الفصل 12 | من 41 فصل

رواية الخائنة مرام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم Lehcen Tetouani

المشاهدات
21
كلمة
574
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

شكرت مرام إسلام وقالت له: "وكل كلمات الأسف لن تستطيع محو ما فعلته بك. لقد خنتك وقلبت حياتك جحيم لمدة عام كامل، وحرمتك من رؤية ولديك، وجعلتك تفك العفش وتنزله من الشقة ثم تعيده مرة أخرى بعد أن ورطتك في المحاكم وفضحتك أمام الجميع كي تطلقني. ومع ذلك أنت الآن تنقذني. آسفة لأنني ظننت أنك لا تستحق امرأة مثلي، لكني فهمت بعد فوات الأوان أنني لا أستحقك." ثم تميل على يديه وتقبلها: "سامحني أرجوك." سحب إسلام

يده من بين يديها وقال: "مرام، يكفي هذا أرجوك. هيا استري نفسك بثياب أكثر حشمة من هذه الثياب، لأن الشرطة على وشك الوصول." قالت: "سأبحث ولكني لن أجد شيئًا. فهم لا يتركون لي إلا هذه الثياب العارية ليجبرونني على ارتدائها." ثم تنظر مرام حولها لعلها تجد شيئًا أكثر حشمة تلبسه ليستر جسدها، فلا تجد. فيخلع إسلام جاكت بدلته ويعطيه لها لتلبسه، ثم يقطع جزءًا من ملاءة السرير ويغطي شعرها. ثم ينظر

إليها والدموع تملأ عينيه: "لم أظن يومًا، حتى في أحلامي، أن تصل الأمور لهذا الوضع." ثم يخرج ما معه من مال: "هذا كل ما أملكه من راتب الشهر. خذيه هو والدبلة الفضية، إنها دبلتك ومكتوب عليها اسمك ولم أغيرها واحتفظت بها كذكرى منك. وهذه الساعة أيضًا. بيعي هذه الأشياء وضعي ثمنها على المال الذي أعطيتك إياه، ولكن تصرفي بحكمة هذه المرة. استأجري شقة أو حتى غرفة في فندق صغير وحاولي أن تجدي عملاً شريفًا لتعيشي منه."

قالت: "أبقي الدبلة معك لأنها الذكرى الوحيدة التي بيننا. صحيح أنها ذكرى سيئة بالنسبة لك، ولكنها الشيء الوحيد الذي تبقى من علاقتنا. وسآخذ الساعة لتكون ذكرى منك ولن أفرط فيها أبدًا." ثم ترمي عليه وتحتضنه. فيبعدها إسلام عنه: "لا تفعلي ذلك أرجوك. أنا أحاول نسيانك، فلا تقلبي علي الماضي وتشعلي النار في قلبي من جديد." قالت: "دعني أقبلك مرة واحدة أرجوك."

قال: "لا أستطيع مرام، أنت لا تحلين لي ولن أخون زوجتي، حتى لو كان ذلك مع الفتاة الوحيدة التي أعشقها. سامحيني حبيبتي." قالت: "أخيرًا سمعتك تقولها، ولكن بعد فوات الأوان." وفي هذه اللحظة تقتحم الشرطة المكان وتقبض على الفتيات ومن معهم من الزبائن المترددين على هذا المكان المشبوه، ويساق الجميع لقسم الشرطة.

بعد التحقيقات، يفرج عن إسلام لأنه بلغ عنهم، وكذلك مرام لأنها كانت مخطوفة. بعد أن تخبرهم عن الكاميرات التي في الغرف والفيديوهات التي يبتزون بها الفتيات، فتبحث الشرطة عنها وتصادر الكاميرات والهواتف التي مع المجرمين. وتأخذ الشرطة كل التسجيلات وتعدمها بحرقها كلها. ثم يأخذها إسلام معه لبيته حتى يجلب لها ثيابًا قبل أن يوصلها بعد ذلك بنفسه لفندق آمن حتى لا يتكرر معها ما حدث من قبل.

ولكنه يطلب منها البقاء في مصعد العمارة المعطل حتى لا يراها أحد من سكان العمارة أو الأولاد، ويذهب مسرعًا لشقته كي يأخذ بعض الملابس من زوجته فاطمة ليعطيها لمرام كي تلبسها. فيفتح دولاب زوجته ويخرج بعض الثياب. قالت فاطمة: "ماذا تفعل إسلام؟ إسلام: "أريدك أن تخرجي لي بعض الملابس التي لا تحتاجينها لشخص يحتاجها، ولكن فورًا لو سمحت." قالت: "سأعطيك كل ما تحتاجه، ولكن أخبرني لماذا أنت متوتر هكذا."

قال: "لن أخفي عنك، إنها لمرام وهي في مصعد العمارة المعطل. سأعطي لها الثياب كي تأخذها وترحل." قالت: "لن أسألك عن التفاصيل الآن، ولكن يجب أن تأتي مرام إلى هنا كي تلبس ما تريد ثم تغادر في الصباح. فأين تذهب في هذا الوقت المتأخر من الليل؟ قال: "ولكن الطفلين قد يرونها وتحدث مشكلة." قالت: "لا تقلق بشأن الصغار، فقد ناموا وسأتدبر الأمر عندما يستيقظون." ثم تضع خمارًا فوق رأسها وتخرج متوجهة نحو المصعد.

قال إسلام لا يعرف أنهم أصلحوا المصعد وها هو يتحرك للأعلى، بينما مرام داخل المصعد يدق قلبها من الخوف، فقد أخبرها إسلام أن المصعد معطل. فمن يا ترى سيفتح الباب من الجيران ويرى ببدلة الرقص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...