منه بصدمة: أنت قولت إيه؟ رمزي: أنا بحبك بقالي فترة، كنت بشوفك وأنتِ معدية من عند القسم كل يوم. أنا قولت ده إعجاب، بس النهاردة من خوفي عليكي عرفت إن هو حب. منه بدموع: وأنا كمان بحبك. رمزي بفرحة: بجد! إزاي؟ منه: أنا بشوفك بقالي 3 سنين، من يوم ما دخلت الكلية وأنا بعدي من هناك أصلاً عشان أشوفك. رمزي: طب ليه محاولتيش تظهري نفسك ليا؟ منه: عشان عرفت إنك بتلعب بالبنات وبتتسلى وبتسهر.
رمزي: أوعدك من النهاردة كل ده هيتغير بس افضلي معايا. منه: هفضل معاك بس أنت تتغير، لو متغيرتش هبعد. رمزي: وأنا موافق، أنا همشي بقى وبكرة هكلمك. منه: ماشي، تصبح على خير. رمزي: وأنتِ من أهلي. ابتسمت منه وخرج رمزي وهي دخلت تتفرج على البيت. .......................... الساعة 2 بالليل رن جرس الباب وكانت أروى صاحية وياسين برضه صاحي. أروى: خير يا رب. لبست حجابها وفتحت باب المطبخ وخرجت تفتح. وقفها ياسين. ياسين: استني أنا هفتح.
فتح ياسين الباب وشاف آخر إنسانة كان يتوقع إنه يشوفها، راندا. ياسين: راندا! راندا: بيبي وحشتني أوي. قالتها وهي بترمي نفسها في حضنه. شافت أروى المنظر وطت راسها في الأرض. لاحظت راندا وجودها وهي بتبعد عن ياسين. راندا: مين دي؟ قالتها وهي بتبص لأروى بتقزز. ياسين: ملكيش دعوة بيها، وقوليلي إيه اللي جابك في الوقت ده ودخلتي من البوابة إزاي؟ راندا بدلع: أنت ناسي يا حبيبي إن أنت كنت قايل لهم إن في أي وقت أجي أدخل علطول؟
ياسين بغضب مكبوت: دول بهايم. راندا: أنتِ هتفضلي واقفة لينا كده كتير يا بتاعة أنتِ؟ أروى: أولاً أنا ليا اسم وهو أروى، والبتاعة ده أنتِ. ثانياً أنتِ اللي جاية في وقت متأخر وطبيعي أكون موجودة لأن ده مكاني. تحبي تشربي حاجة ولا بتنامي خفيفة؟ قالتها أروى بقوة ودخلت المطبخ. ابتسم ياسين وقال في نفسه: هي بتتكلم بثقة كده إزاي؟ هي دي أروى اللي بتعيط من أتفه حاجة؟ راندا: سيسو مين دي؟ ياسين: راندا أنتِ عايزة إيه الوقتي؟
راندا: تعالى فوق وأنا أقولك. شدت راندا إيد ياسين وطلعت على جناحه. كانت أروى واقفة جنب السلم ولما شافت المنظر دمعت. أروى: أنا كنت لسه بقول إنك أماني. وبدأت تعيط ودخلت وقفلت عليها. .......................... في الجناح كانت راندا بتحاول تأثر على ياسين. ياسين: راندا افهمي أنا ماعدتش عايز. راندا: ليه بس يا حبيبي هو أنا زعلتك في حاجة؟ ياسين: راندا اطلعي برا ومش عايز أشوف وشك تاني. راندا: برضه يا ياسين! كل ده عشان البنت دي؟
مين دي؟ ياسين: مش يخصك تعرفي. راندا: تمام يا ياسين بس افتكر أنت اللي بدأت. ياسين بغضب وهو بيمسكها من شعرها: أنتِ بتهددي مين يا بت أنتِ؟ نسيتي نفسك؟ راندا بصويت: ياسين سيبني. أخده ياسين ونزل بيها السلم. سمعت أروى الصوت خرجت تشوف. شافت ياسين وهو بيشدها من شعرها. ياسين: ما تقربيش مني تاني ولا أشوف وشك تاني. ورماها برا القصر وندى على جلال. ياسين: جلال. جلال: أيوة يا فندم. ياسين: الزبالة دي ما تدخلش هنا تاني. جلال: حاضر.
