وسمعت صوت عالي بره وزعيق. "دي صوت يارا! "إيه في إيه؟ إيه اللي بيحصل؟ "في إيه؟ حد يرد عليا! سيدرا: "حضرتك هي جات وسألتني أستاذ أسر موجود. قولتلها أيوه يا فندم اتفضلي استريحي وهدخل أديله خبر بوجودك. ولسه مخلصة كلامي ولقيتها بتزعق وتشتمني." "إنتي مين يا بتاعة انتي؟ ولسه هستنى تاخدي الإذن؟ دا ابن خالتي! وفضلت تزعقلي وأنا معملتش حاجة. "يارا! شوفي الكون بتاع البنات! امسكني يا بت امسكني!
"أنا مش بس بنت خالته، أنا كمان خطيبته. متقولها يا أسر، ساكت ليه؟ "ساكت ليه؟ بتفرج على بجاحتك وقلة أدبك. من إمتى وإحنا بنتعامل الناس كده؟ وبعدين انتي بأي حق تقولي إنك خطيبتي؟ وبأي حق تغلطي فيها؟ وعرفتي منين إن أنا هنا؟ "وإنتي إيه أصلاً اللي جابك؟ وزي ما غلطتي فيها، اتفضلي اعتذري دلوقتي ومش عايز أشوفك هنا تاني. ولينا كلام بعدين." "يارا! أنا... يا را هانم اعتذر للحيوانة دي؟ انت بتعمل كل ده عشان البتاعة دي؟ "اخرسي!
"يارا بتضربني بالقلم يا أسر عشان دي! "وأقطع رقبتك كمان عشان دي. أنضف وأشرف منك، على الأقل بتشتغل وبتصرف على نفسها وشخصية مكافحة." "طيب خليلك المكافحة، وأنا هيبقى ليا كلام تاني مع خالته." "يلا في داهية ومش عايز أشوف وشك تاني." سيدرا: "... "سيدرا، بتعيطي ليه دلوقتي؟ سيدرا: "أنا آسفة، معرفش إنها قريبتك ولا خطيبتك. وأول يوم شغل ليا معاك أعملك مشكلة؟ ويوم ما قابلتني برضه عملتلك مشكلة واتصبت بسببي."
"اهدي بس كده، إنتي معملتيش أي حاجة غلط. وأحلى حاجة حصلتلي في حياتي إني قابلتك." "وهي ولا خطيبتي ولا نيلة، دي بنت خالتي. وهي وأمها طمعانين في فلوسي وأنا حافظهم. بس بيضحكوا على ماما ومفهمينها إنهم بيحبوني وماما طيبة ومصدقاهم، وهي اللي مشجعاها على كده." "بس أنا خلاص زهقت منهم ومن قرفهم ومطاردتها ليا في كل مكان." "يعني انت مش بتحبها ولا خطيبتك؟ "لأ يا ستي، مش بحبها ولا خطيبتي." "بجد؟
"آه بجد. بس إيه الفرحة اللي على وشك دي والابتسامة الجميلة دي؟ "أنا... أنا عادي. وأنا مالي، حاجة مش تخصني." "ههههه، طيب يلا يا جعفور أوصلك للجامعة." "متقولش جعفور بس... وبعدين انت أخرتني أصلاً، وبقيت مش في المود بعد اللي حصل ده." "ممكن توصلني للبيت؟ "آه طبعاً، يلا أهو بالمرة أتعرف على أهلك." "أهلي... "مالك؟ في إيه تاني؟
"اللي متعرفوش إني عايشة لوحدي أنا وأخويا الصغير بعد ما بابا وماما اتوفوا في حادثة وسابونا لوحدنا. ومن وقتها وأنا مليش حد غير مودي أخويا." "أنا آسف، معرفش. البقاء لله. وبعدين انتي مش لوحدك، أومال أنا روحت فين؟ "متشكرة." "طيب يلا أوصلك وأتعرف على مودي." "يلا، بس انت مش قد مودي وشقاوته." "يلا، بس أنا أصلاً بحب الأطفال." "أما نشوف، انت اللي قولت عايز تتعرف عليه." "في إيه؟ هو بيعمل إيه؟ قلقتيني."
"ههههه، مش انت قولت بتحب الأطفال." ولقيت نفسي بدوب في ضحكتها اللي دخلتني عالم تاني. "سيدرا! انتي يا أستاذ روحت فين؟ "اللي واخد عقلك أكيد بتفكر في الست يارا." "أعوذ بالله! ليه كده بس؟ ليه تفكريني بيها تاني؟ "يلا بينا بقى." "يلا." "والنبي عسل جعفور." "غلس قوي." "واخدتها ومشيت على بيتها." "وأخيراً وصلنا." سيدرا: "مودي حبيبي قلبي، وحشتني." "وانتي كمان وحشتيني. إيه ده؟ راجعة بدري النهارده؟ ومين عمو ده وجاي ليه معاكي؟
أوعي تكوني عملتي حاجة غلط." سيدرا: "ههه، لأ يا حبيبي متخافش، دا أنكل أسر... صاحب الشغل اللي بشتغل فيه." "أهلاً أنكل أسر، اتفضل." "حبيبي يا مودي، انت عامل إيه؟ "أنا كويس، بس انت تعرف اسمي منين؟ "ههه، سيدرا قالتلي." "أيوه يا عم... "ههههه." سيدرا: "... مودي: "في إيه يا أبلة؟ وبعدين في الشوكولاتة بتاعتي." "أنا... اتفضل يا عم، أحلى شوكولاتة. خد كل الحاجة دي واللعب دي بتاعتك." "بجد يا وانكل؟ "بجد يا قلب الأونكل."
"أخدهم يا أبلة؟ "خدهم يا مودي، قول لعمو شكراً." "شكراً يا عمو. خد بوسة." "ههههه، عسل مودي، ربنا يخليهولك." "يارب. بس متستعجلش، انت لسه متعرفوش." "مودي، خش أوضتك يلا." "نعم يا أختي؟ عايزاني أسيبك معاه لوحدكم؟ دا ميحصلش! "أنا... "ههههههه، جدع يا مودي، هات بوسة." "حبيبي." "إيه ده؟ وربنا عسل." وفي وسط الضحك والوقت الجميل ده جالي تليفون. "قلب حياتي." "داليا بترن عليا." "سيدرا، ردي عليها."
"لأ مش هرد، أكيد زفت يارا كلمتها أو هي في البيت عندنا، وأنا مش طالبة معايا نكد." "سيدرا، ردي بس، يمكن في حاجة مهمة." "عندك حق، لأنها مش بترن أكتر من مرة، حتى لو حصل أي حاجة." "ثواني هرد عليها." "الو! في إيه يا داليا؟ "الحق يا أسر...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!