أخذ عوض زوجته هنيه وبدأ يلف ليستقل سيارة دكتور ساهر. وقف مذهولًا. عوض: ست سيلاااا ؟!!! ليالى بارتباك: ازيك يا عوض .. ازيك يا هنيه. عوض وهنيه: الحمد لله احنا بخير. ثم دخلا السيارة. عوض: اومال فين الباشا الصغير يقصد أمير؟ ليالى: موجود. أنتم هتتفسحوا فين؟ هنيه: من قبل ما نتجوز وهو واعدني هيفسحني في مصر وأشوف الأهرامات ونروح الملاهي. مش كدا يا عوض؟ عوض: كدا يا روح عوض. هنيه بكسوف: عيب اختشي احنا مش لوحدينا.
عوض: طبعًا صوح. وينشغل بمغازلة هنيه. ساهر وهو يرى الارتباك في نظرات ليالى، أمسك يدها فجأة. ساهر: اطمنى. جذبت يدها بسرعة من يده. ليالى بصوت منخفض: أنا خايفه يوصل لي. ساهر: أنا جنبك. ومحدش يقدر يمس شعرة منك. اطمنى يا ليالى انتى فى حمايتى. وضعت ليالى رأسها على ظهر الكرسي. ليالى في نفسها: أنا حبيتك يا أمير. مش ذنبي اني ضعيفه. عارفه انك ما حبتنيش وبتحب سيلا. كان نفسي تديني فرصة علشان أحكيلك يمكن وقتها على الأقل هتسامحني.
ظلت تفكر بأمير حتى نامت على نفسها. مر الوقت بسرعة حيث وصلا إلى القاهرة. عوض: أنا مش عارف أشكرك إزاي يا دكتور. ساهر: ولا شكر ولا حاجة. استيقظت ليالى على صوتهم. هنيه وهي تمد يدها إلى ليالى: أفوتك بعافية يا ست سيلا. ليالى: شكراً يا هنيه. أخذ عوض هنيه وغادر. عوض: بت يا هنيه. أنا الفار بيلعب في عبى. هنيه: فار إيه يا عوض؟ عوض: إزاي الست سيلا كدا مسافرة لوحدها مع دكتور ساهر. وفي الوقت دا. أكيد الموضوع فيه إن.
كمان لما شافتنا كانت شكلها خايفه. هنيه: عندك حق يا عوض. طب إيه العمل؟ عوض: أمير بيه فضله علينا كتير. أنا هتصل عليه وأبلغه وهو حر يتصرف. هنيه: صوح كدا. كلمه بسرعة. اتصل عوض على رقم أمير عدة مرات ولكنه لم يجيب. عوض: اتصلت كتير مش بيرد. هنيه: طب يلا بقي فسحني. ولا هنفضل واقفين كدا في الشارع؟ عوض: هو أنا أقدر على زعلك يا بت. واستقل تاكسى إلى الأهرامات. عند حمدي. يذهب حمدي إلى علاء أخو تهاني. يفتح له علاء الباب.
علاء: أهلاً يا أبو نسب. اتفضل. حمدي باستغراب: كيف يستقبله بترحاب وهو قد طلق أخته؟ دعاه علاء بالجلوس. علاء: ازيكم وأخبار تهاني ما جيتش معاك ليه؟ حمدي باستغراب: انت بتقول إيه؟ هي تهاني مش عندك؟ علاء: لا ما جيتش. هي قالت لك إنها جايه هنا؟ حمدي: الاستاذه أختك أنا طلقتها من كذا يوم وتركت البيت. علاء: انت بتقول إيه يا حمدي؟ يعني إيه طلقتها؟ وهي فين؟ حمدي: انت بتسألني أنا؟ شوف أختك راحت فين ولمين.
عمومًا أنا كنت جاي أسألها عن بنتي. علاء وهو يضرب كفًا على كف: وبنتك انت كمان مش موجودة!!! هو فيه إيه بيحصل؟ حمدي: والله أنا ما بقيتش عارف وندمان أن اديت لأختك ثقتي لما ضيعتني وضيعت بنتي. يلا سلام. وتركه وغادر. علاء بجنون: بقي انتي بتقرطسينى يا تهاني؟ ياويلك مني. وقال كنتي بتقولي إنك ليالي مدوراها. أتارى انتي الأستاذة بتاعتها. عند ليالى. تصل ليالى أمام عمارة يبدو عليها أنها حديثة الطراز. ليالى: إحنا فين؟
ساهر: دي العمارة اللي أنا ساكن فيها. هنطلع نستريح من السفر شوية وبعدين آخدك أغديكي في أحلى مطعم تختاره. وبعدها نروح على العيادة بتاعتي. مش اتفقنا إنك هتشتغلي معايا؟ ليالى: آه أكيد. بس أنا هنتظرك هنا. ما يصحش أطلع معاك للشقة. ساهر: انتي مش واثقة فيا يا ليالى؟ ليالى: مش كدا. بس فيه أصول. ساهر: اطمني يا ليالى أنا بعرف الأصول كويس. وأنا أحميكي من الدنيا كلها. ليالى باحراج: ماشي. وصعدت معه. كانت شقة واسعة وذو أثاث فخم.
ليالى: انت عايش لوحدك في الشقة؟ ساهر: الشقة دي اشتريتها وجهزتها زي ما انتي شايفة علشان. ثم أخذ نفس عميق. علشان كنت هتجوز. بس للأسف ما حصلش نصيب. ليالى: إيه السبب؟ ساهر: كانت بتخدعني. اتعلقت بيها وحبيتها ووثقت فيها. وقلت أدخل البيت من بابه. وخصوصًا أن ماليش حد أسرتي في أمريكا وأنا كنت معاهم وكلنا معانا الجنسية. وأنا حبيت أكمل حياتي في مصر. قلت هتبقى كل حياتي وعيلتي وسندي.
