الفصل 44 | من 61 فصل

رواية الم البداية الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم فريده احمد

المشاهدات
22
كلمة
2,534
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

فجأة وهو ماسك إيدها حس بإيديها بتمسك في إيده. أمجد مكانش مصدق نفسه، وقبل ما يقوم ينادي للدكتور، شيرين قالت بتعب وهي مغمضة عينيها: "أمجد." أمجد مد إيده على وشها وهو بيتأكد إنها فاقت فعلاً. أمجد بفرحة: "حبيبتي، انتي سامعاني؟ وهو ماسك إيدها لسه: "شيرين، شيرين، ردي عليا." شيرين فتحت عينيها بتعب وهي مش فايقة كويس، بس حست. أمجد ميل، باسها على راسها، وبعدين قالها: "شيرين، انتي شايفاني وسامعاني صح؟

شيرين غمضت عينها تاني وهي بتحاول تركز. فتحت عينيها وقالت بتعب: "أنا فين؟ أمجد باس إيدها وقالها: "انتي في المستشفى." شيرين: "إيه اللي حصل؟ أمجد: "تعبتي شوية." أمجد: "ثواني هشوف الدكتور." وقبل ما يقوم، شيرين مسكت إيده وقالت: "خليك معايا." أمجد قعد، وباسها على راسها، وباس إيديها الاتنين وقالها: "أنا معاكي يا حبيبتي، وعمري ما هسيبك." شيرين دموعها نزلت وقالت: "ما انت سبتني." وبصتله وقالت:

" هونت عليك وسيبتني يا أمجد. وانت عارف إني مقدرش أعيش من غيرك." أمجد مسح دموعها وقالها: "ولا أنا أقدر أعيش من غيرك." "صدقيني." شيرين: "الزاي؟ ما انت قدرت فعلاً. انت طلقتني وكأنك ما صدقت." أمجد هز راسه وقال: "لأ، مقدرتش. أنا كنت بتعذب في بعدك. أنا بس كنت زعلان منك." وكمل بعتاب: "ليه عملتي كده يا شيرين؟ ليه كدبتي عليا وحرمتيني من إني يكون عندي ابن منك؟ شيرين دموعها نزلت وهي حاسة بالندم وقالت:

"أنا آسفة. مش عارفة أنا عملت كده الزاي. آسفة. بس انت كنت بتعرف عليا ستات." بصتله وقالت: "ليه؟ أنا قصرت معاك في إيه؟ أمجد مسح دموعها وقالها: "عمرك ما قصرتي. وأنا عمري ما لمست غيرك. صدقيني يا شيرين." شيرين: "إنك تبص لغيري وتسمح لنفسك تسهر مع ستات، دي تبقى خيانة يا أمجد. ماتبررش الخيانة على مزاجك." أمجد:

"أنا خلاص تبت وبطلت أسهر. أنا آه غلطت وبعترف، بس أوعدك إني عمري ما هبص لغيرك. أنا أساساً محبيتش في عمري غيرك يا شيرين. وصدقيني مشوفتش غيرك ولا كنت بشوف غيرك قدامي ولا واحدة تملي عيني زيك." *** مساءً. في الفيلا. يارا كانت لابسة ونازلة. شهيرة قابلتها: "على فين كده؟ يارا: "خارجة مع صحابي يا ماما." شهيرة: "دلوقتي؟ انتي عارفة الساعة كام دلوقتي؟ الساعة ١١. ولما تخرجي دلوقتي هترجعي امتى؟ يارا:

"مش هتأخر يا ماما. أنا هقابل صحابي في كافيه هنا قريب من الفيلا ومش هتأخر. صدقيني. هي نص ساعة بس." شهيرة برفض: "لأ ولا دقيقة حتى." يارا بسرعة قالت: "علشان خاطري يا ماما. صدقيني مش هتأخر والكافيه قريب. عشان خاطري." شهيرة بقلة حيلة: "مش هتتأخري." يارا هزت راسها وقالت: "مش هتأخر." شهيرة هزت راسها بالموافقة، ويارا باستها وخرجت بسرعة. يارا بعد ما خرجت من باب الفيلا وماشية، فجأة لاقت حازم في وشها بيوقف بالعربية.

