الفصل 3 | من 61 فصل

رواية الم البداية الفصل الثالث 3 - بقلم فريده احمد

المشاهدات
32
كلمة
1,923
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

رجعت الحجز وهي بتعيط بحرقة، والكلام اللي فارس قالها بيتردد في ودنها. قد إيه كان كلامه قاسي عليها. وإزاي صدق فيها كده بعد حب سبع سنين، وما حاولش حتى يسمعها. ريم في نفسها: يااه يافارس، للدرجة دي معندكش أي ثقة فيا. وفضلت ريم تبكي بانهيار على اللي حصلها، وحياتها اللي اتقلبت ١٨٠ درجة في يوم. وصدمتها في فارس حب عمرها، اللي ما كانتش متوقعة أبدًا إن ده هيبقى رد فعله. بس ريم مسحت

دموعها بعنف وهي بتقول: لازم أخرج بأي شكل وبأي طريقة عشان أثبتله وأثبت للناس كلها إني مش كده. *** تاني يوم: "خلاص يا ريم، إن شاء الله ربنا هيظهر براءتك وهتخرجي." ريم بعياط: أنا ضعت خلاص يا داليا. داليا: متقوليش كده، أكيد فيه حل.

ريم: أنا بس اللي هيجنني، مين ده وإزاي دخل شقتي. وكمان دخل الشقة بمفتاح الباب. وقال كده قدام الظابط عشان يثبت التهمة عليا أكتر، وإني أعرفه من زمان ومصاحباه. وإني أنا اللي مدياه مفتاح شقتي عشان يدخل ويخرج براحته، وإنها مش أول مرة. ده متعود يجيلي دايماً. أميرة: دي حاجة غريبة فعلاً. انتي متأكدة يا ريم إنك متعرفيش الواد ده؟ يعني عمرك شفتيه قبل كده؟ ريم بنفي: لأ، أنا معرفوش. أنا أول مرة أشوفه. بس انتي بتسألي ليه؟

أميرة: لأ أبدًا يا روحي، أنا بس بقول يمكن في بينك وبينه عداوة يعني وعمل كده عشان ينتقم مثلاً. متزعليش مني، أنا بس بفكر معاكي. ريم: ولا يهمك يا حبيبتي. بس أنا عمري ما شفته ولا أعرفه قبل كده عشان يبقى فيه بيني وبينه عداوة، ومعنديش عداوة مع حد أصلًا. وهو ده اللي هيجنني. مين اللي ليه مصلحة يعمل فيا كده. داليا: متقلقيش يا حبيبتي، إن شاء الله كل حاجة هتبان.

ريم: امتى بس، أنا خلاص اتفضحت. أنا دلوقتي في نظر الناس كلها بقت واحدة زبالة وبتاعت رجالة. داليا: بقولك ياريم، هو لمسك؟ ريم: تصدقي إني معرفش إذا كان لمسني ولا لأ. داليا: طيب ما هو كده فيه طب شرعي، ولو ثبت إنه ملمسكيش هيبقى اتحلت. ريم بيأس: وممكن يطلع العكس وأقضي عمري كله في السجن. دا غير الفضيحة. أميرة: ريم يا حبيبتي، بلاش يأس، وإن شاء الله خير.

ريم: حتى لو اللي بتقولوه صح وإنه فعلاً ممكن يكون ملمسنيش، هفضل بردو في نظر الناس إني واحدة مش محترمة وبدخل رجالة بيتي. انتوا ناسيين إنه كان جنبي على السرير لما الظابط دخل. داليا: بصي، هو الحل إن الواد ده يتكلم. ريم: وهنعرف نخليه يتكلم إزاي بقى؟ أميرة: متقلقيش يا حبيبتي، إحنا معاكي ومش هنسيبك. أنا كلمت محامي، وأكيد هيتصرف. وهنفضل ورا الواد ده لما يتكلم.

ريم: ربنا يخليكم ليا، أنا مش عارفة أقولكم إيه على وقفتكم جنبي وأنكم مصدقين إني مظلومة. لو أي حد غيركم كان ممكن يصدق. أميرة قاطعتها: إيه الهبل والكلام ده، إحنا أخوات وعشرة عمر. واستحالة نصدق فيكي حاجة زي كده، ولا حتى نشك فيكي. ريم ابتسمت بوجع وهي بتقول: ليه ما فارس صدق إني عملت كده وشك فيا؟ وكملت بدموع: تعرفوا؟ كل اللي أنا فيه ده كوم، وصدمتي في فارس كوم تاني خالص.

