الفصل 20 | من 61 فصل

رواية الم البداية الفصل العشرون 20 - بقلم فريده احمد

المشاهدات
19
كلمة
2,184
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

سمع حازم صوت ريم وهي بتقول "الحقني بسرعة". حازم مشي بعيد وهو بيقول بقلق "الو ريم، ريم انتي سمعاني". بس ريم مكانتش بترد. حازم اتخض وقلق عليها جداً وجري بسرعة وخد عربيته وطلع بيها. كاميليا كانت واقفة وعينيها مليانة دموع بعد ما سمعت حازم وهو بيتكلم في التليفون وبينطق اسم واحدة وباين عليه إنه مخضوض عليها، خصوصاً لما سابها ومشي من غير ما يرد عليها حتى لما نادت عليه عشان تسأله في إيه.

كاميليا مسحت دموعها وبتلف لقت اللي بيقولها "كنتي واقفة معاه ليه؟ كاميليا بصتله وبعدين راحت تمشي، بس هو وقفها وقالها "أنا بكلمك". كاميليا "انت عايز إيه؟ ما تخليك في حالك". ياسر "انتي حالي يا كاميليا". كاميليا "ابعد عني دلوقتي يا ياسر، أنا مش طايقة نفسي". ياسر بسخرية "كل ده عشان حازم سابك ومشي؟ ماهو علطول بيسيبك، إيه الجديد؟ كاميليا بعصبية "إنتا عايز إيه؟ ياسر قاطعها "أنا عايزك يا كاميليا". كاميليا "وأنا مش عايزاك".

ياسر بهدوء "طيب ما أنتي كمان حازم مش عايزك، بتجري وراه ليه بقا؟ كاميليا سكتت، مكانتش عارفة تقول إيه. هو فعلاً عنده حق، حازم مش شايفها. ياسر "كاميليا أنا عايزك تفوقي من الوهم اللي انتي عايشة فيه. حازم لو شايفك أو حاسس بيكي كان اتجوزك من زمان، ما أنتي طول عمرك قدامه بس انتي اللي مش عايزة تقتنعي إنه خلاص مش من نصيبك وعايشة في الأوهام على أمل إنه هيجي اليوم وحلمك يتحقق".

ياسر "بس أنا بقا بقولك يا كاميليا مفيش حاجة من اللي في دماغك هتحصل، إنسي حازم لأنه مش ليكي". كاميليا كانت واقفة دموعها نازلة من كلام ياسر لأنه فعلاً بيتكلم صح، بس هي اللي غبية. ياسر مسح دموعها وقالها "كاميليا أنا بحبك وعايزك". عند حازم كان سايق بجنون وهو مش عارف إيه اللي حصلها. فضل طول الطريق قلقان وخايف عليها لحد ما وصل.

حازم طلع بسرعة وأول ما فتح باب الشقة اتصدم لما لاقى ريم واقعة على الأرض وماسكة بطنها وبتتوجع جامد. حازم قرب منها بسرعة وقالها "مالك؟ إيه اللي حصل؟ ريم بوجع وألم شديد وهي مش قادرة تتكلم "الحقني بموت، بطني بتتقطع". حازم شالها ونزل بيها بسرعة وحطها في العربية وطلع على المستشفى. بعد وقت قياسي كان حازم وصل المستشفى وهو شايل ريم. حازم "دكتور بسرعة". جم الممرضين وخدوها منه بسرعة والدكتور دخل يكشف عليها.

حازم كان رايح جاي قدام غرفة الكشف وهو هيموت من القلق عليها لحد ما الدكتور خرج. حازم لسه هيسأل الدكتور لقي الدكتور بيقول للممرضين "جهزولي غرفة العمليات بسرعة". حازم بقلق وخوف "في إيه مالها يادكتور؟ إيه اللي حصل؟ الدكتور "الزائدة التهبت عندها ولازم نشيلها قبل ما تنفجر. لازم تعمل العملية دلوقتي حالا، لو فضلت أكتر من كده هتنفجر في بطنها". الممرضين جهزوا غرفة العمليات بسرعة والدكتور دخل يعملها العملية.

عند أمجد كان قاعد في كافيه هو وعمر صاحبه وبيشربو شيشة. عمر "ماتكلم لنا حازم ييجي يقعد معانا، من زمان مشوفتهوش". أمجد "حازم أكيد مشغول دلوقتي". عمر "ياعم كلمه وشوف". أمجد مسك تليفونه ورن على حازم. عند حازم كان واقف قدام غرفة العمليات وهو باين عليه القلق لحد ما تليفونه رن. حازم فتح "إيه يا أمجد؟ أمجد "بقولك إيه، عمر معايا أهو، متيجي تسهر معانا". حازم "مش هينفع". أمجد "ليه؟ حازم "أنا في المستشفى". أمجد "في حاجة ولا إيه؟

