بعد انتهاء حفل الحناء، تجمع كلا من أمير وليالي ومراد وشهيرة للمغادرة. ليجدوا أمامهم ابتسام. مراد باستغراب: ابتسام؟ وبدأ القلق يظهر على وجهه. ابتسام بحيرة أكبر: سيلاااااا... معقول انتي لسه... عا... ولم تكمل ليقاطعها مراد بسرعة. مراد: أهلاً وسهلاً يا ست ابتسام. تعالي يا سيلا سلمي على والدتك. ليالي بارتباك: أهلاً يا ماما. واقتربت لتسلم عليها. احتضنتها ابتسام وهي تقترب منها. ابتسام وهي تهمس في أذنها: انتي مين؟
سيلا ما*ت*ت. أمير: إزيك يا طنط. وحشاني كتير. واقترب ليصافحها هو الآخر. ظلت ابتسام تنظر إلى ليالي، فهي تريد تفسيراً لما تراه. شهيرة: حمد الله على سلامتك يا ست ابتسام. إحنا كنا مروحين. تعالي معانا في العربية. وانت يا أمير خد مراتك واسبقنا. أمير: حاضر يا نانووو. ما تتأخروش علينا. أخذ أمير ليالي وغادر بها. مراد: تعالي يا ست ابتسام. عارف إنك عايزة تفهمي كل حاجة. وأخذها هي ووالدته إلى السيارة.
ابتسام: مين البنت دي يا مراد باشا؟ مراد: هحكيلك كل حاجة، بس الأول مين عرفك إننا هنا؟ ابتسام: جالي رسالة من رقم برايفت. لو عايزة تشوفي سيلا روحي على العنوان دا. فكرته مقلب، بس الفضول أخدني وجيت أشوف فيه إيه. أعرفكم بابتسام: سيدة تبلغ من العمر 50 عاماً. لم تتزوج، وهي من قامت بتربية سيلا عندما وجدتها وهي طفلة صغيرة تائهة في الشارع. بدأ مراد يقص على ابتسام كل شيء. منذ أن رأى ليالي في المخزن الكبير، تقوم بتلبيس المانيكان.
ابتسام: سبحان الله. البنت نسخة من سيلا. كأنها توأمها. ثم صمتت لحظات وأكملت. وليه ما تكونش فعلاً هي توأم سيلا؟ وخصوصاً إن سيلا مش بنتي ولا أعرف عنها حاجة. مراد: إزاي الفكرة دي غابت عن دماغي! ما فيش حد شاف ليالي غير لما قال عليها سيلا. أنا لازم أدور في الموضوع دا. شهيرة: انتظروا. انتوا بتتكلموا في إيه؟ لازم نعرف مين بعت الرسالة لابتسام. وإيه هدفه؟ مراد: عندك حق يا ماما. دا أكيد حد قاصد يكشف ليالي.
ابتسام: أكيد. أنا الحقيقة كنت هتكلم، لكن الارتباك والرعب اللي شفته في عينين البنت دي، حتى وهي بتعض على طرف شفايفها... زي سيلا بالظبط. شكيت إنها فعلاً سيلا، فسكت وقلت لازم أتكلم معاكم الأول. مراد: خير ما عملتي. عند أمير. أمير: أنا مستغربك أوووي يا سيلا. ليالي: ليه؟ أمير: قابلتي طنط بجفاء، وحتى ما طلبتيش تيجي معانا. أنا ما حبيتش أطلب أنا كده، علشان تيجي منك. ممكن أفهم فيه إيه؟ ليالي: أبداً يا أمير، هيكون فيه إيه يعني؟
وجلست بقية الطريق صامتة وهي تفكر بأن النهاية قد اقتربت. نزلت دموعها في صمت. كيف ستعيش بعيداً عن أمير بعد أن أحبته هذا الحب العميق؟ عند سارة. مازن: من الصبح هنروح على الفيلا عندي. هاجر: بس يا ابني. هدومنا وشقتنا وكل حاجة. مازن: اطمني يا ماما. كل حاجة هتجيلك لحد عندك. وبالنسبة لسارة، أنا هجيب ليها ممرضة تكون معاها وتاخد بالها منها. واطمني يا سارة إن شاء الله حالتك هتتحسن وأنا هتابع كل حاجة بنفسي.
سارة: بس إحنا كده هنكون عبء عليك. مازن: وأنا حابب العبء ده. ولو سمحتي بلاش الحساسية الزيادة عن اللزوم. وهو أنا لو حصل ليا حاجة مش هتكوني جنبي؟ سارة بسرعة: بعد الشر عليك. مازن بابتسامة: هو دا اللي أنا عايزه يا سارة. عايز يكون ليا أسرة تخاف عليا وأخاف عليهم. يلا أسيبك ترتاحي انتي وماما، ومن الصبح بدري هجيلكم. تصبحوا على خير. الاثنين في نفس واحد: وانت من أهل الخير. خرج مازن وأغلق الباب وراءه.