يارا كانت لسه هتتحرك وهي بتسحب نفسها قبل ما يشوفها، بس حازم كان شافها فعلاً. حازم: "يارا." يارا وقفت مكانها وقالت بتوتر: "ن. نعم." حازم: "تعالي هنا." يارا قربت بتوتر. حازم: "رايحة فين؟ يارا بتوتر قالت: "خ. خارجة مع صحابي." حازم: "انتي عارفة الساعة دلوقتي كام ولا لأ؟ يارا سكتت. حازم بهدوء: "ادخلي جوه." يارا: "أنا مش هتأخر والله." حازم بحده: "سمعتي أنا قولت إيه. ادخلي. وعلى أوضتك."

يارا دخلت من غير ما تنطق بحرف وطلعت على فوق علطول. شهيرة: "رجعتي ليه؟ يارا بضيق وهي طالعة: "ابنك رجعني. علشان تستريحي يا ماما." يارا فتحت باب أوضتها ودخلت وهي مش طايقة نفسها. تحت. حازم كان دخل. حازم قرب من مامته اللي قاعدة قدام التلفزيون وقالها: "انتي إزاي يا ماما سايباها تخرج في وقت زي ده؟ شهيرة: "مقدرتش عليها والله يا حازم." حازم: "مفيش حاجة اسمها كده. لازم تمنعيها." حازم وهو مش مصدق:

"أنا مش عارف إزاي توافقي لها تخرج في ساعة زي دي." شهيرة بتفهم: "عندك حق. أنا غلطت فعلاً إني وافقت إنها تخرج." شهيرة: "بس هي قالت إنها مش هتتأخر ومش هتبعد عن البيت. علشان كده سبتها." حازم: "مينفعش اللي بتقوليه ده. لازم تشدي عليها شوية. مينفعش تخرج في وقت متأخر. ومينفعش تتأخر بره. ولازم تبقي عارفة بتروح فين وبتقابل مين. وتبقي عارفة صحابها اللي بتمشي معاهم كويسين ولا لأ." حازم:

"لازم تكوني عارفة كده يا ماما. ماينفعش تسيبيها كده." شهيرة: "عندك حق. أنا فعلاً مدلعاها." حازم: "والتانية، يا ريت تعقليها ترجع لجوزها." شهيرة: "لأ، التانية دي بقى يا ريت تكلمها انت. هي هتسمع لك لأني غلبت معاها ومفيش فايدة. منشفة راسها ومصممة تطلق. أنا تعبت معاها. دي حتى مرات عمك جات واتكلمت معاها ولا سمعتها." شهيرة اتنهدت وقالت: "المهم، طمنيني على شيرين عاملة إيه؟ فاقت؟ حازم هز راسه وقال: "أيوا الحمد لله."

شهيرة بفرحة: "بجد؟ الحمد لله. أنا كنت زعلانة عليها أوي. ربنا يشفيها وترجع هي وجوزها بقى." *** عند شيرين في المستشفى. كانوا ندى وريم قاعدين معاها بعد ما اتنقلت من العناية لغرفة عادية، بعد ما الدكتور كشف عليها وطمنهم. ريم بلوم: "أنا زعلانة منك. ليه عملتي في نفسك كده؟ قولتلك بلاش تاخدي كتير من أدوية الاكتئاب دي خطر على صحتك. وإنتي مهمكيش ومخوفتيش على نفسك. ليه كده؟ انتي بتأذي نفسك وانتي عارفة إنك كده هتضري." ندى:

"لأ، هي شيرين أكتر واحدة سلبية ممكن تقابليها في حياتك." ندى بصت لشيرين وقالت لها: "ليه كده؟ طيب مفكرتيش في نفسك؟ فكري في اللي حواليكي. الناس اللي بتحبك." شيرين بتعب: "خلاص يا ندى." ندى: "لأ مش خلاص. إحنا مش مسامحينك. إنتي وقعتي قلبنا يا شيخة." ريم قربت وحضنتها وقالت: "كنت هموت عليكي بجد." شيرين: "بعد الشر عليكي يا حبيبتي." ندى قامت هي كمان وحضنتها مع ريم وقالت: "وأنا هونت عليكي؟ هونت عليكي؟ أنا ماليش غيرك." شيرين:

"ربنا يخليكم ليا." ندى وريم بعد ما بعدوا، الاتنين في صوت واحد قالوا: "هتوعدينا ماترجعيش للادوية دي تاني؟ شيرين هزت راسها: "حاضر." ريم: "أمجد كان هيموت من القلق عليكي على فكرة." شيرين ابتسمت بحزن. *** بعد يومين. كانت شيرين اتحسنت كتير وخرجت من المستشفى. في الفيلا عند أهل حازم، كانو كلهم متجمعين على السفرة. وريم كانت معاهم. حازم: "احم. بابا، مش كفاية كده ونخلي الفرح الأسبوع اللي جاي؟ مراد كان لسه هيتكلم، بس شهيرة

بسرعة قالت قبل ما يتكلم: "أه، أنا كمان بقول كفاية كده. مينفعش يكونوا متجوزين وكل واحد فيهم عايش في مكان. هما كده كده متجوزين، لازمته إيه التأخير ده؟ مراد بص على ريم، لاقاها موافقة. مراد: "تمام." شهيرة: "تمام إيه؟ مراد بهدوء: "الفرح بعد يومين." كلهم مكانوش مصدقين. مراد: "بكرة بإذن الله تنزلوا تجيبوا الشبكة، وبعد بكرة الفرح." ريم كانت لسه هتتكلم. شهيرة فهمت هي عايزة تقول إيه وقالت لها:

"متقلقيش. كل حاجة جاهزة. حتى الفستان اللي اخترتيه كلموني من بره وقالولي إنه جهز." شهيرة بصت لمراد وقالت: "أهم حاجة كلم لنا الجواهرجي يحضر لنا حاجة كويسة على بكرة." مراد هز راسه. ياسين: "وأنا يا بابا؟ مراد: "انت إيه؟ ياسين: "عايز أعمل فرحي أنا كمان." مراد: "لأ، انت منك لعمك." ياسين: "ما أنا عايزك تكلمه وتقنعه يوافق." شهيرة: "ماتكلمه يا مراد." مراد:

"شريف مش هيوافق. وبعدين جواز إيه دلوقتي، لسه انجي بتدرس وشريف عمره ما هيوافق يجوزها قبل ما تخلص دراسة." شهيرة: "وفيها إيه تكمل بعد الجواز؟ كلمة مش هتخسر حاجة. مش يمكن يوافق." مراد: "هيرفض، أنا عارف. وبعدين احمدوا ربنا إنه وافق على الخطوبة." *** تاني يوم. كانوا مراد وشهيرة في العربية تحت بيت ريم مستنيين ريم تنزل هي وسحر علشان يجيبوا الشبكة. وحازم كان واقف ساند على عربيته لحد ما ريم وسحر نزلوا وقربوا عليهم.

حازم أول ما شاف ريم اتصدم. حازم غمض عينه بغضب وهو بيحاول ميتعصبش عليها، وبعدين قرب عليها وسحبها من إيدها بهدوء لحد باب العمارة. ريم بعدم فهم قالت له: "إيه؟ وساحبني ليه كده؟ حازم بص عليها بغضب وقالها: "إيه اللي انتي لابساه ده؟ ريم: "ماله اللي أنا لابساه؟ ما أنا لابسة عادي أهو." حازم وهو بيشاور على لبسها: "وده عادي؟ ريم كانت لابسة جيب قصيرة جداً، ومن فوق كانت لابسة بلوزة كات.

سحر وشهيرة كانوا بيبصوا عليهم ومش فاهمين حاجة. شهيرة: "هو في إيه؟ مالهم؟ سحر: "دول شكلهم بيتخانقوا." حازم: "اطلعي حالا غيري، والبسي حاجة غير ده." ريم برفض: "لأ طبعاً مش هغيره. أنا شايفه إن... حازم قاطعها بنبرة حادة: "إنتي سمعتي أنا قولت إيه. حالا تكوني مغيره ولابسة حاجة كويسة. يلا." ريم نفخت بضيق وطلعت. وحازم رجع ليهم. شهيرة: "في إيه يا حازم؟ وريم رجعت تاني ليه؟ حازم: "نسيت حاجة وطلعت تجيبها."

