الفصل 10 | من 18 فصل

رواية اللغز الفصل العاشر 10 - بقلم سالي محمد

المشاهدات
17
كلمة
603
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

أمجد اتحول بقا شخص تاني. حتي صوته اتغير. وأنا اتصدمت. هو طلع يجري بعد ما مشي. فوقت قولت أكيد الأولاد فيهم حاجة. جريت ع الأوتيل. دخلت الأوضة ملقتش أي حد. لا أمجد ولا ولادي ولا حتي العامل اللي سبناه مع الأولاد. الغريب، ملقتش ليهم هدوم. وكأنهم ماكنوش موجودين. نزلت أسأل الريسبشن. العامل اللي هناك صدمني. قالي: "مدام، انتي كنتي لوحدك." قولتله: "لوحدي إزاي؟ انت بتقول إيه؟ صوتي علي وقولتله أنا كان معايا زوجي وولادي."

"انت بتقول إيه؟ فين مدير الفندق؟ عايزة أشوف الكاميرات. أنا هطلب البوليس. هاتوا المدير حالا." الناس اتلمت ع صوتي. والعامل حاول يهديني. قالي: "حاضر. اهدي يامدام. اتفضلي حضرتك عندك المدير." واخدني فعلا ورحنا للمدير. المدير سألني ف إيه. قولتله: "أنا جيت الظهر أو بعد الظهر مع زوجي وولادي. وحجزت جناح باسمه. أمجد حبينا نتمشي ع البحر. قولنا للعامل يخليه مع الولاد ونزلنا."

كنت بتكلم ودموعي مش بتقف. وقلبي بينبض بطريقة غريبة. الوجع إحساسه صعب. المدير شاف حالتي. طلب ليا ليمون وقالي: "مدام، اهدي وكملي." طبعا مقدرتش أقوله إن زوجي جن. قولتله: "أمجد طلع يجيب حاجة من فوق. لما اتأخر رجعت أشوفه. ملقتش حد. ولا حتي هدومهم. أنا عايزة زوجي وولادي." وصوتي علي وشهقاتي علت من كتر العياط والتوتر. المدير قال: "طب اهدي واشربي الليمون وتعالي معايا. شوفي مين من العمال هنا كان مع الولاد." قولتله: "ماشي."

روحنا ف صالة واسعة. والعمال كلهم كانوا واقفين طابور. المدير قالي: "شوفي حضرتك مين فيهم." كل العمال أهم. فضلت أدقق فيهم. ملقتوش. قولتله: "مش فيهم. فين بقية العمال؟ قالي: "مدام، دول كل العاملين ف الوردية الليلية قدام حضرتك." قولتله: "لا. العامل دا كان مخلص الشيفت بتاعه. مش ف دول." قال: "طب تمام. للصبح عمال الوردية التانية هييجوا ونشوف." قولتله بعصبية: "هو أنا لسا هستنى للصبح؟ فين التلفون؟

أنا هتصل بالبوليس يجوا بقي يعرفوا حصل إيه. يفرغوا الكاميرات. يحققوا." المدير قال: "مدام، اهدي. البوليس مش هيقدر يعملك حاجة إلا بعد مرور ٢٤ ساعة. وع العموم هنشوف الكاميرات عادي. تعالي معايا لأوضة تشغيل الكاميرات." قولتله: "تمام." دخلنا. لقينا العامل نايم أصلا. والكاميرات. المدير زعق معاه وقاله: "عايز أشوف الكاميرات من بعد الظهر لحد دلوقتي حالا. وخلي بالك انت مخصوم منك عشر أيام ع إهمالك دا."

الكاميرات من قبل وصولنا كانت شغالة. أول ما عربيتنا وقفت قدام الأوتيل. الفيديو صوته كان فيها تشويش. لحد قبل ما رجعت من البحر. أجري ع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...