الفصل 45 | من 61 فصل

رواية الم البداية الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم فريده احمد

المشاهدات
20
كلمة
3,355
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

مساءًا، واخيراً اليوم الموعود، يوم زفاف حازم وريم. كانت ريم جهزت وهي بالفستان الأبيض، وكان أقل ما يقال عليها ملكة. دخل حازم، وأول ما شافها انبهر بيها وبجمالها اللي بيسحروا دايماً. قرب منها وهو بيقول: "ما شاء الله، أجمل مما تخيلت." وباس راسها. لاحظ حازم عليها الحزن، فسألها بتردد: "مالك يا ريم؟ اتنهدت ريم بصوت مسموع وفضلت ساكتة. مسك حازم وشها بإديه وقالها: "في إيه؟ حد زعلك؟ حد ضايقك؟ هزت ريم راسها بنفي.

بس حازم كان ملاحظ ومتأكد أنها مش طبيعية. حازم: "طيب مالك؟ اتجمعت الدموع في عينيها وقالت وهي بتشاور على نفسها: "فستان أبيض وفرح كبير... الزاي؟ ابتسمت ريم بسخرية وقالت: "المفروض إني عروسة." "طب الزاي؟ الزاي وأنت دخلت عليها من شهور؟ بصت في وشه وقالت: "أنت مقتنع باللي بنعمله؟ إحنا بنمثل على نفسنا ولا بنمثل على الناس؟ رد عليا، أنت مقتنع؟ حازم: "لأ، مش مقتنع بس مبسوط. مبسوط بيكي."

مسك إيديها وقالها: "أنا عملت كل ده عشانك، عشان أبسطك. مش عاوز يبقى ناقصك حاجة أو نفسك في حاجة ومعملهاش يا ريم. انتي تستاهلي يتعمل ليكي أكتر من كده." دموعها نزلت وقالت: "بس أنا مش مبسوطة." وهزت راسها وقالت: "ومش مقتنعة." مسحت دموعها قبل ما تقول: "كان نفسي لما ألبس كده ويتعملي فرح زي ده أكون بتجوز لأول مرة." دموعها نزلت تاني

غصب عنها وقالت بمرارة: "كان نفسي أكون لسه بنت، يكون جوزها لسه ملمسهاش، ويكون الليلة بيلمسها لأول مرة." هزت راسها كذا مرة وهي بتقول: "إنما أنا... أنا مش كده. إحنا مش كده." غمضت ريم عينيها ودموعها كانت بتنزل بألم. مد حازم إيده ومسحلها دموعها بحنية وقالها: "شيلي الأفكار دي من دماغك يا ريم. انسي اللي فات واتبسطي وافرحي." مسك إيديها الاتنين وباسهم بحب وقال: "مش عاوز أشوف دموعك، ممكن؟ كفاية حزن."

"مش عاوز أشوفك زعلانة تاني." حرك إيده على خدها وقال بعشق: "أنا بحبك يا ريم، بحبك أوي. بحمد ربنا عليكي وإنك في حياتي." سكت ثواني قبل ما يقول: "واتمنى إنك تسامحيني." ريم رفعت وشها وبصتله. كمل حازم وقال: "تسامحيني على كل الوجع اللي سببتهولك." هز راسه وقال: "عارف وحاسس إنك لسه شايلة مني، بس أوعدك إني عمري ما هزعلك. هحاول على قد ما أقدر إني أعوضك." باسها حازم من خدها وبعدين قال: "عاوز أشوف ابتسامتك، ممكن؟

ريم ابتسمت بهدوء. رفع حازم وشها بصباعه وقالها: "بحبك." بعدين بص عليها وقال بحيرة: "طيب قوليلي هنزل بيكي إزاي دلوقتي؟ بصتله ريم بعدم فهم. قالها حازم: "مش عاوز حد يشوف الجمال ده. الجمال ده ليا لوحدي." ريم ابتسمت. قرب منها وهو تايه في جمالها ولسه هيبوسها. ريم بعدت علطول وقالت: "أنت كنت هتعمل إيه؟ حازم: "كنت هبوسك، فيها إيه بس؟ ريم بغيظ: "وده وقته يعني؟ الناس تحت."

