الفصل 26 | من 28 فصل

رواية القصه واللي كان الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم رحاب القاضي

المشاهدات
22
كلمة
10,471
وقت القراءة
53 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

اــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

_وقف امام المرآه الخاصه بغرفته واخذ يعدل من هيئة ملابسه ويمشط شعره، نظر الي باب المرحاض المغلق وصوت المياه الذي ينبعث من الداخل وابتسم بهدوء وهو يتذكر ليلته الاولي التي كانت معها، تلك الفتاه الصغيره التي امتلكت قلبه منذ طفولتها وما كان يتمناه بكل حياته ان تكون زوجته قولا وفعلا بالفعل حدث، تنهد برضا وشعور الانتصار يملئ قلبه فماذا يريد سوي ان تكون هي بجواره ولكن هناك قلق شديد وخوف من الذي سيأتي بسبب ما حدث بالماضي، هل سيمر بخير ام انه سيترك الم مثل عادته، فااق من شروده ع رنين هاتفه اجاب بهدوء..خالدايوه ي سليم فينك؟

..سليم بهدوءانا وصلت من شويه ويحي هنا انت اتاخرت لي..جاء ليجيب ولكنه استمع لقول يحي الساخرمهو عريس جديد بقي وهيتدلع علينا..خالد بضحكه هادئهقوله يتلم ويسكت لما كان عريس كنا سايبينه براحته..سليم بحزن مصطنعي عم انت وهو اسكتو واحترمو اني لسه سنجل ومشوفتش دلع فام حياتي دي اصلا..

_ظل خالد يتحدث معهم، غير منتبه لنور التي دلفت خارج المرحاض وهي تجفف شعرها بتلك المنشفه الصغيره، رمقته بخبث وهو ينظر من النافذه ويتحدث بالهاتف، ثم ذهبت الي المرآه وقامت بجذب شعرها الاسود الطويل باكمله للامام ع وجهها وامسكت بتلك السكينه الصغيره التي كانت توجد بجوار طبق الفاكهه ع الطاوله الصغيره، ثم وقفت خلفه مباشرتاً بصمت دون انت ينتبه لها..خالد بجديهخلاص ي سليم والله هو هنزل ع طول واجيلكم وبعدين احنا لسه الساعه7 هنتقابل بدري لي مش عارف..

_اغلق خالد مع سليم واستدار للخلف كي يذهب لهم، ولكنه ما ان رأي نور تقف بتلك الهيئه ممسكه بتلك السكينه وما ان رأته حتي صرخت بشكل مخيف، وكان ردة فعله هو انه صرخ بخوف وذهب للنافذه كي يهرب، فابعدت هي خصلاتها عن وجهها قائله بضحك هيستيري..نورهههههههههههههه استني انت رايح فين هتموت نفسك من حتت مقلب..تنهد خالد بارتياح قائلاً بغيظحسبي الله ونعم الوكيل فيكي ي شيخه، اديني انذار طيب انك هتعملي مقلب..نور بضحك شديد وهي تذهب وتمشط

شعرها امام المرآهلو كنت قولتلك مكانش هيبقي مقلب ي بيبي..رمقها بغضب قائلاًطيب عشان نبقي متفقين انتي لو ناويه تجيبي عيال بعد المقلب ده انسي، جوزك قطع الخلف ي موكوسه..نور بضحكه واسعهلو كنت شوفت شكلك وانت بتصرخ وهتجري تنط من الشباك كنت متت ضحك..اتجه للخارج قائلا بغيظامم اتجوزت رامز جلال انا؟

..نور بجديهالله يرحم الصبح، وبعدين استني انت رايح فين؟ ..خالد بهدوءهشوف يحي وسليم هنقعد مع بعض شويه فكافي..نور بجمودامم وبعدين هتيجي هنا ولا رايح فين؟ ..ابتسم بخبث ثم تقدم منها واحتضنها بهدوء قائلا بصوت هامسع فكره انا مستحيل ابص لوحده غيرك واللي فبالك ي نور انسيه لانها حكايه وخلصت ومش هتتكرر..استدرات له قائله بأبتسامه صفراءبرضو مجاوبتش ع سؤالي هتيجي ع البيت ولا هتروح مكان تاني؟

..خالد بهدوءكنت بفكر اروح اطمن ع سالي، بس هأجلها لبكره واروح اجيبها من المستشفي مع يحي..نور بهدوءماشي وخلي بالك من نفسك، واوعي كده انت لاسق فيا كده لي؟ ..ابتعد عنها خالد قائلا بغيظانتي مينفعش معاكي رومانسيه، عايزه حاجه ي شبح اجيبهالك وانا جاي؟ ..نور بهدوء وهي تتابع تمشيط شعرهااااه عايزة…خالد بجديهعايزه اي قلبي؟

..نور بابتسامه هادئهبص انا مش عايزه معينه، بس هات اي حاجه المهم متدخلش البيت وايدك فاضيه…نظر لها بنفاذ صبر قائلاانا ماشي ي نور ومش هطول..ــــــــــ ــــــــ

_بذلك المكان الجديد الذين اشتاروه كي يلتقون به بعيدا عن تلك الاعين السامه التي اذا علمت بما يخططون له سيفتكون بهم بلا شفقه او رحمه، فكيف لقلوب مثلهم يملئها الطمع والظلام والحقد ان تعرف معني الرحمه، كيف لقلوب قست حتي شاركت وتاجرت بعقول الشباب والاطفال والبشريه بأكملها ان تعرف معني شفقه ي عزيزي..خالد بقلقي يحي الخطه حلوه وكل حاجه بس نسلمهم كلهم بمحمد و….يحي بحقدلا سيبكم من محمد خالص احنا هنعرفه الحقيقه انما هو سابهم

ولو راح هناك الموضوع هيبوظ..سليم بجمودغلط ي يحي انت جيت لومتني ع اني متكلمتش لما شوفتهم هيموتو البنت اللي بيحبها محمد البحيري وقولت كمان مش هندخله وسطهم وانه تاب وبطل شغل معاهم فمش هيتحاسب معاهم وانا وافقت واتفقنا ع كده خلاص وسيبت حقي اللي هو ميفرقش عن حقك،بس لازم يتواجهو لازم اشوف اللي ظلموني وهما بيفرمو فبعض..صاح فيه يحي بغضبي سليم احنا اتعرضنا كلنا للظلم منهم انا وانت وخالد وتوني الله يرحمه وكتير بس كل واحد فينا

بطرقه مختلفه، بس محدش فيكو شاف اخته وهي بتغتصب قدامه. محدش فيكم اتجبر يطلق مراته ويشوفها بتتجوز غيره غصب عنها، محدش فيكم اتهان اتزل واتكسر قدام اهله والناس كلها، محدش فيكم اترمي فالسجن سنين واهلو بيتهددو بره انهم يقربو منه،والظلم اللي شوفته علمني مظلمش حد وموجعش حد فوق وجعه..خالد وهو يربت ع كتف سليمسيبه ي سليم، المهم الخطه تمشي صح ومنطلعش منها خسرانين بسبب حنية قلبك ي عم يحي..يحي بجديهدي عليا انا وع حسب كلام عدنان ع

اخر الاسبوع هتوصل البضاعه ومندور هيستلم برجاله وناس تانيه وناوي يقولنا لما البضاعه تبقي فالمخازن فاحنا هنصدمه بقي باللي هنعمله..سليم بهدوء وهو يشعل التلفازطيب نقفل بقي ع الموضوع وتعالو نحضر الماتش..نهض خالد قائلاًلا ي عم مع نفسكم انا هروح الماتش ده هيخلص ع 12 وعبال موصل البيت هبقي الساعه 1 ونور مهتصدق تلاقيها حجه وتبيتني فالشارع..سليم بسخريهروح ي خويا روح، الله يرحمك ي رجوله..يحي بضحكه ساخرهاسكت ده انت متعرفش حاجه

عنه وعن اللي بيتعمل فيه..خالد بغيظمبلاش انت ي يحي مش عايز اتكلم، ولا اروح اجيب اوضة السطوح تشهد ايام ما كنت بتطرد فيها..يحي بجديهلا وع اي انا همشي انا كمان اروح ليونس اومه المستشقي بدل مبقي مقيم فأوضة السطوح لاخر عمري..رمقهم سليم بسخريه قائلااخص ع الرجاله بقي مش عارفين تسمعو ماتش كوره من مرتاتكم..خالد وهو يذهب للخارجمسيرنا هنعيش ونشوفك وانت متجوز، وقتها مش هتطلع من البيت ي حبيبي..سليم بثقهبيتهيألك انا هبقي مسيطر..يحي

بسخريه وهو يذهب خلف خالدكلنا قولنا كده فالاول ي سليم وفالاخر اديك شايف حالنا..

