الفصل 19 | من 61 فصل

رواية الم البداية الفصل التاسع عشر 19 - بقلم فريده احمد

المشاهدات
22
كلمة
2,902
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

ريم مسكت الصورة وبصت على حازم وهي بتقول له باستفهام: "هو مين الطفل اللي في الصورة ده؟ حازم ببرود رد: "ابني." ريم بصدمة كبيرة قالت: "إيه.. ابنك؟ ابنك؟ "ريم.. هو انت متجوز؟ حازم: "كنت." ريم: "وايه اللي حصل؟ مراتك فين؟ حازم: "طلقتها." ريم بزهول: "يعني انت كنت متجوز ومخلف كمان؟ "ريم.. عشان كده حذرتني أحمل. طبعًا ما انت معاك ولد." ريم اتنهدت وقالت: "وهو ابنك فين بقى؟ بتشوفه؟ حازم: "ابني معايا." ريم: "معاك إزاي؟

مش أنت طلقت مامته؟ حازم: "أيوه، بس ابني عايش معايا." ريم: "الزاي يعني؟ ده شكله صغير. ومامته إزاي تسيبه بسهولة كده؟ ورجعت تاني قالت له بسخرية: "إيه الغباء اللي أنا فيه؟ أنا بسأل ليه. أكيد هددتها هي كمان وخدته يعيش معاك غصب عنها، مش كده؟ ما هو ده طبعك." حازم بص لها بهدوء وبعدين قال لها: "مش عايز كلام كتير. روحي حضري لي الحمام وبعدين اعملي فطار، يلا." ريم كانت واقفة تبص عليه. حازم: "سمعتي؟

روحي اعملي اللي قلت لك عليه. يلا." ريم مشيت بضيق وراحت تحضر له الحمام. ريم خلصت ولفت عشان تخرج. لاقت حازم في وشها. ريم: "خلصت." وخرجت بسرعة وراحت تحضر الفطار. بعد شويه، حازم دخل المطبخ. لاقاها مشغولة في تجهيز الأكل. حازم جي من وراها وحضنها. حازم: "خلصتي؟ ريم: "آه، ثواني بس. ممكن تبعد عشان أخرج الأكل على السفرة؟ حازم خرج من المطبخ وراح قعد على السفرة. وريم خرجت بالأطباق وحطتها قدامه. حازم: "اقعدي بقى."

ريم قعدت وبدأوا الاتنين يفطروا بهدوء. لحد ما ريم اتكلمت. ريم: "هو انت طلقت مراتك ليه؟ حازم: "بتسألي ليه؟ ريم: "بسأل عادي، هو أنا مش من حقي أسأل؟ حازم: "لأ." ريم: "نعم. يعني إيه؟ حازم: "يعني ده شيء ما يخصكيش." ريم: "بس أنا مراتك، ومن حقي أعرف عنك كل حاجة." حازم ابتسم بسخرية: "مراتي؟ بقيتي بتقوليها عادي يعني؟ ريم: "ده ملوش علاقة بأني طايقاك أولاً. بس ده الواقع زي ما انت بتقول."

"وأنا من حقي أعرف انت طلقت مراتك ليه، وليه مقلتليش إنك كنت متجوز قبل كده." حازم ببرود: "وده يفرق معاكي في إيه؟ ريم: "طبعًا يفرق معايا." حازم: "ليه بقى؟ هو انتي صدقتي إنك مراتي بجد؟ ريم بلعت ريقها بصعوبة وقالت له: "قصدك إيه؟ حازم: "يعني انتي هنا عشان مزاجي. مزاجي بس. ومالكيش تتدخلي في أي حاجة تانية." ريم صرخت فيه بعصبية وقالت له:

"بطل بقى تقول الكلام ده وتحسسني إني ر.خيصة. ليه. ليه محسسني إني بالنسبالك مش أكتر من مجرد ج.سم بس لوقت ما يجيلك مزاج؟ ريم بعصبية: "رد عليا. بتعمل معايا كده ليه؟ حازم بص لها بغضب وقال لها: "انتي صوتك علي تاني ولا أنا بيتهيألي؟ ريم بصت له بدموع وقهر، وقامت وراحت دخلت جوه وفضلت تعيط. حازم قام وخرج من الشقة هو كمان. راح شغله. في الفيلا. يارا كانت قاعدة حاضنة باباها ومش عايزة تسيبه. شهيرة دخلت وقالت لها:

"سيبي بابا يرتاح شوية يا حبيبتي، مش كده؟ مراد: "سيبيها يا شهيرة، دي وحشاني." يارا: "وانتي زعلانة ليه يا ماما؟ ولا انتي بقى غيرانة؟ مراد ابتسم بتعب على كلام بنته. شهيرة: "وانت بتضحك. عاجبك كلامها أوي. مش شايف بتكلمني إزاي ولا كأني مامته؟ مراد: "عيب كده يا يارا." يارا: "ما هي اللي مش عايزاني أقعد معاك وانت واحشني." في الوقت ده، دخل الأوضة طفل وهو بيجري ويقول: "جدو." وراح طالع على السرير وقعد في حضن مراد.

مراد باسه وقاله: "عامل إيه يا حبيبي؟ يحيى: "كويس. بس انت كنت واحشني أوي يا جدو." شهيرة: "طيب يلا بقى كده أنتو الاتنين وسيبوه يرتاح." يحيى رفض: "لأ، أنا عايز أفضل هنا مع جدو." شهيرة: "لأ يا يحيى، أنت بتتنطط كتير وبتتشاقى وجدو تعبان." يحيى: "لأ، أنا هقعد كويس والله مش هاعمل حاجة." مراد: "سيبهم يا شهيرة، أنا كويس. روحي انتي." شهيرة بغيظ: "بقى كده. ماشي. أنا غلطانة إني عاملة عليك." وخرجت بغيظ. عند ريم.

كانت قاعدة لحد ما لاقت تليفونها بيرن. ريم مسكته ونفخت بضيق وبعدين ردت. حازم: "البسي، هاعدي عليكي بعد نص ساعة. هانروح مشوار." ريم: "فين؟ حازم: "مش انتي زهقانة من القعدة لوحدك؟ هانروح عند واحد صاحبي هو ومراته. عايزة تتعرفي عليها." ريم: "بس أنا مش عايزة أروح عند حد." حازم: "اجهزي، اخلصي. قدامي بالظبط نص ساعة. عايز أجي ألاقيِك جاهزة." وقفل قبل ما تتكلم. عند نرمين في الشركة. دخلت إنجي وسألت السكرتيرة عليها. السكرتيرة:

"ثواني هبلغها." السكرتيرة دخلت عندها المكتب وبعدين خرجت وقالت لإنجي: "اتفضلي." إنجي هزت رأسها ودخلت بهدوء. نرمين أول ما شافتها قامت بسرعة وسلمت عليها بحب واستقبلتها كويس جدا. إنجي: "عاملة إيه؟ نرمين: "كويسة ياحبيبتي. انتي أخبارك إيه؟ إنجي: "تمام." نرمين: "تشربي إيه؟ إنجي: "مالوش لزوم. أنا كنت جايه أسألك على مرام." نرمين اتنهدت بحزن وقالت لها: "تعالي." وخدتها وراحت قعدت على الكنبة. إنجي: "هي عاملة إيه دلوقتي؟

حالتها متحسنتش شوية؟ نرمين بحزن: "ادعيلها يا إنجي، مرام تعبانة أوي." "حسبي الله ونعم الوكيل في اللي عمل فيها كده. نفسي أعرف بس مين اللي دمرها كده وليه." إنجي باستغراب: "هو انتي مش عارفه مين اللي عمل فيها كده؟ نرمين: "بابا وعاصم. متأكدين إنها حازم أو ياسين أخوه. وأنا كمان كنت فاكرة كده، بس لما روحت لحازم قالي إنه مالوش علاقة باللي حصل لها، لا هو ولا ياسين."