دخل ياسين وقفل الباب بقوة. قفلت أروى باب المطبخ قبل ما يشوفها ويزعق ليها أو يضربها تاني. ......................... طلع ياسين جناحه حاول ينام معرفش. كان محتاجها، محتاج يحس بوجودها جنبه، يسمع صوتها. قام وقف ونزل ليها. راح يفتح باب المطبخ لقاها قفلاها. حاول يفتحه كذا مرة سمعها بتقول: أروى: ثانية واحدة حضرتك. وقف ياسين لحد ما فتحت. ياسين: قافلة على نفسك ليه؟ أروى: عشان نايمة وقالعة حجابي. ياسين: هو أنتِ نمتي؟
أروى: لا لسه. ياسين: طب ممكن تعملي قهوة وتجيبيها التراس؟ استغربت أروى من أسلوبه وحست إن هو فيه حاجة. أروى: قهوة الوقتي مش هتنام خالص، ممكن عصير لمون. ابتسم ياسين وكانت أول مرة أروى تشوفه بيضحك. ياسين: خلاص اعملي اتنين وتعالي التراس. أروى: حاضر. خرج ياسين وبدأت أروى بتحضير العصير وخلصت. أروى: هو قال أعمل اتنين يعني ليا أنا كمان! لا لا في الآخر ممكن يحرجني، أنا هاخد بتاعته بس.
خرجت أروى من المطبخ وراحت التراس وحطت الكوباية. ياسين باستغراب: فين كوبايتك؟ أروى بهدوء: في المطبخ حضرتك، تؤمر بحاجة تانية؟ ياسين: روحي هاتي كوبايتك وتعالي يا أروى اقعدي معايا شوية. أروى: بس ده ما يصحش. ياسين: ليه؟ أروى: عشان أنا خدامة وحضرتك قولت إن مكاني عند رجلك مش أقعد معاك. ياسين بغيظ من نفسه: معلش اعذريني وتعالي اقعدي معايا. أروى بابتسامة: حاضر. ياسين في نفسه: يخربيت ضحكتك وبرائتك دي.
اتحركت أروى وبعد دقيقتين رجعت بالعصير. ياسين شاور على الكرسي اللي جنبه. ياسين: اقعدي. قعدت أروى وكان في صمت رهيب لمدة 5 دقايق قطعه ياسين. ياسين: احكيلي إيه موضوع عمك ده؟
أروى: ده عمي الوحيد أخو بابا. ديماً كان في مشاكل بينه وبين بابا الله يرحمه بس مش كنت بدخل أنا ولا منه لحد ما بابا وماما ماتوا. بقى في الأول بيمثل علينا دور الحنية والعم وإن خايف علينا لحد ما اتكشف وإن هو عايز الشقة بتاعتنا. بقينا ديماً أنا ومنه نطرده لما يجي لينا. كان ديماً يبعت جمال ابنه يرخم علينا ويضايقنا وأنا ومنه نشتمه ونطرده برضه لحد ما جه قال إن هيجوزني جمال ابنه.
كان ياسين بيسمعها بهدوء لحد ما سمع إن هي كانت ممكن تتجوز جمال والغضب بدأ يدخل ليه. كملت أروى: طردته يومها أنا ومنه ومش شوفته من بعدها غير يوم ما كنا في الشارع وأنت موجود. ياسين وهو بيحاول يتحكم في غضبه: أنتِ كنتِ فين يومها؟ أروى: كنت بشتري شوية حاجات. ياسين: كنتِ عايزة تتجوزيه؟ أروى بتسرع: لا طبعاً ده بلطجي. ياسين: عموماً أنا الصبح هتصرف وأوصل لجمال وأبوه وهربيهم. أروى: بلاش تأذيهم. ياسين: خايفة عليهم؟
أروى: مهما حصل ده عمي أخو بابا. ضحك ياسين بسخرية: يا ريت كانت الدنيا كلها بهبلك وطيبة قلبك دي. أروى: ليه؟ ياسين: لو كانت الدنيا زيك كده أنا ما كنتش هكون قاعد قدامك الوقتي كده ولا فرح أختي كانت هتموت ولا أي حاجة من دي. أروى: ممكن أسأل سؤال؟ ياسين: عايزة تعرفي فرح ماتت إزاي؟ أروى: بصراحة لا، أنا عرفت. ياسين: حسام ولا زينب؟ أروى: سألت زينب. ياسين: طب عايزة تسألي إيه؟ أروى: كنت بتحبها؟
ياسين بحزن: دي ما كانتش أختي لا دي بنتي، أنا اللي ربيتها مع جدتي، كنت أنا الأب وجدتي الأم لحد ما كبرت. هي كانت أغلى حاجة في حياتي. أروى بحزن: ربنا يرحمها، هما أهلك ماتوا من زمان؟ ياسين: من وأنا عندي 8 سنين وكانت فرح 3 سنين. أروى: ربنا يرحمهم. ياسين: يا رب. أروى: كفاية كلام كده، الساعة داخلة على 4 يلا عشان تلحق تنام. ياسين بابتسامة: أنتِ طيبة أوي يا أروى، أنا أول مرة أرتاح في الكلام مع حد كده.