_ضحك سليم بهدوء وهو يتابع ذهابهم، ثم شرد فتلك التي سلبت عقله وقلبه دون اراده منه، ظل يفكر ما المميز بها حتي تسحره بهذه الطريقه فهي عاديه جدا بجمالها وصفاتها حتي حديثها وطريقتها عاديه وغير ملفته ولكن هناك شئ اخر بها جعله يريد ان يتناقش معها ويستفزها ويعتذر كل هذا كي تبتسم له فقد..ابتسم باتساع وهو يتذكر ابتسامتها قائلاً بحماسهي ضحكتك ي لبني فيها براءه وهدوء ولمعة عنيكي كمان، وحركة حواجبك لما بتتعصبي اااه ي بوووي عليكي ي لبني ااه لو توافقي اقسم بالله وقتها مهطلع من البيت خالص ومش خساره فيكي التحفيل اللي هيبقي عليا من يحي وخالد..ــــــــــ ــــــــ

_منذ ان تحدث اليها واخبرها انه سيأتي لها وهي تنتظر مجيئه بفارغ الصبر، فقد اخبرتها الطبيبه انها ستذهب لصغيرها وتقوم باطعامه ولكنها اجلت ذلك حتي يأتي هو ويذهبان سوياً، اخذت تقلب بقنوات التلفاز وهي تنظر لذلك المحلول المعلق بيدها بملل وضيق، ولكنها ابتسمت باتساع ما ان رأته يدلف للداخل ممسك بتلك الحقيبه الصغيره..سالي بحدهاتأخرت لي، انت مكلمني من امتي وقايل انك هتيجي؟

…جلس بجوارها ع الفراش الطبي قائلاً بهدوءانتي مش كانت عندك مرات خالك..اجابته بحزنما انت لما قولت انك هتيجي انا مكنتش فاكراك هتتاخر وخليتها تمشي عشان كانت معايا من الصبح وتعبت..يحي بهدوءمعلش بس والله كان عندي شغل متزعليش..

_انهي حديثه وهو يقبل وجنتها بهدوء، فتوردت وجنتيها بخجل وهي تبتعد عنه بتوتر..يحي بضحكه هادئهمش فاهم انا اي الكسوف اللي مش هيخلص ده، تحبي اجيبلك يونس يفكرك جيبناه ازاي عشان تتكسفي كويس..لكمته ع كتفه بقوه قائله بخجلاتلم ي يحي، وبعدين قولي شغل اي اللي كنت فيه ده؟ ..يحي بجمودشغل ي سالي وخلاص، خدي جيبتلك كيك وشوكلاته..نظرت له بشك قائلهانت كنت فين ي يحي وكنت بتعمل اي وشغل اي ده؟

..نظر لها بضيق قائلاع فكره انا وعدتك اني مش هدخل فاي شغل من اللي كان زمان ده تاني، وانا بنفذ الوعد ده من زمان من قبل مانتي تعرفي حاجه اصلا، فبلاش والنبي نظرة الشك دي عشان انا فيا اللي مكفيني ي ام يونس..تنهدت بضيق قائلهحط نفسك مكاني، ي يحي انا عايزاك احسن واحد فالدنيا زي معرفتك وحبيتك عايزاك تفضل كده، مش عايزه تحصلك حاجه ولا تدخل الطريق المقرف ده تاني..امسك يدها واجابها بهدوءعارف وانا لو الاول مكنش فارق معايا حاجه فمن

لما حبيتك وانا بحاول اصلح كل غلط عملته بقصد او من غير قصد بس عشان ابقي قد ثقتك وحبك ليا، واكون لايق ببنت فجمالك واخلاقك وطيبتك يا دكتوره سالي…ابتسمت رغما عنها قائلهبتعرف ديما تثبتني بكلامك ده..تمدد بجوارها قائلاًدي اقل حاجه عندي ي ماما، ولولا انك تعبانه انا كنت هثبتك بالافعال مش بالكلام وبس..سالي بغيظبطل قلة ادب وقوم يلاا..يحي بارهاقلا والنبي اتلمي وسبيني انام شويه ده انا من امبارح لدلوقتي منمتش غير ساعتين

بالعافيه..سالي بضيقع فكره امبارح قولتلك روح ونور كانت معايا بس انت اللي صممت تنزل تنام فالعربيه تحت وانا عارفه انك مبتعرفش تنام فيها..جلس امامها قائلا بأبتسامه هادئهلا غلط انا من لما بقيت بنام فحضنك مبقتش اعرف انام كويس فمكان بعيد عنه..

_توردت وجنتيها بخجل، وابتسمت بهدوء وهي تنظر للاسفل، فرفع هو وجهها بيده بهدوء قائلاً بنبره خبيثه..يحييهو انتي اي حكايتك اول منتجوز تحلوي، الستات كلها تبقي حوامل يبقو وحشين انتي بقيتي ملبن وكيرفي وحاجه كده كانت مجننه امي، ولما ولدتي وكمان والده قبل معادك والمفروض تبقي صفرا وعيانه بس برضو احلويتي..

_انهي حديثه واقترب منها بقوه ولكن قاطعتهم تلك الممرضه التي دلفت للداخل فأبتعد هو عنها سريعا بغيظ فحين كتمت سالي ضحكاتها ع ما حدث وهي ترمقه بشماته..الممرضه ببعض احراجانا اسفه ع الازعاج، بس لازم ي دكتوره سالي تيجي ترضعي البيبي..سالي بهدوءااه حاضر جايين حالاً اهوو..يحي وهو يتمدد ع السرير بارتياحروحي مع نفسك انا هموت وانام..سالي بغيظمتستهبلش ي يحي تعالي معايا وبعدين ارجع نام..يحي وهو يغمض عيناهمع نفسك ي ست الكل..سالي بنبره حزينهع فكره انا مستنياك من بدري عشان دي اول نره اشوف فيها يونس وكنت عايزاك تشاركني اللحظه دي..جلس يحي ع الفراش قائلا بغيظحاضر ي سالي هشاركك ام اللحظه، من اولها انتي وابنك مش مخليني اعرف انام زي البني ادمين..

_ضكت سالي بهدوء وذهب هما الاثنين خلف الممرضه الي غرفه ما صغيره بجوار الحضانه الخاصه بالاطفال..الممرضه بهدوءاستنو هنا دقيقتين هجيبلكم يونس هنا عشان مش هينفع تدخلو الحضانه..سالي بحماسحاضر بس بسرعه وخلي بالك منه..

_اومئت لها الممرضه بنعم وذهبت لتحضر الصغير تحت قلق سالي وحماسها لرؤيتها لصغيرها لاول مره..يحي بابتسامه هادئهاهدي ي حبيبتي عشان متتعبيش..امسكت يده قائله بحماسانا هشوف ابني دلوقتي حته مني هتبقي بين ايديا دلوقتي..

