بتعيط. ياسين بحده: اعمليلي قهوة حالا. وقفت أروي بسرعة وبدأت تحضر القهوة. سابها ياسين وخرج التراس.

أخدت أروي القهوة وودتها ليه. أروي بصوت متقطع من العياط: تؤمر بحاجة تانية؟ ياسين: لا، روحي نامي. مشت أروي دخلت المطبخ وفضلت تعيط لحد ما نامت. طلع ياسين جناحه ودخل وقفل الباب بقوة. ياسين في نفسه: إيه مالك؟ كنت خايف تكون بتكلم واحد ليه؟ انت جايبها هنا تذلها وبس وتاخد اللي انت عايزه وترميها. ياسين: انت بتخاف عليها؟ متنكرش. ياسين: ممكن بس عشان شكل فرح مش أكتر. ياسين: متأكدة. ياسين بصوت ظاهر: يوووه بس بس كفاية.

نام ياسين على السرير بإهمال وهو بيحاول يوقف تفكيره فيها. الساعة 9 الصبح كانت أروي واقفة منتظراه ينزل على الفطار. نزل ياسين بشياكته وهيبته المعتادة. أروي: صباح الخير يا فندم. تجاهلها ياسين ومردش. وقفت أروي مكانها من غير ما تتكلم وبدأ ياسين ياكل. ياسين في نفسه: انت مردتش عليها ليه يا غبي؟ ياسين: كدا هثبتلك إن هي ولا تهمني، حتى لو مخدتش اللي أنا عايزه، ولا يهمني. ياسين: انت هتثبت لنفسك إن هي تهمك مش العكس.

ضرب ياسين السفرة بإيده، وقع كوباية العصير على الأرض عند رجليه واتكسرت. ياسين بحده: انت اتعميتي؟ انزلي امسحيه يلا. أروي بطاعة: حاضر. قعدت أروي على الأرض تمسح العصير. ياسين بسخرية: دا مكانك عند رجلي. قالها ياسين ووقف، خرج من القصر وهي كملت شغلها وهي بتعيط. أروي: يارب حنن قلبه عليّ. مر معظم اليوم من غير ما تختلط أروي بياسين لحد العشاء. كانت أروي واقفة منتظراه يخرج من المكتب لحد ما خرج وبدأت تحط الأكل في الأطباق.

قعد ياسين ياكل بصمت ولاحظ إن أروي لفة إيديها بقماش. ياسين بهدوء: إيدك مالها؟ أروي: غُرز بسيطة. ياسين: من إيه؟ أروي: لما الكوباية اتكسرت الصبح. ياسين: ابقي خدي بالك. أروي بابتسامة: حاضر، شكراً. ياسين في نفسه: بتبتسم عشان سأل عليها؟ وببرود أومال لو كنت اهتميت شوية هتعمل إيه؟ كمل ياسين أكل في صمت. ياسين: هاتيلي القهوة في المكتب. أروي: حاضر يا فندم. راح ياسين غرفة مكتبه وقعد يشتغل.

دخلت أروي المطبخ تعمل القهوة، رن تليفونها وكان رقم غريب. أروي: ألو مين؟ منه وهي بتاخد نفسها بصعوبة: أروي الحقيني. أروي: في إيه مالك؟ انت بتنهجي كدا ليه؟ منه: مش هقدر أحكيلك، قوليلي عنوان أجلك أو تعالي ليا عشان خاطري. أروي: طيب اهدي، انت فين؟ منه: أنا في... أروي: عشر دقايق وهكون عندك، متخافيش. خرجت أروي من المطبخ راحت على مكتبه تجري ودخلت من غير ما تخبط. أروي: ياسين بيه، أرجوك الحقني. قام بسرعة ياسين وقرب منها.

ياسين بفزع: مالك؟ في إيه؟ أروي بدأت تقطع في الكلام: من... منه ف... ف... ياسين: أروي اهدي، في إيه؟ أروي: منه أختي في الشارع، أرجوك أروح ليها، هي في مشكلة، هرجع على هنا واللهي. ياسين: طيب اهدي، تعالي نروح ليها. أروي: جرت على الباب. ياسين: أخد مفتاح العربية وتليفونه وخرج وراها. ركبت معاه وهي بدأت تعيط. ياسين: أروي اهدي، هي فين؟ قالت أروي مكان منه وساق ياسين بسرعة جنونية لحد ما وصل ليها وشافها قاعدة على الرصيف بهدوم بيت.

نزلت أروي تجري أخدتها في حضنها. حضنت منه أروي وبدأت تعيط. قرب منهم ياسين وقال: ياسين: أروي خديها العربية، مش ينفع تقف كدا في الشارع. أطاعت أروي كلامه وأخدت منه وهي في حضنها وركبت العربية ورا معاها وفضلت حضناها. ركب ياسين مكانه وساق وراح على القصر. وصلوا القصر وكان رمزي موجود هناك مستنيه في قلق بسبب إن زينب حكت ليه اللي حصل من مكالمة منه. رمزي أول ما سمع صوت عربية ياسين جرى على الباب فتحه. نزلت أروي وفي حضنها منه.