أميرة: ولا تزعلي نفسك، فارس ده زبالة. وما يستاهلكيش أصلًا، والمفروض تحمدي ربنا إنه بان على حقيقته. *** عند مامت ريم: كانت بتحاول تكلم ريم على التليفون، بس مفيش رد من ريم، وده كان مقلق مامتها جدًا، خصوصًا إنها عايشة في محافظة تانية مع جوزها بعيد عن ريم. في الوقت ده دخلت دينا بنتها التانية وهي بتقولها: مساء الخير يا مامي. سحر: دينا، كويس إنك جيتي يا حبيبتي. دينا: خير يا ماما، مالك قلقانة كده ليه؟

سحر: بكلم أختك ريم ومبتردش عليا. دينا: طيب ما يمكن مشغولة. انتي عارفة ريم لما بتبقى مشغولة يا بتقفل تليفونها يا بترمي أي مكان ومبتهتمش ترد على حد. سحر: لأ، أنا مش متطمنة. بقولك إيه، معاكي رقم حد من أصحابها؟ دينا: آه، معايا رقم داليا صاحبتها. سحر: طيب كلميها بسرعة. دينا: حاضر. ورنت على داليا. دينا: مش بترد. سحر: كلميها تاني. دينا رنت تاني. دينا: الو، أيوا يا داليا، عاملة إيه؟ سحر بنفاذ صبر: ما تخلصي، اسأليها على أختك.

دينا: حاضر. بقولك يا داليا، هي ريم فين؟ أصل ماما بتكلمها تليفونها مقفول وماما قلقانة. داليا افتكرت لما كانت بتزور ريم، وريم قالتلها لو مامتها كلمتها أو حد من أخواتها سأل عليها، متعرفش حاجة. داليا: آه، هي سافرت الغردقة تجيب حاجات للشغل. متقلقوش، أنا كلمتها الصبح. هي بس تلاقيها مشغولة وشوية وهتكلمكم. دينا: خلاص، ماشي يا داليا. وقفت معاها. سحر: ها، قالتلك إيه؟

دينا: بتقول إنها مسافرة الغردقة تجيب حاجات للشغل. اطمني بقى، هي كويسة. وداليا بتقول إنها كلمتها الصبح. *** بعد أسبوع: تم الكشف وفعلاً تقرير الطب الشرعي طلع وأثبت إن ريم لسه عذراء، وإن مفيش حد لمسها. بس طبعًا حازم كان ليه رأي تاني. حازم كان قاعد في مكتبه وبيشرب قهوة بهدوء، لحد ما دخل العسكري ومعاه ريم بعد ما حازم أمره يجيبها من الحجز. العسكري: تؤمرني بحاجة تانية يا حازم باشا؟ حازم وهو بيبص على ريم: روح أنت.

العسكري خرج وقفل الباب وراه. حازم: قربي اقعدي. ريم قربت بهدوء وقعدت. حازم بهدوء: تقرير الطب الشرعي طلع. ريم بلعت ريقها بصعوبة، وضربات قلبها مرة واحدة بقت سريعة. حازم: مش عاوزة تعرفي النتيجة؟ وكمل بسخرية: ولا انتي أصلًا عرفاها؟ ريم: ط. طلع إيه؟ حازم وهو بيصطنع الحزن والأسف. حازم بكذب: للأسف، الطب الشرعي أثبت إنه بالفعل حصل علاقة غير شرعية. ريم بصدمة: إيه؟ ريم بدأت في العياط،

وشهقاتها زادت وهي بتقوله: ي. يعني أنا كده خلاص مش هخرج من هنا وهتسجن؟ حازم قام من مكانه وقعد قدامها وقالها: شش، أهدي. إحنا لسه عند وعدي، وهساعدك تخرجي من هنا، بس تعملي اللي أنا عايزه. ريم بضعف: حضرتك عايز إيه؟ حازم: تفتكري واحد زيي هيعوز إيه من واحدة زيك؟ ريم: مش عارفة. حازم: متستعبطيش عليا يا ريم. انتي عارفة كويس أنا عايز إيه. قولتي إيه؟ تتحبسي؟ ولا تبقي شاطرة وتسمعي كلامي وأنا هخرجك. ريم: طيب، أي حاجة غير الحرام.

