الفصل 11 | من 18 فصل

رواية اللغز الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سالي محمد

المشاهدات
19
كلمة
586
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

فضلت أقول يارب. سمعت الأذان، استغفرت ربنا وقولت أقوم أصلي. قمت أخدت دوش واتوضيت وصليت. معرفش نمت ولا اغمي عليا، لكن حلمت بأمجد بيقولي: "أوعي تقلعي السلسلة، خليكي في البيت. أنا هرجع لما العقوبة تخلص." قولتله: "فين الولاد طيب؟ قالي: "للأسف معايا في نفس السجن." قولتله: "ليه؟ العقوبة إيه؟ قالي: "لأني اتحديتهم وأخدت لما أسرتوكي من قوانين الجن إني ما ينفعش أحرر أسير من إيدهم إلا بعد موافقتهم." صوته كان تعبان جداً.

قالي: "كمان كشفت السر، ما تقلقيش. أنا هرجع مع الولاد يا حبيبتي. استنينا بس إنتي. أوعي تقلعي السلسلة، في خطر عليكي." قولتله: "طب ما إنت في خطر. طب إنت خالفت الأوامر؟ الأولاد إيه ذنبهم؟ قالي: "ما ينفعش أقولك السبب، بس هما وسيلة ضغط عليا مش أكتر. وعايزينك تبعدي عنا. لو قلعتي السلسلة هيوصلوا ليكي وأنا مش هعرف أوصلك تاني." قولتله: "متخافش، مش هقلعها. بس أنا خايفة وأنا لوحدي."

قالي: "هبعتلك حد أمين هيقولك كلمة السر. لما يقولها هتعرفي إنها تبعي." قولتله: "ماشي." فجأة أمجد جلده بقى أحمر جداً، وإيديه بقت كأنها نااااار على إيديه. سبت إيده بسرعة وصحيت مخضوضة وأنا بقول: "أمجد! قمت بلوم نفسي. يعني أنا السبب في اللي بيحصل؟ وأمجد طول السنين دي كان بيحافظ على حبنا وولادنا، وأنا اللي فكرته العكس؟ طب هيجي ليا ياترى؟ وإيه كلمة السر؟

كنت جعانة بس ماليش نفس. شوفت كان فيه حد في الصالة. فكرت دي لمي بنتي، لأني الخيال لبنت في طول لمي. لما قولت: "لمي، يا لمي! " الخيال دخل المطبخ. دخلت وراه. لقيت رسالة مكتوبة على التلاجة: "ماما، لازم تاكلي عشان لما نرجع نلاقييكي كويسة." عرفت إن ده خط لمي بنتي. قولت: "يا حبيبتي يا لمي، ما كنتش أعرف إنكم بتحبوني بالطريقة دي. واتضح كمان إني بحبكم كتير."

طلعت كبدة من الفريزر وعملتها أي حاجة كدا وأكلتها بالعيش. وفجأة حسيت إن فيه حد ورايا. لقيت حد مغطي وشه. اتخضيت واستعذت بالله من الشيطان الرجيم. ردت واحدة قالت: "ونعم بالله." قولتلها: "إنتي مين؟ قالت: "أنا." رفعت الغطا عن وشها، لقيتها البنت شبهيتي. "أنتي؟ أمجد بعتك؟ قالت: "أيوة. هو. برضه قالي أول ما أشوفك هتتأكدي إنك تبعي." قولتلها: "إنتي ليه أخدتي وشي لو سمحتي؟ غيري الوش دا قبل أي كلام بينا."

قالت: "حاضر." ولو إن الموضوع مش وقت. "وشي وشك." غيرت وشها لوحدها. جميلة جداً جداً. قولتلها: "إنتي جميلة ما شاء الله. وملقتيش إلا وشي تتخفي فيه؟ قالت: "عشان خاطر أمجد أعمل أي حاجة، حتى لو طلب مني أموووت نفسي." حسيت بالغيرة. "دي بتوتر وعصبية في نفس الوقت. ليه يا أختي، إنتي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...