هاجر: مازن دا ابن حلال وربنا عوضك بيه يا سارة. سارة: فعلاً يا ماما. صحيح، هو شكله إيه؟ هاجر: هو إنتي ما تعرفيش شكله يا سارة؟ سارة: الحقيقة لأ يا ماما. ما لحقتش أشوفه، يا دوب هو جه ينقذني والولد راح ضربني على دماغي، ما حسيتش بالدنيا. هاجر: معلش يا حبيبتي. عموماً هو زي القمر، والف مين تتمناه. دكتور أد الدنيا ومالوه هدومه. سارة بدموع: وده هيتجوزني على إيه وأنا عمياء كده؟
هاجر: استغفري ربنا يا حبيبتي، وإنتي زي القمر، وأكيد ربنا ليه حكمة. سارة: ونعم بالله. عند محسن. يتصل على الخادمة في فيلا الأسيوطي. محسن: إيه الأخبار؟ الخادمة: مفيش يا باشا. كلهم رجعوا من الفرح ومعاهم الست ابتسام. محسن باهتمام: طب وبعدين؟ إيه بيتكلموا في إيه؟ الخادمة: كلهم بيتعشوا وقاعدين يهزروا ويضحكوا. محسن بضيق: يعني إيه؟ وابتسام ما قالتش أي حاجة؟ الخادمة: لا. فرحانة إن الست سيلا اتجوزت أمير والكل هنا فرحان.
محسن: طب اقفلي. وأغلق الهاتف. محسن بضيق: مش معقول! إزاي ابتسام تسكت؟ إزاي تلاقي بنت غير بنتها والأمر يعدي كده؟ معقول مراد اتكلم معاها؟ كفاية لحد كده. لازم أكسرك يا مراد زي ما كسرتني زمان وأخدت مني حب حياتي أميرة. فلاش بااااااااااك. أميرة: محسن. محسن: نعم يا مرمر. أميرة: عندي خبر حلو ليكم. محسن: قولي فرحيني. أميرة: عارف مين هييجي يتقدم ليا النهارده؟ محسن: يتقدم ليكي!!! وأنا يا أميرة؟
أميرة: إنت صديقي، ومشاعري ناحيتك مشاعر أخوية مش أكتر. محسن: بس أنا بحبك يا أميرة. أميرة: كل شيء قسمة ونصيب يا محسن، وأكيد ربنا هيعوض عليك بالأحسن. محسن بحزن: مين يا أميرة اللي هياخدك مني؟ أميرة: دا مراد يا محسن، إنت عارفه. إنسان محترم وأنا الحقيقة منجذبة ليه. محسن: ماشي يا أميرة. ربنا يسعدك. عودة من الفلاش.
مش كل حاجة هتاخدها مني يا مراد. أخدت مني أميرة وعشت سعيد معاها. حتى شغلي بتنافسني فيه. مش هتتازل المرة دي، واسمي أنا محسن السرجاني هو اللي هيفضل في السوق لوحده. لازم أق*ض*ي عليك بأي طريقة. وخصوصاً إن نقطة ضعفك هي ابنك. عند حمدي. يعود حمدي إلى منزله وقد تأخر الوقت ليجد تهاني في انتظاره. تهاني: إيه يا سي حمدي... كل الوقت ده كنت فين؟ ومن إمتى بتخرج من غير ما تعرفني؟ نظر لها حمدي ولم يرد. لتجذبه تهاني إليه.
تهاني بعصبية: مش بكلمك أنا؟ مش كفاية مستحملة قرفك إنت وبنتك؟ رد عليا. يبعد حمدي يدها عنه ويتحدث بعصبية لم تشهدها تهاني من قبل. حمدي: مش عاجبك؟ غورى من هنا. أنا حياتي باظت من وقت ما دخلتي فيها. تهاني: الله الله. وده من إمتى؟ حمدي: من دلوقتي وفي كل الأوقات. إنتي فاهمة. أنا مش عايزك تمشي من هنا لو عندك كرامة. تهاني: اللي مش عاجبه هو اللي يمشي. حمدي: مش من حقك تقعدي، لأنني كتبت الشقة باسم ليالي. وكمان الشركة.
تهاني: إنت شكلك اتجننت. لا ما أنا مش هطلع من المولد بلا حمص. حمدي: تهاني... روحي وإنتي طالق. تهاني: بتطلقني يا حمدي؟ دا أنا أق*ت*لك. جذبها حمدي من يدها وطردها خارج الشقة وأغلق الباب خلفها. تهاني: والله لنتدم على عملتك دي. وتذكرت محسن وقررت الذهاب إليه. حمدي: دا اللي كان لازم أعمله من زمان. وتذكر ليالي وقرر من الصباح الذهاب إليها عند سارة للاطمئنان عليها. بعد مضي بعض الوقت، وصلت تهاني عند محسن. محسن باستغراب: تهاني؟
إيه؟ وإزاي جايه بملابس البيت كده؟ تهاني بدموع التماسيح: حمدي... به*دلن*ي و *ضر*بني وكمان طل*قني وطردني برا البيت. ومش بس كده، خلى بنته تمشي في ال*حرا*م. وعلشان واجهته إن البنت صغيرة حرام يعمل فيها كده، راح طردني. ارجوك احميني منهم. محسن والد*م قد غلى في عروقه: حسابك بقى تقيل أوووي يا حمدي. إطلعي فوق هتلاقي هدوم كتير، غيري هدومك وأنا جاي وراكي. تهاني وهي تحتضنه: أنا عارفة إنك الوحيد اللي هتجيب ليا حقي.
بينما أمير يستبدل ملابسه. دخلت ليالي الحمام هي الأخرى لأخذ شاور. يأتي أمير رسالة على هاتفه. يفتح أمير الرسالة، ليجد بها...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!