الفصل 9 | من 21 فصل

رواية القلب وما يهوي الفصل التاسع 9 - بقلم أميرة محمد

المشاهدات
22
كلمة
962
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

_مريم جالها هستيرية عياط وكسرت المراية. عمر بيخبط عليها مبتفتحش. أول ما سكتت كسر الباب ودخل، لقىها سايحة في دمها. قرب منها بسرعة وكانت فاتحة عينيها. بصدمة: مريم أنا آسف. مريم فوقي. ليه عملتي كده لييييه؟ كانت بصاله ورفعت أيديها التانية وحطتها على وشه وابتسمتله بحزن. إيديها وقعت جنبه وغمضت عينيها. فضل يهز فيها. لا رد. قام جاب حاجة لبسها له وشالها بسرعة وطلع على المستشفى. خدوها منه ودخلوها العمليات وهو استنى برا.

قعد جنب الحيط حزين، لا حول بيه ولا قوة. دموعه نازلة ورا بعض كأنها حالفة ما تتحبس تاني في عيونه. غمض عينيه يمكن يلاقي كل ده كابوس، بس للأسف الحقيقة بتوجع. وإن مريم في العمليات بسببه. افتكر لما قام من جنبها وشاف نظراتها كأنها بتقوله متعملش كده. ولما فضلت ترجع لورا وحسسها زي ما يكون بتغلط وإنه مش جوزها. اللي عملته مريم رد فعل للي هوه عمله في حقها. موبايله رن وكان صاحبه عدي.

عمر قاله اللي حصل بس مقالوش أي اللي وصلها للانتحار. عدي قفل معاه وطلع بسرعة على المستشفى اللي هما فيها. عمر مردش يتصل بحد من أهلها واستنى لما الدكتور يخرج ويشوفه هيقول إيه. زيد ساند أبوه ومعاه رقيه وأم زيد ماسكة البنات في إيدها. جم عند العربية وخالها طلب يركب ورا مع مراته والبنات. رقيه ركبت جنب زيد بس مبصتلوش وهو بيحاول يقنع نفسه إنها مش فارقة معاه. كل شوية يرمي نظرة عليها ويلاقيها مطنشاه وده شيء مضايقه جدا.

وصلوا البيت ورقيه دخلت عملت أكل للكل وكلت معاهم وبعدين سابتهم وطلعت فوق. زيد خد البنات وطلع وراها بعد ما اتأكد إنه أبوه ارتاح. دخل البنات أوضتهم عشان يعملوا واجب الحضانه. وبعدين قعد على اللاب توب. شوية رقيه خرجت لابسة عباية جميلة عليها وعاملة شعرها ديل حصان. أول ما زيد شافها فتح بوقه. دي أول مرة يشوفها كده لأنها كانت جميلة فعلا. عدت من قدامه ببرود ومن جواها هتموت من التوتر.

قعدت قدام التليفزيون ومدت رجليها وجابت مسلسل وبتسمعه ولا كأنه موجود. قفل اللاب وقرب منها ونفسه بقى في وشها. ومرة واحدة سحب ريموت التليفزيون من جنبها. وقلب على القناة اللي كانت بتسمعها. بغضب: بتغيري على القناة ليه؟ أنت مش شايفني بسمع ولا هو عند وخلاص. ببرود: بالظبط عند وخلاص. ابتسمت بسماجة وقامت جابت اللاب توب وقعدت عليه. بحدة: خلي بالك عليه شغل. مردتش عليه.

وأول ما فتحته ظهر صور مراته اللي طلقها وزيد كان عامل عليها زوم. عيونها دمعت متعرفش ليه. وهو بصلاها لما لقاها ساكتة وشاف الدموع في عينيها. سابت اللاب وقامت. هروح أنام. تصبح على خير. دخلت تنام وزيد مسك اللاب وشاف اللي هي شافته واتضايق من نفسه. لأنه مهما كان مش بيحب رقيه بس دي تعتبر خيانة ليها. "يا بتي" يا نواره. بضيق: أيوه يا ماما. بتوتر: أبوكي عازم عبده على العشا النهارده. بصدمة: ينهار أسود عليا. النهارده؟

ودا جاي يعمل إيه؟ يبنتي استهدي بالله وارضي بنصيبك. يمكن يخليكي تكملي تعليمك. بدموع: حتى أنتِ يا ماما؟ ده أنا فاكرة إنك هتقفي جنبي وتساعديني. مكنتش أعرف إنك رايدة لبنتك التعاسة طول عمرها. قربت منها: أنا يا بنت بطني ريدالك التعاسة. اخس عليكي يا نواره. ده أنا عايزكي تطلعي من الفقر اللي احنا عايشين فيه وتعيشي مرتاحة زي البنت اللي جنبنا دي. عيطت: يا ماما أنا عندي أحلام عايزة أحققها. مش عايزكم تدفنوني بالحيا وأنا عايشة.

