الفصل 7 | من 18 فصل

رواية الليالي الحلوة الفصل السابع 7 - بقلم منال عباس

المشاهدات
17
كلمة
1,750
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

دخل عمر ومراد إلى حجرة المكتب. أغلق مراد الباب خلفهم. مراد: أنا عارف إنت عايز تقول إيه. إنت يا عمر زيك زي أمير، نفس الغلاوة. علشان كده عايز أقولك سر، مش عايز حد يعرفه حتى أمير نفسه. عمر: خير يا مراد باشا. طبعًا سرك في بير وحضرتك مقامك غالي. مراد: البنت اللي برا دي مش سيلا. عمر: يعني إيه مش فاهم. أنا برضو بقول إزاي وسيلا ماتت في الحادثة.

مراد: فاكر يا عمر لما طلبت منك تخلي العمال يجيبوا لي المانيكان اللي لابس الفستان المنفوش. عمر: أيوه يا باشا، وحضرتك كنت مستعجل عليه أوي في اليوم ده. مراد: بالظبط كده. المانيكان ده كان البنت دي. كانت شغالة عندنا هي اللي بتلبس المانيكان. أنا موصل كاميرات المراقبة وخصوصًا لما بيكون في بضاعة جديدة بحب أطمن عليها بنفسي من خلال الكاميرات. المهم زي ما إنت اتفاجئت أنا كمان اتفاجئت إنها شبه سيلا أوي.

وقلت فرصة يمكن ربنا عمل كده عشان أمير يفوق من الصدمة اللي هو فيها. والحمد لله زي ما إنت شايف. المهم الكل عارف إنها سيلا، عايزك تتعامل معاها على الأساس ده. عمر: طبعًا يا أفندم. المهم مصلحة أمير. ثم تحدث في نفسه: شكل العملية هتحلى. وأكيد محسن السرجاني لما يعرف الأخبار الجديدة دي هيكلفني بعملية تانية وأخد نصيبي. مراد: هات الأوراق اللي محتاجة توقيعات. أعطاه عمر الملفات حيث قام مراد بتوقيعها.

عمر: استأذنك يا باشا عشان ألحق أرجع قبل ما الدنيا تليل. مراد: ما تبات النهارده وسافر الصبح أفضل. عمر: عشان الشغل وخصوصًا إن حضرتك مش موجود ولا أمير. وألف مبروك لسلامة أمير بيه. مراد: الله يسلمك. صافحه عمر وغادر. عند حمدي وتهاني. تهاني: حمدي، شوفت أنا اللي شايلة همك إزاي. وبنتك ما فكرتش حتى تتصل وتسأل عليك.

حمدي: أنا فعلًا مستغرب. ليالي قلبها زي البفة البيضا. أول مرة تعمل كده. دي في عز ما كانت بترجع هلكانة من الشغل، كانت لازم تدخل تسلم عليا وتطمن على حالي. تهاني بتمثيل: إنت مصدق حركاتها دي. كل ده بتعمله عشان تكتب لها الشركة. شوف أنت بقى مين بيخاف عليك وبيراعيك.

حمدي في نفسه: عمرك ما هتتغيري يا تهاني. البنت ما تعرفش أصلًا إن الشركة لسه موجودة. وكانت بتشتغل وتهلك نفسها عشان راحتنا إحنا. أنا لازم أفوق من اللي أنا فيه ده. أنا لازم أرجع زي الأول وأشتغل من جديد. أنا بسبب إهمالي ضيعت نفسي وضيعتك يا سهير. ومش بس كده ضاع مني بنتي التانية توأمك يا ليالي. ضاعت وهي صغيرة. تهاني: قولت إيه يا راجل.

حمدي وقد تذكر حديث سهير معه في السابق فكم كانت إنسانة محترمة تعامله بود ورقي في الحديث. ليست كتهاني وحديثها السوقي. تهاني: الله وبعدين معاك يا حمدي. بكلمك مش بترد عليا. حمدي: معلش أصل تعبان شوية ومحتاج أنام. تهاني: أجيب لك الإزازة تشرب لك كاس وتروق دماغك. حمدي: بدل ما تشجعيني أبطل. أنا هقوم أنام. وتركها ودخل حجرته. تهاني: هو الراجل ده فيه إيه. يلا مش مشكلة. رن جرس الباب.

قامت وفتحت الباب لتجده نفس الرجل اللي أحضر حقيبة النقود من قبل. تهاني بفرحة: يادي النور. معلش مش هعرف أقولك اتفضل. الشخص: ولا يهمك. الست ليالي باعتة ليكم دوول. وأعطاها العديد من الشنط ومبلغ كبير من المال وغادرها. تهاني: شكلها لعبت معاكي يا بنت سهير.

