الفصل 10 | من 21 فصل

رواية القلب وما يهوي الفصل العاشر 10 - بقلم أميرة محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,042
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

بعد شويه رقيه دخلت المطبخ والبنات نزلوا وابو زيد قعد على السفره يتكلم مع زيد وامه قامت وقفت على باب المطبخ وشايفه بنت رقيه واقفه جنب امها من ناحيه ومن الناحيه التانيه بنت زيد. قربت منهم وعامله نفسها بتساعد وخلت رقيه خرجت برا وقربت الزيت قوي من البوتجاز ووقفت بعيد وهي ماسكه بنت زيد. البنت فضلت تلعب لحد ما دلقت الزيت على راسها وباقي جسمها. صرخت بصوت عالي وعلى صوتها اتجمع عليها. "تيتا تيتا"

فاقت ام زيد على صوت توتا حفيدتها ومسحت على وشها واستغفرت ربنا انها كانت هتعمل ذنب كبير. خدت البنات وخرجت من المطبخ بس سابت الزيت زي ما هو وكلهم قعدوا ياكلوا ورقيه دخلت تاني وكانت فاكره ان طاسه الزيت بردت بس حماتها كانت مولعه عليها. بعد كده طفتها. قربت من الطاسه ومسكتها راحت مدلوقه على ايديها اليمين ورجليها الاثنين من قدام. صوتت ووقعت في الارض وزيد دخل عندها. "رقيه"

قرب منها وجاب قماشه وحاول يمسح الزيت اللي حوالين ايدها ورجلها. خالها واقف يتكلم مع زيد ويقوله اعمل ايه ومتعملش ايه. وام زيد بتلوم نفسها. هي لما خدت البنات وخرجت ماكنش في نيتها ان الزيت يتدلق على رقيه.

زيد شال رقيه من على الارض بعد ما لقاها بتصرخ وبتعيط. مستحملش يشوفها بالمنظر ده. مردش على حد من اهله وخدها ونزل ركبها جنبه في العربيه. ومش قادره تتحمل الالم طلع على اقرب عياده جمبيهم ودخل بيها عند دكتوره قريبتهم من العيله. شافت الحرق اللي في ايدها ورجليها وحاولت تعقم قبل ما تعمل اي حاجه. "رقيه بتتمسك ايد الدكتوره ومش راضيه تخليها تقرب عليها خالص لان الجرح مش سهل."

زيد حاوطها من كتفها ومسك ايدها الشمال عشان الدكتوره تعرف تشوف شغلها. بعد شويه خرج وهو شايلها كانت نايمه من كتر العياط. طمن اهله عليها بعدين طلع بيها شقتهم وساب البنات تحت وكانوا نايمين. زيد حط رقيه على السرير واتنهد بهدوء وقام من جمبها وخرج يعملها حاجه تاكلها لانها ماكلتش من الصبح.

مريم روحت البيت مع عمر عشان اهلها ميقلقوش عليها لما يشوفوها بالحاله دي. اول ما دخلت البيت قعدت ورفعت راسها لورا وغمضت عينيها وافتكرت كل اللي حصل. عمر بيكلم فيها بس ولا هي هنا. قامت ودخلت الاوضه من غير ما ترد عليه وهي بتطلع عبايه ليها من الدولاب وقعت اللبس كله وكانت قاصده. ومسكت ملاية السرير رمتها على الارض وبهدلت التسريحه بعد ما كانت كاسرة المرايه يعني الاوضه اتقلبت على الاخر.

عمر اتنهد بضيق عليها مش منها ومتكلمش معاها وادرك انها بتطلع عصبيتها وغضبها. خد تليفونها واتصل على هند تيجي لها. قعد مكانه ومش عارف هيعمل ايه بعد كده. اما مريم خرجت من الحمام وهي لابسه عبايه واسعه عليها وفوقيها طرحه. ومرضتش تنام في الاوضه ونامت على الركنه. عمر اتربع قدامه بعد ما مسك ايديها المجروحه واتكلم بدموع: "مريم انا اسف عشان خاطري متعمليش في نفسك كده."

