فتحت الباب بالمفتاح ودخلت. اتفاجأت بحازم قاعد على الكنبة. ريم بصتله ببرود وراحت قعدت هي كمان. حازم: والهانم كانت فين؟ ريم ببرود: كنت في الشغل. حازم كان مستغرب لطريقتها بس معلقش. حازم بسخرية: ومين بقا اللي سمحلك تخرجي؟ لأ وتروحي الشغل كمان. ريم بصتله بتحدي وقالت: أنا سمحت لنفسي. حازم: انتي قد اللي عملتيه ده؟ ريم ببرود: آه. قد. حازم فهم إنها عملت كده عشان تضايقه. حازم بهدوء: طيب تعالي. ريم: أجي فين؟
حازم طبطب على الكنبة: هنا جنبي. ريم فضلت تبصله بتوتر. هي من جواها خايفة بس بتظهر العكس. حازم: تعالي ياريم. ريم خدت نفس وقامت راحت قعدت جنبه. حازم سحبها خلاها لازقة فيه وحط إيده على كتفها وضمه ليه. حازم: ارتحتي لما عملتي كده؟ ريم هزت راسها: أيوا. حازم: بلاش تتحديني عشان في الآخر انتي اللي بتزعلي. حازم: أنا هعدي اللي حصل ده بمزاجي. بس صدقيني لو اتكرر تاني هزعلك بجد. فاهمه؟ ريم بضيق: فاهمه. حازم دفن راسه في رقبتها وغمض
عينه بتلذذ وقال بدون وعي: وحشتيني أوي. باسها. حازم بعد عنها بصعوبة. مسح على وشه بضيق من نفسه بسبب إنه بيضعف قدامها. خد نفس وبعدين اتكلم بهدوء وقالها: روحي اعمليلي قهوة. ريم بصتله باستغراب وقالت: انت إيه حكايتك مع القهوة؟ حازم: حكاية إيه؟ ريم: يعني بشوفك بتشرب قهوة كتير وسجاير كمان. ليه كده؟ حازم: وده بقا اعتبره اهتمام بيا ولا خوف عليا؟ ريم: ولا اهتمام ولا خوف. أنا بسأل سؤال عادي. لو مش عايز تجاوب عادي بردو.
حازم: هجاوبك. ريم قالت باهتمام: قول. حازم ابتسم: ما انتي مهتمية أهي. ريم بصتله بضيق وراحت تقوم. حازم شدها قعدها تاني وقالها: كل الحكاية إني اتعودت على السجاير. حاولت كتير أبطلها معرفتش. والقهوة حبيتها من إيدك عشان كده بقيت بشربها كتير. حازم: انتي كل حاجة فيكي حلوة ياريم وكل حاجة بتعمليها بتعجبني. يلا روحي اعملي. ريم قامت تعمل القهوة. وحازم عمل تليفون وبعدين قام راح الأوضة. ريم خرجت بالقهوة ملاقيتوش. ريم: راح فين ده؟
ودخلت الأوضة تشوفه. لاقيته واقف قدام الدولاب بتاعها وبينقل عينه بين الهدوم. ريم حطت القهوة ورجعت تبصله بفضول. حازم خرج قميص نوم من الستان الأسود وقالها: ادخلي البسي ده. ريم: نعم؟ حازم: نعم إيه. ادخلي البسيه. ريم: وانت بقا متخيل إني هلبس ده قدامك؟ حازم: ماله ده؟ ريم: عريان أوي. حازم: عريان أوي؟ دا على أساس إنك ملبستيش زيو قدامي قبل كده. يلا روحي البسيه. ريم فضلت واقفة مكانها. حازم: مستنية إيه؟ يلا. ريم خدته منه بتردد.
بعد دقايق خرجت. كان حازم قاعد على السرير وهو بيدخن. حازم أول ما شافها طفى السيجارة في الطفاية وقام قرب منها. حازم وهو بيبص عليها بإعجاب: أنا عمري ما شفت جمال كده ولا هشوف. رجع شعرها لورا وميل با.سها بعمق. وهي رغما عنها استجابت معاه وبادلته مشاعره بحب. وكأنها نسيت كل اللي عمله فيها. محسيتش بنفسها غير وهو بينزلها على السرير. وبعدين... في الفيلا. شهيرة كانت قاعدة مع هنا بنتها اللي باين عليها الضيق. شهيرة: مالك يا هنا؟
هنا: مفيش يا ماما. شهيرة: هو أنا مش عارفاكي؟ إيه اللي مزعلك؟ انتي اتخانقتي إنتي وتامر؟ هنا: آه. لأ. عادي يعني. شهيرة اتنهدت: هنا ياحبيبتي تامر بيحبك. هنا بسخرية: بيحبني؟ وبيعرف عليا ستات. أومال لو بيكرهني كان عمل إيه؟ شهيرة: مش ممكن اللي في دماغك دي أوهام وممكن تكوني ظالماه. هنا: يعني انتي بردو بتدافعي عنه؟ أنا مش عارفة هو أنا اللي بنتك ولا إيه؟
شهيرة: أنا مش بدافع عنه بس بقول على اللي شايفاه. أنا شايفة إن تامر بيحبك وبيتعلق بيكي كمان. انتي بس خفي معاه خناق شوية. هنا: أنا بردو في الآخر اللي بطلع غلطانة. شهيرة: أنا مش بقولك انتي غلطانة. أنا بس عايز اكي ماتتخانقيش معاه وخلاص مدام ما ثبتيش عليه حاجة لحد دلوقتي. هنا لسه هتتكلم قاطعها بنتها لما جات تجري عليها وهي بتعيط. هنا: مالك ياحبيبتي؟ لين بعياط: يحيى خد مني اللعبة بتاعتي.