_رمقها يحي بابتسامه هادئه، ثم جاءت لها الممرضه وهي تحمل ذلك الصغير ووضعته بين يديها، وما ان نظرت له سالي حتي ادمعت عيناها وهي تنظر له بابتسامه واسعه وتمرر يدها اليسري ع وجهه الصغير للغايه بهدوء، جاء يحي وجلس بجوارها وهو يحتضنها بهدوء وينظر ايضاً لصغيره بأبتسامه واسعه..يحي بهدوءحاسس انه بدأ يبقي فيه شبه منك ع فكره..سالي بابتسامه واسعهلا هو احلي بكتير، انا مكنتش فاكره انه بالجمال ده..يحي بخبثده وحش ومناخيره كبيره لا

محبتوش خالص..نظرت له سالي بغضب فضحك هو بهدوء قائلاًخلاص والله بهزر، هو فعلا حلو اووي ده حتي الواد خالد هيطق وهيتشل عشان يخلف عيل زيه من لما شافه..سالي وهي تحتضن صغيرها بهدوءلا محدش هيجيب طفل فحلاوة ابني..الممرضه بهدوءاتفضلي رضعيه ي دكتوره لانه بيعيط عشان جعان..نظرت سالي بتوتر ليحي قائلهيحي اطلع بره؟

..رمقها بغيظ قائلاانتي عبيطه صح مانا شايف كل ده قبل كده كتير جايه تتكسفي دلوقتي وتكسفيني قدام الوليه..ضحكت الممرضه بقوه، فاجابته سالي بخجلي يحي مانا بتكسف، عشان خاطري اطلع يونس بيعيط…تنهد بضيق قائلاًاتعدلي ي سالي عشان مسفخكيش بالقلم ع وشك، اخلصي ورضعي الواد..

_رمقته سالي بغيظ واستدارت للجهه الاخري واخذت تطعم صغيرها، فحين ضحك هو بهدوء رغماً عنه، فهو يعلم جيدا مدي خجلها الشديد الذي يظهر ايضا عندما يقترب منها وكانه اول مره يتصرف معها هكذا ولكنه يحب ذلك بل تصبح جذابه اكثر بنظره بهذه التصرفات الخجوله..

_بعد قليل كان يسير معها بأتجاه غرفتها بالمستشفي، كانت هي عابسه بملامح حزينه..يحي بهدوءخلاص بقي ي سالي مهي قالتلك ده اخر يوم ليه فالحضانه وبكره الصبح هناخده وهنمشي..سالي بضيقانا خلاص قلبي مش متحمل يبعد عني كل ده؟

..تنهد يحي بضيق لحزنها قائلا بتغير للحوابعيد عن موضوع يونس، وحياة امك لتتربي ع الكسفه اللي اتكسفتها قدام الممرضه من شويه دي…ابتسمت رغما عنها قائلهمانت عارف ي يحي اني بتكسف والمفروض انت من غير مقولك كنت طلعت..يحي بغيظطيب ارد عليكي بأي طيب ي غبيه، بس وحياة امي لما نرجع البيت هعلمك ازاي تتكسفي كويس..

_كادت ان تجيبه وهي تقف امام غرفتها بالمستشفي، ولكن قاطعهم صوت محمد الذي كان يجلس ع احد المقاعد بجوار الغرفه ينتظرهم..محمد بجموديحي.. _استدار له يحي بعدم تصديق من تواجده هنا قائلا بهدوء تحت نظرات سالي القلقه…يحيياهلا حضرة الظابط بنفسه هنا وانا بقول المستشفي منوره لي؟

..نهض محمد ووقف امامه، ثم نظر لسالي قائلاً بخبثمبروك ي مدام ربنا يكمل فرحتكم ع خير..يحي بجمود لسالي الممسكه بزاراعه وانتابها خوف شديدادخلي جوه وانا جاي وراكي..سالي بقلقماشي متتاخرش.. _ذهبت سالي للداخل وهي تنظر ليحي بقلق وخوف..يحي بجمودخير جاي لحد هنا لي؟

..محمد بهدوءهنتكلم هنا، تعالي تحت و…قاطعه يحي بسخريه لازعهكان غيرك اشطر، انا معنديش ثقه فيك اني انزل معاك تحت واسيب مراتي او ابعد عنها لحظه واحده..محمد بجمودطيب مدام انت بتحبها اووي كده انصحك متكدبش عليا ولا تلف وتدور..تابع بغضبانت اللي قتلت مي؟ ..يحي بهدوءهما وصلولك كده عشان هما عايزين كده، بس انا عايز اسألك مصلحتي اي اني اقتلها؟

..محمد بغضبانت قولتلي قبل كده انك مش هتاذيني عشان فرح، وفرح اطلقت مني فانتي بقي انتقمت مني بأنك قتلت مي..ضحك يخي بسخريه قائلاهما ازاي بيقولو عليك انك اذكي ضابط شرطه مع ان ده مش باين قدامي دلوقتي..تابع يحي بجديهانا لو عايز انتقم منك فقتل مي مكنتش استني تطلق فرح، ولو كنت قتلتها وفرح لسه مراتك ده كان هيكون كويس لفرح، بس انا لو عايز انتقم منك مش هروح اموت حد ملوش ذنب عشان احرق قلبك انت، انا مش زيك انت وخليل عشان اعمل كده..محمد بضيقانا متاكد انك تعرف مين اللي عمل كده؟

..يحي بجمودانت نفسك عارف مين عمل كده بس بتكدب نفسك، وبرضو بقولك متستعجلش واتاكد الاول، وبلاش استعجال وعصبيه عشان متخسرش اكتر من اللي خسرته ي ابو كريم..اغمض محمد عيناه بألم قائلايوم مهعاقب حد ع اللي حصلي واللي كان سبب فموتها وسبب فتدمير حياتي من الاول لحد دلوقتي، انت هتكون واحد منهم ي يحي..يحي بابتسامه مستفزهفانتظارك ي عم المنتقم وياريت متظهرش قدام حد من عيلتي تاني، عشان بخاف عليهم من الحيونات بتنقل الامراض..

_تركه يحي ودلف الي غرفة زوجته وهو غاضب بقوه من تصرفات هذا الاحمق، فيحي يحاول ابعاده عن اي طريق سئ وهو يتوعد له بالانتقام، ابتسم يحي بسخريه ع ما يحدث وذهب بأتجاه زوجته، فحين غادر محمد المستشفي وهو يتوعد لكل من اعتدي ع حبيبته وقتلها له بالعذاب والهلاك..ــــــــــ ــــــــ

_انهي عدنان جميع تعاملاته واعامله بمصر وذهب اعلي ذلك الاوتيل حيث ما توجد طيارته الخاصه التي ستنقله الي خارج البلاد، الي باريس ليهرب من كل الاعمال الخاصه بوالده، التي اوقعهُ بها مندور دون ارادته..فؤاد بايماءالمفروض ان رجالة الحج مندور ي باشا هتحرق الاوتيل ده بس احنا وقفناهم..ضحك عدنان بسخريه قائلامتقلقش هو لما هيعرف اني سافرت وناقلت الاوتيل باسمك مش هيعمل حاجه..فؤاد بهدوءبس انا برضو قلقان ليعرف انه نقل وهمي وانه لسه

ملكك وقتها لو خصلت حاجه ناس كتير هتتاذي من غير ذنب..ربت عدنان ع كتفه بهدوء قائلاً بجديهمتقلقش ي فؤاد قولتلك انا مظبط كل حاجه..ابتسم فؤاد بهدوء قائلاًتوصل بالسلامه ي باشا وربنا يعينك، الهانم جوه مبهدله الدنيا..تنهد عدنان بنفاذ صبر وهو يتجه لتلك الطائرههروحلها، وابقي كلمني وبلغني باي جديد يحصل..فؤاد بايماءاوامرك ي باشا..