لكن للأسف كان كل همها أكون الكوبري علشان تسافر أمريكا وتاخد الجنسية. ولما أكدت عليها إني مش عايز أرجع أمريكا وحابب أكمل حياتي هنا. فركشت كل شيء. ليالى: معلش. ربنا يعوضك. ساهر: هو فعلًا عوضني بيكي يا ليالى. ليالى: ارجوك يا ساهر. أنا متزوجة. ساهر: آسف يا ليالى. بس زواجك انتهى من قبل ما يبدأ. أمير لو بيحبك. عمره ما يطردك ويبعدك عنه. ليالى بحزن: عندك حق. ساهر: ادخلي استريحي. أمامك ساعة وبعدها هننزل. تمام؟ ليالى: تمام.
دخلت ليالى إحدى الغرف. وجلست تفكر بأمير وقلبها يتمزق من فراق أمير. عايزاكم تتخيلوا المشهد ده معايا. حديث كل من أمير وليالي في نفس اللحظة. كل منهما يحدث نفسه. على الجانب الآخر. أمير: روحتي فين يا ليالي. أنا أذيتك معقول!!! أنا أضربك. معقول أنا أبعدك عني!!! ليالي: يا ترى يا أمير كرهتني. فاهم إني خدعتك؟ أنا ما قصدتش الخداع يا أمير. أنا حبيتك. أمير: ليه يا ليالي لو كنتي قولتي. أو صارحتيني من البداية كان الوضع اختلف.
انتي شاركتي معاهم الكذب عليا. ليالي: أنا بعترف بخطئي يا أمير. بس الخوف كان متملك مني. أمير: لو كنتي حبيتينى عمرك ما كنتي تعملي فيا كدا. ليالي: لو كنت حبيتني. كنت اديتني فرصة ادافع عن نفسي. أمير وهو يضع يده على قلبه بوجع: قلبي بيوجعني بسببك يا ليالي. ليالي بتنهيدة: ألم فراقك أصعب وأشد ألم يا أمير. أمير: ارجعي يا ليالي. ليالي: تعالى خدني يا أمير. موافقة لأي عقاب بس ما تبعدنيش عنك. مر الوقت. ويطرق ساهر الباب.
ليالى: ادخل. دخل ساهر ليجد عينين ليالى متورمتين. ساهر: كدا يا ليالى. بقي أنا سايبك ترتاحي. أرجع ألاقيكي معيطة؟ ليالي: غصب عني. زمان أمير فاهم إني خدعته وكذبت عليه. ساهر: أمير ده ما يستاهلكيش. ما قدرش النعمة اللي معاه. فوقي. لو عايزك كان دور عليكي ورجعك تاني. قومي اخرجي وعيشي حياتك. زمانه نسيكي ونسي كل حاجة تخصك. رن هاتف ساهر. ساهر: الو. إزيك يا أبو الصحاب. عاش من سمع صوتك. مازن: واحشني يا ساهر. إيه أخبارك؟
انت هنا ولا في العزبة؟ ساهر: أنا هنا. جيت النهاردة. مازن: حلو أوووى. طب عايزك تجيلي الفيلا ونتغدى سوا. في حالة عايزك تشوفها. ساهر وهو يبتعد عن ليالى: مش هينفع النهاردة. أصل معايا خطيبتي وهنتغدى سوا النهاردة. مازن: حلو أوووى. أنا كمان خطيبتي معايا. فرصة يتعرفوا ببعض. وكمان خطيبتي عايزك تكشفي عليها وتقول إيه رأيك في الأشعة لأنها محتاجة لعملية في عينيها. ومفيش طبعًا أفضل منك.
انت عارف إن دكتور شادي عينه زايغة وأنا مش هثق في حد غيرك انت. ساهر: خلاص يا مازن هنجيلك. يلا سلام. مازن: سلام. ساهر: ده مازن صديقي. اتعرفت عليه في أمريكا وأنا بحضر الماجستير. إنسان محترم. هو كان بيعزمنا علشان خطيبته عندها مشكلة. في عندك مانع نروح نتغدى معاهم وبالمرة تغيري جو وتتعرفي على خطيبته؟ ليالى: روح انت وأنا انتظرك. ساهر: مش هسيبك لوحدك لحظة. يلا بينا. ريحة دا شوية. وأشار إلى رأسها. عند سارة.
سارة: شكلي حلو يا ماما؟ سارة: مازن بيقول الدكتور اللي جاي يبقى صديقه. ومعاه خطيبته. خايفة أظهر بشكل يقلل من مازن أمام صاحبه. يدخل مازن على حديثها. مازن: ما تقوليش كدا يا سارة. أنا بفتخر بيكي أمام العالم كله. أنا أصلًا بحسد نفسي عليكي. سارة: يعني شكلي حلو؟ مازن: حلو بس!! قولي قمر. قولي بدرسارة بضحك: انت فعلًا دكتور. بس بكأس. مازن: بموت في ضحكتك. ويلا تعالي انتي وطنط. علشان الضيوف على وصول.
بعد وقت قليل وصل كلا من ساهر وليالي إلى فيلا مازن. فتحت الخادمة لهم ودعتهم للدخول. تصافح كلا من مازن وساهر. لتقف ليالي مذهولة. ليالى: ساااارة !!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!