يا بتي أنا بقنع أبوكي يمكن يوافق وشكله كده هيلين. بس أنتِ اسمعي كلامه وطاوعيه. بضيق: حاضر يا ماما حاضر. بيقدم رجل وبيأخر التانية. مكسوف من نفسه يدخل عندها ويبص في عينيها. عدي حط إيده على كتف عمر وشجعه يدخل. عمر غمض عينيه بألم وحسم أمره ودخل. نايمة على السرير ماسكة أيديها وبتبص عليها وبتتمنى لو مكنش عمر لحقها. كانت زمانها مرتاحة. رفعت راسها لما شافته داخل. نزلت منها دمعة مستحتها وانكمشت في نفسها لما افتكرت اللي حصل.

عمر قعد على الكرسي اللي قصاد سريرها. من غير ما يرفع عينه فيها: مريم أنا.... !!! اتنهدت جامد وقاطعته: أنت مش غلطان يا عمر. أنا اللي غلطانة ورخصت نفسي باللي عملته. مش قادرة أحكيلك على إحساسي دلوقتي وإني مكنتش كفاية للشخص الوحيد اللي حبيته من قلبي. أنا منفعش ليك ولا أنت تنفعني. واللي حصل مش هقدر أعديه بالساهل. حسستني إني رخيصة وإني مش مراتك. أنا ضغطت عليك آخر فترة. مكنتش واخدة بالي من الاختلافات اللي بينا.

وعشان كده إحنا لازم نطلق. لأني مش هقدر أشوفك قدامي وأفتكر اللي حصل. بصلها بصدمة بس هو ملوش حق يتكلم بعد اللي عمله. ده مفيش حد بيحب بيعمل كده في حد بيحبه. ده لو بيحبها. قام وقف واتكلم بجمود: مش هطلقك يا مريم وهعمل كل جهدي عشان أنسيكي اللي حصل. ابتسمت بسخرية: تنسيني اللي حصل لما أكون لسه بحبك. أما أنا دلوقتي كرهتك يا عمر. عمر خرج بدموعه وهو ندمان على اللي عمله. ياريته ما كان اتسرع.

كل شيء كان حلو في الأول بس ميعرفش اللي حصل بعدين. رقيه نزلت عند خالها وقابلت مرات خالها في سكتها. ومسكت إيديها ومنعتها تدخل. بحدة: سيبي إيدي يا مرات خالي. بقرف: أنا كرهت اليوم اللي دخلتي فيه بيتنا. وإنتي يا أنتِ هنا. إن ما فضحتك وخرجتك بفضيحة مبقاش أنا. رقيه سحبت إيديها منها وقالت بثقة: هنشوف ي مرات خالي. أوعي تكوني فاكرة إني هسكتلك من هنا ورايح تبقي غلطانة. وحق إهانتك ليا هاخده.

رقيه دخلت عند خالها وسابتها واقفة مكانها بتشيط. بعد شوية زيد نزل وطبعاً أمه ابتدت تشتكيله منها ومن اللي عملته. زيد اتنهد بزهق لأنه عارف الموضوع ده مش هيخلص. بعد شوية رقيه دخلت المطبخ والبنات نزلوا. وأبو زيد قعد على السفرة بيتكلم مع زيد. وأمه قامت وقفت على باب المطبخ. وشايفه بنت رقيه واقفة جنب أمها من ناحية ومن الناحية التانية بنت زيد. قربت منهم وعاملة نفسها بتساعد وخلت رقيه خرجت برا. وقربت الزيت قوي من البوتجاز.

وقفت بعيد وهي ماسكة بنت زيد. البنت فضلت تلعب لحد ما دلقت الزيت على راسها وباقي جسمها. صرخت بصوت عالي. وعلى صوتها اتجمع كل اللي في البيت و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...