الفصل 8 | من 18 فصل

رواية الليالي الحلوة الفصل الثامن 8 - بقلم منال عباس

المشاهدات
21
كلمة
1,665
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

بعد أن غادر عمر فيلا محسن السرجاني. رن جرس الفيلا مرة أخرى. فتحت الخادمة وكان القادم تهاني. تهاني: محسن باشا موجود. الخادمة: أيوا يا هانم اتفضلي. ودعتها إلى الدخول وذهبت لإخبار محسن. محسن: تمام، خليها تيجي لي المكتب. حيث أخبرتها الخادمة. ذهبت تهاني إليه وما أن رآها وقف يتأملها بإعجاب. محسن: إيه الحلاوة دي كلها يا تهاني، ده إحنا حلوينا أوي. تهاني: ده من ذوقك يا محسن باشا.

محسن: قولي محسن وبس، إحنا أهل، كفاية إنك رضيّتي تتجوزي حمدي علشان تخلي بالك من بنت أختي. تهاني: إنت تأمر وأنا أنفذ على طول يا محسن. محسن: إنتي هتفضلي واقفة كده، اتفضلي اقعدي، ولا أقولك تعالي نطلع فوق علشان نكون على راحتنا. تهاني: طب ومازن ابنك فين؟ مسافر ولا رجع مصر؟ محسن: مازن رجع من فترة وأخد الماجستير في الطب من أمريكا، واستقل بحياته وأخد فيلا ليه هنا قريبة مني، فتحت له المستشفى اللي تليق بمقامه وديما مشغول فيها.

تهاني: بمياعة، خلاص اللي تشوفه. فهي مستعدة لأي شيء مقابل النقود. صعدا سويا إلى حجرة نومه. وقفت تهاني تنظر بانبهار إلى تلك الحجرة والأثاث بها. محسن: إيه رأيك عجبتك؟ تهاني: الحقيقة تحفة. محسن: طب ما تشيلي الفستان ده علشان تقعدي براحتك على ما أحضر كاسين لين. تهاني: طب الحمام فين؟ أشار لها محسن على الحمام وذهب لتحضير كأسين من الويسكي. وبعد دقائق خرجت وهي ترتدي لانجيري قصير مثير جدا. محسن: أيوا كدا خلي القعدة تحلو.

عند سارة. تتصل سارة على محمود. سارة: إزيك يا واد يا حودة. محمود: أوبااا، واضح إن الغزالة رايقة. أنا كويس يا روح حودة، إنتي عاملة إيه؟ سارة: أنا كويسة، قولي هتخلص شغلك إمتى؟ محمود: قربت أهو. (محمود يعمل ممرض بالمستشفى) كان عندنا عملية النهارده صعبة أوي، ودكتور مازن ربنا يبارك له، ما بيحطش إيده في عملية غير لما تنجح. سارة: ربنا يبارك له. محمود: المهم قومي البسي على ما أغير هدومي وأجي آخدك نتعشى بره.

سارة: هو ده الكلام، أنا كنت قاعدة زهقانة وعايزة أخرج وخصوصا إن ليالي مش موجودة اليومين دول. سلام بقى علشان ألحق أجهز. وأغلقت الهاتف وهي سعيدة لمقابلة محمود. عند ليالي. أمير: حبيبتي تحبي نتعشى هنا ولا نخرج نتمشى شوية وبعدين نتعشى بره؟ ليالي: يا ريت نخرج، عارفة نفسي في إيه؟ أمير: نفسك في إيه؟

ليالي: عايزة أتصور صور كتير أوي معاك يا أمير. الصور بتبقى ذكرى حلوة لأي إنسان يفتكر بيها كل حاجة، عايزة يبقى عندي ألبوم كبير من الصور معاك. أمير: إنتي تأمري يا قمرى، يلا اجهزي بسرعة بقى مش عايزين نضيع وقت. ليالي: حاضر. وبصوت منخفض: يا روح قلبي. أمير بابتسامة: كلامك بيدخل قلبي قبل وداني، أنا حاسس إني حبيتك أكتر من الأول ألف مرة. ليالي: ربنا ما يحرمني منك. بعد انتظار طويل. ليالي: خلاص أنا جاهزة.

أمير: كل ده وقت بتجهزى فيه؟ ليالي بضحك: ده أنا خلصت بسرعة. أمير: صح ما هو واضح. أخذ أمير يد ليالي وسلم على والده وجدته وأخبرهم بخروجهم للتنزه. ليالي: تعالي نتمشى، الجو تحفة وريحة الياسمين مالية المكان، بلاش العربية. أمير: أوامرك مطاعة يا مولاتي. كان أمير يحتضن ليالي بحب، يده في يدها واليد الأخرى تلتف حول خصره. ليالي: الدنيا هنا جميلة وبسيطة والناس طيبة.

أمير: اتغيرتي يا سيلا، كنتي ديما تقولي إنك بتحبي الدوشة وبتتخنقِ من الهدوء. ليالي بحذر: يمكن عشان جربت الهدوء وعجبني. أمير: عارفة أنا حاسس إن في حاجات في شخصيتك متغيرة، بس كلها للأحسن، الحاجات اللي كنا مختلفين فيها بقينا زي بعض فيها. ليالي وهي تنظر إليه وتخاف من لحظة الفراق: إنت سعيد معايا يا أمير؟ أمير: سعادة الدنيا كلها بين إيديا في وجودك حبيبتي. وفجأة سمع صوت عوض.