حازم: تقصدي إيه؟ ريم: تتجوزني. ضحك حازم بصوت عالي قبل ما يقولها: انتي بتهزري؟ أتزوج مين؟ أتزوج أنا؟ ضحك تاني وقالها: والله، ده اللي ناقص. إني أتزوج واحدة زيك. وكمل بغضب: ما تفوقي لنفسك يا بت انتي. انتي مش عارفة أنا مين ومنصبي إيه؟ هتجوزك إزاي؟ انتي اتجننت؟ ريم برجاء: حتى لو عرفي. حازم: انسى. اسمي مش هيتحط جنب اسمك في أي وضع كان. وقبل ما ريم تتكلم، حازم كمل بسخرية لما قالها

وهو بيحاول يأثر عليها: أنا عرفت إن خطيبك سابك ومطلعش واثق فيكي ولا حاجة زي ما قولتي. ريم مستحملتش كلامه لما فكرها باللي فارس عمله، ومكانش قدامها حل تاني غير إنها تسمع كلامه. وغصب عنها مسحت دموعها وقالتله بهدوء: أنا موافقة. حازم ابتسم بانتصار قبل ما يقولها: انتي كده بدأت تفكري صح.

وكمل بتحذير: بس لو فكرتي تتذاكي عليا وحاولتي تتصرفي أي تصرف ما يعجبنيش، صدقيني هيبقى قدامه رد فعل قوي مني. هاعمل فيكي وفي أهلك اللي عمره ما يخطر على بالك. "بعصبية: تتصرفي. زي ما دخلتيني هنا تخرجيني." ده كان كلام الشاب اللي كان مع ريم في الشقة. "فيه إيه؟ ما انت كنت موافق من الأول." "أنا مكنتش عامل حسابي إن كل ده هيحصل." "والله ما حدش قالك تلمسها. أنا أصلًا مكنتش متفقة معاك على كده." محمد بعصبية: أنا ملمستهاش. "اتكلمت

باستغراب: يعني إيه ملمستهاش؟ أمال النتيجة دي طلعت بناءً على إيه؟ محمد: ما أنا هتجنن. أنا والله ما لمستها. "طيب، متقلقش. أنا هتصرف." محمد بتهديد: انتي لازم تتصرفي، لأني صدقيني أنا مش هلبسها لوحدي. ولو اتحبست هقول على كل حاجة. "اتكلمت ببرود: هتقول إيه يعني؟ محمد: هقول إن انتي اللي اتفقتي معايا وخططتي لكل حاجة. "بجد؟ ومين بقى هيصدقك؟ عندك دليل على كده؟ محمد بتأكيد: آه عندي. أنا معايا تسجيل بصوتك وانتِ بتتفقي معايا. ضحكت

هي بثقة عالية وقالتله: بجد. بصلها محمد باستغراب من ثقتها، قبل ما يقولها: آه، بجد. وأنا مش هروح في داهية لوحدي. لو ما وفيتيش بوعدك، هقدم التسجيل للنيابة. "والله أعلى ما في خيلك اركبه." محمد: أنا مش فاهم، إيه الثقة اللي بتتكلمي بيها دي؟ انتي مش خايفة؟ "ضحكت تاني وقالتله: قصدك على التسجيل يعني؟ محمد: أيوا. وهي دي حاجة متخوفش. "تخوف. بس ده لما يبقى التسجيل معاك بجد." محمد: لأ، اطمني. معايا.

"ماهو اللي انت متعرفوش إنه بقى معايا أنا دلوقتي." محمد بجنون: إزاي؟ ردت ببساطة وقالتله: عادي. بعته. جبته من ورشتك، مش انت بردو كنت شايله هناك؟ محمد بعصبية: انتي إيه يا شيخة شيطانة؟ انتي أزبل بني آدمة أنا شوفتها في حياتي. انتي واحدة مريضة. قاطعته هي بغضب: اخرس ولا كلمة زيادة. انت متعرفش أنا ممكن أعمل فيك إيه. محمد: واحدة باعت صاحبتها، هستنى منها إيه. أميرة: برافو عليك. خليك هادي بقى كده واسمع كلامي. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...