الفصل 13 | من 18 فصل

رواية اللغز الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سالي محمد

المشاهدات
18
كلمة
570
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

كنت هخرج أروح عند أهلي بس فيه ست وراجل عاملين حادث، خبطوا على الباب وأنا فتحتلهم وعملت معاهم اللازم. بس الغريب إن أشكالهم مريبة وأنا خايفة منهم، مش مطمنة خصوصًا إني عارفة أهل أمجد عايزين يخلصوا مني بأي طريقة. حضرت للناس دي أكل وأكلوا، وعملت لهم نسكافيه. الست قالتلي: "ممكن موبايلك أتصل على أهلي؟ قولتلها: "عنيا، اتفضلي." سألتني بنبرة تخوف: "إنتي عايشة هنا لوحدك؟ في الوقت ده سمعت صوت أمجد بيقول: "اكذبي."

قولت بتردد: "لأ طبعًا، معايا زوجي وأولادي." أخدت الفون واتصلت على حد صوتها كان واطي، خوفت أكتر لتجيب ناس يسرقوني أو يعملوا فيا حاجة. أدتني التلفون وقالت: "أخويا جاي خلاص." قولتلها: "أنا ممكن أوصلكم معايا عربيتي." قالت: "لأ، مش هنتعبك أكتر من كده، تسمحي بس تعملي عصير." قولتلها: "من عينيا." دخلت المطبخ أعمل العصير، سمعت صوت أمجد تاني. "هتفضلي غبية لحد إمتى؟ إنتي عارفة دول مين؟

قولتله: "لأ معرفش، بس مش هسيب ناس مصابة كدا على بابي." يعني ضحك بسخرية: "ناس مصابة؟ ومفكرتيش فين العربية اللي عملوا فيها الحادث؟ بصي كدا من الشباب مافيش أي عربيات." قولتله: "يعني دول من عندك؟ قال: "آه، بدأتي تشغلي مخك دلوقتي. طب هتعملي إيه دلوقتي وهما بيخططوا يحطولك منوم في العصير." قولتلها: "بس أنا عملت ليهم هما بس العصير." قال: "طيب يا أمنية، روحي قدمي العصير، أنا هتصرف."

مش رديت عليه لأن أسلوبه ما عجبنيش وأنا أصلاً زعلانة منه. خرجت أقدم العصير. الست قالت: "أمال فين كوبايتك؟ قولتلها: "ماليش نفس." قالت: "إيه دا؟ إنتي كنتي خارجة ولا إيه؟ قولتلها: "أيوه، كنت رايحة بيت أهلي، الولاد هناك بقى وكده." قالت: "آه تمام، بس مش حلوة نشرب كدا العصير من غيرك، اتأكدت دلوقتي من كلام أمجد." قولتلها: "تمام، هجيب واحد كمان." دخلت المطبخ وركبي بدأت تخبط في بعض، قولت أتسمع عليهم أشوف أي خطتهم.

سمعت الست بتقول للراجل: "استني بس لما تنام هشيل السلسلة من رقبتها وكده نقدر ناخدها للملك." حسيت بخضة رعب، كأن كهربا مسكت جسمي كله، قولت في بالي: "نهار مش باين، دول عايزين ياخدوني للملك." بس اتشجعت وخرجت. الست رسمت ابتسامة عريضة على وشها أول ما أنا قعدت. لسه بشرب من العصير، قالت: "معلش، ممكن كوباية ميه؟ قولتلها: "حاضر." دخلت أعمل نفسي بجيب الميه وراقبتهم، لقيتها حطت منوم في العصير. جبت الميه وخرجت، أخدتها مني.

قالت: "معلش بتعبك معايا." قولتلها: "ولا يهمك. آه صحيح، إنتوا عملتوا الحادث فين؟ مافيش قدام البيت عربيات." قالت بتوتر: "قدام شوية، مش هتبان من هنا." قولت: "آه، ألف سلامة عليكم." الغريب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...