الفصل 6 | من 21 فصل

رواية القلب وما يهوي الفصل السادس 6 - بقلم أميرة محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,025
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

رقيه طلعت من اوضتها بعد ما مريم مشيت. ولسه هتدخل المطبخ، وقفها صوت زيد: "رقيه تعالي عايزك." قعدت قصاده على الكنبة: "خير يا زيد؟ بصلها بترقب: "خير إن شاء الله. الميس بتاع چني اتصلت بيا من شوية." بخضه: "ليه؟ إيه اللي حصل؟ بضيق: "رقيه ممكن تهدي عشان اعرف اتكلم." هزت راسها وسكتت. زيد خد نفس واتكلم: "بتشتكي من چني وإنها مش بتتفاعل مع زمايلها في الكلاس، ده غير إنها طول الوقت ساكتة وبتقعد بعيد عنهم و... بسرعة: "وإيه يا زيد؟

كمل." بهدوء: "وإننا مش بنهتم بيها، وده هيسببلها عقدة نفسية لما تكبر لو فضلنا على الحال ده." رقيه حطت راسها بين كفوف ايديها وابتدت تعيط: "أنا إزاي مش واخده بالي منها ونسيت إنها محتاجاني جنبها في كل وقت." زيد رفع ايده بتردد وحطها على كتفها واتكلم: "رقيه ممكن تهدي عشان نشوف هنحل المشكلة دي ازاي." بعياط: "هنحلها إزاي؟ أنا ممكن أموت فيها لو بنتي جرالها حاجة." بحدة: "مش هيجرالها حاجة طول ما أنا موجود. ممكن تهدي بقى شوية؟

وكويس إن الميس بلّغتنا عشان نتصرف." رقيه وقفت ومسحت دموعها واتكلمت بغضب: "أنا اللي هتصرف مش انت، ويا ريت ملكش دعوة ببنتي ولا ليك دخل فيها. دي بنتي أنا وهعرف إزاي أحتويها وأخليها ترجع أحسن من الأول. وطالما أنا مبتدخلش في حياتك، أتمنى انت كمان تعمل كده." زيد اتعصب من طريقة كلامها: "انتي مجنونة؟ إيه اللي بتقوليه ده؟

چني زي توتا بالظبط، مفيش أي فرق بينهم. ومتدخليش مشاكلنا في مشاكل البنت. رقيه أنا بتعامل معاكي بهدوء عشان نحل المشكلة، بس بطريقتك دي هتعقديها أكتر." صوتها علي: "جاي تقول الكلام ده بعد إيه؟ ومن إمتى بتعتبرها بنتك أصلاً؟ انت كداب يا زيد. أنا من ساعة ما دخلت بيتك أنا وبنتي واحنا ملناش مكان وسطيكم. بتحاسبوني على إيه؟ ها؟ بتحاسبوني على حاجة مليش دخل فيها؟ مسكها

من دراعها وجز على سنانه: "صوتك ده توطيه وإلا قسماً بالله هقطعلك لسانك وأخليكي تعيشي من غيره. فيه حاجة اسمها احترام لجوزك يا مدام، ولا مسمعتيش عنه؟ رقيه لسه هترد عليه، شافت البنات واقفين على الباب وبيعيطوا. زيد ساب دراعها وهي راحت ناحيتهم وضمتهم: "ششششش اهدوا يا حبايبي، مفيش حاجة." زيد قرب منهم وخدها من حضن رقيه لحضنه هوة: "في بنات شاطرة زيكم بتعيط؟ مفيش حاجة يا حبيبي، أنا ومامي كنا بنهزر مش أكتر."

شاور لرقيه بعينيه إنها تاخدهم وتدخل لما حس بيهم سكتوا. رقيه عملت كده فعلاً ودخلت وقفلت الباب وراهم. زيد قعد مكانه وحط ايديه على راسه من الصداع اللي فيها. "بس متوقعتش أبداً إنك تيجي وتاخدني بنفسك." قرب منها بعد ما قفل الباب: "ومنتوقعتيش ليه بقى؟ بسخرية: "يمكن لأني آخر اهتماماتك مثلاً." باسها من خدها: "ومين قالك إنك آخر اهتماماتي؟ رفعت ايديها مكان ما باساها واتصدمت: "انت عملت إيه؟

ضحك وهوة بيمشي: "تعالي بس اعملي حاجة ناكلها، لحسن أنا ميت من الجوع." ابتسمت لما لمحته داخل الأوضة. دخلت وراه وكان واقف بيغير هدومه. بصت بعيد، فضحك بهدوء على شكلها. وبعدين دخل الحمام، وهي طلعت بيچامة واستنت يخرج عشان تلبسها. كانوا قاعدين على السفرة بياكلوا في صمت. قطعته مريم بتردد: "حاسة إنك متغير شوية، لا شويتين بصراحة." اتكلم بعد ما حط المعلقة في بوقه: "اممممم ودي حاجة وحشة ولا حلوة؟