حازم: "طيب ما تيجي نكنسل الفرح، وزي ما قولتي إحنا كده كده متجوزين." حازم: "نكنسله؟ ريم ابتسمت غصب عنها ولفت وشها بعيد. حازم لف وشها ليه وقال: "يبقى نكنسل؟ ريم فضلت تضحك. بعدين خدت نفس وقالتلو: "يلا اتفضل انزل بقا عشان أظبط الميكب." ... داليا وهي بتظبط الميكب لريم: "كان لازم يعني تعيطي؟ طول عمرك نكدية." ريم: "اشتغلي وإنتي ساكتة يا داليا." وبعد دقايق.

الحفلة كانت ابتدت، واللي كان موجود فيها أكبر رجال الأعمال والأهل والأصدقاء والمعارف وممثلين ومغنيين والصحافيين ومعارف وصحاب حازم وجميع الرتب اللي في الداخلية تبع حازم. نزلت ريم مع خالها اللي سلمها لحازم، اللي كان واقف مستنيها. مجدي خالها: "حطها في عينك يا حازم." باس حازم راسها وقال: "دي في قلبي." خدها حازم وبدأوا برقصه سلو على أغنية "حالة حب" لإليسا. وبعدها كل واحد خد حبيبته وراحوا يرقصوا.

عمر وندي. وشيرين وأمجد وناس تانية. ياسين وإنجي كان اتكتب كتابهم. سحب ياسين إنجي وقام يرقص معاها هو كمان. إنجي كانت متوترة. ياسين: "ممكن أعرف إيه سبب التوتر ده؟ إنجي بهدوء: "مفيش، أنا كويسة." ياسين اتنهد وقالها: "إنجي أنا بحبك وعمري ما هاذيكي. بطلي بقا خوفك ده. ليه مش عاوزة تنسي؟ وليه الخوف ده كله؟ ياسين بص في وشها وقال: "ممكن ترجعي تتعاملي معايا زي الأول؟ وتفكي الحاجز اللي عاملاه بينا ده؟ أنا مش هعضك." إنجي ابتسمت.

مسك ياسين إيدها وباسها وقالها: "صدقيني أنا بعشقك." إنجي: "هو إحنا اتكتب كتابنا إزاي واحنا متجوزين أصلاً؟ ياسين ابتسم عليها. إنجي باستفهام: "هي الورقة اللي أنت مضيتني عليها دي إيه؟ ياسين: "ولا كان ليها لازمة." إنجي بعدم فهم قالتله: "إزاي؟ ياسين: "أنا عملت كده عشان أضمن وجودك في حياتي لإني مكنتش هسمح إن حد ياخدك مني." ... دينا اخت ريم كانت قاعدة. جه كريم وقالها: "ممكن أرقص معاكي؟ دينا برفض: "لأ مش ممكن." كريم عمل نفسه

كإنه مسمعش حاجة وقال تاني: "ممكن أرقص معاكي؟ دينا بصتله شوية وبعدين قامت معاه بضيق. دينا: "هو أنت عاوز مني إيه؟ كريم: "بحبك." ... ويارا ويوسف هما كمان قاموا مع بعض وراحوا يرقصوا. بعد دقايق كانو كلهم رجعوا مكانهم. عند هنا كانت واقفة. تامر جي جنبها وقال: "عاملة إيه؟ هنا بصتله ورجعت بصت قدامها تاني ومردتش. اتنهد تامر وقال: "هنا أنا لسه باقي عليكي." بصتله هنا... وبعدين؟ تامر: "تعالي نرجع. كفاية كده." هنا: "كفاية إيه؟

تامر: "كفاية بعد. تعالي نصلح اللي فات ونبتدي مع بعض من جديد." هنا: "وتفتكر هنسي خيانتك؟ تامر بتعب: "ليه مش عاوزة تسامحي؟ طب ما أنا كمان استحملت منك كتير. ومع ذلك لسه باقي عليكي ومش حابب إني أخسرك." هنا: "لأن ببساطة مهما أكون غلطت في حقك مش هيجي حاجة جنب خيانتك. أنا عمري ما هسامحك ولا هرجعلك يا تامر." تامر: "معقولة نسيتي الحب اللي بينا؟ ابتسمت هنا بسخرية وقالت: "تفتكر مين فينا اللي نسي الحب يا تامر؟

كملت بجمود وقالت: "أنا اللي خونتك ولا إنت؟ مش إنت اللي رحت رميت نفسك في حضن واحدة زبا.لة؟ "لأ وعاوزني أسامحك وأرجعلك عادي؟ طب الزاي؟ "الزاي يا تامر. طيب حط نفسك مكاني كده لثواني. لو كنت أنا اللي خونتك كنت هتسامح؟ يعني أنت مثلاً بتقول إني مقصرة معاك عشان كده رحت عرفت عليا ستات والمفروض بقا إن ده مبررك الخيانة. طيب هل أنا ينفع لو إنك مقصر معايا أروح أنا كمان أخونك؟ رد عليا. هتقبلها؟ هتسامح؟ هتسامحني يا تامر؟