هنا بضيق: يحيى ده طالع نسخة من حازم وهو صغير في شقاوة. شهيرة خدت لين في حضنها وقالتلها: متزعليش ياروحي أنا هجبلك أحسن منه. لين برفض: لأ أنا عايزة بتاعتي. شهيرة: طيب خلاص متزعليش أنا هاخدها منه. ونادت على يحيى. يحيى نزل من فوق: نعم يا تيتة. شهيرة: بتزعل لين ليه وبتاخد لعبتها؟ مش أنا قولت تلعبوا مع بعض من غير ما تتخانقوا؟ يحيى: هي اللي كسرتلي العربية بتاعتي الأول. هنا: انتي كسرتي العربية بتاعته يالين؟
لين: هي اتكسرت غصب عني. شهيرة: اديها لعبتها يايحيى وأنا هجبلك عربية غيرها. يحيى رما لها اللعبة بقرف وقالها: خدي. انتي بت معفنة. شهيرة: يحيى إحنا قولنا إيه؟ يحيى: أنا مش عايزها تلعب معايا تاني. البت دي. وطلع على فوق بغضب. عند ريم وحازم. ريم كانت قاعدة على الكنبة اللي في الأوضة وهي بتبص على حازم اللي نايم بعمق. ريم كانت بتبص عليه وهي بتقول في نفسها بحيرة: إزاي بكرهه وإزاي كنت حاسة طول الأسبوع اللي فات إنه واحشني؟
ريم: معقول أكون بدأت أحبه؟ ريم هزت راسها وهي بتقول: لأ. أحب مين؟ دا أناني وأذاني كتير. استحالة أحب بني آدم زي ده. ورجعت تاني قالت: بس هو بيحبني. أنا حاسة بكده. هو بس اللي عصبي وأكيد لو اتعاملت معاه كويس هيتغير. ريم غمضت عينيها وخدت نفس وقامت وهي بتفكر تديله فرصة. ريم قعدت جنبه على السرير وفضلت تتأمل في ملامحه. ريم ابتسمت على نفسها لما حست وخدت بالها من نفسها إنها بتبصله بإعجاب.
ريم مدت إيدها تحركها على وشه وعلى دقنه الخفيفة. ابتسمت لما شافت الانزعاج واضح على ملامحه. بس هي فضلت مكملة لحد ما حازم فتح عينه. ريم: كل ده نوم؟ حازم قام اتعدل وقالها: ليه؟ هي الساعة كام؟ ريم: تسعة. وبعدين قالت وهي بتقوم: هروح أحضرلك العشا. حازم مسك إيدها وقالها: لأ خليكي. ريم: مش هتاكل؟ حازم قام وقالها: هنخرج نتعشى بره. إيه رأيك؟ ريم بابتسامة: بجد؟ حازم هز راسه وقالها: هدخل آخد دش تكوني لبستي. وباسها على راسها ودخل.
ريم بدأت تلبس وهي بتقول: سيبي نفسك ياريم. هو أكيد كويس. حازم خرج من الحمام وبدأ يلبس هو كمان. جهزوا الاتنين وقبل ما يخرجوا من الأوضة. حازم فتح الدرج وخرج منه علبة صغيرة. حازم فتحها وطلع منها خاتم من الألماس. ومسك إيد ريم ولبسهولها. ريم بصت لأيدها وقالت بإعجاب: حلو أوي. حازم: عجبك؟ ريم: جدا. حازم باس إيدها: عمري ما هزعلك تاني. ريم ابتسمت. حازم باس راسها وبعدين خرجوا.
بعد وقت حازم دخل مطعم فخم وهو حاطط إيده على وسط ريم. صاحب المطعم: حازم باشا. أهلا بيك. اتفضل. حازم دخل بهدوء وطلبوا الأكل. حازم كان قاعد هو وريم على الترابيزة. وفي نفس المطعم كان قاعد على ترابيزة تانية تامر ابن عمها. تامر بص قدامه وفجأة شاف حازم ومعاه واحدة. تامر قام وراح عندهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!