نزل ياسين أتفاجئ بوجود رمزي. ياسين: رمزي بتعمل إيه هنا؟ رمزي وهو بيبص عليها: أنا كنت جاي أتكلم معاك، هو في إيه؟ ياسين بتفهم لقلق رمزي: تعالى ندخل وهنعرف. دخل ياسين ورمزي وأروي ومنه الصالون وكانت لسه منه بتعيط وأروي حضناها. أروي: منه اهدي بقا، انت في حضني أهو، فهميني في إيه؟ منه: روحي معايا. ياسين بهدوء: آنسة منه ممكن تفهمينا إيه اللي حصلك؟ وأنا أصلاً سايب حراسة على بيتكم. منه ببكاء: جمال. أروي: جمال ابن عمك ماله؟

منه: حاول يتهجم عليّ. رمزي: ابن الـ.... إزاي والحراسة فين؟ ينظر ياسين لرمزي نظرة فهمها إن هو يسكت ومش يتسرع. ياسين: احكيلي كل اللي حصل بالتفاصيل. **فلاش باك** كانت منه قاعدة بتذاكر في أوضتها لما الباب خبط. راحت منه للباب وخافت تفتح. منه: مين اللي بيخبط؟ جمال: منه الحقيني، أبويا بيموت. فتحت منه الباب بسرعة وشافت جمال وعلى وشه ابتسامة شيطانية. جمال بسخرية: كنت عارف إنك هتفتحي. دخل جمال بسرعة وقفل الباب.

جمال وهو بيقرب من منه: اللي أنا أعرفه إن المحروسة الكبيرة عند ابن الصادق في القصر والعز وسابتك هنا لوحدك. منه: ابعد عني يا جمال بدل ما أنادي الحراسة وأوديك في داهية. جمال: لالا كدا أزعل، وانت أصلاً لو ندهتي لحد محدش هيحوشك من تحت إيدي. لسه هيقرب منها أكتر ضربته منه بكوباية في راسه وجرت على الباب فتحته ونزلت تجري في الشارع لحد ما بعدت عن المنطقة وكلمت أروي. **انتهى الفلاش باك** ياسين:

تمام، أنا هتصرف مع الحراسة وأفهم هو طلعلك إزاي وهجيبه تحت رجلك. منه بخوف: لألألألألأ مش عايزة أشوفه، ابعدوا عني بس. أروي: اهدي يا حبيبتي، ياسين بيه هيتصرف. كان رمزي عينه عليها ونفسه ياخدها في حضنه ويطمنها إن مفيش مخلوق هيقرب منها بعد كدا. رمزي بهدوء: اهدي، أنا هعين ليكي حراسة جديدة وعربية بسواق كمان، ولو عايزة تغيري الشقة هغيرهالك. ياسين: احم، مش مستاهل يا رمزي، دا حتة كلب. رمزي بحدة:

لا مستاهل يا ياسين، وكل دا أنا اللي هعمله مش انت. كأنها فاقت حالا لما سمعت صوته، حست بأمان أول مرة تحسه. بصت ليه وكان نفسها تسأله ليه كل دا. فضل منه ورمزي بصين لبعض، كان عينيهم اللي بتتكلم. أروي بهدوء: مفيش داعي يا رمزي بيه، منه هتسافر. فاقت منه على كلام أخته. منه: أسافر فين؟ أروي: الشرقية، روحي عند خالو أسبوع ولا اتنين يكون جمال نساكي وارجعي على الامتحانات. منه: وهسيبك لوحدك؟ أروي:

منه أنا في شغلي وهطمن عليكي بالتليفون. منه: لا، أنا مش هسافر غير لو انت معايا. كان ياسين ورمزي متابعين الحوار لحد ما قالت منه على سفر أروي. ياسين بحده: أروي مش هتمشي من هنا. منه: خلاص، وأنا مش هسافر وأرجع الشقة ويحصل اللي يحصل. أروي: منه اسمعي الكلام. خرج رمزي عن صمته. رمزي: منه مش هتسافر، أنا هجيب لها شقة وعربية وحراسة ومش هتسافر وتبعد عني. أدرك رمزي بعد ثواني اللي قاله وصحح بسرعة وقال: رمزي: قصدي عنك. أروي:

شكراً لحضرتك، بس احنا مش حمل مصاريف وتكاليف تانية. رمزي: لما أطلب منك فلوس ابقي قولي كدا. كان ياسين حاسس بنار جواه لما أروي اتكلمت مع رمزي. ياسين: تمام يا رمزي، اعمل اللي تشوفه. رمزي: قومي يا منه عشان أوديكي الشقة الجديدة وأروح أشوف الكلب اللي اسمه جمال دا فين. أروي: فين الشقة دي؟ رمزي: في المعادي، متقلقيش أمان.

