الفصل 15 | من 18 فصل

رواية الليالي الحلوة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم منال عباس

المشاهدات
18
كلمة
2,118
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

بعد وصول كل من ساهر وليالي إلى فيلا مازن، فتحت لهم الخادمة وتصافح كل من ساهر ومازن. لتتوقف ليالي مذهولة. ليالي: سارة..!! سارة بفرحة: ليالي.. انتي ليالي صح.. دا صوتك. ليالي: أيوا حبيبتي. اقتربت منها لتحتضنها. مازن: انتم تعرفوا بعض؟ سارة: ليالي تبقي صديقتي وجارتي وكنا بنشتغل سوا.. في نفس المكان. لاحظت ليالي أن سارة لا ترى، فكان مازن يسندها. مازن: اتفضلوا نقعد في الصالون.

ساهر بصوت هامس: كويس يا ليالي أنا فرحان لفرحك.. واضح إنك بتعزيها. ليالي: دي صاحبة عمري.. بس أنا مش فاهمة حاجة. جلسوا جميعاً. قص مازن حالة سارة إلى ساهر. ساهر بعد أن اطلع على الأشعات: الحمد لله.. الموضوع مش خطير.. ودي مجرد عملية سهلة. سارة بفرحة: يعني هرجع أشوف تاني؟ ساهر: أيوا اطمني إن شاء الله. مازن: ربنا يطمنك يا ساهر. حضرت هاجر، والدة سارة، وتفرح لوجود ليالي. هاجر: عرفتي مكاننا إزاي يا ليالي؟

ليالي: دي قصة كبيرة أوي يا طنط. سارة: مالك يا ليالي صوتك بيقول فيه حاجة. مازن: طب تعالي يا ساهر معايا المكتب ونسيبهم مع بعض على راحتهم. وبالفعل، ذهبوا إلى المكتب. سارة: احكيلي يا ليالي حصل إيه.. وتعرفي دكتور ساهر منين؟ بدأت سارة تقص عليها منذ أن كانوا مع بعضهما آخر مرة، وما حدث لها في كل هذه الفترة. هاجر: يا حبيبتي يا بنتي. وأخذتها لتضمها. هاجر: كل ده يحصلك يا ليالي.. أهدي حبيبتي ما تعيطيش.. ما تعرفيش الخير فين.

سارة: اللي بيحصل لينا ده حكاية ولا في الأحلام.. أنا وانتي حياتنا اتبدلت في يوم وليلة.. بس سبحان الله يشاء القدر إننا نتجمع تاني. ليالي: فعلاً سبحان الله.. إن شاء الله هتكوني كويسة يا سارة.. دكتور ساهر ابن حلال وشكله شاطر في شغله. هاجر: أسيبكم مع بعض.. هشوف الغدا جهز ولا لسه. سارة بضحك: بت يا ليالي.. هي الصنارة غمزت ولا إيه؟ ليالي: صنارة إيه بس.. ثم ما تنسيش إني دلوقتي ست متزوجة وعلى ذمة راجل.

سارة: مش عارفة أقولك إيه يا ليالي.. بس انتي اتظلمتي.. مش أمير لوحده اللي اتظلم.. وكان لازم يسمعك. ليالي: كان مجروح.. وأنا معرفتش أتصرف إزاي.. خفت منه وهربت. سارة: وهتفضلي هربانة لأمتى يا ليالي؟ ليالي: أنا مبقتش عارفة.. وماليش حد أروح له.. انتي عارفة بابا مش حاسس بالدنيا من كتر الشرب.. ومرات بابا ما صدقت إني ما رجعتش.

سارة: انتي عارفة إني بعتبرك أختي.. ما ينفعش تقعدي مع ساهر.. وخصوصاً إن مفيش أمل لجوازكم.. طول ما انتي متزوجة.. انتي ترفعي قضية خلع.. وبعدها لو ساهر عايزك يبقي فيه كلام تاني. ليالي: لا يا سارة.. أنا مش عايزة أطلق.. أنا اللي عيشته مع أمير الفترة اللي فاتت كفيل يخليني أعيش على ذكراه بقية عمري. سارة: بس انتي كده بتظلمي نفسك يا ليالي.. انتي لسه صغيرة.. ولازم تعيشي حياتك.

ليالي: أنا مش عايزة حاجة من الدنيا.. هدور على أي شغل.. علشان أعرف أعيش.. وأقدر أأجر أي أوضة.. أعيش فيها وأكمل دراستي. عاد كل من مازن وساهر. مازن: أنا عرفت حكايتك يا ليالي.. اعتبريني أخوكي وشوفي أقدر أساعدك إزاي. ساهر: أيوا يا ليالي كلنا جنبك. ليالي: لو أمكن عايزة شغل ثابت وأي مكان أعيش فيه. ساهر: ليه يا ليالي.. الشقة تحت أمرك.. شوفي تحبي تعيشي فين.

