حمزه فاق من شروده فيها واتكلم بهدؤء: احم تشربي ايي؟ لسه هترد عليه سمعوا صوت زعيق برااا خرج حمزه بسرعه وخرجت وراه نواره بس رجعت خطوه لورا لما شافت عبده الميكانيكي واقف وبيبتسم بخبث وهوة عارف بيخطط ل ايي كويس قرب منه حمزه واتكلم بحده: مين انت؟ وبتعلي صوتك كدا ليه؟ انا ابقي خطيب الهانم اللي واقفه وراك، اللي بتيجي للرجاله شققهم ومستغفلاني. نواره قربت منه ورفعت ايديها
ونزلت علي وشه بالقلم: اخرس ي حيوان انا اشرف من اي واحد من عينتك الحقيره دي. حط ايده مكان القلم ولسه هيقرب عليهم حمزه وقف م بينهم وضربه بونيه جمب عينه: انت هتقرب عليها وانا واقف؟ ايي مش مالي عينك؟ عبده بغل: هتروحي مني فين انا وانتي والزمن طويل. بص ل حمزه: خد بالك دي مدوراها مع الشباب ميغركش هدوئها ده، م خفي كان اعظم ي متر.
مشي وساب االمكان في حاله فوضي، اللي شغالين ف المكتب مستغربين اللي بيحصل وكل واحد بيبرطم مع اللي جمبه بالكلام. نواره بتعيط وحمزه واقف مش عارفه يعملها ايي، وهيه افتكرت انو صدق الكلام اللي سمعه عشان كده سحبت نفسها ودخلت المكتب تجيب شنطتها. دخل حمزه وراها واتكلم بجديه: انسه نواره ممكن تفسير للحصل دلوقتي؟
مسحت دموعها: والله يا استاذ حمزه دا مش خطيبي ولا عمره هيكون، دا جيرانا وطلبني من ابوي بس رفضناه ودلوقتي بيتعرضلي ف الرايحه والجايه واني مش ريداه. حمزه ابتسم علي شكلها وهيه بتتكلم صعيدي ف الاخر رجع لوضعه الطبيعي: ومبلغتيش عنه ليه؟ ي استاذ حمزه احنا ناس علي قد حالنا واخاف يأذي حد من اخواتي ولا وابويا وامي ناس كبيرة ف السن مش حمل بهدله. صعبت
عليه لاكنه اتكلم بهدؤء: انا مقدر كل اللي بتقوليه لاكن لو مبلغتيش عنه وقدمتي شكوه ضده هيعمل اكتر من اللي عمله النهارده. نواره خافت وكشت ف نفسها ولاحظ حمزه ده عشان كده كمل كلامه: بصي انا معاكي لو حابه ومتخافيش منه، كل م تسكتيله كل م يسوق فيها. بتفكر ف كلامه وسرحانه حمزه اداها وقت تفكر ف قال: اتفضلي علي مكتبك دلوقتي ونشوف الموضوع ده بعدين وانا معاكي لو احتاجتيني. ابتسمت برسميه: شكرا ي فندم عن اذنك.
خرجت علي مكتبها بس خايفه عبده يأذيها ف حد من اهلها ونفس الوقت عايزه تقدم شكوه فيه اتنهدت بحيرة وبداءت شغلها. يعني اي ي فندم الكلام ده؟ يعني انتي هتتنقلي لفرع الشركه ف القاهره. بحده: وانا مش عايزه اتنقل. خبط علي المكتب بغضب: مدام مريم انا هنا اللي اقول اي اللي يحصل واي اللي ميحصلش انما لو حضرتك عايزه تستقيلي ف دا يرجعلك.
خرجت بغضب من المكتب وطلعت علي مكان السكن، شالت النقاب وقلعت الادناء وفضلت بالبجامه ثواني وبدءت تعيط هيه مصدقت بعدت عن عمر الفترة القليله دي لاكن بيوحشها. قربت من ربنا اوي وللبست النقاب ومبقتش مهتميه غير بعلاقتها بربنا، ودلوقتي طلب النقل ف شركة عمر ذات نفسها اللي مطمنها شويه انها بالنقاب يعني ممكن ميعرفهاش بس هتعمل اي لو كشفها.
