الفصل 5 | من 61 فصل

رواية الم البداية الفصل الخامس 5 - بقلم فريده احمد

المشاهدات
33
كلمة
1,154
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

ريم بخوف وتوتر. "يعني إيه؟ انت عايز إيه؟ رد حازم بتلقائية. "عايزك." وقبل ما ريم ترد، كان كمل حازم بجدية لما قالها. "النهاردة الساعة تسعة تيجيلي في المكان اللي اتفقنا عليه." ريم بسرعة. "مش هينفع النهارده." حازم. "ليه؟ ريم. "تعبانة. خ. خليها يوم تاني." بس حازم ولا كإنه سمع حاجة. رد ببرود وقالها. "الساعة تسعة تبقي في الشقة. مش عايز تأخير. فاهمة؟ ريم. "بس... وقبل ما تكمل، كان قفل التليفون في وشها.

ريم حطت إيدها على بوقها وفضلت تعيط بانهيار وصوت مكتوم. داليا دخلت بالقهوة لاقت ريم منهارة. داليا اتخضت لما لاقيتها مرة واحدة كدة. حطت القهوة بسرعة على الترابيزة. داليا بقلق. "مالك يا ريم؟ بس ريم كانت بتعيط بانهيار وبتقول كلام مش مفهوم. داليا فضلت تهز فيها وهي بتقولها. "مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟ في إيه؟ إيه اللي حصل خلاكي كدة؟ ياريم اتكلمي ماتوقعيش قلبي." ريم فضلت تهز راسها برفض وهي دموعها مغرقة وشها وقالتلها بشهقات.

"أنا معملتش حاجة. ماعملتش. حاجة. ياداليا. والله والله." داليا حضنتها بدموع وحزن على حالتها وقالتلها. "اهدي. اهدي ياحبيبتي. مفيش حاجة." ريم شهاقتها كانت عالية وجسمها كله كان بيترعش. داليا فضلت حاضناها وهي بتهدي فيها وهي مش فاهمة. ليه ريم مرة واحدة بقت كدة. بس قالت في نفسها أكيد دا طبيعي من اللي شافته ومحبتش تضغط عليها. ريم شهاقاتها فضلت تقل بالتدريج وهي ماسكة في حضن داليا جامد.

داليا فضلت تلمس على شعرها بحنية لحد ما ريم هديت. داليا خرجتها من حضنها وبصت في وشها جامد. وقالتلها. "ريم. حبيبتي ماتقلقنيش عليكي. في إيه؟ ريم بتعب بعد ما هديت شوية. "متقلقيش أنا كويسة. مفيش حاجة." داليا. "حبيبتي أنا عارفة إن اللي حصلك كان صعب. بس الحمد لله عدى على خير. انسيه عشان متعبيش ياحبيبتي." ريم في لحظة كانت عايزة تصرخ في وشها وتقولها.

إنها مش فاهمة حاجة، إنها متعرفش إيه هو التمن اللي هتدفعه. متعرفش إيه هو المقابل اللي وافقت تقدمه عشان تخرج من قضية كانت المفروض تتحبس فيها ظلم عشان تبقي عاهرة بجد. بس اتمالكت نفسها وغمضت عينها واتنهدت بألم شديد وهي حاسة بنار جواها ومش قادرة حتى تحكي ولا تتكلم. واكتفت إنها هزت راسها وقالتلها بتوهان. "عندك حق. أنا لازم أنسي." ريم مسحت دموعها وقالتلها. "روحي ياداليا شوفي شغلك متعطليش نفسك عشاني." داليا برفض.

"لأ أنا مش هسيبك وانتي في الحالة دي." ريم. "متقلقيش ياحبيبتي أنا كويسة. يالا روحي. أنا عارفة إنك مشغولة وواخدة بالي وهما كل شوية بيكلموكي من المركز من بدري وعايزينك. روحي متقلقيش عليا. أنا تمام." داليا قامت وباست راسها وقالتلها. "هروح أشوف هما محتاجين إيه وهاجيلك على طول." ريم هزت راسها وقالتلها. "ماشي." داليا مشيت وريم رجعت لحالتها تاني وفضلت تعيط وهي بتدعي ربنا ينجيها من حازم ومن شره.

عند أميرة كانت بتكلم المحامي في التليفون بعصبية وهي بتقوله. "يعني إيه خرجت؟ خرجت إزاي يعني؟ ممكن تفهمني؟ امال انت لازمتك إيه؟ المحامي. "اهدي يا آنسة أميرة." أميرة بجنون. "أهدي إزاي؟ أنا عايزة أفهم دلوقتي خرجت إزاي ومين اللي خرجها؟ المحامي قالها إن محمد اعترف بكل حاجة. أميرة بعصبية. "اعترف يعني إيه؟ واعترف ليه؟ منا متفقة مع الحيوان ده ميفتحش بقه. إيه اللي خلاه يتكلم؟ المحامي.

"الظابط اللي ماسك القضية هو اللي راحله وهدده." أميرة بستغراب. "والظابط عمل ليه كده؟ المحامي. "لأ أنا معنديش علم هو ليه عمل كده." أميرة. "طيب الحيوان ده جاب سيرتي بحاجة؟ المحامي. "لأ. اطمني الواد ماجابش سيرتك بحاجة قدام النيابة." طبعاً محمد مقالش قدام النيابة إن أميرة هي السبب في كل ده. لأن أميرة هي كمان هددته ولو قال اسمها في أي حاجة هتأذي مامته وأخته. وهو طبعاً خاف عليهم ومتكلمش.

وكمان مكانش معاه دليل يثبت إنها ليها علاقة بالموضوع. أميرة قفلت مع المحامي وهي رايحة جاية بجنون. وبتقول بغل. "يعني بعد ماعملت ده كله في الآخر تخرج وتاخد براءة. يعني خلاص كل اللي عملته طلع على الفاضي وفي الآخر هترجع هي وفارس لبعض ولا كأن حاجة حصلت." وقفت مكانها وهي بتقول بشر. "لأ أنا مش هسمح إن ده يحصل. مش بعد كل اللي عملته ده أخسر تاني كل حاجة."

طبعاً كل الكلام ده اتقال وداليا واقفة على باب المكتب وسامعة كل حاجة وهي مصدومة في أميرة واللي عملته في ريم. عند ريم. بعد ما حازم رن عليها مرتين ومردتش عليه. بعتلها رسالة وقالها. "الساعة تمانية ونص دلوقتي لو عدت تسعة وملقتكيش قدامي في الشقة انتي عارفة كويس أنا هعمل إيه." ريم قامت بسرعة وهي خايفة من تهديده ولبست وراحت زي ما قالها. بعد ساعة. ريم كانت واقفة قدام شقة حازم. رنت جرس الباب بتردد وهي بتاخد نفسها بصعوبة.

حازم فتحلها الباب وأول ما شافها ابتسم تلقائي. وهو حاسس بانتصار وبيقول في نفسه خلاص مراده أخيراً هيتحقق. ريم دخلت وخطت أول خطواتها وهي عارفة ومتأكدة إنها بكده داخلة للجحيم برجليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...