إنجي طبعًا كانت عارفة إن ياسين، بس لما لاقت نرمين مش عارفة حاجة، مقدرتش تتكلم وتقول إن ياسين هو اللي عمل كده فعلًا. بس إنجي قالت بدموع: "ربنا يشفيها." نرمين: "يارب. بلاش عياط ياحبيبتي." إنجي: "مرام مش صحبتي بس، دي أختي." نرمين حضنتها بدموع: "عارفة ياحبيبتي، هي كمان بتحبك أوي." إنجي مسحت دموعها وقالت لها: "ممكن أطلب منك طلب؟ نرمين: "اتفضلي ياحبيبتي." إنجي: "عايزة أزورها. ممكن لما تروحي لها تاخديني معاكي؟

نرمين هزت رأسها: "حاضر ياحبيبتي." نرمين: "بقولك إيه. مش بتشوفي يحيى؟ إنجي: "بشوفه." نرمين: "عامل إيه؟ إنجي: "هو كويس." نرمين اتنهدت بحزن وقالت: "واحشني أوي." إنجي: "تحبي أستأذن من حازم وأجيبهولك تشوفيه؟ نرمين: "ياريت." إنجي: "هكلمه وأحاول أجيبهولك." إنجي قامت: "هامشي بقى." وسلمت عليها ومشيت. عند ريم. كانت بتلبس لحد ما حازم رن عليها. ريم: "نعم." حازم: "جهزتي؟ ريم: "أيوا." حازم: "طيب انزلي، أنا تحت." ريم: "حاضر."

وقفلت وراحت نزلت على طول. كان حازم مستنيها في العربية. ريم فتحت العربية وركبت. حازم أول ما شافها بص عليها بإعجاب واضح، بس متكلمش. وبعدين شغل العربية وطلع بيها. بعد وقت، كانوا وصلوا عند أمجد وشيرين. اللي استقبلوهم كويس جدا ورحبوا بيهم بحب. وقعدوا يتكلموا لحد ما حازم قال: "فين الأكل؟ انتوا مش ناويين تغدونا ولا إيه؟ فيه إيه يا أمجد؟ أمجد: "صحيح، فين الأكل يا شيرين." شيرين قامت: "هاروح أجيبه. همكم أنتو على الأكل." شيرين:

"وبعدين أنا القعدة خدتني مع ريم، أنا حبيتها أوي يا حازم. بجد ذوقك حلو." حازم: "عارف." شيرين بصت لريم وقالت: "طول عمره مغرور." ريم ابتسمت بسخرية. بعد شويه، كانت شيرين في المطبخ بتغرف الأكل وريم كانت معاها. ريم: "تحبي أساعدك؟ شيرين: "مش عايزة أتعبك." ريم: "مفيش تعب ولا حاجة. هاساعدك." وبدأت تعمل معاها لحد ما شيرين قالت: "عاملة إيه مع حازم؟ ريم بصت لها ومش عارفة تقول إيه. شيرين: "أنا عارفة انتي وحازم اتجوزتوا إزاي."

سكتت ثواني وقالت: "بس على فكرة، حازم بيحبك." ريم ابتسمت بسخرية وقالت: "فعلاً؟ شيرين: "صدقيني، حازم بيحبك بجد. والدليل على كده إنه اتجوزك. لو كان شايفك زي ما انتي فاكرة، مكانش هيتجوزك. كان هياخد اللي هو عايزه ومكانش هيفرق معاه. بس أنا عارفة حازم كويس، وصدقيني في اللي بقولهولك. انتي بس اديه فرصة." أمجد دخل: "خلاص ولا نروح ناكل بره؟ شيرين: "خلاص، أهو." وشالت الأطباق هي وريم وطلعوا يرصوها على السفرة.

وقعدوا كلهم ياكلوا لحد ما حازم تليفونه رن. حازم قام يرد وبعدين رجع وهو بيقول لريم: "أنا عندي شغل. تحبي تيجي أروحك ولا تفضلي مع شيرين وأعدي عليكي بليل؟ شيرين: "أيوا يا حازم، روح انت وسيبها." وبصت لريم: "إيه رأيك؟ ريم بهدوء: "ماشي." حازم: "يلا يا أمجد." حازم وأمجد نزلوا. وشيرين وريم فضلوا مع بعض وقعدوا كملوا كلام. بعد ما ريم استريحت لشيرين وحست إنها كويسة فعلاً. مساء. حازم رن على ريم وقال لها إنه مستنيها تحت.

