الفصل 6 | من 18 فصل

رواية الليالي الحلوة الفصل السادس 6 - بقلم منال عباس

المشاهدات
18
كلمة
1,398
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

بعد نوم عميق تقوم ليالي، فهي لا تدري ما الوقت الآن. تدخل لتأخذ شاور سريع وتلف حول جسدها بشكير وتخرج. لتجد المكان مظلم للغاية. ليالي بخوف: إيه اللي قطع النور؟ بدأت تبحث عن مفتاح المصباح لتجد من يضع يده على كتفها. تصرخ من الخوف وجسدها يرتجف. أمير بصوت هادئ ملئ بالحب: أهدى حبيبتي. لفها إليه ليأخذها بين أحضانه كي تهدأ. ليالي وصوتها يرتجف من الخوف: أمير، أنا بخاف من الضلمة أوووي.

أمير وهو يربت على كتفها: أوعي تخافي أبداً طول ما انتي معايا. حملها ووضعها على السرير وأضاء نور الأباجورة الخافت بجانبه. ليرى قطرات الماء تتدلى من شعرها ببطء على خديها، مما زادها إثارة. نظر كثيراً بعينيها. كانت ليالي تائهة من قربه الشديد. أزاح أمير عن جسدها ذلك البشكير. وبدأ يقبلها في سائر جسدها. لتستسلم له بكامل إرادتها، فقلبها يناديه قبل جسدها. لتصبح زوجته اسماً وفعلاً. عند مراد.

جهز العصائر ووضع بها المنوم، فقد خاف أن يكون تسرع وقرر الانتظار لبضع أيام. شهيرة: إيه دا؟ أنت اللي شايل العصير بنفسك؟ مراد: أيوا، دا عشان أمير وليالي. أنا راجعت نفسي وقولت بلاش تسرع. شهيرة بضحك: طب هات العصير، ما عادش ليه لزوم. مراد: إزاي يعني؟ شهيرة: أصل العرسان سوا وزمان دخلتهم تمت. مراد: معقول!!! إزاي دا؟ شهيرة: دا حفيدي واحنا ما صدقنا يرجع سعيد. والبنت فعلاً طيبة. يمكن ربنا عوضهم ببعض.

مراد: سبحان الله. أكيد ربنا ليه حكمة في ظهور البنت دي في الوقت دا، وخصوصاً إنها شبه سيلا. عاد إلى المطبخ ورمى العصائر. عند أمير. يقضي أمير مع ليالي بقية اليوم في حجرة نومهما. أسعد أوقات حياتهم. أمير وهو نائم على ظهره وتضع ليالي رأسها على صدره العاري. أمير: نفسي أحققلك كل أمنياتك يا سيلا. ليالي في نفسها: وأنا نفسي تحبني وأنا ليالي. شكلي حبيتك يا أمير والوجع هيبقي شديد وقت الفراق.

لتنزل الدموع من عينيها دون قصد على صدره. أمير بخضة: انتي بتعيطي حبيبتي؟ ليالي: لا بس... خايفة السعادة دي تروح من بين إيديا. أمير: اطمني، هنعيش ديما سعداء لأني واثق فيكي. عارفة يا سيلا، مش كلك بس اللي انبهرت بيه. كفاية أمانتك وصدقك. من أول ما اعترفنا لبعض بحبنا ما دارتيش عني حاجة وعرفتينى بكل ظروفك. دا خلاني أحترمك أكتر وأتمسك بيكي أكتر وأكتر.

ليالي بحزن أكبر: ياااه يا أمير. لو عرفت إن اللي في حضنك دي بتخدعك. يارب دبر ليا حالي. مر الوقت على أبطالنا. ليأتي الصباح وتدخل الشمس من النافذة. تقوم ليالي على استحياء لتأخذ شاور وتستبدل ثيابها وتخرج إلى البلكونة لترى الشمس بوضوح. تجلس على أحد الكراسي وتتذكر لحظاتها الجميلة بالأمس مع أمير وتعيش مع خيالها وهي مغمضة العينين. أمير: انتي حلوة أوي يا ليالي. ليالي بفرحة: يعني انت عرفت إني ليالي مش سيلا؟

أمير: أيوا حبيبتي. انتي ليكي نكهة مختلفة. انتي العشق يا ليالي. أه صحيح، انتوا شبه بعض أوووي بس انتي زوجتي وحبيبتي وعايز أكمل عمره كله معاكي. ليالي: يعني مش زعلان مني يا أمير؟ أمير: أبداً يا روح أمير. لتقف ليالي فجأة وبصوت مسموع: أنا بحبك أوووي أوووي يا ميرو. ليأتي صوت أمير من خلفها: وأنا بعشقك يا أحلى سيلا. انتبهت ليالي لنفسها. أن ما سبق كان مجرد حلم في خيالها. فلازالت في نظر أمير هي سيلا.