_تركه عدنان وذهب للطائرة وخلفه الحرس الخاصين به، صعد بها وذهب وجلس بجوار صفيه وهي مازالت مقيده بالطائره ع المقعد بجواره..نظر لها بهدوء قائلاًمن غير عصبيه او فضايح انا هفهمك كل حاجه، بس اهدي ي صفيه…صاحت فيه بحدهفكني وخليني انزل احسنلك، انا مش ناقصه جنان..عدنان بهدوءهفكك لما الطياره تتحرك..صفيه بغيظتتحرك فين انت واخدني فين ي عدنان، انا عايزه انزل مش هروح مكان معاك انا..عدنان بجمودانا مش عارف انا جيبتك لي، بس حسيت وانا

عندك اخر مره لما بصتيلي كانك بتقوليلي متمشيش استني..تنهدت صفيه بضيق قائلهحتي لو كنت عايزه كده فوقتها، ده مش معناه انك تاخدني وتخطفني هنا..عدنان بابتسامه هادئهمانا لو كنت جيت وقولتلك تعالي معايا ي صفيه مكنتيش هترضي فبعت رجالتي تجيبك واخدت اذن من اختك ع فكره وطمنتها عليكي فاهدي..صاحت فيه بحدهانت عايز مني اي وجايبني هنا لي؟

..نظر لهة مطولا واجابها بجديهمقدرتش اسيبك، اشمعنا انتي ولي انتي ولي مش قادر ابعد او امشي من غيرك مش عارف اجاوب ع اي حاجه من دي بس عايزك معايا ده اللي اعرفه..نظرت له بغضب قائلهانت مستوعب بتقول اي؟

..عدنان بهدوءه المعتادقبل مدماغك تفسر كلامي بطريقه مش كويسه، انا بحبك ي صفيه عارف ان الوقت اللي عرفنا فيه بعض قليل وممكن اكون متسرع فمشاعري بس ده كان حصل لو كنت شوفت واحده مفهاش عيوب وحده الكل عايزها او مميزه فكل حاجه مثلا او فيها الصفات اللي كنت بتمناها، انما تيجي وحده زيك انتي بطريقتك وعفويتك وشخصيتك وماضيكي تشقلب حياتي كده وتحرك قلبي ليها يبقي انا فعلا للاسف حبيتك، ولما قررت ابعد وامشي من غيرك وقولت انساكي مقدرتش

اسيبك وجيبتك لاني عارف ان رغم كل اللي بقنع نفسي بيه انك مش كويسه ووحشه انا عارف برضو ومتأكد انك مش كده وانك ملقتيش الشخص اللي يكون عالمك وامانك…نظرت امامها بجمود قائلهواللي ناوي تعمله معايا اي بقي، حضرتك خلصتني من عمر عشان تجبرني عليك انت كمان..عدنان بجموداولا انتي وبتتكلمي تبصيلي..نظرت له صفيه بجمود وحده فتابع هوثانيا بقي انا مش هجبرك ع حاجه، انا هاخدك ونروح باريس هتقعدي فتره هناك مع اختي جيدا الفتره دي هنتعرف ع بعض

كويس وكانك بتغيري جو وانا واثق اننا هنتفاهم وبعدها مش هستني لحظه تانيه من غير منتجوز..امتلئت عيناها بالدموع ولكنها اردفت سريعا بهروبوانا مش عايزاك ولا عايزه اتعرف عليك ولا عايزه اروح معاك اي مكان..عدنان بجمودهو لو كلامي فالاول دايقك فسوري، بس انا كنت مصدوم من اللي سمعته و..صفيه بغضببقولك مش عايزاك انا مش عايزااك اقولهالك ازاي افهمها لحضرتك ي عدنان باشا ازااي، انا مش لعبه تاخدها وقت متحب وتسيبها وقت متحب..امسك يدها

قائلاً بهدوءانا مش معتبرك لعبه، ويوم ما اخدت قرار زي ده مفكرتش فحاجه غير اني عايزك معايا وعمري ملعبت بمشاعر وحده ولا عمري قولت لوحده اني بحبها غيرك، اي وحده دخلت حياتي كانت عارفه انها مجرد وقت، بس انتي انا بقولك عايزك معايا العمر كله واللي حسيته من ناحيتك مفيش ست خلقها ربنا قدرت تخليني احس بيه..سحبت يدها منه قائله بجمودانا عايزه امشي واللي عندي قولته..

_ابتسم بسخريه وظهر الالم والحزن ع وجهه وعيناه، ثم نهض بعد ان فك قيد يديها وافسح لها المجال بان تذهب، نهضت هي وذهبت باتجااه باب الطائره…

_وقفت تنظر لذلك السلم المعدني ثم نظرت للخلف لتجده جلس ع مقعده وينظر من النافذه وهو يضع يديه خلف رأسه ويبدو عليه الحزن الشديد، ظلت تفكر بانها لماذا تركته وهي تشعر معه بالامان والصدق الراحه التي طالما بحثت عنهم طوال حياتها، هل من شأن يحي ولكن اين يحي هو الان مع زوجته ولا يفكر بها وهي لا تعني له شئ، رغم انها احبته بصدق واخبرته بذلك ولكنه تجاهلها واختار غيرها ودائما ينظر لها بنقص وكذلك عمر، جميعهم ع عكس ذلك الرجل الذي تري نظره مختلفه بعيناه، نظرة تمسك حتي عندما رفضته مازالت تلك النظره باقيه ولكنه لم يفرض نفسه عليها بل ترك لها مجال حريتها رغم الالم الذي ظهر عليه، مسحت دوموعها وعادت له وجلست بجواره، فنظر لها هو بضيق..عدنان بجمود قائلاًرجعتي لي؟

…صفيه بهدوءعايزه اشوف باريس اللي بيقولو عليها مدينة الاحلام دي..عدنان بجمودامشي ي صفيه انا مش هشحت منك انك تبقي معايا..

_تجاهلته صفيه ونظرت امامها قائله بنبره عاليه للكابتن الطيار الذي يقود الطائره…صفيهاطلع ي سطا بس ع مهلك وانت سايق..ضحك عدنان رغماً عنه قائلاً بسخريهيسطا اي هو انتي فاكره نفسك راكبه ميكروباص..صفيه بنبره مرحهلا بقولك اي نتلم ونحترم نفسنا ومنتريقش ع بعض من الاول كده عشان ربنا يتمم ام الموضوع ده ع خير..عدنان بهدوءرجعتي لي ي صفيه؟ ..صفيه بجديهانتي هتديني وقتي ومش هتجبرني ولا هتضغط عليا فحاجه صح؟

..عدنان بهدوءدي مش طريقتي ولا اسلوبي، ولو انا بعمل كده كنت اخدتك غصب عنك مسبتكيش تختاري دلوقتي..ابتسمت بهدوء قائلهوعشان كده انا رجعت..امسك يدها قائلا بهدوءومش هتندمي ي صفيه..سحبت يدها منه واخذت تمررها بخصلاتها قائله بتوترلبني اختي انا مش هينفع اسيبها وحدها و..قاطعها بجديهلبني هنا تحت حمايتي اطمني عليها، وكمان لما نتفق ونحدد معاد جوازنا هجيبهالك..صفيه بضحكه ساخرهيااه ده انت هتتبهدل معايا عشان انا نفسي اتخطب بصراحه وعايزه بقي اعمل الحاجات اللي معملتهاش ونصيبك اني هطلعهم فيك..عدنان بجديه ونبره شبه خبيثهمده اللي هيحصل اصلا، دي اول واخر جوازه ليا ولازم اعمل الطقوس كلها..صفيه بابتسامه هادئهاستعنا ع الشقي بالله..