ريم قامت وسلمت على شيرين ونزلت وركبت معاه وروحوا شقتهم. تاني يوم. في الفيلا. كانوا قرايبهم كلهم متجمعين. عيلة مراد وعيلة شهيرة بمناسبة خروج مراد من المستشفى. شهيرة كانت قاعدة مع ليلى، سلفتها. ليلى تبقى مامت إنجي وتامر. شهيرة: "أمال إنجي فين يا ليلى؟ ليلى: "في أوضتها." وبعدين قالت بحيرة: "أنا مش عارفة هي مالها بقالها كام يوم كده متغيرة وعلطول حزينة كده." شهيرة: "طيب ما تسأليها شوفي مالها." ليلى:

"كل ما أسألها تقولي مفيش يا ماما. بس أنا حاسة إن في حاجة مزعلاها وهي مش عايزة تقول." شهيرة: "متقلقيش. هتبقى كويسة إن شاء الله." كاميليا جات وقعدت جنبهم. كاميليا لليلى: "إزيك يا طنط؟ ليلى: "إزيك يا حبيبتي. عاملة إيه؟ كاميليا: "كويسة. أمال إنجي فين مش باينة يعني؟ ليلى: "إنجي فوق شوية كده وهتنزل." كاميليا هزت دماغها وبعدين ميلت على شهيرة: "هو فين حازم يا عمتو؟ شهيرة: "لسه مجاش. تلاقيه عندو شغل." كاميليا: "يعني إيه؟

هو مش هيجي؟ شهيرة: "هيجي بس يعني تلاقيه مشغول عشان كده اتأخر." كاميليا كان باين عليها القلق. شهيرة بخبث: "متقلقيش أوي كده. هيجي." عند إنجي. كانت نايمة في أوضتها. دخلت عليها هنا عشان تشوفها. هنا قعدت جنبها وبدأت تصحيها. هنا: "إنجي." هنا: "إنجي اصحي." إنجي فتحت عينيها بنوم: "فيه إيه؟ هنا: "يلا قومي. العيلة كلها متجمعين عندنا والكل بيسأل عليكي. وانتي نايمة ليه دلوقتي؟ إنجي قامت اتعدلت وقالت:

"سيبني يا هنا. مليش نفس أقابل حد." هنا: "هتفضلي قافلة على نفسك كده؟ ماينفعش." هنا اتنهدت وقالت: "إنجي يا حبيبتي، أنا عارفة إن موضوع مرام مأثر فيكي. بس ماينفعش تفضلي كده عشان متتعبيش." إنجي: "وهي اللي حصلها ده كان عادي؟ إنجي بدموع: "أنا عمري ما هسامحه أخوكي ده على اللي عمله فيها." هنا: "أنا عارفة إن ياسين غلط. بس هنعمل إيه يعني؟ مانتي عارفاه طول عمره متهور وهمجي. ربنا يهديه." هنا قامت وقالت لها:

"يلا بقى قومي معايا. ماما قالتلي ما أنزلش غير بيكي." إنجي: "ما هو أكيد تحت. أنا مش طايقة أشوف وشه." هنا: "لأ مش تحت. لسه مجاش. يلا بقى." هنا نزلت هي وإنجي ودخلوا الفيلا عند شهيرة. شهيرة أول ما شافت إنجي قالت لها: "تعالي ياحبيبتي." إنجي راحت وقفت معاها. بعد شوية. كان الأكل جهز. شهيرة: "يلا يا جماعة، السفرة جاهزة." كلهم راحوا قعدوا ياكلوا بعد ما حازم وصل وياسين كمان. بعد وقت، كانوا خلصوا أكل وقعدوا يتكلموا.