ولا هتقتلني؟ تامر: "الراجل غير الست." هنا: "لأ، الاتنين واحد وحسابهم عند ربنا واحد." تامر: "بس أنا اتغيرت صدقيني. اديني فرصة." اتنهدت هنا وبعدين قالت: "ملكش عندي فرص. من الآخر يا تامر أنا مش هقبل على نفسي إني أتخان وأسامح وأنسى. تؤ، مش أنا. مش أنا اللي كرامتي تتهان وأرجع ولا كإن في حاجة حصلت." تامر بيأس: "يعني مفيش فايدة؟ هزت هنا راسها وقالت: "اه، مفيش فايدة. لأنك ببساطة متستاهلنيش ومتستاهلش إني أسامحك."

بصلها تامر بيأس واتنهد بتعب ومشي. ... عند شيرين وأمجد. كانوا واقفين مع بعض. أمجد وهو محاوط كتف شيرين: "متعرفيش كنت وحشاني إزاي." شيرين: "مش مصدقاك على فكرة." أمجد قربها منه أكتر وباس راسها وقالها: "إنتي عارفة ومتأكدة إني بحبك يا شيرين." بصتله شيرين هي كمان بحب وقالت: "أنا كمان بحبك يا أمجد. بحبك أوي." أمجد: "هخلص بس القضية اللي شغال عليها وبعدها هاخدك ونسافر أسبوعين عسل." شيرين بفرحة: "بجد؟

أمجد مسك إيدها وقالها: "أنا عاوز نبتدي حياة جديدة مع بعض وننسي اللي فات." بصتله شيرين وهي عيونها بتلمع بحبه وقالت: "يعني مفيش ستات تانية في حياتك خلاص؟ رفع أمجد إيدها اللي في إيده وباسها بحب وقال: "مفيش غير شيرين. شيرين بس." ... كانت ندي واقفة مع عمر اللي واقف بيتغزل فيها. عمر: "شكلك حلو أوي النهاردة." ندي: "النهاردة بس؟ حاوط عمر كتفها وقال: "إنتي دايماً بتعجبيني يا ندي." ندي: "بحبك على فكرة."

عمر: "وأنا بموت فيكي على فكرة." سكت عمر شوية وبعدين قال: "إنتي مش ملاحظة إن الشهرين بتوع أبوكي خلصوا؟ ندي بضحك: "اه، ملاحظة." عمر بص على ريم وحازم وقال وهو بيشاور عليهم: "أهم الاتنين دول اتجوزوا علينا مرتين لحد دلوقتي." ندي ضحكت. عمر بصلاها وقال: "بتضحكي على إيه يا ندي؟ أنا حاسس إني بموت بالبطيئ." ندي: "بعد الشر عليك." عمر: "أبوكي هيموتني يا ندي." ... كانت داليا واقفة تبص على ريم بحب وهي فرحانة ليها من قلبها.

جه ياسر من وراها وقال وهو بيبص عليهم هو كمان: "شكلهم حلو أوي." داليا ردت من غير ما تبص عليه وقالت: "اه أوي." وبعدين انتبهت ليه وبصت على اللي بيكلمها وقبل ما تتكلم. ياسر بابتسامة مد إيده وقال: "أنا المقدم ياسر الأسيوطي." داليا فضلت تبص عليه باستغراب من غير ما تمد إيدها. كمل ياسر وقال: "ابن خال ريم وحازم." داليا مدت إيدها بإحراج وقالت: "تشرفنا." وقبل ما يتعرف عليها ياسر أو هي مين. قالت داليا: "عن إذنك."

ومشت علطول من قدامه. ... كانت كاميليا واقفة بعيد تبص على ياسر بضيق وفي نفس الوقت بتبص على ريم وحازم بحقد وغل. بس غصب عنها دموعها نزلت وهي شايفة حازم مع ريم. ... يوسف وهو واقف مع يارا قال: "عقبالنا." يارا بغباء مصطنع: "عقبالنا إزاي يعني؟ يوسف: "عقبالنا لما نتلم في بيت واحد بقا." وغمزلها. يارا: "اتلم يا يوسف." يوسف: "طب وأنا قولت إيه غلط دلوقتي؟ هو إنتي مش بتحبيني؟ يارا قالت: "أيوا." يوسف: "وأنا بحبك."

