الو في إيه يا داليا؟ الحقي يا أسر ماما مش بترد علينا، واغمي عليها. بتقولي إيه؟ إيه اللي حصل؟ مش عارفة، يارا جت هنا وقعدوا يتكلموا مع بعض، وأنا دخلت أعملها عصير عشان تهدي. وخرجت على صوت يارا وهي بتصرخ. وإحنا مش عارفين نعمل إيه، إنت فين؟ اقفلي اقفلي، أنا جاي علطول أهو. اتصلي بالدكتور مراد بسرعة. سيدرا إيه؟ خير يا أستاذ أسر. ماما تعبت واغمي عليها، كله بسبب البومة يارا. أنا هروح أشوفها. سلام. استني، أنا جاية معاك.
لا لا، خليكي مع مودي، وبعدين الزفتة دي هناك ومش عايزها تضايقك تاني، وأنا هبقى أطمنك. تمام، خلي بالك من نفسك، وابقى طمني بالله عليك. حاضر، سلام. ورجعت عربيتي وجريت، وصلت الفيلا. بفتح الباب. لقيت يارا في وشي. ماما مالها؟ إيه؟ إيه اللي جابك هنا؟ ماما بصوت عالي. آآآآسر. ماما إنت كويسة؟ أومال إيه اللي أنا سمعته ده، وإيه اللي داليا قالته؟
أنا اللي قلت لها تعمل كده فيك، وده هيحصل بجد لو مجوزتش بنت خالتك وصالحتها قدامي دلوقتي. ماما، بعد إذنك، الحوار ده مش هتكلم فيه تاني. من إمتي وإحنا بنهين الناس؟ وبنيجي على الناس الغلابة؟ ودي بنت يتيمة وبتصرف على نفسها وبتربي أخوها الصغير. والهانم بكل بجاحة أهانتها قدامي وفي مكتبي وسط عمالي. ومش عاجبها الكلام. ماما، أنا معاك إنها غلطت، بس ميصحش اللي إنت عملته. تضربها بالقلم قدام العمال؟ هي دي أخلاقك، وهي دي تربيتك؟
وبعدين دي بنت خالتك، مش حد غريب. يا ماما، مهو علشان تربيتي وأخلاقي، وعلشان دي بنت خالتي، كان لازم يحصل. لأنها اتعدت حدودها ونسيت إنها في مكان عمل، وإنه المفروض تحترم الناس اللي بتشتغل معانا وتنفذ التعليمات. مش تبلطج على الناس ومش عاجبها. وبعدين بأي حق تقول إنها خطيبتي؟ يارا. أيوه خطيبتك من وإحنا صغيرين، تنكر ده؟ وبعدين مين البنت دي؟ أنا أصلاً أول مرة أشوفها، وعرفتها منين؟ وعلشان إيه تفضلها عليا؟
ده كان زمان، أهلنا اتفقوا مع بعض، وكان هزار. وأنا مش معترف بيه، إنت متربية معايا، زيك زي العجلة اللي وراك دي. داليا. أنا عجلة يا أبيه؟ طيب... مش هكلمك تاني، ولا هقف في صفك، وإنت غلطان بقي ها. يارا. يعني إيه؟ زي زي العجلة؟ قصدي زي داليا. سوري يا عجلة... يوه، سوري يا داليا. داليا. لا وعلي إيه؟ سوري، ما أنا عجلة فعلاً علشان واقفة وسطكم، هدخل المطبخ أحسن. ماما، أسر سيبك منهم وخليك معايا، إيه اللي بتقوله ده؟
ومن إمتي صوتك بيعلي في وجودي؟ يا ماما، أنا آسف، بس حضرتك دي حياتي، وأنا اللي هختار اللي هتكمل معايا. يارا مش هتناسبني، ودي حياتي وأنا حر فيها. وياريت هي تكون عارفة ده. يارا. أنا مش هرمي نفسي عليك أكتر من كده، بس إنت بتاعي أنا، فاهم؟ فاهم؟ سلام. ماما. يارا، إنتي يا بنت! كده زعلتها ومقدرتنيش؟ يا ماما، يا حبيبة قلبي، إنتي عارفة هي وأهلها عايزين الجوازة دي ليه؟ دي ناس طمعانة فينا وفي فلوسنا. يا سلام؟ هما كمان عندهم فلوس؟
آه، عارف، بس فلوسهم دي متجيش سهم في اللي عندنا. وبعدين أنا مش بحبها، ولا عمري شفتها أكتر من إنها بنت خالتي. ماما، يعني إيه؟ ده آخر كلام عندك؟ آه، بعد إذنك، وياريت نقفل على الموضوع ده. تمام، اللي تشوفه، دي حياتك وإنت حر فيها، بس كان نفسي أفرح بيك قبل ما أموت. يا ست الكل، ربنا يخليكي لينا، هتفرحي بيا قريب وتشيلى أولاد أولادنا كمان. ماما، إيه؟ حاطط عينك على واحدة ولا إيه؟ بنت مين وأهلها مين؟ قولي، وأنا أخطبهالك دلوقتي.
أي حيلك حيلك... مفيش حاجة، لسه بدري، وبعدين أنا مش مرتاح لك. أومال نسيتي بنت اختك؟ أنا إيه يهمني غير سعادتك إنت وأختك، ومش عايزة حاجة من الدنيا غير إني أشوفكم مبسوطين. ربنا يخليكي لينا يا ست الكل، يا قمر إنتي. بعد إذنك، هدخل أستريح شوية. ودخلت أوضتي. ولقيت نفسي بطلع تليفوني وبرن على سيدرا. الوو. أيوه يا سيدرا. خير يا أستاذ أسر، طمنيني على والدة حضرتك، هي بخير؟ آه، بخير الحمد لله، اطمني.
هي زي الفل، بس كانوا بيهزروا معايا هزار رخم شوية. قال إيه وحشتها. ههه، الحمد لله إنها بخير، بس فعلاً هزار يخض. بس شكلها متعلقة بيك جامد وبتحبك. آه طبعاً، ملهاش غيري أنا وأختي، وبتعيش فينا. ربنا يخليها لكم، ويخليكم لها. يارب... بكره الصبح تكوني على مكتبك، ومش عايز تأخير. لا والله، أكيد حضرتك مش هتأخر، إنت لسه متعرفنيش في الشغل. هنشوف... إيه ده؟ جرس الباب بيرن عندك؟ مين اللي جايلكم دلوقتي؟
مش عارفة، مفيش حد بيجيلنا ولا بنروح لحد... ثواني، هروح أشوف إيه. طيب، مش تقفلي؟ خليكي معايا على الخط. إيه ده؟ إنتو مين؟ وعايزين إيه؟ الحقيني يا أسر... الحقوني. سيدرا إيه؟ سيدرا!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!