أمير: يلا يا قلبي، نانو وبابا منتظرنا على الفطار. ليالي: حاضر. طبع أمير قبلة سريعة على خدها وأمسك بيدها ونزلا إلى الأسفل. شهيرة بابتسامة: صباحية مباركة يا حبايبي. ليالي وأمير: الله يبارك فيكي. مراد وهو يميل على ابنه: سبع ولا ضبع؟ أمير: أسد. اطمن أنا تربيتك. وضحك الجميع. وجلسوا لتناول الطعام. وبعد تناول الإفطار. أمير: يلا يا سيلا علشان أفرجك على العزبة. هتعجبك أوووي والناس هنا طيبين أوووي. ليالي: حاضر. وخرجت معه.

شهيرة: شايف السعادة واضحة في عينيه إزاي. مراد: فعلاً. ربنا يسعدهم ديما. هقوم أخلص شوية مكالمات علشان الشغل. على ما يرجعوا. وتركها ودخل حجرة مكتبه. عند محسن السرجاني. يتصل على عمر لمعرفة الجديد. عمر: أنا خلاص قربت أوصل يا باشا وهبلغك. محسن: انت واخد حقك تالت ومتلت. عايز أعرف مين البنت دي. انت فاهم. عمر: طبعاً يا باشا. عند أمير. يمسك بيد ليالي ويجلس مع أسرة من الفلاحين.

عوض: نورتوا العزبة يا باشا انت والست هانم الصغيرة. أمير: شكراً يا عوض. عقبالك انت وهنية. عوض: آخر السبوع دا فرحنا. ونزيد شرف لو حضرت انت والست هانم. ليالي: الله! نفسي أحضر فرح بجد. أمير: يبقي كدا هنحضر يا عوض. وكل مصاريف الفرح عليا هدية مني أنا وسيلا ليكم. عوض وهنية: ربنا يبارك فيكم يارب. تقدم لهم هنيه الفطير المشلتت والعسل والجبن. ليالي: احنا لسه فاطرين حالاً. هنية: ما يصحش يا هانم. لازم تاخدوا واجب الضيافة.

ابتسمت ليالي لها: حاضر. وأكلت هي وأمير القليل. وغادروا. أمير: شوفتي الناس هنا بسيطة إزاي. ليالي: فعلاً يا أمير. أنا بجد سعيدة أوووي إني معاك هنا. وقررت أن تعيش السعادة معه حتى ولو مدة قصيرة لتكون لها ذكرى فيما بعد. أمير: طب غمضي عينيكي. ليالي: امممم. غمضت. ضحك أمير وطلع قبلة على خدها. ليالي بضحك: غشاش. أمير: بضحك معاكي. غمضي بجد. ليالي: أما أشوف آخرتها. وأغمضت عينيها. وضع أمير عقد ذهبي حول عنقها. أمير: فتحي عينيكي.

ليالي: الله! دا حلو أوووي. واحتضنته بكل حب. ليحتضنها هو الآخر. أمير: لا أنا كدا مش هستحمل. يلا نروح علشان أشبع من قلبي. في الفيلا. مراد: كويس إنك جيت يا عمر. ابن حلال. أنا منال. للأسف أكتر ناس بنضع ثقتنا فيهم. بتيجي الطعنة منهم وبتكون مؤلمة أوووي. عمر: كان فيه شوية أوراق محتاجين توقيع حضرتك. قولت أجي وبالمرة أطمئن على أمير بيه. مراد بفرحة: اطمن، أمير. رجع زي الأول وأحسن. وكمان صوته رجع و... يدخل كلا من أمير وليالي.

يقف عمر مذهولاً. عمر: سيلاااااااا. أمير: عمر. إزيك. عامل إيه. عمر وهو لازال تحت تأثير الصدمة. فهو متأكد من موت سيلا ورآها والدمآء تملاء ملابسها بل شارك في دفنها. عمر: أنا كويس. بس إزاي؟ سيلا. ليقاطعه مراد. مراد: تعالى يا عمر المكتب نخلص الشغل. ذهب معه وعينيه لا تصدق ما رآه. دخل مراد المكتب معه وأغلق الباب. مراد: عارف انت عايز تقول إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...