أمجد تعب فجأة، معرفش إيه سبب تعبه. "أنا رجعت، جبت لك الدكتور." الدكتور بدأ يفحصه وقال: "لازم نتصل بالبوليس." اتخضيت، قلت له: "ليه يا دكتور؟ حصل إيه؟ أمجد ماله؟ قال: "فيه حاجة غريبة في جسمه، ده مش بشر. وبعدين إيه آثار التعذيب دي؟ عين انتبهت للدكتور إنه ذكي وهيكشفنا، فبصت له في عينه، نام. قلت لها: "في إيه يا عين؟
قالت: "الدكتور ده عارف عن أجسام الجن وعرف إن أمجد جن. أنا هاخده وأمسح ذاكرته، ما تقلقيش. اهتمي أنتِ بأمجد، وأنا هجيب دكتور من عندنا يكون بعيد عن والدي." في لحظة، كانت عين اختفت هي والدكتور وأمجد لسه بيتألم. قلت له: "هعمل لك شاي بالقرفة، هيضيع المغص." رد بصوت بيتألم: "أنا كويس. الألم ده طبيعي، لأني من أيام ما أكلتش. معدتي تعبت لما أكلت كتير." قلت له: "طب هدي أعصابك يا حبيبي. الشاي بالقرفة بيريح المعدة، ما تقلقش."
دخلت عملت له الشاي وادته له وشربه. وبعد شوية حس براحة في معدته. قلت له: "يلا نام." قال: "مش عارف. جسمي كله يوجعني." قلت له: "معلش، حتى غمض كده. أنا هعمل لك كوباية ليمون تروق دمك." جيت أقوم من جنبه، مسك إيدي وقال: "كنتي قلقانة عليا؟ قلت له: "أكيد، أنت زوجي وحبيبي." ابتسم وقال: "دلوقتي بس ارتحت. ما تعمليش ليمون. عين خلاص جابت الدكتور، بس أنت استخبي حالا." وعلى صوته: "انزلي تخت السرير." قلت له: "ليه؟
قال: "حالا، ما فيش وقت." نزلت تخت السرير زي ما أمجد قال، وأنا مش فاهمة أي حاجة. بس سمعت أصواتهم. الدكتور بيكشف قال لأمجد: "معدتك فيها نزيف وعندك ضعف شديد. الملك المرة دي عقابه كان شديد، كان ممكن تموت لو فضلت يوم كمان. على العموم، كتبت لك على علاج، وطبعًا ده عندنا. علاج البشر مفعوله مش هيأثر معاك. أنت عايز علاج قوي." أمجد قال: "تمام يا دكتور." الدكتور قال: "أه، ملحوظة. بلاش الانسية دلوقتي. أظن فاهم قصدي."
أنا مفهمتش كلامه، بس أمجد قال: "أيوه فاهم." طبعًا الدكتور مشي. أمجد قالي: "اطلعي بقى، هو مشي." قلت له: "ليه؟ مش قلتي استخبي؟ قال: "الدكتور ده من الجن القوي، وأشكالهم مش هتتحمليها. وهو رفض يظهر في أشكال البشر لأنه بيحتقركم." قلت له: "طب، قال ليه بلاش الانسية؟ مفهمتش." قال: "قربي بس وأنا أقولك." قربت، قعدت جنبه. قال: "كمان قربت." قال: "أكتر."
قربت، بقيت خلاص ما فيش بينا مسافة غير قليلة خالص. مسك إيدي وقربني منه لحد ما بقيت في حضنه، وقالي: "عايزة تعرفي بلاش الانسية ليه؟ قلت له: "آه." كنت بتكلم بتوتر وقلبي صوت دقاته بقى عالي. قال: "عشان كدا." وباسني وهمس في ودني: "فهمتي؟ بعدت عنه بسرعة وأنا بنهج، وقولت له بتوتر: "آه، آه فهمت." ضحك على تصرفاتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!