في الوقت ده، كان تليفون إنجي مش مبطل رن. لحد ما إنجي استأذنت منهم وخرجت بره في الجنينة ترد. كل ده وياسين كان عينه عليها ومركز معاها. إنجي خلصت المكالمة وبتلف فجأة لاقت ياسين في وشها. ياسين: "مين اللي كان بيكلمك؟ إنجي بتوتر: "دي صحبتي." ياسين: "طيب وريني التليفون." إنجي: "نعم." ياسين بحدة: "بقولك هاتي التليفون." إنجي: "وانت مالك أصلاً؟ انت عايز مني إيه؟ اوعى كده." وزقته وجات تدخل. ياسين مسكها: "رايحة فين؟ إنجي بعصبية:

"سيبني أدخل. انت جاي ورايا ليه؟ ياسين: "هاتي التليفون." إنجي: "عايزه ليه؟ ياسين: "عايز أعرف مين اللي كان بيكلمك." إنجي: "قلت لك صحبتي." ياسين: "هاشوف برضه." وخد منها التليفون غصب عنها. بس حاول يفتحوا معرفش لأنه مش عارف الباسورد. ياسين: "افتحيه." إنجي: "افتحه انت لو تعرف." ياسين بزعيق: "افتحيه اخلصي." إنجي فتحته وياسين بدأ يقلب في الفون. إنجي كانت خايفة ومتوترة. ياسين طلع الرقم اللي كان بيكلمها.

وأول ما شافه، ملامحه قلبت بغضب. ياسين بغضب: "انتي لسه بتكلميه؟ إنجي كانت ساكتة. ياسين بغضب: "أنا مش قولتلك قبل كده الواد ده لا تكلميه ولا تشوفيه. مابتسمعيش الكلام ليه؟ ردّي." إنجي اتكلمت بشجاعة مزيفة وقالت: "وانت مالك؟ انت ملكش حكم عليا. أنا أعمل اللي أنا عايزه وانت متتدخلش في حياتي." ياسين مسكها من دراعها بغضب وقال لها: "أقسم بالله لو ما اتعدلتي أنا هعرف أتصرف معاكي كويس." إنجي: "هتعمل إيه يعني؟ ياسين:

"انتي عارفة أنا هعمل إيه." وكمل بتحذير: "الواد ده لو عرفت إنك بتكلميه أو بتشوفيه، ساعتها متلوميش غير نفسك." إنجي حررت إيدها منه بقوة وقالت له: "لأ، مش هنفذ كلامك لأني بحبه. وقريب أوي هنتخطب." ياسين مرة واحدة راح مسكها من شعرها وقالها بغضب: "قولتي إيه ياروح أمك. بتحبي مين؟ إنجي: "بحب آدم." ياسين راح ضربها بالقلم. ياسين: "أقسم بالله لو نطقتي الكلمة دي تاني لدفنك مكانك هنا." عند حازم.

كان واقف قدام باب الفيلا بيدخن سيجارة. كاميليا جات وقفت جنبه وقالت له: "واقف هنا ليه؟ حازم: "بشرب سيجارة." كاميليا: "حازم." حازم بصلها بتركيز: "إيه يا كاميليا؟ كاميليا: "انت ليه مبقتش تعاملني زي الأول؟ حازم: "إزاي يعني؟ وأنا كنت بعاملك إزاي؟ كاميليا: "يعني احنا كنا الأول قريبين من بعض." سكتت وبعدين قالت بحزن: "دلوقتي بحسك بتتهرب مني. ليه يا حازم؟ ليه بتعمل معايا كده؟ انت عارف إني بحبك." حازم:

"كاميليا، انتي لازم تفوقي من الوهم ده. إحنا مانفعش لبعض. ليه رابطة نفسك بيا؟ اتنهد وقال لها: "انتي مليون واحد يتمنوكي." كاميليا: "أنا مش عايزة غيرك. ليه بتعمل معايا كده؟ سبتني الأول ورحت اتجوزت نرمين مع إنك عارف إني بحبك. ودلوقتي بتقول كده." حازم: "أنا مانفعكيش يا كاميليا." كاميليا لسه هتتكلم. تليفون حازم رن. حازم أول ما بص في التليفون ولقى ريم اللي بترن، فتح بسرعة. حازم سمع صوت ريم وهي بتقول: "الـ.. الحقني بسرعة."

حازم مشي بعيد وهو بيقول بقلق: "الو ريم. ريم انتي سمعاني؟ بس ريم مكانتش بترد. حازم اتخض وقلق عليها جدا. وخد عربيته بسرعة وطلع بيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...