الفصل 10 | من 18 فصل

رواية الليالي الحلوة الفصل العاشر 10 - بقلم منال عباس

المشاهدات
19
كلمة
2,184
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

هاجر: محمود. كل دا يحصل لسارة وما تعرفنيش؟ محمود: باستغراب أكبر. انتي هنا ليه؟ وإيه اللي حصل لسارة؟ مازن: هو أنتوا تعرفوا بعض؟ محمود: دي والدة خطيبتي. سمع مازن الخبر بصدمة شديدة. لا يدري لما يشعر بغصة في قلبه. حاول أن يظهر هادئ، ولكن هناك بركان قد اشتعل بداخله. هاجر: إزاي؟ إنت مش عارف؟ وسارة كانت معاك؟ محمود: أنا ما قابلتش سارة علشان كان عندي شغل. هاجر: يا حبيبتي يا بنتي، يعني كل دا حصل ليها وهي لوحدها؟

مازن: أهدي يا طنط، وإن شاء الله تكون بخير. محمود: أنا مش فاهم حاجة. قص عليه مازن ما حدث لسارة بالأمس. محمود: يعني سارة بقت عمية!!! إحنا آسفين يا دكتور مازن، تعبناك معانا. مازن: مفيش حاجة، أنا ما عملتش غير الواجب. نظر محمود إلى والدتها وتحدث. محمود وهو يخلع دبلة الخطوبة من يده: آسف، مش هقدر أكمل مع سارة. وضع الدبلة في يدها وغادر، دون أن يسمع أي رد فعل منها.

هاجر بحزن: يا عيني عليكي يا بنتي. منك لله يا محمود، حسبي الله ونعم الوكيل. مازن وقد شعر ببصيص أمل لا يدري لماذا: ما تزعليش نفسك يا طنط. وأخذها ليصعد إلى حجرة سارة. طرق مازن الباب ودخل ليجد دكتور شادي مع سارة ويقوم بالكشف عليها ويحاول التودد إلى سارة. غضب مازن من أسلوب شادي. مازن بحدة: إيه الأخبار يا دكتور شادي؟ شادي: زي الفل. هنعمل بس الأشعة المقطعية لتحديد السبب الرئيسي. هاجر

وهي تحاول أن تداري حزنها: ازيك يا سارة يا حبيبتي. عاملة إيه؟ سارة بفرحة لقدوم والدتها: أنا كويسة يا ماما، الحمد لله إن حضرتك جيتي. اطمني يا ماما أنا كويسة. هاجر: ربنا معاكي يا حبيبتي. سارة: ليه نبرة الحزن أوي دي؟ أنا كويسة خالص وزي الفل يا ماما. هاجر: يارب دايماً بخير. استأذن مازن للمغادرة وأخذ معه شادي. مازن: هروح أجهز للأشعة المقطعية. شكرته هاجر وسارة لجهوده معهم. جلست هاجر بجانب سارة وأمسكت يديها.

هاجر: إنتي طيبة يا سارة، وأكيد ربنا هيعوضك خير. إن شاء الله. سارة: ونعم بالله. عند حمدي يصل حمدي إلى مقر شركته القديمة ويدخل بها ويستعيد ذكرياته بها. كم كان سعيداً مع زوجته وكيف انقلبت حياته منذ أن أغواه محسن أخو زوجته الإدمان. فكثيراً ما حذرته زوجته من طريق محسن. والآن أصبح مدمناً بسببه.

حمدي: أنا لازم أفوق وأرجع أقف على رجليا من جديد. عشانك يا ليالي بحق ليالينا الحلوة هعوضك يا بنتي عن كل شيء. إنتي اتظلمتي معانا بسبب سوء اختياري. عند ليالي ليالي بتنهيدة بعد أن انتهوا من لحظات الحب والغرام: هقوم آخد شاور ويلا علشان نانو بتستعجلنا للنزول. أمير: تؤ تؤ. نظرت ليالي بضحك: في إيه تاني يا مفترى إنت؟ أمير: هناخد الشاور سوا. وأخذها من يدها إلى الحمام.

وبعد مدة نزلا كلا من أمير وليالي كالبدر والقمر لتناول الإفطار معهم. شهيرة: بسم الله ما شاء الله. زي القمرات ربنا يحرسكم. ليالي: تسلمي يا أحلى نانو. وقبلتها من خدها. شهيرة بحب: ربنا يخليكي يا حبيبتي ويسعدكم دايماً. وجلسوا جميعاً لتناول الطعام. عند محسن يرن جرس هاتفه. محسن: أيوا يا داده، إيه الأخبار؟ الدادة: كلهم هنا مبسوطين والفرحة باينة في عينيهم. محسن: عرفتي هيرجعوا مصر إمتى؟

الدادة: لسه ما حددوش يا باشا. كل اللي سمعته إنهم هيروحوا النهاردة. الباشا الصغير والست هانم الصغيرة فرح هنا في العزبة. محسن بتفكير: طيب تمام. بلغيني تاني لو فيه أي جديد. ويلا سلام. الدادة: أمرك يا باشا. سلامات. اتصل محسن على عمر. محسن: أيوا يا عمر. عايزك في مهمة. عمر: إنت تأمر يا باشا. محسن: إنت تروح على العنوان دا وتخلي الست... وبعد أن قص خطته. عمر: حلو أوي. إنت تأمر يا باشا هنفذ على طول.