انت تعبان؟ حازم "مش أنا، دي ريم تعبت". أمجد "تعبت إزاي؟ إيه اللي حصل؟ حازم "عندها الزايدة، هي جوه في العمليات دلوقتي". عمر "طيب أنا هاجيلك، مستشفى إيه؟ حازم "مالوش لزوم". أمجد "لأ أنا جاي، قولي بس اسم المستشفى". أمجد قفل لقي عمر بيقوله "خير في إيه؟ مالو حازم؟ أمجد "حازم مراته في المستشفى بتعمل عملية". عمر باستغراب "مراته مين؟ هو مش حازم مطلق مراته؟ أمجد "أيوا، ماهو اتجوز تاني". عمر "اتتجوز إمتى؟

أمجد خد مفاتيحه وقام وقاله "أنا رايحله المستشفى، تعالي معايا واستفسر براحتك واحنا في الطريق". عند شيرين كانت بتعمل شوبينج هي وندي خطيبة عمرو وهما في المول بيشتروا لبس. ندي كانت ماسكة جيبة قصيرة جداً وبتقول لشيرين "إيه رأيك في دي؟ شيرين بصت عليها وقالتلها "كويسة". ندي "هاخدها، بس ياريت بقا عمر ما يعترضش عليها". شيرين "لو شايفة إنه هايعترض عليها بلاش".

ندي "عمر ده خنيق، بيعترض على لبسي كله أصلاً، ده لو عليه عايزني ألبس جلابية". شيرين "ماهو بصراحة ياندي انتي لبسك مستفز، كله قصير وعريان". ندي "والله هو عرفني وهو عارف إن ده استايلي ووافق يخطبني على كده، ما يجيش بقا يعترض دلوقتي". شيرين "انتي بتحبيه ولا لأ؟ ندي "إيه السؤال ده؟ طبعاً بحبه". شيرين "طيب ما دام بتحبيه حاولي تتغيري عشانه، ما فيهاش حاجة لو عملتي اللي هو عايزه".

ندي بضيق "وهو يعني لو بطل تحكماته دي هيجرى إيه يعني؟ شيرين "هو بيحبك وبيغير عليكي، ودي المفروض حاجة تبسطك مش تضايقك". ندي "ياستي يحبني ويغير عليا عادي، معنديش مشكلة، بس ما يخنئنيش". شيرين لسه هتتكلم تليفونها رن. شيرين "دا أمجد أكيد هايقولي اتأخرنا ليه". ندي "طيب ردي شوفيه". شيرين "إيه ياحبيبي، إحنا خلاص راجعين أهو". أمجد "لأ متروحيش، تعالي على مستشفى... شيرين بخضة "خير في حاجة؟ انت كويس؟

أمجد "أنا كويس، بس مرات حازم في المستشفى، تعالي عشان تبقي جمبها". شيرين بقلق "مالها ريم؟ أمجد "بتعمل عملية الزايدة. يلا تعالي بسرعة". شيرين "حاضر". وقفت. ندي "خير في إيه؟ مين اللي تعبان؟ شيرين "تعالي وهقولك في الطريق". في المستشفى كان حازم واقف لحد ما الدكتور خرج. حازم "طمني يادكتور". الدكتور "الحمد لله، العملية اتعملت وهي هتبقى كويسة بإذن الله". حازم "طيب هي هتفوق إمتى يادكتور؟

الدكتور "إحنا هننقلها غرفة عادية دلوقتي وساعة وهتفوق إن شاء الله". ريم انتقلت غرفة عادية، وبعدين دخل حازم عندها. حازم قرب منها وهي نايمة على السرير وميل باسها على راسها. ريم طبعاً لسه في البنج مش حاسة بحاجة. حازم قعد على الكرسي اللي جمب السرير ومسك إيدها وباسها وهو بيحمد ربنا إنه لحقها على آخر لحظة. حازم كان ماسك إيدها ورافض يسيبها. حازم فضل جنبها لحد ما ريم فاقت. ريم فتحت عينيها بتعب. حازم "حمد الله على السلامة".

ريم بتعب "إيه اللي حصل؟ أنا فين؟ حازم "انتي في المستشفى". ريم "إيه اللي حصل؟ حازم "الزايدة التهبت عندك والدكتور عملك العملية". ريم كانت لسه مش فاوقة كويس من البنج. حازم "حاسة بإيه دلوقتي؟ حاسة بوجع؟ ريم "وجع بسيط". ريم "عايزة مايه". حازم "حاضر". وراح يجيب لها مايه. ريم جت تقوم بس معرفتش. حازم دخل لاقاها بتحاول تقوم. قرب عليها بسرعة وقالها "بتعملي إيه؟ ريم "عايزة أقوم". حازم "ما ينفعش، انتي تعبانة عشان بطنك".