حط إيده على كتفها وقال: "مش المفروض آخرة الحب ده بقا جواز ولا أنا غلطان؟ ... عند كريم كان واقف مع بنات. دينا لمحته من بعيد واضايقت واتغاظت جدا وهي مش عارفة ليه اضايقت كده. لكن ومن غير ما تحس. قربت عليه وقالت بهدوء مصطنع: "ممكن ثواني يا كريم؟ كريم قرب وقالها: "غريبة." دينا وهي واقفة بعصبية مش عارفة تداريها قالت: "هي إيه اللي غريبة؟ كريم ببرود وهو بيبص في تليفونه: "إنك تيجي تكلميني من نفسك."

دينا: "هو إنت إيه اللي موقفك مع البنات دول؟ كريم بصلها وقال: "نعم؟ دينا بتوتر: "قصدي يعني إنت إزاي كده؟ كريم ببرود: "كده اللي هو إزاي يعني؟ دينا بضيق: "لأ مفيش." وبصتله بقرف وقالت: "عن إذنك." وراحت تمشي. بس قبل ما تتحرك كان مسك كريم إيدها وقالها: "إنتي بتحبيني صح؟ ضحك بثقة وقال: "متنكريش. قولي إنك بتحبيني." دينا شدت إيدها منو وقالت: "بحب مين يا أهبل إنت؟ إنت عبيط؟ كريم: "أقسم بالله بتحبيني. طيب لما إنتي واقعة كده...

عاملة فيها تقيلة ليه بقا؟ ولا دي حركات بنات؟ اه عارفها أنا الحركات دي. تبقي الواحدة واقعة ودايبة وتعمل... كريم: "استني هقولك اسمها إيه. آه، يمتنعن وهن الراغبات." كريم وهو بيخبط ايديه على بعض: "ده انتو مش ساهلين." دينا: "وربنا إنت مجنون." كريم: "طب مانا كمان بحبك. فيها إيه يعني؟ سكت ثواني وبعدين قالها: "بصي تعالي معايا." دينا: "كريم بطل جنانك ده. أجي معاك فين؟ كريم: "تعالي بس." وخدها

من إيدها وراح لسحر وقال: "عمتو أنا عاوز أخطب بنتك." دينا: "وربنا مجنون إنت مش طبيعي." كريم بتجاهل بص لسحر وقال: "قولتي إيه يا عمتو. موافقة؟ بصت سحر لدينا اللي واقفة هتتجنن. وقالت بخبث: "موافقة يا حبيبي مش هلاقي أحسن منك." دينا بصت لمامتها بدهشة وقالت بجنون وعصبية: "إنتي بتقولي إيه يا ماما؟ ده مجنون." وسابتهم ومشيت وهي متعصبة. كريم بصوت عالي: "وحياة أمك لأجوزك." وبص لسحر اللي

واقفة كاتمة ضحكتها وقال: "لأ مؤاخذة يا عمتو." ... عند ريم وحازم. كان ياسر واقف مع حازم بيتكلم معاه. فجأة لمح داليا اللي واقفة مع ريم بعيد شوية. بص ياسر على داليا بإعجاب وقال لحازم: "هي مين القمر دي يا حازم اللي واقفة مع ريم؟ بص حازم لاقاه بيشاور على داليا قالو: "دي صاحبة ريم." ياسر: "متعرفش إيه نظامها؟ حازم بصله: "نظامها في إيه بالظبط؟ ياسر: "يعني مخطوبة؟ مرتبطة؟ حازم: "لأ مش عارف."

ياسر: "طب ما تخليك جدع وشوفلي الموضوع ده." حازم بخبث: "هي عجباك أوي كده؟ ياسر وهو بيبص عليها: "يا عم دي بطل، إنت مش شايف." حازم: "لأ." بصله ياسر باستغراب. كمل حازم وقال: "أنا مش شايف غير واحدة بس." ابتسم ياسر لما فهم وقال: "ربنا يسهلك." كمل وقال: "المهم أنا عاوز ريم تعرفني عليها، بعد إذنك يعني." حازم: "عد الجمايل." وبص لريم اللي مشغولة مع داليا وقالها: "ياسر عاوز يهنيكي." وقالها بصوت واطي: "عرفيه على صحبتك."