مازن: أنا مش عارف أقول لك إيه.. بس أمير.. أنا أعرفه.. دا يبقي صديقي من أيام الدراسة. ساهر: هو أمير يبقي أمير الأسيوطي؟!!! مازن: أيوا يا ساهر.. من كلامك.. وموضوع العزبة.. ثم إن شكل ليالي هو نفس شكل سيلا خطيبة أمير.. أمير جاتله صدمة كبيرة من اللي حصل لسيلا.. واللي عمله معاكي.. كان غصب عنه.. يا ليالي. ليالي: أنا عارفة.. ومقدرة حالته. مازن: اديني فرصة أتكلم مع أمير.. بهدوء.. وأكيد هنوصل لحل في مشكلتك.

ليالي: يا جماعة أنا ما عنديش مشكلة مع أمير.. مازن: أمير انخدع وانظلم. ساهر بعصبية: يعني عايزة تعيشي متعلقة كده.. لا منك متزوجة ولا منك منفصلة؟ مازن: أهدي يا ساهر.. هي أحق بأنها تاخد القرار اللي يناسبها. ساهر باحراج من نفسه: آسف يا ليالي.. آسف إني علّيت صوتي عليكِ. تأتي هاجر: يلا يا ولاد الغدا جاهز على السفرة. عند أمير. نزل أمير من حجرته إلى الأسفل ويقرر مواجهة والده بما فعله به. ليجد مراد يجلس ويتحدث مع جدته وابتسام.

وقف أمير عن بعد ليستمع لهم دون أن يشعروا. مراد: أنا مقدر إن أمير غاضب من اللي حصل.. بس في نفس الوقت بحمد ربنا إنه فاق من الصدمة ورجع للواقع وعرف إن سيلا ماتتش. شهيرة: الموضوع مش بالسهولة دي يا مراد.. أنا عارفه إن كل همك.. ابنك وإنك كنت عايزة يخف.. بس فيه إنسانة انظلمت في الموضوع دا.. ويا عالم بقي إيه حالها. ابتسام: أيوا يا مراد.. البنت شكلها طيبة.. بس الشكل بتاعها دا مخليني أشك في أنها ممكن تكون توأم سيلا.

مراد: توأم!! إزاي دا؟ ابتسام في الماضي: وأنا خارجة من المول وراكبة عربيتي.. فلاش باااااااااااك. وقف يا عم مكرم بسرعة. مكرم السائق: خير يا مدام حضرتك نسيتي حاجة؟ ابتسام: لا بس حاسة إني شفت طفلة صغيرة ماشية على الطريق. نزلت من السيارة هي ومكرم لتجد فعلاً طفلة لم تتعدى الثلاث سنوات تمشي على الطريق وتبكي. ابتسام: يا الله.. إزاي طفلة في السن دا لوحدها.. وراحت أخدتها. ابتسام: انتي مين معاكي يا حبيبتي؟

الطفلة بخوف وبكاء: أمسكت يدي. رفعتها من على الأرض وحملتها راحت حاطة راسها على كتفي ونامت. مكرم: هتعملي إيه يا مدام؟ وقتها أنا كنت لسه منفصلة بسبب إني ما بخلفش.. قولت دي إشارة من ربنا.. واعتبرتها هدية من ربنا ليا.. وخصوصاً إن البنت صغيرة أوي وكمان كانت جميلة بدرجة تخطف القلب والعقل. أخدتها معايا في العربية وروحت على الفيلا.. ولما صحيت حاولت أفهم هي مين ولا أهلها مين.. سألتها عن اسمها.. كل اللي قالته سيرا.

بقيت مش عارفة اسمها سيلا ولا سيرا.. لأن حروفها ما كانتش واضحة.. كلمت المحامي وقدر بطريقته يعمل ليها شهادة ميلاد باسم سيلا. كانت ديما لما تيجي تاكل تقول أنا ولولى.. سألتها مين لولى.. تقول لولى.. بقيت مش عارفة دي تبقي مامتها ولا أختها ولا اسم قطة. عودة من الفلاش. مراد: الموضوع بجد يطير العقل.. طب إزاي سيلا راحت تشتغل في النايت كلاب.. وأنتم مبسوطين؟

ابتسام: سيلا كانت عنيدة.. ولما كبرت.. سألتها.. كانت مب بتخلصش.. عن باباها.. وللأسف سمعت المحامي وهو بيبتزني وبيكلمني.. عن سيلا وإنه بسببه ما كنتش هقدر أكتبها باسمي وإني والدته.. دخلت في حالة نفسية صعبة وصممت تعرف الحقيقة.. اضطريت أعرفها.. وقتها رفضت أي مساعدة مني وقررت تشتغل.. ولما ظهر أمير في حياتها.. صممت إني أعرف أمير إني مش أمها.. وإني تبنتها من الملجأ.. كان هدفها إن أمير لو عايزها يكون عايزها لنفسها.. وفعلًا أمير.. كان بيحبها ورفض يعرف أي تفاصيل.