ريم "هات المايه". حازم فتح الإزازة وقعد يشربها. في الوقت ده كان أمجد وعمر وصلوا المستشفى، وشيرين وندي كمان لأنهم اتقابلوا وراحوا مع بعض. دخلوا المستشفى وسألوا على رقم الأوضة اللي فيها ريم، وبعدين اتجهوا للأوضة. دخلوا الأربعة وسلموا عليهم. شيرين قربت من ريم، وبوستها وقالتلها "ألف سلامة عليكي يا حبيبتي". ريم بتعب "الله يسلمك". ندي قربت هي كمان وقالتلها "ألف سلامة عليكي". ريم "الله يسلمك".

شيرين قالت لريم "دي ندي صحبتي وخطيبة عمر اللي واقف ده". ريم هزت راسها بتعب. فضلوا معاها لحد ما الدكتور دخل يطمن عليها. حازم "المفروض تخرج إمتى يادكتور؟ الدكتور "بكرة إن شاء الله، هكتبلها على خروج". حازم "مينفعش تخرج النهارده؟ الدكتور "لازم تبات في المستشفى، ممكن تتعب في أي وقت". حازم بتفهم "تمام". الدكتور قالها "ألف سلامة عليكي" وخرج. بعد شوية كانوا قاعدين.

في الوقت ده ريم كانت حاسة بوجع بس كانت متحملة على نفسها، بس مرة واحدة مقدرتش تتحمل الوجع وفضلت تصرخ. حازم قام بسرعة ونادى الدكتور. والدكتور جي واداها مسكن. شيرين فضلت جنبها تلمس على شعرها لحد ما نامت. تاني يوم. ريم قامت بس مكانش في حد في الأوضة. ريم كانت محتاجة أي حد يساعدها تقوم عشان تدخل الحمام. حازم دخل لاقاها بتحاول تقوم. حازم قرب عليها بسرعة وقالها "رايحة فين؟ محتاجة حاجة؟ ريم "ممكن تنادي الممرضة".

حازم "انتي محتاجة إيه؟ ريم "عايزاها تساعدني أدخل الحمام". حازم "أنا هساعدك". ريم برفض "لأ، أنا عايزة الممرضة، ناديلها لو سمحتي". حازم "لأ، أنا هساعدك". وساعدها حازم رغم اعتراضها، وساندها لحد الحمام. بعد شوية فتحت باب الحمام وخرجت وحازم ساندها تاني لحد السرير. ريم "أنا عايزة أخرج من هنا". حازم "هشوف الدكتور يجي يكشف عليكي ويشوف ينفع تخرجي ولا لأ".

الدكتور جي وكشف عليها وقالها "لأ، إحنا كده بقينا تمام وكويسين النهارده". حازم "يعني ينفع تخرجي؟ الدكتور "أنا هكتبلها على خروج، بس أهم حاجة تاخد الدوا في مواعيده". بعد وقت كانت ريم خرجت من المستشفى ورجعت مع حازم الشقة. شيرين وأمجد وعمر وندي كانوا رايحين المستشفى، بس لما كلموا حازم قالهم إنها خلاص خرجت. عند حازم وريم في الشقة. ريم كانت في الأوضة ومعاها شيرين. وندي دخلت بالاكل. شيرين "يلا بقا عشان تاكلي".

ريم "مش قادرة". شيرين "ما ينفعش عشان تاخدي العلاج". وكملت وقالت "وبعدين البت ندي دي أكلها حلو، هيعجبك". ريم بصت على ندي وهي مستغربة وكأنها مش مصدقة كلام شيرين وقالت "بجد؟ ندي بضحك "للدرجة دي مش واثقة فيا؟ شيرين "لأ، ميغرركيش شكلها، هي يبان عليها فافي بس بتعرف تعمل أكل كويس، أكلها حلو بجد. كلي يلا وعلى ضمانتي". بعد وقت كانت ريم كلت وشيرين ادتها العلاج. شيرين وندي خرجوا من الأوضة بعد ما نامت.

كان حازم وأمجد وعمر قاعدين بره. أمجد قام "يلا إحنا بقا". شيرين بصت لحازم وقالتله "هي نامت دلوقتي، لما تصحى خليها تاكل وتاخد الدوا، وندي جهزتلها أكل جوه في المطبخ". أمجد أول ما سمع كده قال "ندي جهزت أكل؟ ربنا يستر". شيرين بصت لندي وقالت "هما كلهم واخدين عنك فكرة وحشة ليه؟ ندي "مش عارفة". عمر قال "محدش ليه دعوة ب ندي". مساء. ريم كانت نايمة على السرير وفجأة تليفونها رن. ريم مدت إيدها ومسكت التليفون وردت. ريم "الو...

وحشتيني". ريم أول ما سمعت الصوت قامت اتعدلت وقالت بهمس "فارس". فارس "وحشتيني يا ريم". حازم من وراها "بتكلمي مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...