اتنهدت وقامت عملت حاجه سخنه تشربها ورجعت مكانها تاني، فتحت التليفون علي صورة عمر وبصتله تحفظ ملامحه اللي وحشتها خدت شهيق وقالت: كسرت كل حاجه بينا ي عمر ياريتني م عرفتك ولا حبيتك بس خلاص مبقاش يفيد الكلام ده وهحاول علي قد م اقدر اكون بعيده عنك. علي الجمب التاني عمر قاعد علي مكتبه وهحاطط راسه بين ايديه، خس ودبل اكتر من الورد مخلاش مكان اللي ودور عليها فيه، مش عارف يعمل ايي ولا يروح فين تاني.
مبيروحش الشركه كتير زي الاول ولا مهتم بالشغل وكمان اهل مريم مسألوش عليها عمر ابدا بعدين عرف منهم انها بتكلمهم وقيلالهم انها سافرت لشغل بس فين ميعرفش. دخل عدي المكتب وقعد بحيرة: وبعدين ي عمر هتفضل كدا لحد ايمته؟ عمر مسك راسه: عدي بلاش اسطوانة كل يوم لحسن دماغي تكه وهتفرتك من الصداع. بخوف: مالك ي عمر اليومين دول بتشتكي كتير من الصداع. مش عارف بجد وحاسس ان دماغي هتتفلق نصين المهم معرفتش اي حاجه عن مريم!
بهدؤء: للاسف لا بس….! عمر بلهفه: بس ي عدي قول. شاكك ان مريم هنا ف مصر ومسافرتش براا. ازاي واحنا دورنا ف كل مكان. مش عارف بقي انا بقولك حاسس. بتعب: انا هقوم امشي دلوقتي عشان تعبان ومحتاج ارتاح. عمر خرج وعدي اتنهد بحزن عليه ومش عارف ازاي يساعده، قام يشتغل علي الورق اللي معاه والموظفين الجدد، بيبص ف الملفات لقي اسم مريم اتنفض من مكانه بس هدا نفسه ليكون غلطان ولا حاجه. لقي نمرة تليفون اتصل عليها وجاله صوتها صوت مريم.
بإستغراب: مين؟ انا عدي ي مريم. شهقت بخضه وخافت ليكون عمر عرف مكانها: ع…. عدي؟ بحزن: ليه كده ي مريم دا عمر ميت من غيرك. بدموع: عمر عرف حاجه. لا بس ناوي اقوله مش هقدر اسيب صحبي يتعذب اكتر من كده. بسرعه: لا ي عدي وحياته عندك متقوله حاجه انت عارف هوة ظلمني قد اييي. عارف بس…. قاطعته: من غير بس لو بتعتبرني زي اختك اعمل اللي بقولك عليه. بس ي مريم انتي منقوله لفرع شركتنا واكيد عمر هيشوفك.
بإبتسامة: انا للبست النقاب ي عدي ومش عشان خاطر عمر ميعرفنيش لا دا عشاني انا. طيب انا ولا كأني عرفت حاجه بس صدقيني مش هفضل كتير بس هحاول اساعدك واخلي عمر ميشوفش الملف بتاعك. شكرته وقفلت معاه وهيه خايفه من اللي جاي. بغضب: انتي اي اللي نزلك تحت عند اهلي؟ ببرود: بيت خالي ونزلت قعدت معاهم شويه اي المشكله. مسكها من دراعها وقربها منه واتكلم قصاد عينيها: فيها ان جوزك قايلك متنزليش بتعصي كلامه ليه وتنزلي.
بخوف: ي زيد فيها دا بيت خالي و…. قاطعها بعصبيه وهوة بيضغط علي دراعها: بلا بيت خالك بلا بيت زفت اللي اقوله يتسمع. بدموع: زيد ايي اللي بتقوله ده؟ نفض ايديه من عليها: امشي ي رقيه من وشي بدل م اعمل حاجه نندم عليها احنا الاتنين. انا بكرهك ي زيد واتمني لو الزمن يرجع مش هتجوز بني ادم زيك معندوش ذرة احترام لغيره.
قالت كلامه كله ف وشه دفعه واحده بصلها بسخريه ودموع متحجره ف عينه ولاكن مكنتش اقل منه ف صدمتها لنفسها وازاي قالت كل ده. زيد خرج من البيت كله ورزع الباب وراه ورقيه قعدت تعيط بعد شويه الباب خبط مسحت دموعها وقامت تفتح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!