كريم باستغراب: "اشمعنا؟ حازم: "اعملي بس اللي بقولك عليه." سلمت ريم على ياسر وقالت: "أعرفك." وبصت على داليا وقالت: "داليا صحبتي وانتي متي. وشريكتي كمان." وقالت ل داليا: "ياسر ابن خالي." ياسر اتحرك ناحيتها وسلم عليها وداليا سلمت عليه للمرة التانية باستغراب. وقف ياسر يكلمها عن نفسه وكان بيحاول يتعرف عليها أكتر. وداليا رغماً عنها وبدون ما تحس، وقفت تتكلم وتجاوبت معاه واندامجت معاه في الكلام.

كانت كاميليا واقفة متابعة ياسر والنار شايلاها، وكانت هتتجنن وهي شايفاه واقف مع واحدة. وبعد ما ياسر اتحرك بعيد عن داليا. قربت كاميليا عليه بغضب وعصبية وقالت: "ممكن أعرف مين دي اللي كنت واقف معاها؟ ياسر بلامبالاة: "وده يخصك في إيه؟ كاميليا: "ياسر رد عليا مين دي؟ ياسر ابتسم بسخرية وقالها: "إنتي بتسألي ليه يا كاميليا؟ إيه غيرانة مثلاً؟ كاميليا من غير ما تحس قالت: "أيوا غيرانة. إنت عايز إيه؟ بتعمل ليه كده؟

ياسر: "بعمل إيه؟ كاميليا بثقة: "إنت بتحبني. بتحبني يا ياسر. لازمته إيه اللي إنت بتعمله ده؟ ضحك ياسر وقالها: "وإنتي دلوقتي عاوزة إيه؟ عاوزة ياسر؟ على حازم ورجع بصلاها وقال: "إيه هو حازم بح؟ يبقى في الاستبن ياسر مش كده؟ لأ، فوقي. أنا مبحبكيش يا كاميليا." كاميليا: "إنت كداب، إنت بتحبني."

ياسر قرب منها وقالها: "صدقيني ده كان حب مراهقة وراح لحاله. أو تقدري تقولي تعود عشان إنتي بنت عمي وكده ودايماً قدامي فتهيألي إني بحبك. لكن صدقيني... اكتشفت إنه مش حب. تخيلي بفتكر الأيام دي بضحك على نفسي." كاميليا بصتله بضيق ومشيت من قدامه. ... خرجت كاميليا بره بغضب وهي وبتقول بغل: "وديني لانتقم منكم كلكم. استحالة أسيبكم كده." فجأة بصت قدامها لاقت شاب واقف قدام عربيته وساند عليها ودموعه نازلة وهو باين عليه الحزن.

تحركت كاميليا ناحيته وقربت عليه. وباستغراب قالتله: "إنت مين؟ فارس بصلها ورجع بص قدامه وهو تايه وقالها: "أنا الحمار اللي بغبائه خسر حب عمره. اللي حاول بكل الطرق عشان يفشل الجوازة دي ومنفعش. اللي مستعد يعمل أي حاجة بس يرجعها ليه تاني." كاميليا باستغراب: "إنت بتتكلم عن مين؟ فارس بصلها وقال: "ريم." كاميليا: "إنت مين؟ فارس بتوهان: "خطيبها." كاميليا: "خطيب ريم؟ إزاي؟ ريم بتتجوز جوه. هي أصلاً متجوزة حازم من فترة."

فارس: "أنا خطيبها السابق." كاميليا: "طيب إنت بتعمل إيه هنا دلوقتي؟ فارس بدموع: "جيت أشوفها لآخر مرة. ضيعتها من إيدي بغبائي." كمل بضياع وقال: "خسرتها. خسرت حب عمري." قربت كاميليا منه وقالت: "مين قال كده؟ سكتت ثواني وبعدين قالت بتفكير: "اه. إنت ممكن ترجعها تاني على فكرة." فارس بصلها. قالت كاميليا بغل: "أنا ممكن أساعدك كمان." فارس باستغراب: "إنتي مين؟ كاميليا بسخرية: "بنت خالها."

وقالت بحقد و كره شديد: "بس متقلقش، أنا أكتر منك مش عاوزة الجوازة دي تكمل. وعندي استعداد أعمل أي حاجة عشان أفرقهم." كاميليا: "بص، مش هينفع الكلام هنا. إحنا لازم نتقابل في وقت تاني." وكلمت بغل: "ون اتفق هنبعدهم عن بعض إزاي. بس الأهم يكون معانا اللي نقدر نفرقهم عن بعض بيه." بصلها فارس وشرد مع نفسه وهو بيفكر في موضوع الصور اللي معاه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...