وفتحت الشنط بسرعة لتجد العديد من الملابس لها ولحمدي وكلها ماركات. فرحت بالملابس وأخذت الظرف ودخلت إلى إحدى الغرف لتعد النقود لتجدها 10 آلاف جنيه. ومعهم رسالة بأن كل شهر سيصلهم نفس المبلغ. تهاني: الله الله. أيوه كده. خليكي براحتك يا ليالي. المهم اللي ييجي منك. وأخذت الملابس وذهبت لحمدي. تهاني: إنت نمت يا حمدي. حمدي: لسه. في حاجة. تهاني: أيوه. ده علاء أخويا بعت لينا الملابس دي. ولما عرف إنك نمت مشي على طول. حمدي

وقد بدأ الشك يدب في قلبه: هو علاء بيشتغل إيه دلوقتي. تهاني برفع حاجب: هو ده اللي ربنا قدرك عليه. بدل ما تدعيله. عمومًا علاء ربنا فتحها عليه من وسع وبقى تاجر أد الدنيا. حمدي: طيب. اطفي النور بقى عشان أنام. تهاني: لا ده الراجل ده فيه حاجة وأنا لازم أعرفها. أطفأت النور وخرجت لتقيس الملابس عليها. وتنظر للمرآة: والله خسارة الحلاوة دي تضيع في البيت ده. واتصلت بأحد الأشخاص.

الشخص: عاش من سمع صوتك يا تهاني. من يوم ما اتجوزتي اللي ما يتسمى ما سمعتش صوتك. تهاني بمياعة: إنت عارف يا باشا. غصب عني. أصله قافل عليا. وإنت أكتر الناس عارف طبعه. الشخص: امممم. ده الإنسان الوحيد اللي أختي اتحدتني بسببه واتجوزته غصب عني. وقاطعتني طول عمرها. في الآخر عرفت بموتها. قولي لي بنتها عاملة إيه. الفلوس اللي ببعتها ليها كفاية. ولا لأ. تهاني بخوف: آه طبعًا كفاية. كتر خيرك.

الشخص: وقت ما تخلص الجامعة. أنا هاجي آخدها تعيش عندي. وقتها أجيب لها عريس يليق بمقامها. أحسن تطلع فقرية زي أمها. تهاني: اللي تشوفه يا باشا. الشخص: قولي كنتي عايزة إيه. تهاني: كنت بطمن على حضرتك وقولت أجلك أشوفك لو محتاج أي حاجة أعملها ليك. الشخص بتفكير فقد فهم مقصدها: طب وجوزك. تهاني: راح في سابع نومه. الشخص: خلاص منتظرك. اهو نقضي وقت حلو سوا. تهاني: مسافة السكة. وأغلقت الهاتف.

وأخرجت أحد الفساتين الجديدة ووضعت المكياج والبرفان. تهاني: آه. إنت فعلًا بتبعت فلوس كتير لبنت أختك. بس الحقيقة محدش يعرف. وضحكت بمياعة: هو أنا إيه اللي مصبرني على حمدي. غير العز اللي بيجي لي من غير ما هو يعرف. البت ليالي دي كأنها الفرخة اللي بتبيض لي بيضة دهب. وعمري ما هضيع ده. عند أمير. أمير: حبيبي سرحان في إيه. ليالي: فيك يا أمير. أمير: احكي لي.

ليالي: خايفة يا أمير. عارفة إنك قادر إنك تحميني. وعارفة إنك بتحبني بس خايفة من البعد يا أمير. أمير: ليه بتتكلمي عن البعد. أنا عمري ما أقدر أبعد عنك ثانية. اطمني بقى. ليالي: الدنيا ما بتديش الإنسان الفرحة كاملة. وأنا فرحانة أوي لدرجة الخوف. وضع أمير أصابعه على فمها. أمير: بلاش الكلام عن الخوف. ممكن. هزت ليالي رأسها بالموافقة. أمير: إنتي وعدتيني لما نتجوز هترقصي لي. ليالي بإحراج: آه.

أمير: طب يلا. وغمز لها. عندك كذا بدلة رقص في الدولاب هنا. وفي غيرهم في الفيلا التانية. عايز كل مكان نروح نكون لينا فيه ذكرى. ليالي: صح. وأنا هيبقي لي إيه غير الذكرى. طب دور ووشك وغمض عينيك. وقامت لتأخذ إحدى بدل الرقص. وكانت تكشف أكثر ما تستر وكأنها عارية. ارتدتها ونظرت لنفسها في المرآة. يالهوي يا ليالي. اللي يشوفني يقول رقاصة فعلًا. أسدلت شعرها ووضعت الميك اب والبرفان. وشغلت الموسيقى على أغنية أم كلثوم "انت عمري".

ليالي: افتح عينيك. أمير بانبهار لجمالها الصارخ مع جسدها المثير. جلس ليشاهدها بحب وهو في أوج الشوق لقربها. كانت ليالي تتراقص بكل دلع. فهي بارعة في الرقص. مما زاد من إثارته أكثر فأكثر. انتظر إلى أن انتهت الأغنية ليحملها بين يديه ويطفئ النور ليعيشا سويا كجسد واحد. عند عمر. استقل سيارته للعودة حتى يصل إلى فيلا محسن السرجاني. تخبر الخادمة محسن بحضور عمر. محسن: هه. طمني في إيه. وإيه قصة البنت دي.

قص عمر كل شيء علمه عن أمير وعن تلك الفتاة التي تشبه سيلا في كل شيء. وأن مراد يخبئ حقيقة تلك الفتاة عن أمير. محسن: بقي هي الحكاية كده. تمام. ممكن تمشي دلوقتي. عشان جاي لي ضيوف. وهبلغك بعد كده هنعمل إيه. عمر: أمرك يا باشا. وتركه وغادر. محسن: كده هتبقى الضربة القاضية ليك يا مراد إنت وابنك. عشان تبقى تتجرأ عليا أنا في السوق. أنا محسن السرجاني. بعد دقائق رن جرس الباب عند محسن. فتحت الخادمة وكان القادم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...