بحب: "حلوة طبعاً، يا ريت تفضل كده على طول يا عمر." بصلها وقال من غير وعي: "مريم أنا بحاول عشانك، أرجوكي متمشيش، خليكي معايا." مريم بتصله بدموع وقامت من مكانها وحضنته: "مش همشي يا عمر طول ما انت بتحاول عشاني." عمر لف ايديه حوالين وسطها وشدد على حضنها من غير ما يتكلم. "كلمتي ابنك وعرفتي هييجي إمتى، ولا عجبه بلاد برا؟ بحزن: "يا عيني عليه، ملوش حظ في حاجة أبداً." بحدة: "استغفري ربك يا مرا، انتي كل اللي بيجيبه ربنا خير."

عيطت: "استغفر الله العظيم. أنا بس زعلانة عليه، بقاله سبع سنين متجوز ومراته مش عارفة تجبله حتة عيل يفرح بيه." "وهيه ذنبها إيه؟ دي حاجة من عند ربنا، وإن شاء الله هيرزقهم قريب." مسحت دموعها: "أنا نفسي يرجعلي يعيش وسطينا هنا بدل ما هوة متغرب كده." "أول ما يكلمك، اديهولي، ولا استني دقيقة." باستغراب: "هتعمل إيه؟ طلع تليفونه واتصل برقيه عشان تنزله. أم زيد قلبت وشها: "بتناديها ليه البت دي؟ بغضب: "اسكتي، تعرفي تسكتي؟ "خمس

دقايق ورقيه نزلتلهم: "خير يا خالي، في حاجة؟ "تعالي يبنتي اتصلي على حمزة، البتاع اللي بيقولوا عليه ده، اسمه إيه؟ ضحكت بهدوء: "فيديو كول يا خالي." ضحك معاها: "أيوه هوة دا، مكنتش هغلبك معايا يبنتي، بس انتي عارفة جوزك وحمزة مبيكلموش بعض." ابتسمت: "أنا زي بنتك يا خالي وتحت أمرك في أي وقت." بطيبة: "ربنا يبارك في عمرك يا رقيه يبنتي."

أم زيد قاعدة متضايقة من رقيه ومكلمتهاش ولا كلمة، ورقيه لاحظت ده بس سكتت. وخدت التليفون من عمها واتصلت على حمزة وفتح عليها. حمزة ابتسم: "إزيك يا بابا؟ طمني عليك، وحشتني أوي." بعتاب: "لو كنت وحشتني، كنت سألت عن أبوك يا حمزة." "معلش يا بابا، حقك عليا، متزعلش. وبعدين كلها أسبوع ونازل أهوة." أم زيد شدت التليفون منه: "بجد يا حبيبي؟ خلاص هتنزل تعيش وسطينا؟ "يولة، طب استنى لما أخلص كلام معاه."

تجاهلت كلام جوزها وبصت لابنها اللي كان بيضحك على شكل أمه وأبوه. بص لرقيه اللي واقفة جمبهم مبتسمة، فـ شاورلها من شاشة التليفون: "إزيك يا رقيه؟ عاملة إيه؟ انتي وچني وتوتا و..... وزيد؟ ابتسمت بخفة: "كلنا كويسين، متقلقش، المهم ترجع انت بالسلامة." بحزن: "سلميلي على زيد، قوليله أخوك بيسلم عليك." بدموع: "حاضر." أم زيد: "هات يا حمزة مراتك أسلم عليها."

بحزن: "ماما، أنا وهيه اتطلقنا. ويلا سلام بقى عشان عندي شغل كتير الحق أخلصه قبل ما أنزل." وقفل معاهم قبل ما يسمع منهم هيقولوا إيه. كلهم مصدومين من اللي سمعوه ومش مصدقين اللي حصل. إزاي حب سبع سنين ينتهي بالطلاق؟ أم زيد قاعدة تندب حظها وحظ ابنها: "يعيني عليك يبني وعلي حظك اللي م لاقي بختك في حاجة. أكيد يا حبة عين أمه زعلان عليها دلوقتي." بغضب: "يولة اكتمي بقى، خلينا نشوف إيه اللي حصل بين ابنك ومراته."

رقيه واقفة وزعلانة على حمزة واللي حصل. بس فجأة سمعت صوت زيد بينادي عليها وهوة داخل شقة أبوه وأمه. "إيه مالكم؟ مسهمين كده ليه؟ قرب من امه بلهفة: "مالك يا ماما؟ بتعيطي ليه؟ رقيه عملت حاجة؟ رقيه بصتله بحزن وسابتهم وطلعت، وهوة اتضايق من نفسه إنه قال كده. أم زيد بتخبط على رجليها: "أخوك طلق مراته يا زيد، طلقها خلاص." بصدمة: "إيييه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...