سحبت ايديها منه بحد: "اياك تعملها مره تانيه وملكش اي خاطر عندي. انت كلك على بعضك مبقتش تفرق معايا يعني وجودك زي عدمه." عمر بهدوء: "مريم انا سايبك تعملي اللي انتي عايزاه عشان ده حقك. انما انا مش هسيبك تروحي مني وهنرجع احسن من الاول." ضحكت بسخريه: "هو كان فيه اول اصلا يا عمر؟ انت بتحاول ترضي ضميرك باللي بتقوله. اللي يعمل كده في بنات الناس بغض النظر عن اللي حصل امبارح يبقى مش راجل يا عمر." عمر اتعصب

وكان رافع ايده هيضربها: "مريييييم." خد نفسه وخبط ايده في الحيط ومريم بصاله بجمود. اتعصب واتكلم بصوت عالي: "كل ده عشان اللي حصل امبارح؟ كل ده عشان ملمستكيش؟ هو ده مفهوم علاقتنا بالنسبالك؟ انا مش فاهم عملت ايه وعشان ايه تحاولي تنتحري. انا قولتلك ناخد فرصه مش ارجع من الشغل الاقيكي جاهزه بالشكل ده مستنيه مني ايه مش فاهم." مريم كانت حاطه ايديها على بوقها من الصدمه واول ما عمر خلص

كلامه وقفت وضربته بالقلم: "مكنتش متخيله ان في واحد يقول لمراته الكلام ده. انا مطلبتش منك حاجه من اول جوازنا. وكل اللي انت بتقول عليه ده حقوقي اللي انا ما اخذتهاش. بس عشان كنت مغفله وحبيتك نسيت نفسي. انت هانت امبارح وكانت اسوء ليله تعدي عليا في حياتي وعمري ما هسامحك عليها يا عمر." قعدت مكانها وبتعيط وبتاخد نفسها بصعوبه: "ب... بت... بتقولي ك... كل ده عشان م... م... ملمستنيش؟ بعد كل اللي ع.. عملته معاك ووقفت جنبك."

عمر مكنش عارف ازاي قال كده. ما عندوش رد على كلامها. ثواني وجرس الباب رن. عمر فتح وكان عارف انها هند. مسلمش عليها حتى وهي دخلت جوا بسرعه وهو خرج ورزع الباب وراه. هند لقت مريم حالتها سيئه جدا ودبلانه خدتها في حضنها من غير كلام وبقت تعيط على عياطها. "بت يا نوراه." نوراه طلعت على صوت ام خالد وفرحت جدا. "تعالي يا خالتي تعالي." دخلت ام خالد وقعدت وام نوراه استغربت وجودها. "خير يا ام خالد بقالنا زمن مشوفناكيش."

ضحكت: "مشاغل يا ام نوراه بقى. المهم انا لقيتلك شغل يا نوراه." "بجد يا خالتي فين؟ "عند واحد بيه نازل من سفره قريب قوي. وهيفتح شقه ويعملها مكتب وينقل فيها شغله وانتي بقى تنضفيها وتهتمي بشغله وتستقبلي اللي داخل واللي طالع هاا موافقه؟ "موافقه طبعاً." ام نوراه خايفه من جوزها: "يبنتي حرام عليكي ابوكي لو عرف هيطين عيشتنا اني وانتي." "يما اهدي بقى وابويا اني هتصرف معاه المهم يا خالتي الشغل امتى؟

"عقبال ما تخلصي امتحاناتك يكون هوة ظبط اموره وتيجي بقى تبدئي شغل وياه." "هو مين ده يا ام خالد؟ نوراه اترعبت هي وامها وام خالد قامت وقفت: "شغل لنوراه يا ابو نوراه بتك اللي عايز تجوزها للي بيشرب وهي زينة البنات مهياش عفشه." "بنتي واني حر فيها."

"افتكر ان ربنا هيحاسبك عليها. لانك هتديها للي مش هيصونها. سيب بنتك تكمل تعليمها يا ابو نوراه. الجواز مش هينفعها إلا لو كانت معاها وظيفتها عشان تاخد راجل واظن انت فاهم يعني ايه راجل." ام خالد مشيت وابو نوراه دخل قعد وهو شايل هم الدنيا. قربت منه

بنته ومسكت ايده وباستها: "يابا اني مش عايزاك تحمل همي. هشتغل واصرف على نفسي وهساعدك ي حبيبي وكمان الكليه اللي اني فيها حلوة وهتوظف طوالي وبرضه انا هعمل اللي تقول عليه في الاخر وطالما عايزني اتجوز ع... قاطعها: "معنديش بنات لعبده للجواز." "بجد يابا." حضنها وفرح لفرحتها بس اتنهد بغلب ومش عارف هيعمل في عيشته.

زيد عمل الاكل لرقيه ودخل عندها لقاها بتحاول تقوم قرب منها يساعدها ونسي ان ايديها كمان فيها حرق فمسكها غصب عنه وضغط عليها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...