الفصل 4 | من 61 فصل

رواية الم البداية الفصل الرابع 4 - بقلم فريده احمد

المشاهدات
29
كلمة
1,693
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

بعد يومين، خرجت ريم من مركز الشرطة بعد ما تم الإفراج عنها، بعد ما حازم استخدم طريقته الخاصة في تبرئتها. وبعد ما محمد اعترف قدام النيابة إنه دخل شقتها بدون علمها وهي نايمة وخدرها، وإنها مالهاش ذنب في حاجة، واعترف إن ريم فعلاً متعرفوش. وده طبعًا بعد ما حازم راح له الحجز وهدده إنو يا إما يعترف بكل حاجة أو هايأذيه.

ولما ريم سألت حازم إزاي هيقدر يخرجها والتقرير بيثبت إنها مش عذراء وإن حصل علاقة غير شرعية، كذب حازم عليها وفهمها إنه وكل محامي تابع له وخلّاه يقدم طلب بإعادة الكشف لأنه شاكك في صحة التقرير، وإنه بعد كده هيكلف حد تابعه يزور تقرير الطب الشرعي ويثبت فيه إنها عذراء ومحدش لمسها، وبكده يقدر يخرجها بسهولة.

ريم اتنهدت براحة وهي واقفة قدام مركز الشرطة، وهي مش مصدقة نفسها إنها خرجت بعد ما كان بينها وبين السجن خطوة في تهمة ربنا لوحده عالم إنها مظلومة فيها. بس ثواني واتذكرت التمن اللي هتدفعه مقابل خروجها من الحبس. غمضت عينيها بألم وهي بتفتكر كلام حازم معاها وتهديده ليها. لو منفذتلوش اللي هو عايزه. ................ ريم دخلت شقتها بهدوء. بعد شوية طلعت من الحمام بعد ما خدت شاور. مسكت تليفونها وفتحته وكلمت مامتها، طمنتها عليها.

وبعدين رمت نفسها على السرير بتعب وحاولت إنها تنام. بس ما عرفتش تنام من التفكير. ............... في كافيه على النيل. دخلت أميرة ووقفت مرة واحدة وهي بتقول بتفاجؤ مصطنع: فارس. فارس كان قاعد على ترابيزة لوحده وبيشرب قهوة بهدوء وهو سرحان. فارس باستغراب: أميرة. أميرة: إنت بتعمل إيه هنا؟ فارس باللامبالاة: بشرب قهوة. أميرة: قصدي يعني إنتا متعود تيجي هنا كتير. فارس: أيوه، باجي هنا على طول. أميرة: غريبة.

فارس: هو إيه اللي غريبة؟ أميرة بكذب: أصلي باجي هنا دايمًا ومش بشوفك. يمكن عشان مش باجي بليل. يعني متعودة أجي هنا الصبح أكتر. فارس: ممكن. أميرة: ممكن أقعد معاك؟ ولا إنتا مستني حد؟ فارس: لأ، اتفضلي. بعد ما أميرة قعدت، فارس: تشربي إيه؟ أميرة: ممكن قهوة. فارس طلب لها قهوة ورجع كمل قهوته وسرح تاني ومكانش مديها أي اهتمام. بعد دقايق من الصمت، أميرة اتكلمت. أميرة: فارس، فارس. بس فارس مكانش معاها خالص. أميرة شاورت بإيديها

قدامه وهي بتقول له: مالك، سرحان في إيه؟ فارس انتبه ليها: لأ أبدًا، ولا حاجة. أميرة: شكلك سرحان في اللي حصل لريم. فارس مرة واحدة ملامحه قلبت بضيق وقالها بجمود: ريم كانت صفحة في حياتي وقلبتها. أميرة بخبث: ليه كده؟ إزاي تصدق فيها كده أصلًا؟ يعني بعد الحب ده كله معندكش أي ثقة فيها؟ فارس: أنا ندمان إني وثقت فيها في يوم من الأيام. أميرة بخبث: لأ متقولش كده، ريم مظلومة وانت المفروض تكون واثق فيها أكتر من كده.

فارس: وإنتي دخل عليكي الشويتين دول بتوع إنها مظلومة؟ دي بتمثل. أميرة: شكلك مفيش أمل خالص إنك تسامحها. فارس: أسامحها؟ يعني انتي عارفة إنها عملت كده؟ ومش مظلومة ولا حاجة؟ أميرة: لأ طبعًا، أنا مقدرش أقولك إنها عملت كده. وكملت بمكر: بس يعني هي... وسكتت مرة واحدة وهي قاصدة تشككه فيها. فارس: بس إيه؟ قولي يا أميرة، إنتي مخبية عني حاجة. أميرة بتوتر مصطنع: لأ، هخبي إيه يعني، مفيش حاجة.

فارس بشك: لأ، إنتي في حاجة كنت عايزة تقوليها ورجعتي في كلامك. اتكلمي، قولي يا أميرة، في إيه؟ أميرة: هو بس يعني... كنت حاسة إن ريم آخر فترة كده كانت متغيرة وكنت شاكة يعني إن فيه حد في حياتها. بس كنت بكذب نفسي. فارس لسه هيتكلم بس أميرة بسرعة قالت له: بس مش معنى كده إننا نصدق فيها اللي حصل ده. مش للدرجة دي يعني. فارس بغضب بعد ماسمع كلامها: لأ صدقي. أنا فعلًا ندمان إني واثقت في واحدة زباا..لة ووس** زي دي.