_انطلقت الطائره مغادره الاراضي المصريه لتبدأ قصه جديده ع اراضي اخري، قصه لا تحمل معاناه ولا حزن بل بدأت بماضي مكشوف وحاضر متفاهم ومستقبل يبدو شبه مجهول لهم فماذا يخبئ لكي القدر مجدداً يا صفيه؟ …ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

_استيقظ من نومه بملل، نظر بهاتفه ليجد بان الساعه تقرب من التاسعه، تذكر ما سيحدث اليوم وتحولت ملامحه للضيق وفر النوم من عيناه…ـ فاليوم هو استلام شحنة البضاعه التي سياتي بها مندور واليوم سينتهي كل شي، ولكن المقلق فالقصه انه كيف سينتهي، كاد ان ينهض من فراشه ولكنه عاد مجددا ما ن راي نور دالفه الي الداخل وبيديها الحامل المعدني وبعض الاطعمه..خالد بابتسامه واسعهاي الرضا ده كله جيبالي الفطار لحد السرير كمان..وضعت نور الحامل امامه قائله بسخريهفطار اي متسرحش كتير، ده انا جيبالك العيش والجبنه عشان تعملي السندوتشات لاني اتاخرت ع الجامعه وكمان هتروح تعملنا كوبايتين شاي..خالد بغيظهعمل الشاي كمان؟

..نور بهدوء وهي تضع حجابها امام المرآهااه عشان لما انا بعملك الشاي انت مش بترضي تشربه..خالد بحدهمش برضي اشربه عشان لما بقولك تحطي معلقة شاي وتلاته سكر بلاقيكي حطالي تلاته شاي ووحده سكر وعارف انك قاصده تعملي كده عشان مقولكيش تعملي شاي كتير..نور بتوترلا ع فكره انا بس بنسي..تمتم بصوت خافت وغضببتنسي، ابو الجواز ع اللي اتجوزو..نور بحدهبتقول حاجه ي خالد؟ …خالد بابتسامه صفراءولا حاجه ي حبيبتي، بقول متشيكه كده ورايحه ع فين؟

..نور بهدوء وهي ترتدي حزاءهارايحه الجامعه بقالي اسبوع مروحتش..خالد بجديه وهو يقوم بصنع الشطائر لهالا خليها الاسبوع الجاي..نور بعندلا هروح النهارده، واي السبب انك ترفض اصلا مانت بتطلع من الساعه عشره الصبح وبترجع ع 12 بالليل وانا قاعده فاضيه..خالد بنفاذ صبرقولت الاسبوع الجاي روحي براحتك، وبعدين من امتي حبك للدراسه ده، ماحنا دخلناكي الكليه بالعافيه..نور بغيظهي اي اوامر وخلاص يعني ي خالد..نهض خالد من ع الفراش قائلا بجمودمش اوامر ي نور واسمعي الكلام وانتي ساكته وانتي مبتزهقيش ي نور عندك سالي جنبك اهي وامك تحت وبسم الله مشاء الله عليكي مصاحبه نص بنات الحته..لاحظ حزنها فاقترب منها وتابع بنبره هادئهوبعيد عن الحوار ده، انتي مش حاسه بدوخه؟

..نور بقلقلا، لي بتسأل؟ ..خالد بجديهنفسك غامه عليكي طيب، من الاخر ي نور هنزل اجيبلك اختبار حمل قبل مروح الشغل..نور بغيظهو انت في اي ع الصبح، وبعدين اي موضوع انك عايز تخلف بسرعه ده انا قلقت منك والله..خالد بحدههو انا عشان عشان عايز اخلف منك تقلقي، في اي انتي ي نور؟

..نور بسخريهاصل واحد زيك طلع عين امي عشان يتجوزني كنت متوقعه انك هتطلع عيني برضو عشان اخلف انما انت اللي تصمم نخلف وبسرعه فحقي اقلق..خالد بضحكه هادئهمانا حكيتلك كل حاجه ي نور، وبعدين الواد يونس ابن يحي هيجنني وعايز اجيب زيه..نور بغضبقول كده بقي انت وافقت تتجوزني مش عشان بتحبني، انت عايز تخلف وتبقي اب وواخدني انا عشان تخلف مني وبس انا كنت حاسه انك مش بتحبني..خالد بغيظ وهو يمسك يدهاعارفه ي نور انا لو عورت ايدك دلوقتي

انتي مش هتنزلي دم انتي هتنزلي نكد..نور بحدهوكمان بتقولي ان معنديش دم، طيب ورحمة امك ي خالد مانا قعدالك فالبيت، انا انزل اقعد عند امي بكرامتي احسن..جذبها خالد له بقوه قائلاً بنبره خبيثهويهون عليكي ي جزمه تسيبيني وحدي..حاولت الابتعاد عنه بخجل قائلهاوعي ي خالد متهزرش، وبعدين انت مش عندك شغل..ابتسم بهدوء قائلاً وهو يقربها منه اكثرشغل اي بس واسيب الحلويات دي..شهقت نور بفزع وهي تنظر خلف خالد قائلهينهار اسود حريقه..

_ابتعد عنهاخالد وهو ينظر خلفه، ففرت هي هاربه للخارج..وقفت امام الباب وهي تضحك بقوه قائله..نورعشان تقول عليا نكديه تاني ي جوزي العزيز..خالد بغيظطيب ورحمة امي ي نور لو مجيتي ووقفتي مكان مكنتي واقفه لهنزل ع امك اقولها ع الاكل اللي بيتجاب من بره وانك مش راضيه تتعلمي الطبخ…نور بخوفمتبقاش رخم بقي ومتدخلش ماما وسطينا..جلس ع الفراش قائلاً يجموداللي عندي قولته ي نور..نور بتوترانت مش عندك شغل هتتاخر؟

..خالد بخبثانا طالبه معايا اتأخر النهارده، وانجزي وتعالي.. _دلفت للداخل واغلقت الباب وقد تملك منها الخجل، فحين كتم. هو ضحكاته..نور وهي مازالت تقف امام البابطيب بص انا هروح اجهزلك الفطار وو..ذهب لها قايلا بهدوءده انا ابقي حمار لو سيبتك تطلعي دلوقتي..ــــــــــ ــــــــ _كان عمر يجلس بمكتبه بشركته الخاصه وهو شارداً بقوه، وينتظر رد ذلك الرجل عليه، واخذ يتذكر ما حدث منذ اسبوع… _فلااااش

باااك:..سليم بهدوءفي حاجه عرفتها كده ي عمر باشا من واحد شغال عند مندور..عمر بجمودواللي شغال عند مندور يقولك انت الحاجه دي لي؟ ..سليم بخبثعشان انا اللي خليته يروح عند مندور ويشتغل هناك واي حاجه يعرفها يقولي عليها..عمر بأهتماموانت اي مصلحتك فكده؟

..سليم بجديهمصلحتي اكسب بونط عند حضرتك لما اعرف حاجه عليها القيمه هاجي اقولهالك وقتها مش هبقي سواق هكبر تحت ايدك..عمر باعجاب شديددماغك عجباني ي سليم وكل فتره بتثبتلي انك فعلا مكسب ليا، قولي بقي اي اللي تعرفه عند مندور..سليم بهدوءبضاعه نوع جديد جاي مصر من سوريا المره دي مش لبنان، تاجر قديم كان مبطل شغل، مندور طنش عدنان الفتره دي لانه حسه متراقب وقال للراجل ده يعمله طلبيه ومحدش هيشك فيه لان الراجل ده مبطل والعيون عليه