محسن: مش عايز غلطة. إنت فاهم؟ عمر: اطمن يا باشا. محسن: المهم تروحوا على الميعاد. يلا سلام. عمر: حاضر. سلام. عند مازن يعود مازن إلى حجرة سارة ليخبرهم بأن حجرة الأشعة جاهزة. ليستمع من الخارج حديث هاجر مع سارة. هاجر: إنتي مؤمنة يا سارة. عايزاكي يا حبيبتي تعتمدي على ربنا في كل حاجة. ومحمود...

سارة: لو سمحتي يا ماما ما تكلمينيش عن الشخص ده. والأفضل تفضى سيرة. أنا لما وافقت على الشخص ده وافقت عشان أفرحك. وحضرتك عارفة إن مفيش حد في حياتي. لكن يا ماما عمري ما ارتحت ولا حسيت بأي حاجة ناحيته. حاولت كتير أقنع نفسي إن هيجي يوم وأحبه. وأدي النتيجة إن فقدت بصري بسببه. وكان ممكن الشباب دول يغتصبوني. لولا ستر ربنا ودكتور مازن ربنا يبارك فيه. هو اللي أنقذني منهم.

هاجر: خلاص يا حبيبتي. اعتبري الخطوبة فركشت. وكل واحد يروح لحاله. سارة بفرحة: بجد يا ماما؟ فرحتيني. ده كان زي الهم على قلبي. كان مازن يستمع لحديثهم بكل فرحة بعد أن علم أن سارة لا تكن لمحمود بأي مشاعر. طرق الباب ودخل. هاجر: اتفضل يا ابني. مازن: يلا يا سارة عشان الأشعة. سارة: أنا مش عارفة أشكرك إزاي. تعبتك معايا كتير. مازن: كفاية عليا دعوات ماما ليا. هاجر: ربنا يبارك ليك في حياتك وصحتك.

أخذ مازن سارة من يدها وكانت تتشبث به خوفاً أن تقع. حاوطها مازن بيديه كي لا تقع. شعر بجسدها ينتفض من لمسة يديه. مازن بصوت هامس: أهدي يا سارة. أنا معاكي وعمري ما هسيبك. كانت كلتا الجملتين كفيلتين بأن يدق قلبها إليه بسرعة. دخلت سارة إلى حجرة الأشعة ووقف كلا من مازن وهاجر بالخارج في انتظارها. هاجر وهي تشعر بالدوار وتحاول أن تستند على الحائط. مازن: مالك يا ماما؟ حاسة بإيه؟ هاجر: شوية دوخة هيروحوا لحالهم.

مازن: تعالي يا ماما ما ينفعش تقفي كده. وأخذها إلى إحدى الغرف وقام بقياس الضغط لها. مازن: حضرتك ضغطك عالي جداً. واتصل على إحدى الممرضات وأمر بتعليق المحاليل لها. هاجر: مفيش لزوم يا ابني. عشان أروح لسارة. مازن: اطمني عليها. أنا هروح ليها. وهكون معاها. المهم صحتك. هاجر: إحنا مش عارفين نودي جمايلك في إيه. مازن: ما تقوليش كدا. واتمنى تعتبريني ابنك. هاجر: ده شرف ليا. دخلت الممرضة لتعليق المحلول.

الممرضة: واضح إنك تخصي دكتور مازن أوي. بيوصي عليكي كتير. هاجر: ربنا يبارك فيكي وفيه. عند سارة انتهت من عمل الأشعة. كان مازن مهتماً بأمرها جداً ولا يدري لما هذا الشعور. يشعر أنها مسئولة منه. أمسك بيدها ليعود بها إلى حجرتها ليراهم من بعيد محمود. محمود في نفسه: هي إيه الحكاية؟ ودكتور مازن ماسك سارة كده ليه؟ معقول دي تمثيلية منهم عشان أفركش ولا إيه؟

لا، مش أنا اللي ينضحك عليا. ده أنا عضمي مر. صبرك عليا يا سارة، هتروحي مني فين؟ وصلت سارة إلى حجرتها. سارة: هي ماما فين يا دكتور مازن؟ مازن: ماما بس ضغطها عالي شوية. اطمني هتكون كويسة. سارة: طب أنا هخرج إمتى من المستشفى؟ مازن: زهقتي مني؟ قصدى منا؟ سارة: لا أبداً. أنا لو زهقت من الدنيا كلها مستحيل أزهق من حضرتك. مازن بفرحة: إنتي طيبة أوي يا سارة ومش بس كدا. إنتي جميلة أوي. واقترب منها ليطبع قبلة سريعة ويخرج بسرعة.