أروى بابتسامة: أنا موجودة في أي وقت تحب تتكلم أو تحكي، وبعدها اعتبر نفسك مش حكيت حاجة ومش هتندم. ياسين: ماشي، تصبحي على خير. أروى: وأنت من أهل الخير. شالت أروى الكوبايات ودخلت المطبخ. راح ياسين وراها. ياسين: في أوضة جنب أوضة زينب نامي هناك وبكرة خلصي شغل بدري عشان تروحي لمنه تطمني عليها. أروى: ياسين بيه هو ليه رمزي بيه بيساعد منه كده؟ ياسين: بتسألي ليه؟ أروى: عشان خايفة عليها.
ياسين: لو أنتِ فكرتي في الموضوع هتوصلي لإيه؟ أروى: وصلت إن يكون بيحبها بس ده مستحيل. ياسين: ومستحيل ليه؟ أروى بخجل: حضرتك المقامات محفوظة. ياسين: أنا مش قولت هبلة؟ قالها ياسين وطلع جناحه. راحت أروى الأوضة ودخلت قعدت على السرير وفضلت تفكر في معنى كلامه وهل ممكن يكون بيحبها زي ما رمزي بيحب منه. أروى: بكرة لازم أتأكد من منه. ................................ صحت أروى الساعة 8.
وعملت روتينها الصباحي من صلاة وتغيير هدومها وخرجت على المطبخ شافت زينب بتحضر الفطار. أروى: صباح الخير يا زوزو. زينب: صباح النور على القمر، شايفة مزاجك حلو ونمتي في الأوضة. أروى: أنتِ كنتِ نايمة تحت الأرض إمبارح ما حسيتيش بحاجة؟ زينب: لا حسيت وسمعت إن راندا هانم كانت هنا بس ياسين بيه بيأمر إن بعد ما بدخل الأوضة بالليل ما أخرجش لأي ظرف غير الصبح وأنا اتعودت على كده. أروى: هي مين راندا دي يا زينب؟
زينب: دي واحدة كده أعوذ بالله، شايفة نفسها على خلق ربنا. أروى: تبقى إيه بالنسبة لياسين بيه؟ زينب: واحدة كان ماشي معاها فترة. أروى: أستغفر الله. زينب: يلا ابدئي حطي الفطار. ......................... صحي ياسين وهو حاسس براحة جواه. ياسين: معقولة مجرد كلام معاها أرتاح كده؟ ياسين: ههههههه مش قولتلك بتثبت لنفسك العكس؟ ياسين: اسكت خالص دول شوية راحة عادي يعني. قطع تفكير ياسين رن تليفونه وكان رمزي. رمزي: صباح الفل يا باشا.
ياسين: إيه المزاج العالي ده كله؟ رمزي: أنا بص مبسوط بشكل لا يحتمل. ياسين: يا رب ديماً بس ليه؟ رمزي: لا ده حوار طويل، المهم أنا عايز أروى تروح لمنه تقعد معاها تطمنها شوية. ياسين: بالليل هجبهالها. رمزي: لا من الوقتي. ياسين: رمزي ما تزنش بالليل. رمزي: وحياة أخوك يا جدع اسمع الكلام مرة. ياسين: طيب سلام بقى. وقف ياسين وقال لنفسه: ياسين: أنا بقى هثبتلك إن هي ما تهمنيش فعلاً. لبس ياسين ونزل للفطار. كانت أروى واقفة منتظراه.
ياسين: اجهزي هتروحي لمنه أختك تقعدي معاها. أروى: مش هرجع هنا تاني؟ ياسين بسخرية: ما فيش واحد يستغنى عن خدامته. أروى بحزن: هقعد قد إيه؟ ياسين: والله لما يجيلي مزاج أرجعك هنا هرجعك. أروى بطاعة: حاضر. ياسين: اجهزي هوديكي في طريقي. اتحركت أروى بحزن منه على أسلوبه اللي رجع تاني. أروى في نفسها: تبقى عبيطة لو فكرتي إن هو ممكن يشوفك غير خدامة. ....................... في مكان ما كانت راندا واقفة مع شخص.
الشخص: عملتي إيه إمبارح؟ راندا: طردني وضربني معرفتش أعمل حاجة. الشخص: يعني إيه؟ راندا: أنا عايزة أحرق قلبه قبل ما نخلص عليه. الشخص: إزاي؟ راندا: في واحدة عنده في القصر شكله بيحبها. الشخص: عرفتي منين؟ راندا: مش رضا يقول أي حاجة عنها وكأنه كان خايف إن هي تشوفني معاه، ما رضاش يلمسني حتى قدامها. الشخص: والحل؟ راندا: هقتلها ليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!