مراد: طب كده لازم نرجع لأهل ليالي.. أنا عرفت عنها إن والدتها توفت ووالدها متجوز ست تانية.. كانت بتعامل سيلا معاملة سيئة.. وأنا بعت ليهم مساعدات كتير علشان لما ترجع ليهم محدش يضايقها. شهيرة: معقول عارف عنوان ليالي يا مراد وساكت؟ مراد: أنا كنت مشغول بأمير. دخل أمير عليهم وبصوت حازم: عايز عنوان ليالي. الجميع باستغراب: انت سمعت كلامنا؟ أمير: عايز عنوان ليالي. ونظر لوالده بلوم.

أمير: لأول مرة يا بابا آسف إني أقولك إنك مش ظلمتني أنا لوحدي.. ظلمت إنسانة ملهاش ذنب ودخلتها في حكاية ملهاش علاقة بيها. ابتسام: أرجوك يا أمير ورحمة سيلا ما تأذيش البنت دي. أمير: اطمني.. أنا بكره الظلم.. وهي انظلمت. مراد: عنوانها في القاهرة.. وأنا هاجي معاك.. ولازم نعرف حكاية البنت دي إيه.. وإيه السر وراء أنها نسخة من سيلا. مراد: من الصبح نسافر كلنا. أمير: لا.. دلوقتي. شهيرة: بس الوقت متأخر يا أمير. أمير: قولت دلوقتي.

مراد: خلاص اللي تشوفه يا ابني. كانت الخادمة تستمع لكل ذلك.. بل سجلته فيديو وأرسلته إلى محسن. عند محسن. يستمع محسن إلى صوت رسالة ليفتح الواتس أب. يجده فيديو. تهاني وهي ترتدي لانجيري مثير يبرز جمالها. تهاني: معقول هتسيبني وتقعد تشوف الفون. محسن وعيناه تلمع من مظهرها المثير: كل حاجة تتأجل علشان خاطر عيونك. ويعيش معها الحب الحرام. عند ليالي. ساهر: إن شاء الله من بكرة هنجهز العمليات ونعمل العملية ل سارة.

مازن: إن شاء الله.. واطمني كل حاجة هتكون جاهزة. نظر ساهر إلى ليالي. ساهر: يلا يا ليالي علشان نروح. ترد عليه سارة بسرعة: لا.. ليالي هتفضل معايا هنا.. على الأقل أكون مطمنة إنها معايا قبل ما أدخل العمليات. ساهر: رأيك إيه يا ليالي؟ ليالي: أيوا.. هفضل مع سارة. ساهر: تمام.. أشوفكم بكرة في المستشفى. واقترب من ليالي: خلي الفون دا معاكي.. وأنا هكلمك أطمن عليكي. وودعهم وغادر. كان ساهر قلبه متعلق ب ليالي.. ولا يدري ماذا يفعل.

ربنا يسعدك يا ليالي. واستقل سيارته وغادر. بينما أمير يقود سيارته. تذكر لحظاته مع ليالي. أمير: مالك يا سيلا.. سرحانة في إيه؟ ليالي: خايفة يا أمير.. خايفة تبعد عني. أمير بحزن: كنتي خايفة من الفراق.. وأنا اللي بعدتك عني بإيديا.. مش عارف.. مش قادر أحدد.. معقول أنا حبيتك؟ ثم سكت لحظة. أمير: أيوا يا ليالي.. أنا حبيتك.. مش عارف أعيش من غيرك. عند محسن. بعد أن قضى ليلته الحمراء.. أمسك هاتفه ليرى ما بعثته الخادمة.

يستمع إلى الفيديو ليقف مذهولاً. محسن: إزاي ما أخدتش بالي الفترة اللي فاتت دي من اسم ليالي واسم سيلا والشبه اللي بينهم.. معقول اللي اتجوزها أمير اسمها ليالي..!! وكان ليها أخت توأم!! معقول دي ليالي بنت أختي وتوأمها سيرا اللي تايهت وهي طفلة من حمدي زمان.. هي سيلا..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...