قليله، وبالفعل عمله الطلبيه وهيسلمها ليه فالسر والخساره اللي حصلت لمندور هيعوضها اضعاف لو العمليه دي تمت..عمر بغضبابن 🐕 بيلعب طول عمره من تحت الترابيزه، وانا الي افتكرت ان السوق هيفضي عليا وابقي الكبير..سليم بخبثلسه الفرصه، انا جيبت كل المعلومات عن الراجل ده وعرفت ان ابوه الجنيه يعني لو عرضت حضرتك عليه سعر اكبر هيديك انت البضاعه اللي عملها ومندور هيقعد يغني ظلموه..عمر بابتسامه حاقدهلا حلوه الفكره بس هوصله ازااي، هات

اسمه ي سليم وانا هعرف اوصله..سليم بأبتسامه هادئهعيب ي باشا انا جيبتلك اسمه والايميل اللي بيتواصل بيه مندور معاه، لانه مبيتعاملش غير علي الايميل ده…عمر بتفكيرتمام والبضاعه دي مش هتيجي غير ليا ولو تمت ع خير ي سليم هنقلك انت واهلك فحته تانيه خالص، هتبقي دراعي اليمين فكل حاجه…سليم بابتسامه صفراءده شرف ليا ي عمر باشاا..

_فاق من شروده ع دلوف الشيمي له وهو يبدو عليه السعاده..عمر بقلقاي ي شيمي في اي؟

..الشيمي بابتسامه واسعهطول الليل قاعد قدام الايميل مستني رد الراجل علينا وفعلا واحد من رجالته رد وكلمني صوت وقالي ابعت الفلوس وهيبعت البضاعه لينا النهارده..عمر بقلقالنهارده اي السرعه دي، وابعت الفلوس ازاي وانا مش ضامن البضاعه..الشيمي بهدوءهفهمك اهدي انا من فرحتي مش عارف اجمع، بص هو هياخد الفلوس اول م البضاعه توصلك انت هتحولهم لانه بيشتغل بنفس طريقتنا تمام، مندور كان هيستلم منه النهارده فمكان معين بس لما احنا كلمناه

هو مش هينفع ياجل معاد التسليم عشان محدش يشك فيه وهيجيبلك البضاعه فمكان تاني وهو بقي هيقول لمندور خد فلوسك وامك فالعش ولا طارت..عمر بحماسده. مندور هيموت فيها لو حصل كده..الشيمي بهدوءالراجل اللي اسمه جميل الدروزي ده مش هيجي هيبعت رجالته وهيبقي متابع كل حاجه من بعيد..عمر بهدوءمش مهم، بس جهز الرجاله وفضيلي المخزن القديم باسرع وقت هحط البضاعه فيه محدش هياخد باله ان البضاعه

هناك..ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

_ع الجانب الاخر كان يجلس سليم بغرفته وينظر للابتوب الخاص به بانتصار ما ان ارسل تلك التسجيلات الصوتيه المفبركه الي الشيمي والاتفاق معه ع موعد التسليم باسم ذلك الرجل من الحساب الوهمي الذي قام بفعله هو ويحي وخالد..قطع شروده بما يفعله دلوف الهام له قائلهبنادي عليك من الصبح ي سليم فينك..سليم بفزعفي اي ي الهام مبراحه، واقسم بالله لو دخلتي من غير متخبطي تاني لنفخك..الهام بغيظطيب انزل روح هاتلي زبادي وعيش من تحت..سليم بنفاذ صبركل الهليله دي ع العيش والزبادي، سيبك منهم هنزل اجيبهم كمان شويه وتعالي اقعدي عايزك…الهام بحماس وهي تجلس بجوارهاي نعم في اي؟

..سليم بقلقفي اي ي بت انتي اي الانشكاح اللي انتي فيه ده، هو انا لسه قولت حاجه؟ ..الهام بضحكه هادئهمانت لما بتقولي تعالي عايزك وتبقي مبتسم كده يبقي هتقول خبر حلو ها هو اي؟

..سليم بهدوءفارس عايز يجيب امه ويجي يتقدملك بس انا قولتله يستني شويه ع الاقل تعدي سنه ع موت شوقي و..قاطعته بنبره جامدهلا ي حبيب اختك انت ترد عليه وتقوله ميجيش اصلا، وبعدين انت مش كنت متخانق معاه اتصالحتو ع قفاياا..سليم بهدوءاولا انا وفارس اتصالحنا من فتره كده انا واخد ع خاطري منه بس لما فكرت فيها لقيت ان لو كنت مكانه كنت هعمل زيه وكفايه وقفته مع ابويا ففترة حبستي، بالنسبه بقي انه ميجيش خالص فانا مش هقوله كده..جاءت

لتتحدث ولكنه قاطعها بنبره شبه حادهاسمعيني الاول وبعدين اتكلمي، انتي زمان غلطي لما فسختي خطوبتك منه واختارتي شوقي وانا سكت وابوكي سكت وادينا شوفنا اخرت اختيارك انما دلوقتي مش هسمحلك تختاري غلط تاني..الهام بدموعوانا اختارت شوقي لي مش بعد م ام فارس شتمتني وهزأتي وهو كان واقف ساكت متكلمش وبعدها ظهر شوقي فحياتي وعرفت وقتها اني محبتش فارس انا محبتش فحياتي غير شوقي ي سليم، هو بقي كان وحش كان كويس كان بيضربني زلني انا محبتش

غيره واكتر حاجه كسرتني فالدنيا هي موته وهو زعلان مني ومستحيل افكر اتجوز غيره وجوزي وكل حياتي دلوقتي ابني اللي مش عايزه غيره من الدنيا..سليم بضيقيعني ده اخر كلام عندك ي الهام..الهام بابتسامه هادئهقول لفارس انه يستاهل احسن مني، وانا بعتبره زيك اخويا الكبير…سليم بجديهطيب ي ختي هقوله، في حاجه كمان هقولك عليها..الهام بضيقلو حاجه سخيفه متقولهاش..سليم بتوتربصي انا لو رجعت النهارده بخير وعايش وربنا طول فعمري..الهام بقلقلي

انت رايح فين ي سليم م..قاطعها قاصد الهروب من اسئلتها قائلاًعايزك تروحي تخطبيلي لبني..الهام بأبتسامه واسعهورحمة امك انت بتتكلم جد..سليم بقلقبصي هي تقريبا مياله ليا شويه وتقريبا برضو مش طايقه وشي و..الهام بضحكه عاليهلا هو كده فعلا اصل لما اتكلمنا عنك فمره قالت انك غلس ورخم ومستفز وبعدين ضحكت ضحكه حلوه كده وقالت بس شكلك حلو وامور ودمك سعات بيكون خفيف..سليم بقلقهو لو الجزء الاخير بس اللي اتقال كان زماني فرحت وجيبت ناس

تفرح..لكمته الهام بقوه فزراعه قائلهقولتلك مليون مره تبطل ترخم عليها وتزنقها بكلامك لكن نعمل اي البعيد تور وحمار..سليم بضيقطيب من وجهة نظرك ومعرفتك ليها هي ممكن توافق بيا ولا هتعمل زيك وترفض..الهام بتوتربص انا بحب لبني جدا وانا وهي بينا اسرار كتير بس ربنا يسامحني بقي ع السر اللي هفضحه ليك دلوقتي..سليم بحماسحبيبة قلب اخوكي قولي يلاا..الهام بهدوءهو احنا مره كنا بنتكلم ع اننا هنعمل اي بعد موت شوقي فحوار الجواز، فانا حاسه