وقفت منه وقتها لاحظت إن هي بهدوم البيت، ولحسن حظها إن كان الوقت خريف وكانت لابسة تيشرت وبنطلون وحاطة الطرحة اللي بتفتح بيها الباب على راسها. منه بكسوف: ممكن بس ثواني أغير هدومي من عند أروي. رمزي: أكيد. خرجت أروي ومنه من الصالون. ياسين: انت متأكد من اللي انت بتعمله دا؟ انت هتوديها شقتك القديمة. رمزي: أنا عمري ما كنت متأكد من حاجة زي ما أنا متأكد الوقتي، انت مش شايف شكلهم وبراءتهم. ياسين: هتفضل طول عمرك تنخدع بالمظاهر.

رمزي: ليه؟ انت عارف حاجة أنا معرفهاش؟ ياسين: لا، بس هيكون ليه يعني ابن عمها دا يعمل كدا غير لو هما عطين ليه وش. رمزي: انت مصدق اللي انت بتقوله؟ يبني انت كنت هتاكلها عشان بتتكلم معايا. ياسين: إمتى؟ رمزي: ياسين، انت بتحاول تهرب من حاجة أنا مش عارفها، بس بردو أنا اللي هحمي منه. كان ياسين هيتكلم لكن دخلت منه وهي لابسة إسدال أروي. رمزي: يلا يا منه. منه: يلا. حضنتها أروي: خدي بالك من نفسك ها؟ وحاولي تكلميني علطول. منه:

حاضر. خرجت منه مع رمزي واتحركت بالعربية. بصت أروي لياسين بنظرة أول مرة تشوفه بيها، شافته راجل يعتمد عليه، مصدر أمان وحماية ليها. أروي: شكراً لحضرتك. ياسين: على إيه؟ أروي: إنك ساعدتني أنا ومنه. ياسين: في حاجات كتير أنا حاسس إن عايز أعرفها منك، بس مش الوقتي يا أروي، بعدين كل حاجة هتبان. أروي بجرح من تلميحه: تمام، حضرتك بعد إذنك وشكراً تاني. ياسين: العفو. وسابها وطلع جناحه. كانت منه مع رمزي في العربية. منه:

هو ممكن نروح البيت؟ رمزي: ليه؟ منه: عايزة أجيب حاجتي معلش. رمزي: تمام، وبالمرة نشوف هو لسه هناك ولا لأ. عمل رمزي مكالمة لرجال حراسته إن هما يوصلوا لعنوان بيت منه. وصلت منه ورمزي تحت البيت. نزلت منه وهي خايفة ولاحظ رمزي داق. قرب منها رمزي ومسك إيديها. رمزي: اهدي، متخافيش، أنا جنبك. منه ابتسمت وطلعت البيت وشافت جمال و 5 أشخاص معاه في الشقة والباب مفتوح. كانت منه طالعة الأول ورمزي وراها ولسه محدش شافهم. جمال بسخرية:

مش قولتلكم هترجع وهنعمل حفلة عليها، أصل هتروح فين؟ كان جمال بيقرب من منه ولسه هيحط إيده عليها طلع رمزي. رمزي: هو أنا لازم أضربك كل مرة؟ بس المرة دي هقتلك، لأنك بتقرب من حاجة تبعي وفي حمايتي. رجع جمال لورا بخوف: يا باشا أنا بس... رمزي: انت تخرس خالص. شخص من اللي مع جمال فتح مطوة: سيبنا نخلص عليه يا جمال، خلينا نتبسط بالأمورة دي. مسكت منه رمزي من ضهره. رمزي: ما شاء الله، فاتح مطوة على مقدم في الداخلية؟

دا أنتم ليلتكم عنب. بدأ جمال واللي معاه يرجعوا لورا. وصلت حراسة رمزي وطلعوا. رمزي: امسكولي دول وودوهم على المخزن لحد ما أجي. طلع رمزي بـ منه للشقة ووقف على الباب. رمزي: يلا، أنا هنا اهو، هاتي حاجاتك. منه: مش هتدخل؟ رمزي: لا، مش هينفع، انت مش معاكي حد وانت حلوة كدا والشيطان شاطر. ابتسمت منه ودخلت تلم حاجاتها. بعد ساعة خرجت منه شافت رمزي وهو قاعد على السلم. منه: أنا آسفة، بس كتيبي كتير وكنت بقفل البيوت. رمزي:

ولا يهمك، عنك. قال الأخيرة وأخد منها الشنطة ونزلوا ركبوا العربية وراحوا على الشقة. دخلت منه الشقة وهي مبهورة بمساحتها وشكلها الأنيق وصوره اللي في كل مكان. رمزي: معلش بقا، ابقي لمي الصور دي وحطيها في أوضة، أنا بحب نفسي عشان كدا في كل حتة صورة. منه بضحك: مغرور أوي. ضحك رمزي: مرات البواب هتطلع الصبح تنضف الشقة، وأنا هجبلك أكل في التلاجة، لأني سايب الشقة دي بقالي سنين، حاولي بس تنضفي السرير للصبح. منه:

مفيش داعي لكل دا، أنا هعمل كل حاجة، شكراً بجد ليك. رمزي: مسمعش شكراً دي تاني، ومن النهارده انت مسؤليتي. منه بأمل: مسؤليتك؟ رمزي: عشان بحبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...