سحر كانت فاهمة إنه معجبهاش لبسها، بس متكلمتش. عند ريم، طلعت تغير بضيق. دينا: "في إيه؟ رجعتي ليه؟ ريم وهي بتطلع هدوم: "دينا، اخفي من وشي. أنا مش طايقاكي ولا طايقة نفسي." دينا بضحك لما فهمت: "طب وأنا مالي أنا اللي قولتلك البسي كده." ريم بضيق: "دينا مش ناقصاكي. ياما روحي ذاكري ولا شوفي هتعملي إيه." بعد دقايق، كانت ريم غيرت لبلوزة بكم وبنطلون جينز مقطع، وبعدين نزلت. ريم قربت عليهم، وقبل ما تركب، قالت لحازم بضيق:

"كده كويس؟ حازم قالها بسخرية: "مكانش في غير البنطلون المقطع ده تلبيسيه." ريم بصت له بغيظ وفتحت باب العربية وركبت. سحر وهي راكبة: "قالت لك غيري اللبس ده هيضايقوا، مسمعتيش كلامي. تستاهلي." ريم: "انتي فرحانة فيا يا ماما؟ سحر: "بصراحة أه." وبعدين حازم فتح باب العربية وركب، وبص لريم وقالها: "أقسم بالله ما أشوفك بالمسخرة دي تاني لعلقك يا ريم." وشغل العربية وطلع بيها. وبعد وقت، كانوا وصلوا المكان اللي فيه الجواهرجي ودخلوا.

*** عند ياسين، كان قاعد مع عمه وبيحاول يقنعه إنه يوافق يعمل الفرح. لكن شريف رفض رفض نهائي. ياسين: "وفيها إيه يعني يا عمي ما... شريف قاطعه: "مفيش جواز هيتم غير بعد سنتين. وأظن أنا شارط عليك بكده قبل الخطوبة وانت وافقت. متجيش دلوقتي تتكلم في حاجة تاني، لآني مش هغير رأيي." ياسين: "بس سنتين كتير." شريف: "لأ مش كتير. لسه قدامها في الجامعة سنتين. ومتحاولش يا ياسين. وإلا نفضها وكل واحد يروح لحاله أحسن." ياسين:

"طيب سنة كفاية." شريف: "يبقى نفضها يا ياسين أحسن من وجع الدماغي." ياسين بسرعة: "لأ خلاص." سكت شوية، وبعدين قال: "طيب ممكن طلب؟ ومش هتكسفني." شريف: "اخلصي." ياسين: "اكتب الكتاب مع حازم." شريف لسه هيعترض. ياسين قال: "كتب كتاب بس. مفيهاش مشكلة دي بقى." وبعد محاولات كتير، شريف وافق على كتب الكتاب. *** عند ريم وحازم. ريم كانت بتختار الشبكة مع مامتها وشهيرة. ريم اختارت طقم من الألماس رقيق جداً. شهيرة: "آخر كلام ده؟

ريم قالت: "أه. ده عاجبني." شهيرة اختارت لها خاتم وقالت لها: "وده هديتي لك يا ريم." ريم: "بس ده كتير. ما انتوا خلاص جبتوا لي اهو. دا كفاية." شهيرة: "دي شبكتك من حازم. لكن ده هديتي أنا." ريم باستها بحب وقالت لها: "شكراً. ربنا يخليكي. بس مكانش له لزوم بجد." مراد قام وقال: "خلاص كده." كلهم قالوا: "أيوا خلاص. اخترنا." مراد قال لريم: "اختاري طقم تاني يا ريم." ريم بدون فهم: "ليه؟ مراد: "اختاري بس."

وصمم إنها تختار طقم تاني، واختارت. وبعدين قالها: "ده هديتك مني." ريم عينيها دمعت وقالت: "بس ده كتير أوي." شهيرة: "مفيش حاجة كتيرة عليكي يا حبيبتي. دا انتي الغالية بنت الغالية ومرات الغالي." ريم قربت وحضنتها، وقربت من مراد وباست إيده وقالت لهم: "ربنا يخليكم ليا." مراد باس راسها وقال لها: "انتي تستاهلي كل خير. انتي بنتي." حازم قرب منها وقال لها بصوت واطي: "وأنا ماليش حضن أنا كمان؟ ريم بصت له بغيظ وقالت:

"أنا مش بكلمك أصلاً." حازم: "بجد؟ ريم: "أه. وانت كمان متتكلمش معايا." *** تاني يوم. في أكبر وأفخم فندق في مصر. كانت ريم بتجهز ومعاها أخواتها، وأختها شاهندة اللي رجعت علشان تحضر معاها الفرح. وداليا صحبتها، وشيرين وندى وصحابها، والميكب أرتست اللي كانوا حواليها. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...