انك ميال ليها فقولت اسألها انت لو اتقدمتلها يعني هي هتعمل اي..سليم بقلقرفضت صح؟

..اومئت الهام برأسها بنعم قائلهللاسف رفضت بس لاسباب تافهه اولها انك انت لسه اول جوازه ليك وحرام تاخد وحده زيها وكمان عشان موضوع انها مش بتخلف مع ان ع فكره هي لو كانت اتعالجت كويس كانت خلفت بس شوقي الله يسامحه ويرحمه كان بيقفلها فوشها وبيوديها لدكاتره مش كويسه..هب سليم واقفاً وهو يقول بغضبهي غبيه والله ومتخلفه انا حبيتها هي وشايفها احسن واحده بس هي لي مستقله بنفسها كده، ده انا اللي شايف نفسي قليل عليها..الهام بضحكه

هادئهوانت كمان تستاهل وحده زي لبني، دي اطيب من الطيبه هي اه كانت بتعاند معايا وتزعق بس دي غيرة بنات، انما الشهاده لله كانت بتحب يوسف وعمرها مزعلته ولا زعلت اي حد وفالاخر جات وصالحتني وبقيت تقف لشوقي لما يتخانق معايا..سليم بجمودكلميها فالموضوع ي الهام، وقوليلها سليم هيتجوزك يعني هيتجوزك ي لبني..الهام بحماساعتبر الرساله وصلت ي عريس..ــــــــــ ــــــــ

_بمنزل يحيي كان يحمل صغيره بين يديه ويقوم بهزه بهدوء كي ينام ولكن الاخر كان يفتح عيناه وينظر حوله بهدوء..يحي بابتسامه هادئهيعني بقالي ساعه بلف بيك وانت مش هاين عليك تغمض عينك وتنام اي الرخامه دي يالاا..بدأ الصغير بالبكاء فصاح هو عالياً بسالي قائلاًي سالي متخلصي بقي انا تعبت..

_دلفت سالي خارج المرحاض وهي تضع تلك المنشفه الصغيره ع رأسها بشكل جميل وترتدي منامه رقيقه بدون اكمام واجابته بقلق وهي تأخذ صغيرها منه..ساليطلعت اهو مش عارف تسكته دقيقتين ي يحي…جلس يحي بجوارها ع السرير قائلا بمشاكسهوحشتيني ع فكره..توردت وجنتيها بخجل وابتعدت عنه قائله بتوتاتلم ي يحي يونس بيعيط اتلم..تنهد بضيق قائلاابو شكلك انتي ويونس مش عارف اقعد معاكي براحتها بسبب الواد دهسالي بضحكه هادئهانت بتغير منه ؟

…يحي بغيظمانتي لما تبقي زي القمر كده ومعرفش اتكلم معاكي حتي بسببه يبقي حقي اغير..سالي بهدوءطيب اطلع بره عشان ارضعه وينام وبعدين نتكلم براحتنا..يحي بحدهانتي ي بت انتي اخر مره تيجي ترضعي يونس وتقوليلي اطلع بره، اتعودي يختي ترضعيه قدامي انا جوزك وابو اللي فأيدك ي اغبي حد شوفته فحياتي، الغباء طفح ع كل حاجه فحياتك حتي فالكسوف بقيتي بتتكسفي فمواقف غلط..سالي بخجلطب ده غصب عني بتكسف وانت قاعد قدامي كده وارضعه يعني..يحي بغيظاخلصي ي سالي ورضعي الواد وانتي ساكته وكفايه بوظتي سمعتي قدام الناس اللي بتقرأ الروايه منك لله..

_ابتسمت رغماً عنها وبدأت تطعم صغيرها، فحين اخذ هو ينظر من النافذه كي لا يجعلها تتوتر او تخجل فهو يحترم ذلك وبشده ولكنه ايضا لا يريد قيود او حدود بينهم.. _صدح رنين هاتفه، فذهب واخذه من ع الطاوله تحت نظرات سالي الغاضبه من صوت الهاتف الذي ازعج صغيرها، فأخذ هو الهاتف سريعا وذهب خارج الغرفه اجاب بهدوء..يحييايوه ي خالد، انتو فين دلوقتي؟

..خالد بجديهانا وسليم فالجيم اهو مع كابتن ضياء والرجاله جاهزه واحنا فهمناه كل حاجه وهو وافق يساعدنا والرجاله كمان..يحي بأبتسامه واسعهطيب كويس وقوله ان الفلوس اللي يطلبها هياخدها..خالد بقلقسليم بيقولك هياخد الفلوس منين وانا وانت فلوسنا ع قدنا وانت مينفعش تضيع حاجه من فلوسك..يحي بجمودقول لسليم الفلوس اللي هيجيبها عمر عزام هتكون بتاعتهم و اديهالهم..خالدمش كتير عليهم ده كله.؟

..يحي بجديهلا مش كتير، الفلوس دي متلزمناش اصلا..خالدتمام ي يحي، انت هتيجي امتي طيب؟ ..يحي بجديهجاي حالا دلوقتي،سلام… _اغلق يحي معه واتجه الي غرفته، فوجدها وضعت الصغير ع الفراش، وكانت تجلس امام المرآه تمشط خصلاتها بهدوء..يحي بهدوءيونس نام؟ ..اجابته بصوت هامسااه نام وطي صوتك والنبي..يحي وهو يخرج مسدسه من بين ملابسه بالدولاب قائلاًحاضر..سالي بقلقانت رايح فين؟

..يحي بجمود وهو يقوم بأرتدااء حزاءهشغل ي سالي…سالي بضيقشغل اي دلوقتي اللي هتروحو ومقولتليش ليه عليه من بدري و..صاح فيها بحده قائلاًفي اي ي سالي هو انا هاخد منك الاذن..اجابته بدموعلا مش هتاخد مني الاذن بس حقي اعرف شغل اي اللي هترحو ده ومعاك سلاحك..امسك يدها بهدوء قائلاالنهارده كل حاجه هتخلص ي سالي، انا مش هكذب عليكي تاني، انا رايح اخلص من كل المشاكل اللي فحياتي وهتكون حاجه فيها خطر عشان كده معايا السلاح…ظهر الخوف

جاليا عليها وهي نقول ببكاءمتروحش خلاص سيبهم وتعالي نمشي من هنا ونبدأ فأي مكان من جديد..يحي بجديهانا عارف انك خايفه بس انا لو مرحتش دلوقتي كل حاجه هتتدمر وفي ناس هتموت ملهاش ذنب..سالي ببكاء وخوفلي بتعمل فيا كده ي يحي، لي مبقدرش ديما افرح معاك للاخر، لي عايز تسيبني وتوجعني؟

..احتضن وجهها بين يديه قائلا بهدوءاللي هعمله دلوقتي هيخلينا نكمل حياتنا مرتاحين، انا مقدرش اسيبك لوحدك انتي ويونس وهرجعلك وهخاف ع نفسي عشانكم..تابع وهو يذهب للخارجاطمني والله مفيش خطر ولا حاجه صعبه ووجودي هناك مجرد روتين، وعشان متفكريش كتير خدي يونس وروحي عند نور لحد مرجع..سالي ببكاءهستناك لو مجيتش مش هسامحك عمري كله..