عوض: أمير باشا، يا أهلا وسهلا، الدنيا نورت، تعالوا اتفضلوا اشربوا شاي. أمير: إزيك يا عوض، عامل إيه؟ عوض: الحمد لله بخير، بنجهز للفرح، بكرة الحنة ولازم تحضر إنت والست هانم زي ما وعدتوني. أمير: إن شاء الله، وألف مبروك. ليالي: أنا فرحانة أوي لعوض وهنية، شكلهم بيحبوا بعض. أمير: الحب أساس الحياة. وأمسك يدها وقبلها. ليالي: فعلاً. أمير: تعالي أوديكِ مكان هيعجبك أوي. ذهبت معه وكان عبارة عن شجرة كبيرة جدا على شاطئ البحر.

أمير: الشجرة دي كنت بحب ألعب عندها وأنا طفل صغير مع صديقي مازن، فاكرة مازن حكيت لكِ عنه قبل كده؟ ليالي: آسفة مش فاكرة. أمير: مازن ده أقرب الناس ليا، بس للأسف بسبب شغل والده ووالدي والتنافس ديما بين شركاتهم وشركاتنا حصل مشاكل كتير بين العائلتين، بس أنا ومازن على تواصل ديما لأننا مقتنعين إن الصداقة ملهاش علاقة بأي مشاكل عائلية.

تذكرت ليالي صديقتها سارة، كم كانت تحبها وتحب أن تبوح لها بكل أسرارها، فهي في أشد الحاجة إليها الآن، كي تخبرها بما حدث لها. أمير: الجمل سرحان في إيه؟ ليالي: في كلامك فعلاً، الصديق الصح ما يتعوضش. جلس أمير على أحد جذوع الشجرة وأخذ ليالي ليجلسها على رجليه. ليالي وهي تنام برأسها على صدره العريض. ليالي: القمر كامل بدر التمام، شكله تحفة أوي. أمير: إنتي والبدر توأم، جمالك ما يقلش عن جماله.

واحتضنها بكلتا يديه، كانت ليالي تشعر بنشوة الحب في قربه وتتمنى أن تدوم من كل قلبها. بعد مضي بعض الوقت. أمير: تعالي نروح نتعشى في مطعم هنا صغير بس جميل ونضيف. ذهبوا سويا حيث استقبله صاحب المطعم بترحاب. مدير المطعم: يادي النور أمير بيه هنا، ده إحنا نفرش الأرض ورد. أمير: تسلم يا حسن، شوف بقى هتعشينا إيه أنا والمدام. حسن: والله لو أطول أدبح عجل لعملتها، دقائق والعشاء هيكون جاهز.

شعرت ليالي بحب الناس لأمير وكم هو متواضع والجميع يحبه ويحترمه. عند محسن السرجاني. بعد أن قضى ليلته مع تلك الخائنة تهاني أحضر مبلغ كبير من المال وأعطاه إياها. تهاني: ليه كده يا محسن، ده خيرك سابق. محسن: لا دي مجرد هدية، وخلينا ديما على اتصال، أكيد هشوفك تاني. تهاني بفرحة أخذت المال ووضعته في حقيبتها: أكيد طبعًا، همشي أنا بقى قبل ما حمدي يحس بغيابي. وودعته وغادرت. عند سارة.

تقف سارة في انتظار محمود على ناصية الطريق كما اتفقا ولكنه لم يحضر. اتصلت عليه عدة مرات ولكنه لم يرد. سارة: وبعدين يا محمود، أنا ماما خرجتني بالعافية كدا هنتأخر. وأعادت الاتصال دون رد منه. في المستشفى. كاد أن يغادر محمود المستشفى وبحث عن فونه ولم يجده، فكان الفون صامت ولا يدري أين وضعه. محمود: الفون راح فين، زمان سارة اتصلت كتير. وبدأ يبحث عنه. ليجد رئيسه في العمل.

رئيس التمريض: معلش يا محمود، سيد حصل عنده ظروف ومحتاجك تكون بداله النهارده. محمود: مش هينفع أصل خطيبتي. ولم يكمل. رئيس التمريض: مفيش، اتصرف واعتذر ليها ويلا بسرعة على أوضة رقم. المريض محتاج محاليل بسرعة. ثم إن المريض ده متريش وهتاخد تيبس كويس. محمود بفرحة: أمرك. وقال في نفسه: معلش بقى يا سارة التيبس أهم منك يا حلوة. الأول: الحلوة واقفة لوحدها ليه في الوقت ده؟ سارة بخوف: وإنت مالك، عايز مني إيه؟

الثاني: هنعوز إيه يعني من واحدة واقفة في الشارع وعلى سنجة عشرة في وقت زي ده. اقترب الثالث منها: تعالي يا حلوة الشقة قريبة من هنا ومش هنختلف. لتصرخ سارة في وجهه: ابعد عني يا حيوان. ليشدها الثلاثة كي تذهب معهم عنوة. سارة بصراخ: الحقوني يا ناس. ضحك الأول: هما فين الناس دول، صرخي براحتك. وبدأ الثلاثة بجرها غصب عنها لتذهب معهم في سيارتهم. سارة بصراخ: حرام عليكم سيبوني. لتجد من يمسك أحدهم ويقوم بضربه.

تلتف سارة لتنظر من حضر لإنقاذها، ولكنها لم تلحق حيث يأخذ أحد الشباب حجرًا من الأرض ويضرب سارة في رأسها لتقع فاقدة الوعي ويفِروا هاربين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...