مازن في نفسه: إيه اللي أنا عملته ده؟ زمانها هتفسر اهتمامي بيها أنه نزوة. أصلح بس ده إزاي؟ وقف يوبخ نفسه على فعلته هذه. وقرر الدخول والاعتذار منها ولكنه شاهد محمود يدخل الغرفة إليها. اقترب بسرعة ليرى ما يحدث. دخل محمود حجرة سارة ليجدها بمفردها. سارة: مين؟ محمود في نفسه: معقول مش شا ي فاني؟ اقترب منها دون أن يتحدث بكلمة واحدة. سارة بقلق: مين دخل الأوضة؟ إنت مين؟ اقترب محمود منها وأنفاسه تلفح وجهها.

سارة وهي تحاول الابتعاد: هصوت لو ما قلتليش إنت مين. محمود بضحك: ده إنتي انعميتي فعلاً يا سارة. سارة: محمود!! إنت إيه اللي جابك هنا؟ ليك عين تيجي بعد اللي حصلي بسببكم. محمود: بقولك إيه، إنتي هتلزقي بلوتك فيا؟ سارة: ربنا ينتقم منك. إنت السبب. أمسكها محمود بغضب من شعرها. محمود: أوعي يا بت تفكري إن ليكي قيمة. إنتي بس حلوة ودا اللي شدني ليكي. لكن واحدة زيك فقيرة معدمة مين هيعبرها. وبضحكة فيها سخرية: لأ وايه عامية.

ثم اقترب من أذنها: عايزني أعصر على نفسي لمونة وأتجوزك؟ تسلميلي نفسك الأول وأدوق الحلاوة دي. لو عجبتيني خلاص نتجوز. سارة بصراخ: إنت حيوان. ابعد عني. ليضع يده على فمها. محمود: أنا لما بعوز حاجة باخدها سواء بالموافقة أو بالغصب. واقترب أكثر ليشدها إليه ويقطع فستانها وهي تحاول أن تصرخ. ليدخل مازن يلكمه ضربات متتالية حتى يقع أرضاً. سارة وهي تنتفض وتبكي بمرارة: مازن. اقترب مازن ليحتضنها.

مازن: أهدي. أهدي يا سارة. والحيو ان ده هياخد جزاؤه. واتصل على أمن المستشفى لأخذه والاتصال بالشرطة لمحاولة الاعتداء على المريضة. سارة: أنا عايزة أمشي من هنا. فين ماما؟ لازم أمشي من هنا. مازن: أهدي أرجوكي. وإنتي فعلاً هتمشي من هنا. وذهب لوالدتها وأخبرها لحجرة سارة. وطلب منها أن يأتوا إلى الفيلا الخاصة به حتى يتم شفاء سارة حتى تكون تحت ملاحظته، فهو يخاف عليها وخصوصاً بعد ما فعله محمود. وقص على والدتها ما حدث.

هاجر: ربنا ينتقم منه. مش كفاية اللي حصل لها. إحنا يا ابني ما ينفعش نيجي عندك. الناس هتاكل وشنا. هنيجي بصفتنا إيه؟ مازن: أنا بطلب من حضرتك إيد الآنسة سارة. سارة بصدمة: تطلب إيدي!! مازن: أيوا يا سارة. ومش شفقة ولا إحسان قبل ما دماغك تلعب بيكي. أنا معجب بيكي وأتمنى إنك توافقي نكمل حياتنا سوا. سارة: بس أنا عا… ليقاطعها: هكون عينيكي اللي تشوفي بيها. وافقي بقي أرجوكي. سارة بخجل: موافقة.

هاجر: ألف مبروك يا ولاد. سبحان الله معوض مخلف. يمر الوقت ويأتي الليل لتذهب عائلة الأسيوطي لفرح عوض وهنية. ليالي: حاضر. وتدخل إلى الحجرة المخصصة للنساء. تأتي الفتيات إليها وتطلب منها أن ترقص معهم. تقوم ليالي لتتراقص مع الفتيات. كان أمير يسرق بنظراته ليتأمل حبيبته وهي ترقص. وبعد مضي أكثر من ساعتين. انتهى حفل الحناء. لينادي أمير على ليالي. تذهب إليه. وقبل أن يغادروا كلا من ليالي وشهيرة وأمير ومراد. ليجد من تقف أمامهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...