_ابتسم لها وغادر للخارج، ثم استقل سيارته وغادر الي وجهته وقد تحولت ملامحه للحده والجمود وملأ الظلام والغضب عيناه، هو اخبرها منذ قليل ان لا يوجد خطر ولكن الحقيقه ان اليوم هو ابشع واخطر يوم بحياته التي اصبح يخاف ويحترس عليها من اجل زوجته وصغيره الذي يعلم تمام العلم انهم بأمس الحاجه له…

_وصل بعد قليل الي ذلك الجيم واجتمع بهؤلاء الرجال وقام بأخبارهم بما سيقومون بفعله..اردف احدهم بجديهطيب البضاعه وهنرميها فالمايه والفلوس بعد مكل واحد هيروح لحاله الفلوس انا هعملها اي؟

..يحي بحديهالفلوس دي حقك انت والرجاله ع مساعدتكم لينا…ظهر الفرح ع وجه ضياء ورجاله فأردف ضياءبس ده كتير ي يحي و..خالد بهدوءده حقكم ي كابتن ضياء، كفليه انكم قدرتونا وهتساعدونا فاللي هنعمله..ضياء بهدوءانا راجل حقاني ودول تلامذتي ولو فينا قوه فهنستخدمها فالحق وانتو نيتكم خير واحنا فضهر الخير..سليم بهدوءتمام ي كابتن ضياء ده العشم..يحي بجمودهنراجع الخطه تاني ي رجاله عشان مش عايز غلطه، لان الغلطه النهارده فيها روح

الكل..خالد بجديهفاضل نص ساعه ومندور هيوصل مكان التسليم..يحي بجديه.سليم ابعت رساله للشيمي بأنه يتحرك ع مكان التسليم كمان ربع ساعه..تابع يحي للرجالمندور هيستلم، واول م. الناس السوريين هيمشو قبل م مندور يتحرك هيكون عمر وصل وهنشوف الحوار اللي بينهم..ضياء بجديهوانا زرعت الكاميرات هناك وكل اللي هيحصل هيتسجل واول ميتجمعو وهنحس بخطر هنهجم وهنفض الحكايه وهناخد البضاعه والفلوس ونسيبهم يولوعو..خالد بجديهوانا هاخد التسجيل انا

وسليم ونطلع ع القسم نبلغ..سليم بجديهوانا بعت الفديو لمحمد البحيري وخليل انا زرعت مسجل صوت فعربيته وتتبع وسجلتله وهو بيتكلم مع حد ع انه هيعدي شحنة مخدرات بتاعت عمر عزام النهارده من الكمين وده هنقدمه مع المحضر فالبلااغ..يحي بجمودكده تمام ي رجاله يلا بينا وربنا يوفقنا..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

_ما اصعب من ان تعيش حياتك تائه، فقدت كل شئ تحبه ويحبك، لا تري خير بهذه الحياه كل من حولك يبغضونك وينكرونك، اصبحت شئ سام ع الاشخاص الجيديدن، واصبحت ايضا شئ لذيذ للاشخاص السامين يريدون التهامه، انها معادله معقده ولكنها اصبحت حياة محمد البحيري التي يهرب منها بالنوم، ياخذ تلك المهدأت بكثره دون علم اي طبيب، ياخذها ليهرب الي النوم من أفكاره الحزينه ووحدته، استيقظ هذه المره من نومه واخذ ينظر حوله بالغرفه، ثم نهض جالساً وهو ينظر امامه بدموع وقد عادت مجددا له افكاره بصغيره الذي فقده ومازال يتألم من شأنه وايضا معشوقته التي غادرت حياته مبكراً..

_صدح صوت وصول رساله ع هاتفه، فألتقطه من جواره، وجدها من رقم مجهول، فتحها وكانت عباره عن فديو مسجل به خليل وعمر وهم يخططون لقتل مي..اسودت عيناه بغضب وهو يستمع لقول خليلالبت اللي ماشي معاها دي عملاله غسيل مخ، بنت راسمه فيها دور الشريفه خلته يسيب شغله وقال اي يمشي بما يرضي الله والرسول والوطن وكمان هتخليه يطلق اختي، وانا مش عارف اقرب منها لانها تبقي بنت عثمان صاحب مندور العشري وفحمايته..عمر بجديهبنت ال*** طيب اتصرف ي

خليل شوف حل..خليل بحقدانا هتكلم معاه تاني بالراحه لو مسمعش هخلصه من البت اللي متقمصه دور ضميره دي..عمر بحدهانت غبي يالاا مانت بتقول انها فحماية مندور العشري، ولو انت نفذت من غير محد ياخد باله منك مش بعيد محمد يعترف عليك..خليل بجمودبالعكس ده انا هنفذ بطريقه تخلي محمد هو بنفسه اللي يرجع يشتغل معانا لما يعرف ان عدونا واحد وان اللي قتله حبيبة القلب يبقي مندور وابنه الروحي يحي..عمر باعجاب شديددماغ شياطين وده المميز فيك ي

خليل..

_هب واقفاً ما ان انتهي الفديو واحتدت ملامحه بغضب شديد..محمد بغضب شديدي ولاد 🐕 وغلاوتها عندي لقتلكم واجيب حقها.. _نظر مجددا للهاتف ولذلك الرقم حاول معرفة صاحبه ولكنه وجده غير مسجل ومجهول، تذكر حديثه مع يحي وبدات شكوكه تتجه الي يحي بان هو الذي ارسل له هذا الفديو..

_امسك هاتفه وقام بالاتصال بها هي لا يعلم لماذا ولكنه اراد ذلك اجابت بهدوء..فرحنعم..محمد بجمودعايز اكلم يحي..فرح بهدوءانا فالمنيا ي محمد بعد مطلقت منك رجعت، وكفايه بقي يحي ملوش ذنب انا اللي مكنتش طايقه اعيش معاك، ووالله انا ويحي اللي بينا انتهي ومن زمان وهو بيحب مراته جدا وقبل يساعدني لاني صعبت عليه مش اكتر و..قاطعها بنبره هادئه لم تعتاد عليها قائلاًعارف ي فرح كل كلامك ده عارف انه مفيش حاجه بينكم، بس انا كنت فاكر انك

لسه قاعده هناك وانا كنت عايز يحي اساله عن حاجه مش اكتر..فرح بهدوءمظنش انك عارف حاجه عني اصلا، ع العموم انا معرفش حاجه عن يحي بس اتمني لو لمره تعمل حاجه فحياتك كويسه وبلاش تعمل حاجه تاذي بيها حد بعيد عنك وبيحاول يعيش فسلام مع مراته وابنه..محمد بهدوءانتي خليل عملك حاجه، اذاكي فحاجه؟

..اجابته بضيقحاجه متخصكش انا اطلقت منك وامنيتي الوحيده اني مشوفكش فحياتي تاني عشان مفتكرش اللحظه اللي ابني مات فيها بسببك..صاح فيها بنبره متألمهكفايه بقي ارجوكي، اللي راح ده ابني انا كمان ولو انتي موجوعه عليه انا موجوع اكتر منك لانه زي مقلتي راح بسببي وعمري مهسامح نفسي ولا هنسي اللي حصل فمفيش داعي تفكريني كل شويه..فرح بجمودمتكلمنيش تاني ي محمد وانساني انسي فرح خالص..محمد بهدوءاللي انتي عايزاه حاضر، بس انا موجود ومش هسمح لخليل ياذيكي اطمني، واللي بيني وبين خليل انتي بعيد عنه في حاجه كمان عايز اقولهالك..فرح ببقلقخير في اي؟

..محمد بدموع ونبره حزينه للغايهانا تعبت ي فرح ومش عايز اي حاجه فالدنيا دلوقتي غير اني اخليكي كويسه، مش قصدي حاجه بس ورحمة كريم انا مش عايز غير انك تكوني كويسه وميبقاش في اي مشاكل فحياتك يمكن وقتها كريم يسامحني وارتاح..فرح بضيقادعيله ربنا يرحمه، وانا راحتي فبعدي عنك انت وخليل..محمد بايماءحاضر ي فرح..

_اغلق معها الهاتف، ثم عادت له نظراته الغاضبه وهو يتذكر هؤلاء الذين قامو بمقتل معشوقته الصغيره..محمد بنبره مليئه بالغضبهبعده عنك ي فرح، وهجيب حقها.. _تفتكرو ايه اللي هيحصل؟ ..ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...