أميرة ابتسمت من جواها بعد ما اتأكدت إن خلاص فارس بلع الطعم وصدق إن ريم فعلًا شمال. ............... عند ريم. تليفونها رن وكانت داليا. ريم ردت بتعب: الو. داليا بفرحة: ريم، أنا مش مصدقة، إنتي خرجتي إمتى؟ ريم: النهارده. داليا: خرجتي إزاي؟ ريم: بعدين يا داليا، عشان تعبانة شوية. داليا بقلق: مالك يا حبيبتي؟ ريم: مفيش، بس محتاجة... داليا: إنتي فين طيب؟ ريم: في الشقة. داليا: خلاص، أنا جايلك. ريم: ماشي. .......... تاني يوم.

وقف حازم بعربيته قدام فيلا راقية جدًا. ودخل بهدوء. كانت والدته (شهيرة) قاعدة قدام التلفزيون وفي إيديها مج نسكافيه. حازم: صباح الخير يا ماما. ومال باس إيدها. شهيرة: أهلًا يا حازم باشا. افتكرت أخيرًا إن عندك بيت وعيلة تسأل عليها. حازم: ليه بس بتقولي كده؟ شهيرة: لأنك ببساطة بقالك تلات أيام بايت بره البيت ومنعرفش عنك حاجة. حازم: معلش يا ماما، كنت مشغول. شهيرة: ويتري بقى كنت مشغول في إيه؟ حازم: في شغلي، هيكون في إيه يعني.

شهيرة بخبث: أنهي شغل فيهم؟ في شغلك اللي في الشرطة؟ ولا الشغل التاني؟ حازم برفع حاجب: وإيه هو بقى الشغل التاني ده؟ شهيرة: متعملهمش عليا، إنتا فاهم كويس أنا أقصد إيه. حازم: لأ يا شوشو، اللي في دماغك غلط. أنا فعلًا كان عندي قضية وكنت مشغول فيها. شهيرة بجدية: طيب ناوي تعمل إيه مع كاميليا؟ حازم باستغراب: هعمل معاها إيه؟ مش فاهم. شهيرة: يعني هتتجوزها؟ حازم: هتجوزها ليه؟ بردوه.

شهيرة بنفاذ صبر: حازم، كاميليا بتحبك ومن زمان. فيها إيه لما تديها فرصة وتدي لنفسك فرصة. حازم اتنهد: يا أمي، كاميليا عندي زيها زي هنا ويارا. شهيرة: طيب، مش لازم كاميليا، شوف واحدة غيرها. حازم بضيق: إنتي عارفة إني مبفكرش في موضوع الجواز ده. يعني لا كاميليا ولا غيرها. شهيرة بعصبية: يعني عاجبك حياتك بالشكل ده؟ كل يوم مع واحدة. حازم: أنا مبسوط كده، دي حياتي وأنا حر فيها. وقبل ما شهيرة تتكلم،

حازم: أنا هاطلع أنام لأني تعبت أوي النهاردة. ............ عند ريم بعد ما داليا راحتلها. داليا: مالك يا ريم؟ ريم بتوهان: مفيش. داليا بقلق عليها: لأ، إنتي فيكي حاجة، مالك بس؟ ريم بعصبية: مفيش يا داليا، قولتلك. ريم لما حست إن داليا زعلت: معلش، متزعليش مني، أنا بس نفسيتي تعبانة شوية من اللي شوفته اليومين اللي فاتوا. داليا: معلش، أنا عارفة إنه كان صعب عليكي، بس الحمد لله إنك خرجتي وخدتي براءة. ريم هزت راسها: الحمد لله.

..... في بيت حازم. شهيرة: يارا، يارا. يارا وهي باصة في التليفون: نعم يا ماما. شهيرة: معلش يا حبيبتي، تعالي على نفسك شوية وسيبي التليفون واطلعي صحي أخوكي حازم وقولي له ينزل يتعشى معانا. يارا: حاضر. فوق، حازم كان نايم بتعب. حازم صحي على صوت الباب وهو بيخبط. حازم: ادخل. يارا من على الباب: حازم. حازم: تعالي يا يارا. يارا دخلت وهي بتقول له: آسفة إني صحيتك، بس مامي قالتلي اطلع أقولك تنزل تتعشى معانا.

حازم: ماشي يا حبيبتي، روحي وأنا هنزل. يارا نزلت وحازم قام دخل الحمام خد شاور وطلع يلبس. حازم بعد ما خلص لبس مسك تليفونه ورن على ريم. عند ريم كانت لسه داليا معاها. ريم أول ما تليفونها رن وشافت الرقم اتوترت وخافت. داليا: في إيه؟ مش هتردي؟ ريم: ده، ده رقم معرفوش. وبعدين قالت لها: معلش يا داليا، ممكن تعمليلي قهوة؟ حاسة بصداع فظيع. داليا: حاضر يا حبيبتي. داليا قامت تعمل القهوة والتليفون رن تاني. ريم ردت بخوف وتوتر: ا.الو.

حازم بغضب: مبترديش ليه؟ ريم: كنت نايمة. حازم: كويس بردو، لأني عايزك تبقي فايقة. ريم بتوتر: يعني إيه؟ إنت عايز إيه؟ رد حازم بتلقائية: عايزك. حازم كمل بجدية: النهاردة تجيلي في المكان اللي اتفقنا عليه. ريم بسرعة: مش هينفع النهارده. حازم: ليه؟ ريم: تعبانة. خ.خليها يوم تاني. بس حازم كأنه مسمعش حاجة، رد عليها ببرود وقالها: الساعة سبعة تكوني في الشقة، مش عايز تأخير، فاهمة؟ ريم: بس...

وقبل ما تكمل كان حازم قفل التليفون في وشها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...